محكمة مصرية تنهي «الطوارئ» قبل إصدار «قانون التظاهر»

مرسي يلتقي دفاعه.. ومبارك حر في تقرير مصيره

محكمة مصرية تنهي «الطوارئ» قبل إصدار «قانون التظاهر»
TT

محكمة مصرية تنهي «الطوارئ» قبل إصدار «قانون التظاهر»

محكمة مصرية تنهي «الطوارئ» قبل إصدار «قانون التظاهر»

أقرت محكمة مصرية أمس انتهاء حالة الطوارئ في البلاد قبل 48 ساعة من الموعد الذي حددته الحكومة المدعومة من الجيش، ما تسبب في إرباك للمشهد في الشارع في وقت تسارع فيه مؤسسة الرئاسة لإصدار قانون لتنظيم حق التظاهر وسط انتقادات.
وقالت محكمة القضاء الإداري، في معرض حكمها بشأن دعوى تطالب بإلغاء قرار الرئيس المؤقت عدلي منصور بتمديد حالة الطوارئ قبل شهرين، إن حالة الطوارئ «سترفع بقوة الدستور في تمام الساعة الرابعة من مساء هذا اليوم (أمس)». وقضت المحكمة بتأييد قرار تمديد حالة الطوارئ، لكنها أشارت في حيثيات حكمها إلى أن قرار الرئيس منصور بالتمديد صدر يوم 12 سبتمبر (أيلول) الماضي، ما يعني انتهاء حالة الطوارئ مساء يوم أمس، بانقضاء مدة الشهرين.
ومنح الإعلان الدستوري الذي أصدره منصور في أغسطس (آب) الماضي لرئيس الجمهورية حق إعلان حالة الطوارئ لمدة أقصاها ثلاثة أشهر لا يمكن تجديدها إلا باستفتاء شعبي. وأعلنت حالة الطوارئ في البلاد يوم 14 أغسطس الماضي، في أعقاب فض السلطات اعتصامين مؤيدين للرئيس السابق محمد مرسي الذي عزل في يوليو (تموز)، إثر مظاهرات حاشدة ضده.
وتسبب فض اعتصامي مؤيدي مرسي، الذي سقط خلاله مئات القتلى، في موجة من أعمال العنف امتدت إلى 14 محافظة، ما أدى إلى فرض حظر التجوال في المحافظات الـ14.
وكانت الحكومة المصرية قد أعلنت في وقت سابق أن حالة الطوارئ تنتهي بعد ظهر يوم غد (الخميس). ولم يصدر رد رسمي من الحكومة حتى كتابة هذا التقرير، لكن مصادر حكومية مطلعة قالت إن حالة الطوارئ وحظر التجوال انتهيا بدءا من يوم أمس.
وقال ضباط في قطاع الأمن المركزي تحدثت معهم «الشرق الأوسط» أمس إن ضباط القطاع وضباط الشرطة بشكل عام ليسوا في حاجة لاستمرار العمل بحالة الطوارئ، وقال رائد شرطة فضل عدم ذكر اسمه لأنه غير مخول بالحديث للإعلام إن كل المهام التي يجري القيام بها حاليا تجري وفق الإجراءات القانونية العادية.
وأضاف الرائد الذي شارك في عدد من الموجهات بين الشرطة وطلاب ينتمون إلى جماعة الإخوان أنه «خلال فض حصار المبنى الإداري لجامعة الأزهر طالبنا بحصول القوات على إذن من النيابة العامة للتحرك، ولم نتدخل حتى حصلنا على هذا الإذن».
وجاء قرار محكمة القضاء الإداري بانتهاء حالة الطوارئ قبل ساعات من موعده المقرر لتربك حسابات مؤسسة الرئاسة التي كانت تسعى لإصدار قانون تنظيم الحق في التظاهر قبل انتهاء العمل بحالة الطوارئ.
وقبيل صدور قرار المحكمة أمس قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة إن الرئيس منصور تسلم النسخة النهائية من مشروع قانون التظاهر وأنه قيد الدراسة.
وقالت مصادر مطلعة إن الرئيس منصور ومستشاره للشؤون الدستورية علي عوض صالح استعرضا أمس مواد القانون تمهيدا لإصدار القانون خلال ساعات، مشيرة إلى أن منصور حريص على التأكد من مطابقة المشروع النهائي للملاحظات التي أبداها قسم التشريع بمجلس الدولة، والتي تضمنت إلغاء بعض القيود على التظاهر وتقليص الفترة المطلوبة قبل موعد المظاهرة، للإخطار من سبعة أيام إلى ثلاثة أيام فقط، مع الاكتفاء بعقوبة الغرامة وليس الحبس لمن يتظاهر دون إخطار مسبق.
وأضافت المصادر أنه من بين التعديلات التي أدخلت على القانون عدم سريانه على الاجتماعات الانتخابية من مؤتمرات وندوات على الإطلاق، بعدما كان مشروع الحكومة الأول يعامل هذه الاجتماعات كالمظاهرات، وكانت الملاحظات الأولية لمجلس الدولة تفرد لها تنظيما خاصا يقتضي الإخطار عنها قبل 24 ساعة فقط من إقامتها.
وأفادت المصادر بأن المشروع النهائي تضمن النص على «جواز منع أي اجتماع عام أو موكب أو مظاهرة في حالة وجود معلومات جدية أو دلائل عما يهدد الأمن والسلم العام، وفي هذه الحالة يكون من حق الشرطة منع المظاهرة بإبلاغ منظمي المظاهرة بقرار المنع قبلها بمدة 24 ساعة على الأقل، ويكون من حق منظمي الاجتماع العام أو المظاهرة التظلم من قرار الشرطة بمنعها أمام النيابة العامة المختصة جغرافيا بمكان إقامة المظاهرة، مع أحقيتهم أيضا في اللجوء إلى محكمة القضاء الإداري المختصة جغرافيا للطعن على هذا القرار».
وانتقد نشطاء قانون تنظيم حق التظاهر قائلين إنه يسمح لسلطات الأمن برفض تنظيم المسيرات والمظاهرات بموجب عبارات «مرنة ومطاطة»، مشيرين إلى أن القانون الذي أعدته حكومة الرئيس السابق محمد مرسي كان أكثر ديمقراطية لأنه كان يجبر الشرطة على اللجوء إلى التقاضي لإلغاء المظاهرة، لكن في القانون الجديد سيكون على منظمي المظاهرة اللجوء إلى القضاء، وهو ما يعد تراجعا كبيرا في نظرهم.



خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
TT

خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)

نقلت وكالة الأنباء العراقية، اليوم (السبت)، عن رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن قوله إن العراق تسلَّم 2250 «إرهابياً» من سوريا براً وجواً، بالتنسيق مع التحالف الدولي.

وأكد معن أن العراق بدأ احتجاز «الإرهابيين» في مراكز نظامية مشددة، مؤكداً أن الحكومة العراقية وقوات الأمن مستعدة تماماً لهذه الأعداد لدرء الخطر ليس فقط عن العراق، بل على مستوى العالم كله.

وأكد رئيس خلية الإعلام الأمني أن «الفِرق المختصة باشرت عمليات التحقيق الأولي وتصنيف هؤلاء العناصر وفقاً لدرجة خطورتهم، فضلاً عن تدوين اعترافاتهم تحت إشراف قضائي مباشر»، مبيناً أن «المبدأ الثابت هو محاكمة جميع المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين، والمنتمين لتنظيم (داعش) الإرهابي، أمام المحاكم العراقية المختصة».

وأوضح معن أن «وزارة الخارجية تجري اتصالات مستمرة مع دول عدة فيما يخص بقية الجنسيات»، لافتاً إلى أن «عملية تسليم الإرهابيين إلى بلدانهم ستبدأ حال استكمال المتطلبات القانونية، مع استمرار الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الميدانية والتحقيقية بهذا الملف».


«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
TT

«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربةً نقل كانت تقل نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

وقالت الشبكة إن العربة كانت تقل نازحين فارّين من ولاية جنوب كردفان، وتم استهدافها أثناء وصولها إلى مدينة الرهد، ما أسفر عن مقتل 24 شخصاً، من بينهم طفلان رضيعان، إضافة إلى إصابة آخرين جرى إسعافهم إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.

وأضافت أن الهجوم يأتي في ظل أوضاع صحية وإنسانية بالغة التعقيد، تعاني فيها المنطقة من نقص حاد في الإمكانات الطبية، ما يزيد من معاناة المصابين والنازحين.


العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
TT

العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)

قرَّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الجمعة، تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية أعضائها، بناءً على عرض رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، وموافقة مجلس القيادة الرئاسي، ولما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد.

وجاء الدكتور شائع الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين، ومعمر الإرياني وزيراً للإعلام، ونايف البكري وزيراً للشباب والرياضة، وسالم السقطري وزيراً للزراعة والري والثروة السمكية، واللواء إبراهيم حيدان وزيراً للداخلية، وتوفيق الشرجبي وزيراً للمياه والبيئة، ومحمد الأشول وزيراً للصناعة والتجارة، والدكتور قاسم بحيبح وزيراً للصحة العامة والسكان، والقاضي بدر العارضة وزيراً للعدل، واللواء الركن طاهر العقيلي وزيراً للدفاع، والمهندس بدر باسلمة وزيراً للإدارة المحلية، ومطيع دماج وزيراً للثقافة والسياحة، والدكتور أنور المهري وزيراً للتعليم الفني والتدريب المهني، والمهندس عدنان الكاف وزيراً للكهرباء والطاقة، ومروان بن غانم وزيراً للمالية، والدكتورة أفراح الزوبة وزيرة للتخطيط والتعاون الدولي.

كما ضمَّ التشكيل؛ سالم العولقي وزيراً للخدمة المدنية والتأمينات، والقاضي إشراق المقطري وزيراً للشؤون القانونية، والدكتور عادل العبادي وزيراً للتربية والتعليم، والدكتور أمين القدسي وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور شادي باصرة وزيراً للاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور محمد بامقاء وزيراً للنفط والمعادن، ومحسن العمري وزيراً للنقل، والمهندس حسين العقربي وزيراً للاشغال العامة والطرق، ومختار اليافعي وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل، ومشدل أحمد وزيراً لحقوق الإنسان، والشيخ تركي الوادعي وزيراً للأوقاف والإرشاد، والدكتور عبد الله أبو حورية وزيراً للدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، والقاضي أكرم العامري وزيراً للدولة، وعبد الغني جميل وزيراً للدولة أميناً للعاصمة صنعاء، وعبد الرحمن اليافعي وزيراً للدولة محافظاً لمحافظة عدن، وأحمد العولقي وزيراً للدولة، والدكتورة عهد جعسوس وزيرة للدولة لشؤون المرأة، ووليد القديمي وزيراً للدولة، ووليد الأبارة وزيراً للدولة.

وجاء القرار بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، وقرار إعلان نقل السلطة رقم 9 لسنة 2022، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الصادر بتاريخ 7 أبريل (نيسان) 2022، والقانون رقم 3 لسنة 2004 بشأن مجلس الوزراء، وقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة.