حركة «أمل»: إسقاط البرلمان يُسقط الجمهورية

حركة «أمل»: إسقاط البرلمان يُسقط الجمهورية

الجمعة - 1 شهر رمضان 1438 هـ - 26 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14059]

اعتبرت حركة «أمل» التي يترأسها رئيس مجلس النواب نبيه بري، أن «أزمة الانتخابات النيابية هي أخطر الأزمات التي تصيب لبنان». وشددت على «ضرورة التفاهم على هذا الاستحقاق وتجنيب البلاد الانزلاق إلى الهاوية». وشددت على أن «إسقاط البرلمان في الفراغ، يعني إسقاط الجمهورية».
موقف حركة «أمل» عبّر عنه عضو هيئة الرئاسة في الحركة قبلان قبلان، في كلمة ألقاها خلال مهرجان شعبي أقيم في الجنوب، وأعلن فيه أن «لبنان يواجه جملة من التحديات الخارجية والداخلية»، لافتاً إلى أن «العدو الإسرائيلي يتحيّن الفرصة للانقضاض على لبنان، وهو شريك الإرهاب الأعمى الذي يعبث بكل العالم».
وعلى مستوى التحديات الداخلية، لفت قبلان، إلى أن «البلاد باتت أمام انقسام حادّ». وقال إن «أزمة استحقاق الانتخابات النيابية هي الأخطر لأنها إذا أصابت تصيب جميع أركان الوطن ولا بد من وقفة جادة لإنقاذ الوطن والتوقف عن إضاعة الوقت وتبديد الفرص»، داعياً إلى وضع مصلحة الوطن فوق مصلحة الطوائف والمذاهب. وأضاف: «لا بد من التفاهم على هذا الاستحقاق وتجنيب البلاد الانزلاق إلى الهاوية، ولا يجب أن ينسى أحد أن نظامنا جمهوري ديمقراطي برلماني بنص الدستور، والبرلمان عصب المؤسسات ومن دونه لا شرعية ولا وجود لأي مؤسسة وإسقاط المجلس هو إسقاط للجمهورية».
وتنتهي ولاية المجلس النيابي اللبناني في 20 يونيو (حزيران) المقبل، وإذا لم يتم الاتفاق على قانون جديد للانتخابات، أو إجراء الاستحقاق وفق القانون النافذ، يدخل لبنان في فراغ نيابي هو الأول من نوعه، منذ تأسيس البرلمان في العام 1920.
ورأى عضو هيئة الرئاسة في حركة «أمل»، أن «الأخطار التي تهدد مستقبل الوطن كثيرة، وإذا استمر الحال فإنه بعد 20 يونيو لن يكون كما قبله إذا استمر على هذا المنوال، وليتوقفوا عن الاستعماء فلن يستطيع أحد مهما أدى من عنتريات منفوخة من جر البلاد إلى الفتنة والخراب، وسنقف بالمرصاد بوجه من يحاول زعزعة الاستقرار، فنحن لسنا لقمة سائغة في هذا الوطن»، داعياً إلى «الوقوف إلى جانب الجيش اللبناني وتقديم كل الدعم الذي يحتاج إليه لحفظ الأمن في الداخل وعلى الحدود».


لبنان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة