الشرطة البريطانية تكشف هوية منفذ هجوم مانشستر

الشرطة البريطانية تكشف هوية منفذ هجوم مانشستر

«داعش» تبناه ... و «ماي» تتوعد بأن الإرهاب لن ينتصر
الثلاثاء - 27 شعبان 1438 هـ - 23 مايو 2017 مـ
«داعش» يعلن عن تبنيه تفجير مانشستر في بريطانيا (تويتر)

كشفت الشرطة البريطانية اليوم (الثلاثاء)، عن هوية منفذ الهجوم الذي وقع مساء أمس في مانشستر، حيث يدعى سلمان عبيدي ويبلغ من العمر 22 عاما.
وأعلن تنظيم "داعش" تبنيه للعملية الإرهابية. وصرح بأن الهجوم كان بتفجير عبوات ناسفة.
وأعادت الشرطة البريطانية فتح المركز التجاري بمانشستر، بعدما طلبت إخلاء المركز. فيما أفادت الأنباء الأولية باعتقال شخص أمام مركز تجاري بمانشستر، وذلك بعد سماع دوي انفجار هائل حسبما ذكرت وكالة «رويترز».
وقال شهود عيان، إن العشرات كانوا يركضون من مركز «آردنيل» التجاري. وقالت الشرطة البريطانية إنها تتعامل مع الحادث وتقوم بتمشيط المكان.
وحسب الشهود، فر العشرات من مركز «آردنيل» التجاري عقب سماع صوت الانفجار الذي لم تحدد طبيعته إلى الآن. كما يتداول المغردون على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» الأنباء حول الانفجار الثاني في المدينة. ولم تصدر أي بيانات رسمية تؤكد طبيعة الانفجار، حتى الساعة.
وصرحت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، بأن الاعتداء الانتحاري الذي أوقع 22 قتيلا على الأقل، من بينهم أطفال، ليل أمس خلال حفل موسيقي في مانشستر (شمال غربي بريطانيا) كان يهدف التسبب في سقوط «أكبر عدد من الضحايا». وتابعت: «إن المهاجم تصرف بدم بارد عندما استهدف أطفالا»، مضيفة: «إن الشرطة تعتقد بأنها تعرف هويته، لكنها لن تكشف عنها في الوقت الحالي ما دام التحقيق مستمرا».
وتوعدت ماي بأن "الارهابيين لن ينتصروا"، مضيفة أن الشعب البريطاني برمته يقف مع أبناء مدينة مانشستر في هذا الوقت العصيب.
ولوحظ تنكيس العلم فوق مقر الشرطة البريطانية (اسكوتلنديارد)، حيث أفاد المقر بـ «تنكيس العلم فوق مقر الشرطة البريطانية (اسكوتلنديارد) اليوم، تضامنا مع ضحايا التفجير في مانشستر».
وعلق جهاز شرطة مكافحة التطرف في بريطانيا قائلا: «يجب أن نبقى حذرين، وفي نفس الوقت، أن نكمل حياتنا اليومية كالمعتاد».
أما المجلس الإسلامي البريطاني، فصرح بالتالي «دعواتنا مع ضحايا التفجير وعائلاتهم. ما حدث هو عمل إجرامي مروع. نتمنى أن تطول العدالة من وراء الحادث، في هذه الحياة وما بعدها».
هاشتاغ #StandTogether، أو «نقف معا» يحتل المركز الثاني عالميا من حيث انتشاره، ويدعو الهاشتاغ إلى التضامن في أعقاب تفجير مانشستر.


بريطانيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة