الشورى ينتقد وجود ستة وكلاء لوزير التجارة والصناعة

حجم البضائع المغشوشة في السوق السعودية يتجاوز 22 مليار ريال

جانب من جلسة مجلس الشورى أمس (واس)
جانب من جلسة مجلس الشورى أمس (واس)
TT

الشورى ينتقد وجود ستة وكلاء لوزير التجارة والصناعة

جانب من جلسة مجلس الشورى أمس (واس)
جانب من جلسة مجلس الشورى أمس (واس)

لم يتضمن التقرير السنوي لوزارة التجارة والصناعة، أمام مجلس الشورى، أي إشارة لأسباب ارتفاع المواد التموينية والسلع في السعودية، وهو ما أدى إلى استغراب الأعضاء الذين نادوا بالحد من الغلاء غير المبرر، ومحاصرة البضائع المغشوشة التي يصل حجمها في السوق إلى أكثر من 22 مليار ريال، بنسبة تمثل 39 في المائة من إجمالي البضائع، وشددوا على ضرورة أن تزيد الوزارة طاقم مراقبيها لضبط الأسواق، وتعمل على شغل 370 وظيفة شاغرة لديها بعاملين أكفاء.
وانتقد مجلس الشورى وجود ستة وكلاء يرتبطون بوزير التجارة والصناعة، وطالب بإعادة النظر في هيكلة الوظائف العليا في الوزارة، واصفا في ذات الوقت المعلومات التي وردت في التقرير السنوي للجهاز بأنها شحيحة ولم تقف على محاور مهمة، من بينها مستجدات تنفيذ الاستراتيجية الصناعية وما يواجهها من معوقات قد تعيق المضي في تنويع مصادر الدخل الوطني.
وطالب الشورى بالإسراع في إصدار نظام الغرف التجارية والصناعية، مستغربا في ذات الوقت اهتمام وزارة التجارة والصناعة بملف الاستثمار الزراعي في الخارج، ووجود اعتمادات لديها في هذا الإطار بـ50 مليون ريال، مؤكدا أن ذلك من صميم تخصص وزارة الزراعة.
ولفت المجلس إلى أن قطاع التجزئة يعاني من التستر، وأن 80 في المائة من العاملين فيه أجانب، مشددا على أهمية أن تستثمر وزارة التجارة والصناعة فترة تصحيح أوضاع العمالة المخالفة لتوجيه الشباب نحو العمل الحر ودعم مشاريعهم الصغيرة والمتوسطة.
وأصدرت وزارة التجارة والصناعة خلال العام الفائت أكثر من ثمانية آلاف ترخيص صناعي، لكن المتابعة الميدانية رصدت أن المصانع التي افتتحت لم تتجاوز الـ370 مصنعا، أضيفت للرقم السابق الذي يصل إلى 5900 مصنع، وفي هذا الإطار طلب المجلس أن تبحث الوزارة العراقيل التي حالت دون استكمال بناء المصانع والدفع بخريجي المعاهد الصناعية والكليات التقنية في البلاد للعمل فيها بدلا من العمالة الوافدة التي تحتكر الوظائف.
من جهة أخرى، طالب الشورى بإعادة هيكلة دارة الملك عبد العزيز من النواحي المالية والإدارية، وتطوير موقعها الإلكتروني ليكون تفاعليا ويمكن من خلاله الاطلاع على وثائق الدارة، مؤكدا أهمية أن تفصح عن الوثائق المزورة التي اكتشفتها، وأن تسرع من أعمالها في المشاركة في بناء مركز متخصص لليوم الوطني.
وكان مجلس الشورى قد وافق، أمس، على مشروع نظام نقل معلومات المتعاملين مع المنشآت الخاصة إلكترونيا إلى مركز المعلومات الوطني بوزارة الداخلية، وقرر في سياق آخر أن تقوم وزارة الخدمة المدنية بوضع برنامج زمني للحصول على توصيف الوظائف من جميع الجهات الحكومية، وبحث أسباب الصعوبات التي تواجهها واقتراح سبل العلاج، ودعا إلى وضع الضوابط التي تحكم دواعي القرارات الوظيفية المتكررة، مثل النقل والترقية والتكليف وتفويض الجهات المعنية بتطبيق تلك الضوابط، على أن يقتصر دور وزارة الخدمة المدنية على المراجعة اللاحقة.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.