عريقات: نقل السفارة الأميركية للقدس بمثابة نهاية عملية السلام

عريقات: نقل السفارة الأميركية للقدس بمثابة نهاية عملية السلام

الأحد - 25 شعبان 1438 هـ - 21 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14054]

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، أمس: إن نقل السفارة الأميركية من تل أبيب للقدس يعني «نهاية عملية السلام»، وذلك خلال مشاركته في منتدى اقتصادي في الأردن بحضور وزيرة إسرائيلية سابقة.
وقال عريقات أثناء جلسة حول السلام في المنتدى الاقتصادي الدولي المنعقد حاليا في السويمة على شاطئ البحر الميت (50 كلم غرب عمان): «نعتقد أن نقل السفارة الأميركية إلى القدس بمثابة نهاية عملية السلام»، وأضاف موضحا «نعني أنه ليس هناك معنى بالنسبة للفلسطينيين أن يكونوا دولة من دون أن تكون القدس الشرقية عاصمتهم».
وتابع عريقات: «آمل أن يمنحنا الرئيس (الأميركي دونالد ترمب) فرصة، ويمنح الإسرائيليين فرصة، وأن يمنح نفسه فرصة، فقد قال في مؤتمر صحافي إنه لن يفرض الحلول علينا أو على الإسرائيليين».
وأكد عريقات، أن «نقل السفارة سيكون بمثابة إملاء أو فرض... لم نتلق أي شيء منهم، ولكن آمل أنهم لن يتخذوا مثل هذه الخطوة ويتركوا الأمر للمفاوضات»، موضحا أن «المجتمع الدولي رفض ضم القدس الشرقية، فهي كما خان يونس وغزة وأريحا ورام الله جزء من الأراضي المحتلة عام 1967».
من جانبها، قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، تسيبي ليفني: إن «القدس هي عاصمة دولة إسرائيل، وأود أن أرى كل السفارات في القدس»، وأضافت موضحة «أنا لست مستشارة للرئيس ترمب، ولكن أعتقد أنه ينبغي أن يأخذ بعين الاعتبار الجوانب الأخرى، ولكن بصفتي إسرائيلية فإن القدس هي العاصمة».
وتابعت: «لقد أشار السيد عريقات إلى القدس الشرقية، وكيف ستكون نهاية اللعبة وفقا لمواقفهم، ولكن لم يتم الاستماع إلى إجابة مختلفة من أي إسرائيلي آخر».
ويشكل وضع القدس إحدى أكبر القضايا الشائكة لتسوية النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين.
وكانت جهود السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين توقفت بالكامل منذ فشل المبادرة الأميركية في أبريل (نيسان) 2014.


فلسطين

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة