موجز أخبار

موجز أخبار
TT

موجز أخبار

موجز أخبار

* الإفراج عن فرنسي مخطوف في الكونغو
باريس - «الشرق الأوسط»: أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الإفراج عن فرنسي خطف مطلع مارس (آذار) الماضي في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقال مصدر دبلوماسي إن الرهينة كان بين خمسة موظفين في شركة «بانرو» الكندية للمناجم خطفوا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. وتحدثت وزارة الخارجية عن عملية الخطف هذه في الثاني من مارس. وتستثمر شركة «بانرو» منجمين للذهب في توانغيزا ونامويا. وبين الموظفين الأربعة الآخرين المخطوفين، تنزاني أفرج عنه في أبريل (نيسان) الماضي، لكن ثلاثة كونغوليين ما زالوا في أيدي الخاطفين، كما تقول وزارة الداخلية الكونغولية التي تبذل «جهودا متقدمة جدا» للإفراج عنهم. وفي الثامن من مايو (أيار) الحالي، أفرج عن فرنسي كان يعمل لحساب منظمة أميركية متخصصة في قطاع البيئة بعد ثلاثة أيام على خطفه في منطقة موينغا، من قبل مسلحين ينتمون إلى مجموعة للدفاع الذاتي، أيضا في شرق الكونغو الديمقراطية.
* بريطانيا: تقدم «المحافظين» قبل 12 يوماً من الانتخابات
لندن - «الشرق الأوسط»: أظهر استطلاع أجرته مؤسسة (آي سي إم) لقياس الرأي العام ونشرت صحيفة «صن» نتائجه، أن حزب المحافظين البريطاني الذي تتزعمه رئيسة الوزراء تيريزا ماي يتقدم على حزب العمال المعارض بفارق 14 نقطة مئوية قبيل الانتخابات المقررة يوم الثامن من يونيو (حزيران) المقبل. وأظهر الاستطلاع أن حزب المحافظين يمكن أن يحصل على 46 في المائة من الأصوات مقابل 32 في المائة لحزب العمال من دون تغير يذكر عن استطلاع سابق للمؤسسة نفسها أجرى يوم 22 مايو (أيار) قدر نسبة أصوات المحافظين بنحو 47 في المائة مقابل 33 في المائة للعمال. وكانت استطلاعات أخرى نشرت منذ وقوع هجوم انتحاري في مانشستر يوم الاثنين الماضي أظهرت تقلص الفارق بين حزب المحافظين وحزب العمال. وقالت (آي سي إم) إن التأييد للديمقراطيين الأحرار بلغ ثمانية في المائة، ولحزب الاستقلال بلغ خمسة في المائة.
* الزعيم الكوري الشمالي يشرف على اختبار سلاح مضاد للطيران
سيول - لندن - «الشرق الأوسط»: أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ - أون على اختبار سلاح جديد مضاد للطيران، حسبما أعلنت وسائل الإعلام الكورية الشمالية الأحد وسط أجواء من التوتر الشديد في شبه الجزيرة. وكان الزعيم الكوري الشمالي حضر في الأشهر الأخيرة تجارب ترتدي طابعا عسكريا. وقد أشرف الأحد الماضي على تجربة إطلاق صاروخ باليستي متوسط المدى. وأدان مجلس الأمن الدولي الاثنين هذه التجربة وهدد كوريا الشمالية بعقوبات إضافية. وأعلنت وكالة الأنباء الكورية الشمالية أن كيم «حضر اختبار نوع جديد من نظام الأسلحة الموجهة المضادة للطيران» التي تهدف إلى «رصد وضرب مختلف الأهداف التي تحلق في كل الاتجاهات». ولم توضح الوكالة متى جرت هذه التجربة.
وكانت بيونغ يانغ أجرت تجربة لهذا النظام الجديد في أبريل (نيسان) 2016، لكنها رصدت عيوبا فيه، كما قالت الوكالة. وأضافت أن كيم تمكن هذه المرة من التأكد من أن كل الثغرات في المنظومة «قد تمت معالجتها بالكامل». وتابعت أن كيم عبر عن ارتياحه لأن فاعلية هذا النظام «الذي يرصد ويطارد الأهداف زادت بشكل كبير وكذلك دقته». وأضاف الزعيم الكوري الشمالي أن هذا النظام «يجب أن يتم إنتاجه بكميات كبيرة وأن ينشر في جميع أنحاء البلاد، مثل غابة، لتدمير حلم العدو الجنوني بالسيطرة على الأجواء بالكامل».



أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
TT

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)

قالت أستراليا، اليوم الأربعاء، إنها ستمنع مؤقتاً أحد المواطنين المحتجَزين في معسكر سوري من العودة إليها، بموجب صلاحيات نادرة الاستخدام الهدف منها منع الأنشطة الإرهابية.

ومن المتوقع أن يعود 34 أسترالياً محتجَزين في مخيم الهول بشمال سوريا تضم عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، إلى البلاد بعد أن وافقت سلطات المخيم على إطلاق سراحهم بشروط.

أسترالية يُعتقد أنها من عائلات عناصر تنظيم «داعش» في مخيم روج قرب الحدود العراقية مع سوريا (رويترز)

وأطلقت السلطات سراحهم لفترة وجيزة، يوم الاثنين، قبل أن تعيدهم دمشق بسبب عدم اكتمال أوراقهم الرسمية.

وذكرت أستراليا، بالفعل، أنها لن تقدم أي مساعدة للمحتجَزين في المخيم، وأنها تتحقق مما إذا كان أي من هؤلاء الأفراد يشكل تهديداً للأمن القومي.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، في بيان، اليوم الأربعاء: «أستطيع أن أؤكد أن فرداً واحداً من هذه المجموعة صدر بحقّه أمرُ استبعاد مؤقت، بناء على توصية من أجهزة الأمن».

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم تبلغ، حتى الآن، بأن أفراداً آخرين من المجموعة يستوفون الشروط القانونية لمنعهم بشكل مماثل.

ويسمح التشريع، الذي استُحدث في عام 2019، بمنع الأستراليين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً والذين تعتقد الحكومة أنهم يشكلون خطراً أمنياً من العودة لمدة تصل إلى عامين.


كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».


الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)
TT

الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)

أعلن الفاتيكان، الثلاثاء، أنه لن يشارك في «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واعتبر أن هناك جوانب «تثير الحيرة» في قرار إيطاليا المشاركة بصفة مراقب.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، قال أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين للصحافيين، الثلاثاء، بعد اجتماع مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني: «لن يشارك الفاتيكان في مجلس السلام الذي يرأسه دونالد ترمب، وذلك بسبب طبيعته الخاصة التي تختلف بشكل واضح عن طبيعة الدول الأخرى».

وتابع: «لقد لاحظنا أن إيطاليا ستشارك كمراقب» في الاجتماع الافتتاحي الخميس في واشنطن، مضيفاً أن «هناك نقاطاً تثير بعض الحيرة... وهناك بعض النقاط الحاسمة التي تحتاج إلى توضيح».

ولفت بارولين إلى أن «أحد المخاوف تتعلق بأن الأمم المتحدة هي الجهة الرئيسية التي تدير هذه الأزمات على المستوى الدولي».

من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الثلاثاء، إن «غياب إيطاليا عن المناقشات حول السلام والأمن والاستقرار في البحر الأبيض المتوسط لن يكون غير مفهوم سياسياً فحسب، بل سيكون أيضاً مخالفاً لنصّ وروح المادة الحادية عشرة من دستورنا، التي تنص على رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات».

ومثل غيرها من الدول الأوروبية، دُعيت إيطاليا للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب. لكن ميلوني اعتذرت عن عدم تلبية الدعوة، مشيرة إلى أن المشاركة ستطرح مشاكل دستورية.