موجز الحرب ضد الإرهاب

موجز الحرب ضد الإرهاب

الجمعة - 23 شعبان 1438 هـ - 19 مايو 2017 مـ رقم العدد [14052]
* هروب فتاة من قبضة «بوكو حرام» في نيجيريا
أبوجا - «الشرق الأوسط»: أعلن نائب رئيس نيجيريا أمس أن فتاة أخرى هربت بعدما اختطفتها جماعة بوكو حرام المتطرفة من مدرسة في مدينة تشيبوك في عام 2014 وقال نائب الرئيس يمي اوسينباجو خلال اجتماع للمجلس التنفيذي الاتحادي في العاصمة أبوجا، إن الفتاة الهاربة كانت من بين الفتيات اللائي اختطفتهن جماعة بوكو حرام منذ أكثر من ثلاث سنوات وبلغ عددهن 276 فتاة أخرى. وأوضح المتحدث باسم الرئاسة فيمي اديسينا لوكالة الأنباء الألمانية, أن « فتاة أخرى هربت». وتحاول قوات الأمن التأكد من هوية الفتاة مساء اليوم، وفقا لمصدر أمني كما تخضع الفتاة لفحص طبي. ويأتي هروب الفتاة بعد مرور 10 أيام على إطلاق بوكو حرام سراح 82 من بين 276 فتاة معظمهن مسيحيات بعد مفاوضات مع الحكومتين النيجيرية والسويسرية واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات غير حكومية محلية ودولية أخرى. وأحيت نيجيريا الذكرى السنوية الثالثة لخطف «فتيات مدرسة تشيبوك» في الرابع عشر من أبريل (نيسان )الماضي. وأثار اختطافهن في عام 2014 موجة من الغضب العارم في أنحاء العالم. وتشكلت على الفور حملة تضامن من أجل إطلاق سراح الفتيات. ودعم هذه الحملة التي أطلق عليها اسم «أعيدوا لنا بناتنا» مشاهير من بينهم السيدة الأولى للولايات المتحدة في ذلك الوقت ميشيل أوباما. وقال صندوق الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» إنه أشاد بالحكومة لإنقاذها الفتيات لكنه لا يزال «يشعر بقلق بالغ إزاء آلاف النساء والأطفال الذين ما زالوا محتجزين لدى بوكو حرام». وأعرب منتدى شيوخ قبائل ولاية بورنو، التي تتواجد فيها مدينة تشيبوك، عن أمله في أن تؤدي المفاوضات الأحدث إلى «إطلاق الخاطفين سراح جميع الأشخاص المحتجزين». وقالت الحملة إن 113 فتاة ما زلن رهن الأسر. وتريد بوكو حرام، التي تنشط في شمال شرق نيجيريا منذ عام 2009، تأسيس دولة إسلامية في نيجيريا، وفي مناطق من دول الكاميرون وتشاد والنيجر المجاورة.
* «اسكوتلنديارد» تحتجز 4 بشبهة «الإرهابـ»
لندن - «الشرق الأوسط»: كشفت الشرطة البريطانية، أمس، النقاب عن القبض على أربعة أشخاص شرقي لندن للاشتباه في الإعداد لهجمات إرهابية. وقالت إن عمليات الاعتقال جاءت في إطار تحقيق تقوم به قيادة مكافحة الإرهاب التابعة لشرطة العاصمة وجهاز الاستخبارات الداخلية «إم أي 5», بحسب (بي بي سي) وأضافت أن الاعتقالات «مرتبطة بنشاط في المملكة المتحدة». وتابعت أنه تم اعتقال الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 27 عاما في منازلهم وهم محتجزون حاليا. واستطردت أنه سيتم أيضا تفتيش خمسة عناوين سكنية أخرى شرقي لندن. يذكر أن خمسة أشخاص قتلوا وجُرح أكثر من 45 آخرين في هجوم إرهابي مزدوج دهس وطعن نفذه بريطاني يدعى خالد مسعود في شهر مارس (آذار) الماضي, بالقرب من مبنى البرلمان في لندن وأعلن تنظيم داعش المسؤولية عن الهجوم. واتهمت شرطة اسكوتلنديارد 3 نساء، بينهنّ أم وابنتها، بـ«الإعداد لعمل إرهابي» الأسبوع الماضي، بعد بضعة أيام من اعتقالهنّ خلال عملية أدت إلى إصابة إحداهن بجروح. يأتي توجيه هذه التهم، إثر عملية نُفذت في السابع والعشرين من أبريل (نيسان) داخل منزل في شمال غربي لندن، تم خلالها اعتقال خولا برغوثي البالغة عشرين عاما فيما أصيبت ريزلان بولار (21 عاما) بالرصاص.
* باكستان تعدم 4 من مسلحي «طالبان»
إسلام آباد - «الشرق الأوسط»: أعلن الجيش الباكستاني أمس إعدام أربعة من مسلحي حركة طالبان باكستان لإدانتهم بالتورط في قتل مدنيين وشن هجمات على قوات الجيش وأجهزة إنفاذ القانون، وذلك بعد يوم واحد من إعدام أربعة متطرفين آخرين. ووفقا لبيان صادر عن الجيش فإن محاكم عسكرية كانت قد أدانت الأربعة وتم تنفيذ أحكام الإعدام بسجن بإقليم خيبر باختونخوا شمال غربي البلاد وبهذا يرتفع عدد من تم إعدامهم في باكستان منذ مطلع العام إلى 40، بينما يقدر أنه لا يزال نحو 8200 آخرين على قوائم المحكوم عليهم بالإعدام. وكانت باكستان قد ألغت تعليق عقوبة الإعدام وأنشأت محاكم عسكرية بعد هجوم إرهابي استهدف مدرسة للجيش في مدينة بيشاور شمال البلاد في ديسمبر (كانون الأول) من عام 2014 وأسفر عن مقتل أكثر من 140 شخصا، معظمهم من الأطفال. وفي عام 2015. تم إعدام 367 شخصا، ما جعل باكستان واحدة من بين أكثر ثلاث دول في العالم من حيث عدد حالات الإعدام مع كل من الصين وإيران. ووفقا لما ذكرته منظمة العفو الدولية في أبريل (نيسان) فقد تراجعت حالات الإعدام بنسبة 73 في المائة في العام التالي. وأرجع خبراء هذا التراجع إلى لاحتجاجات الدولية.
نيجيريا المملكة المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة