مؤتمر للسياحة ومعرض للأغذية والمواد الزراعية العراقية في الإقليم بمشاركة عربية وعالمية فعالة

350 شركة من 27 دولة بينها السعودية تشارك في معرض الأغذية والزراعة في أربيل

مؤتمر للسياحة ومعرض للأغذية والمواد الزراعية العراقية في الإقليم بمشاركة عربية وعالمية فعالة
TT

مؤتمر للسياحة ومعرض للأغذية والمواد الزراعية العراقية في الإقليم بمشاركة عربية وعالمية فعالة

مؤتمر للسياحة ومعرض للأغذية والمواد الزراعية العراقية في الإقليم بمشاركة عربية وعالمية فعالة

تشهد أربيل في الـ28 من نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي افتتاح معرض للأغذية والمواد الزراعية بمشاركة أكثر من 350 شركة من 27 دولة، كما تشهد في الـ27 من نفس الشهر انطلاق أول مؤتمر سياحي في الإقليم حيث ما زال باب التسجيل للشركات مفتوحا، وسيستمر حتى اليوم الأخير قبل انطلاق المؤتمر أي حتى الـ16 من نوفمبر.
أعمال المعرض السادس الدولي للمنتجات الزراعية والأغذية والتعليب والتي تشرف عليه الشركة الدولية للمعارض في العراق «IFP IRAQ» والمقرر انعقادها على أرض المعرض الدولي في أربيل، تم الإعلان عنها أمس في مؤتمر صحافي بحضور ممثلين عن وزارة الزراعة في إقليم كردستان العراق ووزارة التجارة في الإقليم بالإضافة إلى ممثل غرفة التجارة في أربيل والمدير العام للشركة الدولية للمعارض.
أنور عمر مدير المتابعة والتخطيط في وزارة الزراعة والموارد المائية أكد في المؤتمر الصحافي أن الحكومة تهدف لضمان الأمن الغذائي لمواطني الإقليم بالتعاون مع الفلاحين وشركات القطاع الخاص مبينا أن الوزارة رفعت نسبة مساعداتها لـ80 في المائة للفلاحين لتوفير المعدات الزراعية في إطار حملة القرض الزراعي الذي تتبعه الوزارة بالإضافة لتخصيص 100 مليار دينار للاستثمارات الزراعية. مؤكدا على أن هذا المعرض سيكون ذا فائدة للخطة الاستراتيجية الخمسية للوزارة لتحقيق وضمان الأمن الغذائي.
من جهة أخرى بين فادي درويش المدير العام للشركة المنظمة للمعرض، أن المعرض والذي سيبدأ في 18 من الشهر الحالي تشارك فيه 350 شركة من 27 دولة من ضمنها سبع دول عربية وهي (المملكة العربية السعودية، الأردن، لبنان، مصر، تونس، الإمارات العربية المتحدة والكويت) بالإضافة إلى العراق وسيستمر المؤتمر حتى 21 من هذا الشهر.
وأعلن أن نسبة مشاركة الدول في هذه الدورة من المعرض هي الأكبر حيث حققت زيادة قدرها 10 في المائة وتغطي الشركات العارضة مساحة 12 ألف متر مربع في المعرض، كما أوضح درويش أن المعرض سيوفر تقنية الملء والتغطية للأسواق العراقية حسب المقاييس العالمية، كما سيتم عرض مواد غذائية وزراعية مختلفة من الدول العارضة.
من جهة أخرى ستنطلق في أربيل أيضا وقبل يوم من المعرض الغذائي، فعاليات المؤتمر السياحي الأول للإقليم بإشراف مباشر من الهيئة العامة للسياحة في إقليم كردستان العراق بالتعاون مع شركة «بيرو كروب».
وفي تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» بين نادر روستي المتحدث الرسمي لهيئة السياحة في الإقليم أن المؤتمر الذي سيعقد في الـ17 والـ18 من الشهر الحالي ستشارك فيه أكثر من 120 شركة من 13 دولة وبحضور عدد كبير من وزراء وممثلي الدول المشاركة، مؤكدا على أن هذا المؤتمر يهدف إلى تعريف الإقليم بالعالم وتقوية العلاقات الاقتصادية بين الإقليم والدول المشاركة، وسيتضمن المؤتمر أيضا معرضا للأعمال اليدوية الكردية ومعرضا للصور الفوتوغرافية التي تجسد طبيعة الإقليم ومعالمه السياحية حيث تم اختيار 25 صورة من بين 400 صورة من مصورين كرد وعرب وأجانب وسيتم انتقاء ثلاث صور منها كأحسن صور مشاركة.
وقد كانت الهيئة العامة للسياحة في الإقليم قد أعلنت في الـ24 من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي عن موعد انطلاق المؤتمر حيث أكدت على أن المؤتمر يهدف إلى تبيان الحالة الحقيقية التي يعيشها الإقليم والاستقرار الذي تشهده المنطقة.
روستي أكد على أن أعمال المؤتمر ستتضمن ندوات اقتصادية هدفها تعريف الشركات ببعض من داخل وخارج الإقليم وتوفير فرصة توقيع عقد اتفاقات بين الشركات في داخل وخارج الإقليم كما بين أن إحدى فقرات المؤتمر ستتضمن جولة ميدانية لبعض المرافق السياحية في الإقليم.
كما أعلن عبد الرحمن دوسكي مدير شركة «بيرو كروب» القائمة على المؤتمر والذي سيعقد في إحدى قاعات فندق «روتانا باربيل» في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن هناك ما يقارب الـ45 - 50 مكانا مخصصا للشركات العارضة وقد تم حجزها كلها حسب مساحة القاعة والتي تبلغ 750 مترا مربعا.
دوسكي بين أن هناك مفاجآت سيشهدها المعرض دون أن يخوض في تفاصيل أكثر، وأوضح أن المؤتمر سيتضمن حوارا حول اختيار أربيل كعاصمة للسياحة العربية لعام 2014 بالإضافة لعقد منتدى للشركات المشاركة لتعرض ما لديها من أنشطة وفعاليات.



السعودية توقع اتفاقات استراتيجية مع سوريا لتطوير قطاعات حيوية

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
TT

السعودية توقع اتفاقات استراتيجية مع سوريا لتطوير قطاعات حيوية

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)

​قال وزير الاستثمار السعودي ‌خالد الفالح، ‌السبت، ⁠إن ​المملكة ‌ستستثمر 7.5 مليار ريال (⁠ملياري دولار) لتطوير ‌مطارين في مدينة حلب السورية على مراحل عدة.

ووصل إلى العاصمة السورية دمشق، صباح السبت، وفد سعودي رفيع المستوى، برئاسة وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح، في مستهل زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، ودفع الشَّراكات الثنائية نحو مرحلة التنفيذ العملي للمشروعات المشتركة.

وأعلن الفالح، إطلاق شركة طيران تحت اسم «ناس سوريا»، في أول استثمار لشركة «ناس» خارج البلاد.

كما أطلق الفالح أيضاً صندوق «إيلاف» للاستثمار، والذي أوضح أنه سيكون مخصصاً للاستثمار في المشروعات الكبرى في سوريا.

من جانبه أعلن رئيس هيئة الاستثمار السوري طلال الهلالي، أن بلاده ستوقِّع مع السعودية اتفاقيةً لتطوير البنية التحتية للاتصالات، وتحديث شبكات الاتصالات وجودة الإنترنت.

وأضاف، أنه سيتم توقيع مجموعة من الاتفاقات الاستراتيجية مع السعودية تستهدف قطاعات حيوية تمس حياة المواطنين.

وأفاد بيان صحافي صادر عن وزارة الاستثمار السعودية، بأن زيارة الوفد السعودي، «تأتي في إطار دعم مسار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم المشروعات التنموية، وتهيئة مسار مستدام للتكامل الاقتصادي، بما يخدم المصالح المشتركة ويواكب التوجهات التنموية في المرحلة المقبلة».

وذكر البيان أن هذه الزيارة تمثل «مرحلة متقدمة في الشراكة الاقتصادية بين المملكة وسوريا، إذ تأتي استكمالاً لسلسلة من اللقاءات والمنتديات التي انعقدت خلال العام الماضي، والتي أسفرت عن توقيع عدد من الاتفاقات لتشجيع الاستثمار المتبادل، وتفعيل آليات العمل المشترك في عدد من القطاعات الحيوية، حيث تؤكد هذه الجهود المتواصلة على اللُّحمة الاستراتيجية بين البلدين في دعم التنمية الاقتصادية، وتوسيع الفرص الاستثمارية أمام القطاع الخاص السعودي والسوري، على حد سواء، في إطار طموح كبير لتعميق التكامل الاقتصادي المشترك خلال المرحلة المقبلة».


لاستخلاص الذهب... مصر تنشئ أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في الشرق الأوسط

رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة محمد الجوسقي ووفد شركة «دراسكيم» للكيماويات (مجلس الوزراء المصري)
رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة محمد الجوسقي ووفد شركة «دراسكيم» للكيماويات (مجلس الوزراء المصري)
TT

لاستخلاص الذهب... مصر تنشئ أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في الشرق الأوسط

رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة محمد الجوسقي ووفد شركة «دراسكيم» للكيماويات (مجلس الوزراء المصري)
رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة محمد الجوسقي ووفد شركة «دراسكيم» للكيماويات (مجلس الوزراء المصري)

أعلنت الحكومة المصرية، السبت، إنشاء أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في الشرق الأوسط بمحافظة الإسكندرية على ساحل البحر المتوسط، بطاقة إنتاج سنوية تبلغ 50 ألف طن واستثمارات 200 مليون دولار في المرحلة الأولى.

وذكرت رئاسة مجلس الوزراء المصري، في بيان صحافي، أن الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، محمد الجوسقي، استقبل وفد شركة «دراسكيم للكيماويات المتخصصة»؛ لبحث خطوات إنشاء مصنع الشركة لإنتاج سيانيد الصوديوم، بمجمع مصانع سيدي كرير للبتروكيماويات بالإسكندرية.

وأفاد البيان، بأن الشركة تستهدف بدء الإنتاج في عام 2028 بعد الانتهاء من المرحلة الأولى للمصنع، بتكلفة استثمارية مبدئية تبلغ 200 مليون دولار لإنتاج وتصدير 50 ألف طن من سيانيد الصوديوم، المادة المستخدمة لاستخلاص الذهب، أما بالنسبة للمرحلة الثانية، فستتم دراسة مضاعفة كمية الإنتاج، أو إنتاج مشتقات أخرى من سيانيد الصوديوم، نهايةً بإنتاج مكونات بطاريات أيونات الصوديوم في المرحلة الثالثة.

وأكد الجوسقي على دعم شركة «دراسكيم» وتقديم التسهيلات كافة؛ لتسريع عملية إنشاء المصنع وبدء الإنتاج في أقرب وقت، حيث تتوافق خطط المصنع مع كثير من الأهداف التنموية للحكومة، من زيادة الصادرات، ونقل التكنولوجيا، وتعميق التصنيع المحلي، وتشغيل العمالة.

وأضاف أن مصنع الشركة الجديد سيستفيد من برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي قامت بتنفيذه جهات الدولة كافة، ونتج عنه تحسُّن كبير في المؤشرات النقدية والمالية والاستثمارية والتجارية واللوجيستية.

ودعا الجوسقي الشركات المصرية، ومن بينها شركة «دراسكيم»، إلى تبني استراتيجية متكاملة للتصنيع من أجل التصدير، مع التركيز بشكل خاص على الأسواق الأفريقية، وذلك في ضوء الميزة التنافسية التي تتمتَّع بها المنتجات المصرية داخل القارة، وما تتيحه الاتفاقات التجارية التي انضمَّت إليها مصر، وفي مقدمتها «اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية»، من فرص واسعة للنفاذ إلى الأسواق.

وأوضح أن وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية تستهدف تحقيق زيادة قدرها نحو 4 مليارات دولار في الصادرات مقارنة بعام 2024، الذي سجَّلت فيه الصادرات 7.7 مليار دولار، اعتماداً على تعظيم الاستفادة من القطاعات ذات الميزة التنافسية المرتفعة، وعلى رأسها قطاع الكيماويات.

وأضاف أن منتجات شركة «دراسكيم» من سيانيد الصوديوم تمتلك ميزةً إضافيةً، نظراً لأهميتها لمناجم الذهب بأفريقيا، التي تتصدَّر قارات العالم في هذا المجال، وتسيطر على نحو رُبع إنتاج الذهب العالمي.

وأشار إلى أهمية منتجات الشركة من بطاريات أيونات الصوديوم لتحقيق هدف الحكومة المصرية بزيادة المُكوِّن المحلي لبطاريات تخزين الطاقة المتجددة، والتي يمكن استخدامها في مراكز البيانات ودعم شبكات نقل الكهرباء.

وقال باسم الشمي، نائب الرئيس للشراكات الاستراتيجية بشركة «بتروكيميكال هولدينغ» النمساوية، المساهم الأكبر في شركة «دراسكيم»، إن شريك المشروع، شركة «دراسلوفكا» التشيكية، ستقوم لأول مرة، بنقل التكنولوجيا الخاصة بها، والتي تمَّ تطويرها داخل منشآتها بالولايات المتحدة الأميركية، إلى قارة أفريقيا والشرق الأوسط؛ للمساهمة في تحويل مصر إلى مقر رائد لتكنولوجيا استخلاص الذهب، وصناعة بطاريات أيونات الصوديوم، البديل الأكثر استدامة والأقل تكلفة من بطاريات أيونات الليثيوم.

وقال أندريه يروكيفيتش، نائب الرئيس للاستراتيجية وتطوير الأعمال بشركة «بتروكيميكال هولدينغ»، إن مصنع الشركة بمصر سيوفر ما يصل إلى 500 فرصة عمل مباشرة، وسيدر إيراداً دولارياً يبلغ نحو 120 مليون دولار سنوياً، هذا بالإضافة إلى تعزيز وضمان استقرار واستدامة سلاسل التوريد المحلية، وتعزيز الدور الإقليمي لمصر، كونه أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في مصر ومنطقة الشرق الأوسط، ما يمثل نقلةً نوعيةً في قطاع الكيماويات.


مودي: اتفاقية التجارة مع أميركا تعزز شعار «صنع في الهند»

صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)
صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)
TT

مودي: اتفاقية التجارة مع أميركا تعزز شعار «صنع في الهند»

صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)
صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)

قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، السبت، إن اتفاقية التجارة المؤقتة المبرمة مع الولايات المتحدة ستعزز شعار «صنع في الهند» من خلال فتح فرص جديدة أمام المزارعين ورجال الأعمال، وخلق فرص عمل للنساء والشباب، حسبما أفادت وكالة أنباء «برس ترست أوف إنديا».

كما شكر رئيس الوزراء الرئيس الأميركي دونالد ترمب على التزامه الشخصي بعلاقات قوية بين الهند والولايات المتحدة.

وقال مودي في منشور له على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»: «إنه لخبر رائع للهند والولايات المتحدة الأميركية... لقد اتفقنا على إطار لاتفاقية تجارية مؤقتة بين دولتين عظيمتين».

وأضاف، إن هذا الإطار يعكس النمو المتزايد في العمق والثقة والديناميكية للشراكة الهندية الأميركية.

وأوضح مودي: «إنه يعزز شعار، صنع في الهند، عبر فتح فرص جديدة أمام المزارعين المجتهدين في الهند، ورجال الأعمال، والشركات الصغيرة والمتوسطة، ومبتكري الشركات الناشئة، والصيادين، وغيرهم. وسيولد توظيفاً على نطاق واسع للنساء والشباب».

وأكد مودي أن الهند والولايات المتحدة تشتركان في التزامهما بتعزيز الابتكار، وهذا الإطار سيعمق شراكات الاستثمار والتكنولوجيا بين البلدين.

وقال إن هذا الإطار سيعزز أيضاً سلاسل التوريد المرنة والموثوقة ويساهم في النمو العالمي.

وذكر ترمب أنه بموجب الاتفاقية، سيتم خفض الرسوم الجمركية على السلع القادمة من الهند إلى 18 في المائة، من 25 في المائة بعد أن وافق رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على التوقف عن شراء النفط الروسي.