أفغانستان: أمر بإعدام 11 من مسلحي «طالبان» وشبكة حقاني

كابل تتهم الاستخبارات الباكستانية بالتورط في تفجير الحي الدبلوماسي

مظاهرات غاضبة في هراة ضد «طالبان» و«داعش» عقب التفجير الانتحاري الذي ضرب الحي الدبلوماسي في كابل وأدى إلى مقتل أكثر من 90 شخصاً وإصابة العشرات (إ.ب.أ)
تشييع  ضحايا الحي الدبلوماسي خارج العاصمة أمس (رويترز)
مظاهرات غاضبة في هراة ضد «طالبان» و«داعش» عقب التفجير الانتحاري الذي ضرب الحي الدبلوماسي في كابل وأدى إلى مقتل أكثر من 90 شخصاً وإصابة العشرات (إ.ب.أ) تشييع ضحايا الحي الدبلوماسي خارج العاصمة أمس (رويترز)
TT

أفغانستان: أمر بإعدام 11 من مسلحي «طالبان» وشبكة حقاني

مظاهرات غاضبة في هراة ضد «طالبان» و«داعش» عقب التفجير الانتحاري الذي ضرب الحي الدبلوماسي في كابل وأدى إلى مقتل أكثر من 90 شخصاً وإصابة العشرات (إ.ب.أ)
تشييع  ضحايا الحي الدبلوماسي خارج العاصمة أمس (رويترز)
مظاهرات غاضبة في هراة ضد «طالبان» و«داعش» عقب التفجير الانتحاري الذي ضرب الحي الدبلوماسي في كابل وأدى إلى مقتل أكثر من 90 شخصاً وإصابة العشرات (إ.ب.أ) تشييع ضحايا الحي الدبلوماسي خارج العاصمة أمس (رويترز)

أصدر الرئيس الأفغاني أشرف غني أمس أمرا بإعدام 11 من مسلحي حركة طالبان وشبكة حقاني المسجونين ومن بين من صدرت بحقهم أحكام الإعدام نجل مؤسس الشبكة أنس حقاني الذي اعتقل من قبل الأمن الأفغاني قبل عدة سنوات، وهو يقبع في السجن منتظراً مصيره بعد أن صدر بحقه الإعدام من قبل المحاكم الرسمية. وكانت شبكة حقاني هددت بتنفيذ هجمات كبيرة في حال تم تنفيذ حكم الإعدام بحق أنس حقاني الذي يعتبر العقل المدبر للشبكة وأحد أبرز قيادييها على الإطلاق. وقالت مصادر مقربة من الرئاسة إن هذه الخطوة تأتي عقب وقوع هجوم في الحي الدبلوماسي بالعاصمة الأفغانية كابل أمس، مما أسفر عن مقتل نحو 90 شخصاً.
وكانت وكالة الاستخبارات الأفغانية قد اتهمت شبكة حقاني المتمردة وباكستان بأنهما وراء التفجير الضخم بشاحنة الذي وقع أمس وقالت الهيئة العامة للأمن في بيان في وقت متأخر من أول من أمس إن «خطة هجوم رسمتها شبكة حقاني بتنسيق وتعاون مباشر من وكالة الاستخبارات الباكستانية». ويشار إلى أن شبكة حقاني جماعة متمردة عنيفة تتعاون بصورة وثيقة مع حركة طالبان. وتتهم أفغانستان باكستان بدعم وإيواء أفراد حقاني و«طالبان». وقد أصيب أكثر من 460 شخصا في التفجير، الذي وقع في ساعة الذروة صباح أمس الأربعاء في منطقة بها عدد كبير من السفارات الأجنبية والمؤسسات الحكومية الأفغانية ومنها القصر الرئاسي. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة العامة محمد إسماعيل كاوسي إنه تم استئناف عملية تحديد هوية الضحايا أمس.
وكان الرئيس الأفغاني قد قال في وقت سابق إن الوقت قد حان لاتخاذ قرار ضد الجماعات الإرهابية التي تشن حربا في أفغانستان لزعزعة استقرار الدولة والمنطقة بناء على تعليمات من استخبارات أجنبية إطار حرب غير معلنة. وأشارت الداخلية في بيان إن حجم التفجير غير مسبوق خلال السنوات الماضية، مضيفة أنه تم استخدام نحو 1500 كيلوغرام من المتفجرات في تنفيذ الهجوم، وتشهد علاقات كابل وإسلام آباد توترا واضحا بعد تصاعد عمليات طالبان والجماعات المتشددة، حيث تقول كابل بأن باكستان تقدم الدعم والتعاون للجماعات المسلحة التي تتخذ من مناطق القبائل مقرا لعملياتها في أفغانستان، وفي هذا السياق أعلن مسؤول فريق الكريكيت الرياضي الأفغاني إلغاء مسابقات ودية بين الفريق الأفغاني ونظيره الباكستاني كانت مقررة خلال الشهر المقبل ردا على الهجوم الانتحاري الذي استهدف كابل.
وكان التفجير الانتحاري قد ألحق أضرارا مادية كبيرة حيث وقع في منطقة حساسة وشديدة الحراسات وسط المدينة حيث تقع عدة سفارات من بينها السفارة الألمانية والهندية والإمارات العربية المتحدة والسفارة البريطانية والصينية، وقد أصيب في التفجير عدد من موظفي هذه السفارات وقال مصدر في الأمن الأفغاني لم يرغب في الكشف عن اسمه أن عدد من موظفي السفارات الأجنبية قد غادرت البلاد بعد التفجير خوفا من تكراره دون تحديد هويتهم.
وبعد تصاعد الغضب الشعبي عقب التفجير ظهر الرئيس الأفغاني عبر قناة حكومية رسمية في الساعات المتأخرة من الليل وهو يندد بالتفجير ويطالب الأفغان بالتوحد وجمع الكلمة لدحر العدو المشترك، مشيراً إلى أن بلاده تتعرض لحرب غير معلنة في إشارة منه إلى باكستان التي لطالما أتهمها الأفغان بالوقف وراء عمليات التفجير التي تستهدف البلاد منذ أكثر من خمسة عشر عاما. وصدرت إدانات دولية وإقليمية عقب التفجير الدموي الذي هز العاصمة الأفغانية راح ضحيته مئات بين قتيل وجريح، حيث أعلنت الرئاسة الأفغانية أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أجرى مكالمة هاتفية بالرئيس أشرف غني أعرب فيه عن إدانته الشديدة بالتفجير معلناً وقوف واشنطن إلى جانب الشعب الأفغاني في محنته.
ولم يتضح بعد الهدف من وراء هجوم كابل الأخير غير أن أغلب ضحاياه كانوا من المدنيين بينهم نساء وأطفال، ويبقى المدنيون هم الضحايا الأصليون من وراء الهجمات التي تشهدها أفغانستان منذ أن أسقط التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية حكومة طالبان نهاية عام 2001، وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت سابقا أن عدد القتلى والمصابين المدنيين بسبب الحرب في أفغانستان شهد تراجعا طفيفا خلال الشهور الثلاثة الأولى من العام الحالي وهو انخفاض نادر عزاه المسؤولون في جانبه الأكبر إلى فرار سكان من مناطق القتال.
إلى ذلك، ذكر تقرير ربع سنوي أصدره محققون في شؤون حقوق الإنسان تابعون للأمم المتحدة في كابل مؤخرا أنه في الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مارس (آذار) قتل 715 مدنيا وأصيب 1466 آخرون وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة أربعة في المائة مقارنة بالعدد في الربع الأول من العام الماضي. وأحد العوامل الرئيسية لهذا التراجع هو انخفاض بنسبة 19 في المائة في عدد ضحايا الاشتباكات البرية بين قوات الأمن الأفغانية والجماعات المتمردة مثل حركة طالبان وتنظيم داعش. لكن المحققين قالوا إن الانخفاض يعود على الأرجح إلى فرار أكثر من نصف مليون أفغاني من مناطق القتال خلال عام 2016 وهو أعلى عدد للنازحين يسجل على الإطلاق.
في غضون ذلك، قالت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما) في بيان «في حين ترحب (يوناما) بمثل هذا التراجع وبكل الجهود الرامية لحماية المدنيين فإنها تشير إلى مستويات النزوح القياسية داخل أفغانستان خلال عام 2016 وإلى أن تراجع الأعداد قد يعود إلى تحرك المدنيين من مناطق كثيرة تضررت بشدة من الصراع». وفي عام 2016 قتل 3498 مدنيا وأصيب 7920 آخرون وهو أكبر عدد للضحايا من المدنيين الأفغان خلال عام واحد. وسلط التقرير الضوء على ارتفاع كبير في عدد الضحايا من النساء بنسبة 24 في المائة بينما زاد عدد القتلى والمصابين من الأطفال ثلاثة في المائة. وأشار التقرير إلى أن 62 في المائة على الأقل من القتلى والمصابين وقعوا في هجمات نفذتها مجموعات معادية للحكومة مثل حركة طالبان فضلاً عن تنظيم «داعش» الذي شن عدداً من أكثر الهجمات دموية على الإطلاق في كابل هذا العام. وطالبت بعثة الأمم المتحدة جميع الأطراف باحترام المدنيين وتجنبيهم من مناطق الصراع.
وأورد التقرير ارتفاعا طفيفا بلغ اثنين في المائة في القتلى والمصابين جراء عمليات لقوات الأمن الأفغانية وحلفائها الغربيين. كما وثق التقرير ارتفاعا «ملحوظا ومزعجا في القتلى والإصابات الناتجة عن الغارات الجوية». وفي الربع الأول من 2017 قتلت الغارات الجوية للقوات الأميركية والأفغانية 72 مدنيا وأصابت 76 مقارنة بمقتل ثمانية وإصابة 21 في الفترة نفسها من العام الماضي.
وينشط جانب من تنظيم داعش الذي برز في أفغانستان في 2015 وسيطر على أراض واسعة في ولايتي ننجرهار وكونر شرق أفغانستان قرب الحدود الباكستانية. لكن التنظيم شهد تراجعا منذاك وانكفأ في عدد من مناطق ننجرهار عقب شن عملية عسكرية مشتركة ضده من قبل الجيش الأفغاني والقوات الدولية. ويعتقد خبراء مكافحة الإرهاب أن عدد التنظيم الذي بلغ حدا أقصى من 2500 أو 3 آلاف رجل تراجع إلى 800 على أبعد تقدير نتيجة الخسائر في القتال والانشقاقات خصوصاً في الفترة الأخيرة. ومنذ بروز «داعش» المتشدد في 2015 شن عناصره سلسلة اعتداءات بالعبوة في أفغانستان وتمكنوا من شن هجمات دموية في كابل في يوليو (تموز) 2016. وينشط «داعش» حسب تقارير مستقلة وخبراء في الشأن الأفغاني، في 25 ولاية أفغانية من أصل 34. وقد كثف من عملياته خلال الفترة الأخيرة. وبالإضافة إلى الوجود المستمر لـ«داعش» في ولاية ننجرهار يشتبه في سعيه إلى الاستقرار في شمال أفغانستان حيث أعلن مسلحون في «حركة أوزبكستان» ولاءهم لهم.
وينتشر نحو 8400 جندي أميركي في أفغانستان، يؤدي أغلبهم مهام تدريب ودعم القوات الأفغانية في مواجهة طالبان في إطار قوة لحلف شمال الأطلسي. غير أن 2150 منهم يقودون عمليات خاصة ضد القاعدة أو تنظيم «داعش»، ومن المتوقع إرسال مزيد من الجنود بعد أن تعلن إدارة الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترمب استراتيجيتها الجديدة تجاه أفغانستان خلال الشهر الحالي.



دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.