20 دولة في مؤتمر سلام دولي في كابل اليوم

مسلحو طالبان يحاولون السيطرة على منطقة بإقليم قندوز

20 دولة في مؤتمر سلام دولي في كابل اليوم
TT

20 دولة في مؤتمر سلام دولي في كابل اليوم

20 دولة في مؤتمر سلام دولي في كابل اليوم

يعقد مؤتمر سلام متعدد الأطراف اليوم في كابل بعدما شهدت العاصمة الأفغانية سلسلة اعتداءات ومواجهات مسلحة أوقعت أكثر من مائة قتيل ومئات الجرحى في الأيام الماضية وتبقى المدينة مطوقة أمنيا بشكل شبه تام قبل هذه القمة التي تحظى بحماية أمنية مشددة جدا مع نصب نقاط مراقبة وتسيير دوريات إضافية وكذلك فرض قيود مشددة على حركة السير. وينتظر حضور ممثلين عن قرابة عشرين دولة إلى مؤتمر «عملية كابل»، القمة التي ترتدي طابعا رمزيا كبيرا بهدف حشد الدعم الدولي لإجراءات ترمي إلى إعادة الأمن لأفغانستان، كما أعلنت الحكومة أمس. وقال الناطق باسم الرئاسة شاه حسين مرتضوي أن «عملية كابل تهدف إلى التوصل إلى توافق مع المنطقة والعالم لإحلال السلام في أفغانستان».
ويعقد المؤتمر فيما تسود أجواء توتر في كابل منذ اعتداء بشاحنة مفخخة استهدف الأربعاء الماضي الحي الدبلوماسي في العاصمة، ما أدى إلى مقتل 90 شخصا على الأقل وإصابة مئات بجروح، في الهجوم الأكثر دموية في العاصمة منذ أكثر من 15 عاما. وبقيت الجهود الدولية الهادفة إلى إعادة حركة طالبان إلى طاولة المفاوضات من دون جدوى حتى الآن لكن دبلوماسيين في كابل أشادوا بعقد المؤتمر اليوم على أنه إشارة جيدة. وقال السفير البريطاني في كابل دومينيك جيريمي «إنها مناسبة لكل دولة في المنطقة لإظهار دعمها الفعلي لتطلعات أفغانستان من أجل السلام» داعيا إلى «منع الإرهابيين من تلقي دعم سواء كان ذلك من قبل دول أو أفراد». وبين الدول الممثلة الولايات المتحدة والهند والصين وباكستان المجاورة التي لطالما اتهمتها كابل بدعم متمردي طالبان. وشهدت كابل أسبوعا من أعمال العنف في شهر رمضان. فإلى جانب الاعتداء بشاحنة مفخخة، قتل أربعة أشخاص الجمعة في صدامات بين الشرطة ومتظاهرين. وكان المتظاهرون يطالبون باستقالة رؤساء أجهزة أمنية وخصوصا مستشار الأمن القومي حنيف اتمار. ونظم اعتصام قرب مكان الانفجار الاثنين لليوم الرابع على التوالي.
والسبت قتل سبعة أشخاص على الأقل في اعتداء جديد نفذ خلال مراسم تشييع متظاهر. في غضون ذلك, قال مسؤولون أمس إنه تدور معركة حاليا بين مسلحي طالبان والقوات الأمنية الأفغانية للسيطرة على منطقة رئيسية في إقليم قندوز الاستراتيجي بشمال أفغانستان. وقال آمان الدين قوريشي، حاكم المنطقة لوكالة الأنباء الألمانية إن مسلحي طالبان هاجموا نقاطا أمنية في ثلاث قرى في منطقة إمام صهيب ابتداء من وقت متأخر أمس.
وأضاف أنه على الرغم من أنه تم صد تقدم مسلحي طالبان في مناطق أخرى، فإن القتال ما زال مستمرا في قرية اكيباي. وقال: «قتل ثمانية من أفراد الأمن الأفغاني، وأصيب ثلاثة آخرون في القتال المستمر». وقال قوريشي إن مسلحي طالبان تكبدوا خسائر بشرية تقدر بالعشرات، في حين تركت نحو 600 أسرة القرى بسبب القتال. ويشار إلى أن ثلاثا من بين تسع مناطق بالإقليم تخضع لسيطرة طالبان بالكامل. وما عدا اليباد ومدينة قندوز، هناك معارك تدور حول بقية المناطق، وتخضع مناطق كبيرة لسيطرة طالبان
وتهدف طالبان منذ بدء حملتها خلال فصل الربيع في مايو (أيار) الماضي للاستحواذ الكامل على إقليم قندوز. من جهة أخرى, أعلنت شركة «روشان»، وهي شركة اتصالات أفغانية كبرى، أمس أن 12 شخصا من موظفيها الأساسيين و19 شخصا من العاملين التابعين لها قد لقوا حتفهم في التفجير المدمر الذي وقع في العاصمة الأفغانية كابل الأسبوع الماضي.



باكستان تشن ضربات على «مخابئ» لمسلحين على طول الحدود الأفغانية

قوات الجيش الباكستاني تقوم بدوريات في شامان ببلوشستان (إ.ب.أ)
قوات الجيش الباكستاني تقوم بدوريات في شامان ببلوشستان (إ.ب.أ)
TT

باكستان تشن ضربات على «مخابئ» لمسلحين على طول الحدود الأفغانية

قوات الجيش الباكستاني تقوم بدوريات في شامان ببلوشستان (إ.ب.أ)
قوات الجيش الباكستاني تقوم بدوريات في شامان ببلوشستان (إ.ب.أ)

أعلنت باكستان، فجر اليوم (الأحد)، أنها شنّت ضربات على سبعة مواقع في المنطقة الحدودية الباكستانية-الأفغانية رداً على الهجمات الانتحارية الأخيرة التي تبنتها مجموعات مسلحة مدعومة من أفغانستان.

وذكر بيان صادر عن وزارة الإعلام أن باكستان «شنّت عمليات استهداف انتقائية قائمة على معلومات استخباراتية لسبعة معسكرات ومخابئ إرهابية» متحدثاً عن وقوع ثلاثة هجمات منذ بداية شهر رمضان الأسبوع الماضي.

وجاء في البيان الذي نشره وزير الإعلام عطا الله طرار على منصة «إكس، أن باكستان استهدفت أيضا فرعا لتنظيم «داعش».

ولم يحدد البيان موقع تنفيذ الضربات كما لم يقدم تفاصيل إضافية عنها.

لكن الناطق باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد قال على منصة «إكس»، الأحد، إن باكستان «قصفت مواطنينا المدنيين في ولايتي ننكرهار وباكتيكا، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات الأشخاص، من بينهم نساء وأطفال».

وأشارت الوزارة إلى أن هذه العمليات نُفذت رداً على تفجير انتحاري استهدف مسجداً شيعياً في إسلام اباد قبل أسبوعين، وتفجيرات انتحارية أخرى وقعت في شمال غرب باكستان في الآونة الأخيرة.

وأوضحت باكستان الأحد أنه رغم المطالبات المتكررة من إسلام اباد، فإن سلطات طالبان في كابول فشلت في اتخاذ إجراءات ضد المجموعات المسلحة التي تستخدم الأراضي الأفغانية لتنفيذ هجمات في باكستان.

وأضاف بيان وزارة الإعلام «لطالما سعت باكستان جاهدة للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة، لكن في الوقت نفسه تبقى سلامة مواطنينا وأمنهم على رأس أولوياتنا».

كما دعت إسلام اباد المجتمع الدولي إلى حضّ كابول على الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق الدوحة الذي تم التوصل إليه العام الماضي، بعدم دعم أعمال عدائية ضد دول أخرى.

وتصاعدت التوترات بين أفغانستان وباكستان منذ استعادت سلطات طالبان السيطرة على كابول في العام 2021.

وتدهورت العلاقات بين البلدين بشكل حاد مع وقوع اشتباكات حدودية دامية في الأشهر الأخيرة.

وقُتل أكثر من 70 شخصا وأصيب المئات بجروح في اشتباكات اندلعت في أكتوبر (تشرين الأول) وانتهت بوقف لإطلاق النار توسطت فيه قطر وتركيا.

لكن العديد من جولات المحادثات اللاحقة في الدوحة واسطنبول فشلت في التوصل إلى اتفاق دائم.


حكم بالإعدام على زوجين اعتديا جنسياً على 33 صبياً في الهند

عناصر من الشرطة الهندية (أرشيفية - أ.ف.ب)
عناصر من الشرطة الهندية (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

حكم بالإعدام على زوجين اعتديا جنسياً على 33 صبياً في الهند

عناصر من الشرطة الهندية (أرشيفية - أ.ف.ب)
عناصر من الشرطة الهندية (أرشيفية - أ.ف.ب)

أصدرت محكمة هندية حكماً بالإعدام على زوجين بتهمة الاعتداء الجنسي على 33 صبياً، بعضهم لا تتجاوز أعمارهم 3 سنوات، وبيع مقاطع فيديو تظهر الاعتداءات على «الدارك ويب» (الويب المظلم)، حسب السلطات.

وأُدخل بعض الضحايا إلى المستشفى لتلقي العلاج من إصابات في الأعضاء التناسلية لحقت بهم خلال الاعتداءات الجنسية، حسب بيان صدر الجمعة عن مكتب التحقيقات الوطني الهندي.

ارتُكبت الاعتداءات بين عامي 2010 و2020 في منطقتي باندا وشيتراكوت في ولاية أوتار براديش في شمال الهند.

وجاء في البيان: «خلال التحقيق، تبين أن المتهمين ارتكبا أفعالاً شنيعة مختلفة، بينها اعتداءات جنسية مع إيلاج بحق 33 طفلاً ذكراً».

عناصر من الشرطة الهندية (أرشيفية - أ.ف.ب)

وأصدرت محكمة خاصة حكماً بالإعدام على الزوجين، وأمرت حكومة الولاية بدفع مليون روبية (11,021 دولاراً أميركياً) تعويضاً لكل ضحية.

والحكم قابل للاستئناف أمام محكمة أعلى.

وأفاد مكتب التحقيقات الوطني بأن الزوجين استدرجا ضحاياهما من خلال عرض ألعاب فيديو عبر الإنترنت عليهم، ومن خلال المال والهدايا.

وسجّل الزوجان الاعتداءات وباعا مقاطع الفيديو والصور على الـ«الدارك ويب» لعملاء في 47 دولة، حسب صحيفة «تايمز أوف إنديا».

نُفذت آخر عمليات الإعدام في الهند عام 2020 بحق أربعة رجال شنقوا بعد إدانتهم باغتصاب امرأة جماعياً وقتلها، في حافلة في دلهي عام 2012.


تايوان ترصد طائرات عسكرية وسفناً حربية صينية حول أراضيها

سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني في المياه قبالة جزيرة نانغان التابعة لأرخبيل ماتسو في تايوان يوم 16 أغسطس 2022 (رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني في المياه قبالة جزيرة نانغان التابعة لأرخبيل ماتسو في تايوان يوم 16 أغسطس 2022 (رويترز)
TT

تايوان ترصد طائرات عسكرية وسفناً حربية صينية حول أراضيها

سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني في المياه قبالة جزيرة نانغان التابعة لأرخبيل ماتسو في تايوان يوم 16 أغسطس 2022 (رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني في المياه قبالة جزيرة نانغان التابعة لأرخبيل ماتسو في تايوان يوم 16 أغسطس 2022 (رويترز)

رصدت وزارة الدفاع الوطني التايوانية 14 طائرة عسكرية وست سفن حربية صينية حول تايوان بين الساعة السادسة صباح الخميس والساعة السادسة صباح الجمعة.

وأضافت الوزارة أن عشر طائرات عبرت الخط الفاصل في مضيق تايوان ودخلت منطقة تحديد الدفاع الجوي الشمالية والوسطى والجنوبية الغربية للبلاد، حسب موقع «تايوان نيوز» الجمعة.

ورداً على ذلك، أرسلت تايوان طائرات وسفناً بحرية ونشرت أنظمة صاروخية ساحلية لمراقبة النشاط الصيني، حسبما أفادت «وكالة الأنباء الألمانية».

ورصدت تايوان حتى الآن هذا الشهر طائرات عسكرية صينية 142 مرة وسفناً 133 مرة. ومنذ سبتمبر (أيلول) 2020، زادت الصين استخدامها لتكتيكات «المنطقة الرمادية» بزيادة عدد الطائرات العسكرية والسفن البحرية العاملة حول تايوان بشكل تدريجي.

ويُعرّف مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية «سي إس آي إس» تكتيكات «المنطقة الرمادية» بأنها «جهد أو سلسلة من الجهود تتجاوز الردع الثابت وضمان تحقيق أهداف الأمن لدولة ما دون اللجوء إلى الاستخدام المباشر والهائل للقوة».