الأسهم السعودية تكتسي بالأحمر رغم مكاسب النفط

عقب قرار «تداول» بتغيير وحدات السعر

الأسهم السعودية تكتسي بالأحمر رغم مكاسب النفط
TT

الأسهم السعودية تكتسي بالأحمر رغم مكاسب النفط

الأسهم السعودية تكتسي بالأحمر رغم مكاسب النفط

ألقى قرار شركة السوق المالية السعودية (تداول)، بإعادة تغيير وحدات السعر للأسهم المتداولة في سوق الأسهم المحلية، أثرا واضحا على تعاملات السوق يوم أمس الثلاثاء، حيث بدأ المؤشر العام تداولاته على النطاق الأحمر، على الرغم من التحسن الملحوظ في أسعار النفط خلال ساعات التداول.
ويعتبر قرار تغيير وحدات التسعير في سوق الأسهم السعودية، واحدا من أكثر القرارات التي من المتوقع أن تؤثر على حجم التداولات اليومية، حيث ستصبح الشركات تتداول في نطاق ضيق للغاية، مما يقلل بالتالي من التذبذب والهوامش الربحية التي من الممكن تحقيقها بفعل المضاربات اللحظية.
وتأتي هذه التطورات، في الوقت الذي أعلنت فيه شركة السوق المالية السعودية (تداول) عن صدور قرار مجلس إدارتها أول من أمس بالموافقة على تعديل وحدات تغير السعر للأوراق المالية.
وأوضحت الشركة في بيان لها، أنه سيتم بناءً على الإجراء الجديد تقليل قيمة وحدات تغير السعر الحالية وإضافة نطاقات سعرية جديدة ابتداءً من تداول يوم الأحد 4 يونيو (حزيران) المقبل.
وستكون وحدات السعر الجديدة وفقا للآتي: وحدة تغير السعر 0.01 ريال على الأوراق المالية المتداولة على أسعار أقل من 10 ريالات، ووحدة تغير السعر 0.02 ريال على الأوراق المالية المتداولة على أسعار تبدأ من 10 إلى 24.98 ريال، ووحدة تغير السعر 0.05 ريال على الأوراق المالية المتداولة على أسعار تبدأ من 25 إلى 49.95 ريال، ووحدة تغير السعر 0.10 ريال على الأوراق المالية المتداولة على أسعار تبدأ من 50 إلى 99.90 ريال، ووحدة تغير السعر 0.20 ريال على الأوراق المالية المتداولة على أسعار تبدأ من 100 ريال وأكثر.
وبينت شركة «تداول» أنه سيتم تعديل وحدات تغير السعر للأوراق المالية المدرجة التالية: أسهم السوق الرئيسية، وأسهم السوق الموازية «نمو»، وفي الصناديق العقارية المتداولة، وفي صناديق المؤشرات، وفي أسهم حقوق الأولوية المتداولة.
وفي هذا الشأن، أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية تعاملاته يوم أمس الثلاثاء على تراجع بنسبة 0.7 في المائة، مغلقا بذلك عند مستويات 6936 نقطة، أي بخسارة 51 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 2.6 مليار ريال (693.3 مليون دولار).
وشهدت تعاملات سوق الأسهم السعودية يوم أمس، تراجعا لأغلبية الأسهم المتداولة، يتقدمها سهما شركتي «سابك» و«مصرف الراجحي»، اللذان تراجعا بنحو واحد في المائة، فيما أنهت أسهم «دار الأركان»، و«العربي الوطني»، و«بترورابغ»، و«معادن» تداولاتها يوم أمس على تراجع بنسب تراوح بين 1 و3 في المائة. وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي، أطلقت فيه هيئة السوق المالية السعودية مؤخرا نظام الجمعيات الإلكتروني الذي يساعد الشركات المدرجة في السوق المالية على التقدم بطلب عقد اجتماع جمعية المساهمين وجدول أعمالها.
ويتيح هذا النظام تقدم الشركات المدرجة بطلب الدعوة لعقد اجتماع جمعيات المساهمين وجدول الأعمال، والمعلومات الواجب توافرها، وتحديد تاريخ الاجتماع ووقته، وإدخال بنود الاجتماع، ورفع المستندات المتعلقة بالبنود، إضافة إلى الأحكام التي يجب على الشركات المدرجة مراعاتها عند تقديمها للطلب إلكترونياً.
ويوضح النظام - الذي من الممكن الوصول إليه من قبل الشركات المدرجة على الموقع الإلكتروني للهيئة - المعلومات الواجب توافرها لكل بند في طلب الدعوة لعقد جمعيات المساهمين وجدول أعمالها، وكذلك المعلومات الواجب توافرها في تعديل بند من بنود جدول اجتماع جمعية مساهمين سبقت مراجعتها من قبل الهيئة.



رسوم ترمب الجمركية الجديدة بقيمة 10% تدخل حيز التنفيذ

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

رسوم ترمب الجمركية الجديدة بقيمة 10% تدخل حيز التنفيذ

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

دخلت تعريفات جمركية أميركية جديدة على السلع المستوردة حيز التنفيذ، الثلاثاء، في ظل سعي الرئيس دونالد ترمب لإعادة صياغة أجندته التجارية بعد أن قضت المحكمة العليا برفض مجموعة واسعة من الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها.

ووفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، تهدف هذه الرسوم الجديدة التي صدر أمر تنفيذي بشأنها، الجمعة، إلى استبدال الرسوم الجمركية العشوائية الحالية، بالإضافة إلى تلك المنصوص عليها في مختلف الاتفاقيات التجارية الموقعة مع معظم الشركاء التجاريين الرئيسيين للولايات المتحدة.

مع ذلك، لا تحل هذه الرسوم محل ما يُسمى بالرسوم القطاعية التي تتراوح بين 10 في المائة و50 في المائة على عدد من الصناعات، مثل النحاس والسيارات والأخشاب، والتي لم تتأثر بقرار المحكمة العليا.

وأعلن ترمب، الجمعة، أنه وقّع أمراً تنفيذياً بفرض تعريفة جمركية جديدة بنسبة 10 في المائة على كل الدول، بعدما أبطلت المحكمة العليا الرسوم الدولية الشاملة التي فرضها وتشكل حجر زاوية في أجندته الاقتصادية.

وقال الرئيس الأميركي على منصته «تروث سوشيال»: «إنه شرف عظيم لي أن أوقّع، من المكتب البيضاوي، تعريفة دولية بنسبة 10% تنطبق على كل البلدان وستدخل حيز التنفيذ بشكل شبه فوري».


«فيديكس» تقاضي أميركا لاسترداد الرسوم الجمركية الطارئة

شاحنة توصيل تابعة لشركة «فيديكس» (رويترز)
شاحنة توصيل تابعة لشركة «فيديكس» (رويترز)
TT

«فيديكس» تقاضي أميركا لاسترداد الرسوم الجمركية الطارئة

شاحنة توصيل تابعة لشركة «فيديكس» (رويترز)
شاحنة توصيل تابعة لشركة «فيديكس» (رويترز)

رفعت شركة الشحن العالمية «فيديكس»، الاثنين، دعوى قضائية أمام محكمة التجارة الدولية الأميركية للمطالبة باسترداد الرسوم الجمركية الطارئة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب، في واحدة من أبرز الخطوات لاسترداد الأموال منذ أن قضت المحكمة العليا الأميركية الأسبوع الماضي بعدم قانونية هذه الرسوم.

ويتوقع محامو النزاعات التجارية تدفق دعاوى قضائية لاسترداد مليارات الدولارات بعد هذا الحكم المهم. ومع ذلك، لا يزال يتعين على محكمة أدنى درجة البت في عملية الاسترداد مما يعقد الأمر، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ويتوقع خبراء اقتصاد أن تخضع عوائد الرسوم الجمركية الأميركية التي تتجاوز 175 مليار دولار لعمليات استرداد بعد أن قضت المحكمة العليا الأميركية، يوم الجمعة، بأغلبية ستة أصوات مؤيدة مقابل اعتراض ثلاثة بأن ترمب تجاوز سلطته باستخدام قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية، وهو قانون عقوبات، لفرض رسوم جمركية على السلع المستوردة.

وقالت «فيديكس» في الدعوى القضائية، في إشارة إلى الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب: «يطالب المدعون بأنفسهم باسترداد كامل من المدعى عليهم لجميع الرسوم الجمركية التي دفعوها إلى الولايات المتحدة بموجب القانون».

وعملت «فيديكس» وذراعها اللوجستية كمستورد مسجل للبضائع الخاضعة للرسوم بموجب هذا القانون. ولم تذكر الشركة التي تتخذ من مدينة ممفيس مقراً لها القيمة الدولارية للمبالغ التي تطالب باستردادها.

وذكرت «فيديكس» في دعواها القضائية أن إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية ومفوضها رودني سكوت والولايات المتحدة الأميركية هم المدعى عليهم.

ولم ترد الإدارة ولا البيت الأبيض بعد على طلبات من وكالة «رويترز» للتعليق.


بشراكة مع «كوالكوم» و«أدوبي»... «هيوماين» تُدشن مرحلة جديدة في بنية الذكاء الاصطناعي

خلال تسليم وحدات الحوسبة الكاملة من «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بـ«هيوماين» (إكس)
خلال تسليم وحدات الحوسبة الكاملة من «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بـ«هيوماين» (إكس)
TT

بشراكة مع «كوالكوم» و«أدوبي»... «هيوماين» تُدشن مرحلة جديدة في بنية الذكاء الاصطناعي

خلال تسليم وحدات الحوسبة الكاملة من «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بـ«هيوماين» (إكس)
خلال تسليم وحدات الحوسبة الكاملة من «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بـ«هيوماين» (إكس)

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة «هيوماين»، طارق أمين، عن وصول وتسليم وحدات الحوسبة الكاملة (Full-stack AI racks) من شركة «كوالكوم» إلى مركز البيانات الخاص بالشركة، في خطوة وصفت بأنها محطة فارقة في رحلة تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وكشف أمين عبر حسابه الرسمي، أن العمل جارٍ حالياً على تركيب هذه الوحدات المدعومة بمعالجات «AI100»، التي ستتيح إمكانات هائلة في عمليات الاستدلال (Inferencing) واسعة النطاق، وتفعيل نموذج الذكاء الاصطناعي الهجين الذي يربط بين الحواف والسحابة (Edge-to-Cloud Hybrid AI)، وهي تقنيات بالغة الأهمية في التطبيقات التي تتطلب أداءً فائقاً وكفاءة عالية، مع تقليل زمن الاستجابة إلى أدنى مستوياته.

تتضمن المرحلة الأولى من هذا المشروع نشر 1024 مسرع ذكاء اصطناعي، مما يجعلها واحدة من أضخم عمليات التنفيذ لتقنيات «كوالكوم» على مستوى العالم. كما أعلن أمين عن انضمام شركة «أدوبي» العالمية بوصفها أول عميل يستفيد من هذه القدرات الحوسبية المتقدمة، مما يعزز من قيمة المشروع وقدرته على تلبية احتياجات كبرى الشركات التقنية عالمياً.

بناء المستقبل بالسرعة والكفاءة

أكد أمين أن الهدف من هذه الخطوة واضح ومحدد، وهو تقديم ذكاء اصطناعي قابل للتوسع عند الحواف (Scalable Edge Intelligence)، وتقليل زمن التأخير لتحقيق نتائج فورية وحقيقية.

وقدم أمين الشكر لشركاء النجاح، وفي مقدمتهم كريستيانو آمون، الرئيس التنفيذي لشركة «كوالكوم»، وشانتانو ناريان، الرئيس التنفيذي لشركة «أدوبي»، مشيداً بتفانيهم وشراكتهم مع «هيوماين» لتحويل هذه الرؤية الطموحة إلى واقع ملموس، ومؤكداً أن الفترة المقبلة ستحمل مزيداً من التطورات في هذا المجال.