لقاء «سري» يبحث تسهيلات إسرائيلية للفلسطينيين

لقاء «سري» يبحث تسهيلات إسرائيلية للفلسطينيين

جمع بين وزير المالية موشيه كحلون ونظيره شكري بشارة في القدس
الجمعة - 23 شعبان 1438 هـ - 19 مايو 2017 مـ

بعد ساعات من كشف مصادر إسرائيلية لقاء «سريا» بين وزير المالية الإسرائيلي موشيه كحلون، ونظيره الفلسطيني شكري بشارة في القدس من أجل بحث تسهيلات إسرائيلية للفلسطينيين، أقر بشارة بهذا الاجتماع وقال إنه تم ضمن «اللقاءات الدورية المنصوص عليها في الاتفاقيات الفلسطينية - الإسرائيلية، لتسوية كثير من الملفات المالية، وذلك بما يضمن المصالح الفلسطينية».
وجاء في بيان لوزارة المالية الفلسطينية «أن هذا اللقاء يأتي لاحقا للقاء المانحين الدوليين الذي شدد بموجبه بشارة على ضرورة إيفاء الطرف الإسرائيلي بالتزاماته حسبما تنص الاتفاقيات».
وأوضح بشارة أنه تم خلال اللقاء مناقشة كثير من الملفات المالية العالقة والحقوق الفلسطينية، خصوصا تلك التي تتصل بالمحاسبة وفواتير المقاصة المفقودة التي لا يتسلمها الجانب الفلسطيني، والمبالغ التي تحتجزها إسرائيل والتي يجب تحويلها إلى الخزينة الفلسطينية.
وشدد وزير المالية على أنه تم خلال اللقاء بحث تشغيل معبر الكرامة على مدار الساعة دون إغلاق، من أجل تسهيل التنقل والسفر على أبناء شعبنا، وإنهاء المعاناة التي يواجهونها على المعبر. كما أثار بشارة ضرورة استمرار البنوك الإسرائيلية بتقديم خدمات المقاصة وعدم الإحجام عنها، وتم الاتفاق على تقوية التحاسب والمراجعة ودقة تزويد الجانب الفلسطيني بالمعلومات المحاسبية، بما يضمن المصالح الفلسطينية.
وكانت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي قد قالت إن اللقاء تم بعلم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي ينوي إجراء تصويت بعد غد الأحد في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية على رزمة «تسهيلات» للفلسطينيين بهدف تقديمها أمام ترمب.
وقالت القناة الثانية، إن اللقاء الذي كان «سريا» وعقد بين وزير المالية الإسرائيلي ونظيره الفلسطيني ناقش هذه التسهيلات. ونقلت عن مصدر إسرائيلي أنه جرى خلال اللقاء التوصل إلى اتفاق بشأن «تسهيلات اقتصادية ستقدم للفلسطينيين» بعد المصادقة عليها في المجلس الوزاري المصغر.
ووفقا للقناة التلفزيونية الإسرائيلية فإنه من بين أشياء أخرى تم التوافق عليها «قد يتم التصويت يوم الأحد المقبل في جلسة الحكومة الإسرائيلية على فتح معبر (اللنبي) (المعبر الذي يسافر من خلاله سكان الضفة إلى الخارج) على مدار الساعة، وتطوير المناطق الصناعية وتنميتها في مناطق الخليل جنوب الضفة وجنين، شمالها».
وحسب المصدر ذاته، فإن نتنياهو يحاول أن يثبت لترمب قبيل وصوله أنه يمكن أن يتخذ خطوات إضافية دون أن تشمل تجميد البناء في المستوطنات أو إخلاء أي منها. وقال المصدر إن نتنياهو سيعرض هذه التسهيلات التي صاغها بنفسه على ترمب عند زيارته لإسرائيل الأسبوع المقبل.
وحمل الوزير الفلسطيني أيضا عدة أمور يواجه بها الفلسطينيون مشكلات جمة، مثل آلية نقل عائدات الضرائب بينهم وبين إسرائيل، وأيضا أزمة البطالة في أوساط الأكاديميين الفلسطينيين، التي وصلت نسبتها إلى ما يقارب الـ30 في المائة.
وكان الجانب الفلسطيني قد تحدث مع وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي تساحي هنغبي حول هذه القضايا العالقة، ليبادر هنغبي إلى هذا اللقاء، الذي عقبت عليه المالية الإسرائيلية بالقول: «إنه ليس اللقاء الأول الذي يجتمع به كحلون مع وزراء فلسطينيين».


فلسطين

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة