لبنان: عودة التوتر إلى طرابلس بعد اغتيال شيخ سني موال لحزب الله

تعرض لمحاولتي اعتداء سابقتين وقاتل الأميركيين في العراق

لبنان: عودة التوتر إلى طرابلس بعد اغتيال شيخ سني موال لحزب الله
TT

لبنان: عودة التوتر إلى طرابلس بعد اغتيال شيخ سني موال لحزب الله

لبنان: عودة التوتر إلى طرابلس بعد اغتيال شيخ سني موال لحزب الله

استفاقت طرابلس صباح أمس، على خبر اغتيال عضو «جبهة العمل الإسلامي»، المنتمية إلى قوى «8 آذار»، الشيخ سعد الدين غية، مما بعث خشية من نوع جديد من العنف في المدينة، وسط توترات ومخاوف من أن يعاد فتح جبهة «باب التبانة - جبل محسن»، المنطقتين المتنازعتين بالمدينة، في أي لحظة.
وبينما كان الجميع يتحسب من انفجار الوضع الأمني، بسبب تمنع رئيس «الحزب العربي الديمقراطي» (العلوي)، النائب السابق علي عيد، عن المثول أمام قاضي التحقيق رياض أبو غيدا، في قضية تفجيري «التقوى» و«السلام» بطرابلس، وإمكانية أن يجري جلبه بالقوة يوم أمس، فإذا بالنكسة تأتي من باب الاغتيال هذه المرة.
وكان غية ترك منزله في منطقة القبة صباح أمس، وتوجه لزيارة والدته في منطقة البحصة، القريبة من سوق الخضار بباب التبانة، وعند مغادرته، وبعد أن استقل سيارته، هاجمه شخصان على دراجة نارية، وأطلقا عليه النار، ليصاب بعدة رصاصات في رأسه وصدره. وتجمع أهالي المنطقة حوله ونقلوه إلى المستشفى لإسعافه، لكنه فارق الحياة هناك.
وقطعت المباحث الجنائية الطريق حيث موقع الاغتيال، بمواكبة وحدات من الجيش اللبناني وكشفت على السيارة، وجمعت الأدلة، وأخذت العينات من مسرح الجريمة.
ورغم أن غية ليس قياديا في «جبهة العمل الإسلامي»، لكن ليست هذه المرة الأولى التي يستهدف فيها، كما يوضح لـ«الشرق الأوسط» الشيخ بلال شعبان، الأمين العام لحركة «التوحيد الإسلامي»، المنضوية في إطار «جبهة العمل»، مشيرا إلى تعرضه لمحاولة اغتيال بقنبلة يدوية منذ شهرين في المنطقة ذاتها، وأصيب بجروح في رجليه، «كما تعرضت سيارته لإطلاق نار منذ عشرة أيام، وفي المرة الثالثة والأخيرة تمكنوا منه».
ويوضح أن غية «ربما ليس مشهورا، لكنه معروف في أوساط الشباب، وهو نشط ومحب ومتمرس في النقاش»، وقال إن «اغتياله جاء ثمرة تحريض تجاوز كل سقف وكل حد حتى طال مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، وهو تحريض مقيت يذهب بطرابلس إلى الجحيم».
والشيخ سعد الدين غية من مواليد بلدة «تكريت» في عكار، وهو يحمل ماجستير في اللغة العربية، وماجستير في الشريعة الإسلامية، سبق له أن قاتل بالعراق في مواجهة الأميركيين. ويقول شعبان عنه: «لعله أول شيخ ذهب إلى العراق لقتال الأميركيين، وكان قبلها منخرطا في صفوف الثورة الفلسطينية».
وفي أول ردود الفعل على اغتياله، طالب رئيس مجلس قيادة حركة «التوحيد الإسلامي»، الشيخ هاشم منقارة، الدولة اللبنانية، بـ«حزم أمرها لكشف الجناة والمجرمين في حق الشيخ وإنزال أشد العقوبات بهم، وبضرورة وضع حد نهائي لهذا الفلتان الأمني الحاصل وغير المسبوق قبل فوات الأوان». كما طالب النيابة العامة بـ«التحرك الفوري والسريع». وقال: «نعد ما قيل من تهديد ووعيد في مهرجان الأحد الإلغائي والإقصائي سببا أساسيا ومحرضا واضحا لاستهداف واغتيال الشهيد غية». وسأل: «من يوقف حملة الجنون التي تتعرض لها طرابلس؟». وشدد على ضرورة «إيجاد حل وإلا فسنتورط كلنا في دم بعضنا البعض»، علما بأن غية هو أحد المقربين من منقارة، وكان قد جرى التحقيق معه في قضية التفجيرين في طرابلس وأخلي سبيله.
وكانت طرابلس شهدت مهرجانا خطابيا حادا، الأحد الماضي، شارك فيه قادة محاور ومجموعات مسلحة في باب التبانة ونواب، تحدث فيه الخطباء بلهجة تصعيدية، طالت من يخالفونهم الرأي والتوجهات، ولم توفر مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار.
ولفت الشيخ بلال شعبان في حديث لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «غية ليس أول المستهدفين في طرابلس، فمنذ نحو السنة، اغتيل الشيخ عبد الرزاق الأسمر، كما قتل منذ ما يقارب الشهرين حسام الموري، واستهدف أخي أسامة شعبان أيضا».
ويعود تأسيس «جبهة العمل الإسلامي» إلى عام 2006، وأسسها الداعية فتحي يكن أثناء الحرب الإسرائيلية على لبنان، بعد ابتعاده عن «الجماعة الإسلامية». وتضم الجبهة غالبية الحركات الإسلامية السنية المحسوبة على فريق «8 آذار» المؤيد للنظام السوري.
وأصدر حزب الله بيانا أمس استنكر فيه «جريمة الاغتيال الغادرة» ووصفها بـأنها «وحشية راح ضحيتها الشيخ المجاهد الذي قضى عمره مدافعا عن كلمة الحق ومنافحا عن خيار المقاومة، وداعيا إلى وحدة المسلمين ومنبها إلى مخاطر التشرذم والتطرف».
ورأى الحزب أن «هذا الفعل الشنيع هو نتيجة طبيعية لخطاب التعبئة التحريضية الذي تمارسه بعض الجهات في طرابلس وفي غيرها من المناطق، مما يدفع البلاد نحو أجواء محمومة».



خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
TT

خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)

نقلت وكالة الأنباء العراقية، اليوم (السبت)، عن رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن قوله إن العراق تسلَّم 2250 «إرهابياً» من سوريا براً وجواً، بالتنسيق مع التحالف الدولي.

وأكد معن أن العراق بدأ احتجاز «الإرهابيين» في مراكز نظامية مشددة، مؤكداً أن الحكومة العراقية وقوات الأمن مستعدة تماماً لهذه الأعداد لدرء الخطر ليس فقط عن العراق، بل على مستوى العالم كله.

وأكد رئيس خلية الإعلام الأمني أن «الفِرق المختصة باشرت عمليات التحقيق الأولي وتصنيف هؤلاء العناصر وفقاً لدرجة خطورتهم، فضلاً عن تدوين اعترافاتهم تحت إشراف قضائي مباشر»، مبيناً أن «المبدأ الثابت هو محاكمة جميع المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين، والمنتمين لتنظيم (داعش) الإرهابي، أمام المحاكم العراقية المختصة».

وأوضح معن أن «وزارة الخارجية تجري اتصالات مستمرة مع دول عدة فيما يخص بقية الجنسيات»، لافتاً إلى أن «عملية تسليم الإرهابيين إلى بلدانهم ستبدأ حال استكمال المتطلبات القانونية، مع استمرار الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الميدانية والتحقيقية بهذا الملف».


«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
TT

«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربةً نقل كانت تقل نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

وقالت الشبكة إن العربة كانت تقل نازحين فارّين من ولاية جنوب كردفان، وتم استهدافها أثناء وصولها إلى مدينة الرهد، ما أسفر عن مقتل 24 شخصاً، من بينهم طفلان رضيعان، إضافة إلى إصابة آخرين جرى إسعافهم إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.

وأضافت أن الهجوم يأتي في ظل أوضاع صحية وإنسانية بالغة التعقيد، تعاني فيها المنطقة من نقص حاد في الإمكانات الطبية، ما يزيد من معاناة المصابين والنازحين.


العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
TT

العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)

قرَّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الجمعة، تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية أعضائها، بناءً على عرض رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، وموافقة مجلس القيادة الرئاسي، ولما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد.

وجاء الدكتور شائع الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين، ومعمر الإرياني وزيراً للإعلام، ونايف البكري وزيراً للشباب والرياضة، وسالم السقطري وزيراً للزراعة والري والثروة السمكية، واللواء إبراهيم حيدان وزيراً للداخلية، وتوفيق الشرجبي وزيراً للمياه والبيئة، ومحمد الأشول وزيراً للصناعة والتجارة، والدكتور قاسم بحيبح وزيراً للصحة العامة والسكان، والقاضي بدر العارضة وزيراً للعدل، واللواء الركن طاهر العقيلي وزيراً للدفاع، والمهندس بدر باسلمة وزيراً للإدارة المحلية، ومطيع دماج وزيراً للثقافة والسياحة، والدكتور أنور المهري وزيراً للتعليم الفني والتدريب المهني، والمهندس عدنان الكاف وزيراً للكهرباء والطاقة، ومروان بن غانم وزيراً للمالية، والدكتورة أفراح الزوبة وزيرة للتخطيط والتعاون الدولي.

كما ضمَّ التشكيل؛ سالم العولقي وزيراً للخدمة المدنية والتأمينات، والقاضي إشراق المقطري وزيراً للشؤون القانونية، والدكتور عادل العبادي وزيراً للتربية والتعليم، والدكتور أمين القدسي وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور شادي باصرة وزيراً للاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور محمد بامقاء وزيراً للنفط والمعادن، ومحسن العمري وزيراً للنقل، والمهندس حسين العقربي وزيراً للاشغال العامة والطرق، ومختار اليافعي وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل، ومشدل أحمد وزيراً لحقوق الإنسان، والشيخ تركي الوادعي وزيراً للأوقاف والإرشاد، والدكتور عبد الله أبو حورية وزيراً للدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، والقاضي أكرم العامري وزيراً للدولة، وعبد الغني جميل وزيراً للدولة أميناً للعاصمة صنعاء، وعبد الرحمن اليافعي وزيراً للدولة محافظاً لمحافظة عدن، وأحمد العولقي وزيراً للدولة، والدكتورة عهد جعسوس وزيرة للدولة لشؤون المرأة، ووليد القديمي وزيراً للدولة، ووليد الأبارة وزيراً للدولة.

وجاء القرار بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، وقرار إعلان نقل السلطة رقم 9 لسنة 2022، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الصادر بتاريخ 7 أبريل (نيسان) 2022، والقانون رقم 3 لسنة 2004 بشأن مجلس الوزراء، وقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة.