الخارجية الأميركية تحذر من عودة الداعشيين

الخارجية الأميركية تحذر من عودة الداعشيين
TT

الخارجية الأميركية تحذر من عودة الداعشيين

الخارجية الأميركية تحذر من عودة الداعشيين

حذر، أمس (الاثنين) مسؤول في الخارجية الأميركية من احتمالات هجمات إرهابية في الولايات المتحدة، وفي دول غربية أخرى وفي دول في العالم الثالث، بسبب الهزائم المتلاحقة التي يظل يتعرض لها تنظيم داعش في العراق وسوريا. وقال بأن هذه الهزائم أجبرت كثيرا من المقاتلين الأجانب مع «داعش»، والذين كانوا هرعوا إلى سوريا والعراق خلال الأعوام القليلة الماضية، بالعودة إلى الدول التي جاءوا منها.
وأشار المسؤول إلى تصريحات وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون في أستراليا، أول من أمس، حيث يشترك في مؤتمر وزاري فيه، أيضا، الجنرال المتقاعد جيم ماتيس، وزير الدفاع الأميركي، ورصفاؤهما الأستراليون.
قال تيلرسون: «يبرهن الهجوم الذي وقع ليلة أمس (ليلة السبت) في لندن أن منظمات إرهابية تستعمل مقاتلين سابقين مع تنظيم داعش، وآخرين يؤيدونهم، لنشر العنف الإرهابي في الدول الغربية». وقال ماتيس: «نقف متحدين لمواجهة عدو يعتقد أنه يقدر على أن يؤذينا بهدف بث الرعب في قلوبنا. حسنا، لسنا خائفين».
وقالت ماريز باين، وزيرة الدفاع الأسترالية، إن مقاتلي «داعش» يعودون إلى بلادهم مزودين «بمهارات اكتسبوها في ساحة الحرب. وبأيديولوجية متشددة. إنهم يعودون غاضبين ومحبطين. ويجب علينا أن نضع اعتبارات لذلك». وأشار المسؤول في الخارجية الأميركية إلى تغريدات صباح أمس من الرئيس دونالد ترمب تعهد فيها بمواجهة الإرهابيين في الخارج، وبالحرص على عدم وصولهم إلى الولايات المتحدة.
وكان ترمب غرد في الصباح الباكر، أمس الاثنين، في صفحته في موقع «تويتر»، ونشر سلسلة تغريدات حول قراره بمنع دخول مواطني 6 دول إسلامية من دخول الولايات المتحدة. انتقد ترمب وزارة العدل لأنها، كما قال، غيرت قراره المتشدد السابق إلى «قرار لين». ودعا المحكمة العليا (التي تفسر الدستور) إلى النظر سريعا في استئناف وزارة العدل بعد أن حكمت محاكم أخرى ضد قرار منع الدخول. وكتب: «نحن ننفذ «اكستريم فيتينغ» (التصنيف المتشدد) لكل من يريد دخول وطننا، وذلك لمنع دخول الإرهابيين، وليكون وطننا آمنا ومستقرا. لكن، ها هي المحاكم تعرقل، أو تتردد».
يوم الأحد، في تغريدات عن هجوم لندن، غرد ترمب عن تأييد حرية الأميركيين في شراء الأسلحة، دفاعا عن أنفسهم. وكتب: «هل لاحظتم أننا لم نعد نناقش حرية شراء الأسلحة؟ السبب هو أنهم (الإرهابيين) يقتلون بالسيارات والسكاكين (يمكن قتلهم بمسدس أو بندقية)».
وغرد، أيضا، عن تأييد منعه مواطني دول إسلامية من دخول الولايات المتحدة، وكتب: «نحتاج لمنع السفر (لمواطني هذه الدول). نحتاج لمزيد من الإجراءات الوقائية. يجب أن نكون أذكياء، وحذرين، وأقوياء».



أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
TT

أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)

جددت الولايات المتحدة، الاثنين، اتهامها للصين بزيادة ترسانتها من الأسلحة النووية وإجراء تجارب سرية، مكررة مطالبتها بأن تكون جزءاً من أي معاهدة مستقبلية للحد من انتشار هذه الأسلحة.

وقالت واشنطن إن انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» بينها وبين موسكو، وهي آخر معاهدة كانت قائمة بين القوتين النوويتين الرئيسيتين، يفسح المجال أمام «اتفاق أفضل» يشمل بكين، وهو ما رفضته الأخيرة.

وقال كريستوفر ياو، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار، أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، إن المعاهدة «لم تأخذ في الحسبان عملية بناء الترسانة النووية غير المسبوقة والمتعمدة والسريعة والغامضة التي تقوم بها الصين»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

أضاف: «على عكس ما تدعيه، وسّعت الصين عمداً، ومن دون قيود، ترسانتها النووية بشكل هائل، في غياب أي شفافية أو أي إشارة إلى نياتها أو الهدف النهائي الذي تسعى إليه».

وتمتلك كل من روسيا والولايات المتحدة أكثر من خمسة آلاف رأس نووية، بحسب «الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية» (ICAN). إلا أن «نيو ستارت» كانت تقيّد ترسانة موسكو وواشنطن بـ1550 رأساً منشورة لكل منهما.

ورأى ياو أن بكين ستتمكن من «حيازة المواد الانشطارية اللازمة لأكثر من 1000 رأس نووية بحلول عام 2030».

وأثار انتهاء مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» مخاوف من سباق تسلح نووي جديد، في غياب أي اتفاق بديل.

واتهم ياو موسكو بالمساعدة في «تعزيز قدرة بكين على زيادة حجم ترسانتها»، معتبراً أن انتهاء «نيو ستارت» جاء «في وقت ملائم» لأن ذلك سيتيح للرئيس الأميركي دونالد ترمب السعي نحو «هدفه النهائي المتمثل في اتفاق أفضل».

وشدد على أن انتهاء مفاعيل المعاهدة «لا يعني أن الولايات المتحدة تنسحب من أو تتجاهل قضايا ضبط التسلح»، مؤكداً: «هدفنا هو اتفاق أفضل يقرّبنا من عالم فيه عدد أقل من الأسلحة النووية».

وكان ياو قد لمّح الأسبوع الماضي إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء تجارب نووية بقوة تفجيرية منخفضة، ما ينهي عملياً قراراً بوقفها استمر عقوداً.

وجدّد الاثنين اتهام بكين بإجراء تجربة من هذا النوع عام 2020، والاستعداد لإجراء تجارب أقوى. وسبق للصين أن نفت ما قالت إنه «أكاذيب»، ورأت فيها ذريعة أميركية لاستئناف التجارب.

وكرر ياو، الاثنين، أن بيانات تم جمعها في كازاخستان المجاورة للصين، في 22 يونيو (حزيران) 2020 عند الساعة 09:18 ت غ، كشفت عن انفجار بقوة 2.75 درجة.

وقال: «كان انفجاراً على الأرجح. وبناء على المقارنات بين الانفجارات التاريخية والزلازل، كانت الإشارات الزلزالية دالة على انفجار واحد... وهو ما لا يتفق مع الأنماط النموذجية لانفجارات في مجال التعدين».

وفي تقرير حديث، قال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إنه لم يتوصل إلى أدلة حاسمة على وقوع انفجار، مؤكداً أن صور الأقمار الاصطناعية لم تُظهر نشاطاً غير اعتيادي في موقع لوب نور في منطقة شينجيانغ، حيث سبق للصين أن أجرت تجارب.


غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا ​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، إلى تجديد ‌البنية الأمنية الدولية ‌استجابة ​للتغيرات ‌السريعة ⁠في ​النظام العالمي.

ووفقاً لـ«رويترز»، قال ⁠غوتيريش: «نعيش فترة من الفوضى والتغيير... النظام ⁠الدولي الذي حدّد ‌العلاقات ‌الأمنية ​على ‌مدى ما ‌يقرب من ثمانية عقود يتغير بسرعة».

وأضاف: «للمضي قدماً، ‌نحتاج إلى إنشاء بنية ⁠أمنية دولية ⁠متجددة. ويجب أن تستند هذه البنية إلى تحليل رصين للوضع الدولي».


«الجنائية الدولية»: دوتيرتي أذن بعمليات قتل واختار الضحايا «شخصياً»

الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)
الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)
TT

«الجنائية الدولية»: دوتيرتي أذن بعمليات قتل واختار الضحايا «شخصياً»

الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)
الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أ.ب)

أكّد نائب المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية، اليوم (الاثنين)، أن الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي، المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، «أذِنَ بعمليات قتل واختار شخصياً بعض الضحايا»، في سياق حملته العنيفة على تجّار المخدرات ومن يتعاطونها والتي أودت بالآلاف.

ورأى مام ماندياي نيانغ أن جلسات المحكمة تُظهر أن «النافذين ليسوا فوق القانون».

وسبق للمحكمة أن ردّت، في أكتوبر (تشرين الأول) الفائت، طلبه الإفراج المبكر عنه، وعَدَّت أنّ ثمة خطراً لفراره وقد يؤثر في الشهود إذا أُفرج عنه.

وأُوقِف دوتيرتي في مانيلا، خلال مارس (آذار) 2025، ونُقل جواً إلى هولندا في الليلة نفسها، ويُحتجز منذ ذلك الحين في سجن سخيفينينغن في لاهاي. وقد تابع جلسته الأولى، عبر اتصال فيديو، وظهر شاحباً وناحلاً، ويتكلم بصعوبة.

وانسحبت الفلبين من المحكمة الجنائية الدولية في عام 2019 بناءً على تعليمات دوتيرتي، لكنّ المحكمة أكدت أنها كانت لديها سلطة قضائية على عمليات القتل قبل الانسحاب، وكذلك عمليات القتل في مدينة دافاو الجنوبية عندما كان دوتيرتي رئيساً لبلدية البلدة قبل سنوات من توليه رئاسة الجمهورية.