البحرين تنجح في استعراض تقرير حقوق الإنسان وتحظى بإشادة 75 دولة

مساعد وزير الخارجية: المجتمع الدولي بدأ يدرك حجم التهديدات الإيرانية للمملكة

البحرين تنجح في استعراض تقرير حقوق الإنسان وتحظى بإشادة 75 دولة
TT

البحرين تنجح في استعراض تقرير حقوق الإنسان وتحظى بإشادة 75 دولة

البحرين تنجح في استعراض تقرير حقوق الإنسان وتحظى بإشادة 75 دولة

اكد مسؤول بحريني رفيع ان المجتمع الدولي يدرك جلياً التقدم التي حققته مملكة البحرين والتطور التي وصلت اليه كدولة عصرية ودولة مؤسسات دستورية ومنظومة تشريعية متقدمة تضاهي أفضل دول العالم.
وتمت مناقشة واعتماد التقرير الحقوقي الوطني الثالث لمملكة البحرين حيث حظي التقرير بإشادة 75 دولة من أصل 83 دولة اصدرت بياناتها حول الوضع الحقوقي في مملكة البحرين. وأضاف: بدأ المجتمع الدولي ايضًا يدرك جلياً التحديات التي تواجه مملكة البحرين في سبيل الحفاظ على امنها واستقرارها وتقدمها في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية من تدخل سافر في شؤونها الداخلية من قبل الجمهورية الايرانية وعدد من التنظيمات الارهابية التي من تعمل على شق الصف الواحد وتمزق اللحمة الوطنية وتدعم اعمال العنف والتطرف الفكري والارهاب الذي يوجه ضد الدولة ومؤسساتها الدستورية والمواطنين والمقيمين.
وقال عبدالله بن فيصل الدوسري مساعد وزير خارجية مملكة البحرين لـ «الشرق الأوسط» ان مملكة البحرين تتعامل بكل شفافية وموضوعية مع كافة البيانات والاسئلة التي طرحت في جلسات مناقشة الوضع الحقوقي في مملكة البحرين.
وأكد الدوسري أن الإصلاحات السياسية والحقوقية الرائدة للملك حمد بن عيسى آل خليفة، اكتسبت ثقة واحترام العالم منذ تدشين ميثاق العمل الوطني في عام 2001 بإجماع شعبي، وإقرار التعديلات الدستورية، وإرساء دولة القانون والمؤسسات، وبناء منظومة تشريعية وقضائية متطورة لحماية حقوق الإنسان، بالتوافق مع المعايير الحقوقية العالمية، كل ذلك اكسب مملكة البحرين الثقة في ما تتخذه من اجراءات تؤكد التزامها بمبادئ حقوق الإنسان والحفاظ عليها.
وبين الدوسري ان مناقشة واعتماد التقرير الحقوقي الوطني الثالث خلال الدورة السابعة والعشرين من الجولة الثالثة ضمن آلية الاستعراض الدوري الشامل لمجلس حقوق الإنسان، كأول دولة من بين 14 دولة تمت مناقشة تقاريرها خلال الفترة من 1-12 مايو (أيار) الجاري في جنيف، حظي بإشادة من 75 دولة من أصل 83 دولة أصدرت بياناتها. وأضاف: انعكس ذلك على حصول مملكة البحرين على ثاني أقل عدد من التوصيات بين 14 دولة تم استعراض تقاريرها الوطنية، وهي 175 توصية، أغلبها توصيات مكررة أو جارٍ تنفيذها بالفعل في إطار التطورات التشريعية، وبعضها توصيات تحث على تحقيق المزيد من الإنجازات والتقدم الحقوقي والاقتصادي والاجتماعي، وأخرى سبق رفضها لتعارضها مع الشريعة الإسلامية والدستور وسيادة الدولة.
واشار الدوسري إلى التقدير الإقليمي والدولي الواسع لإنجازات مملكة البحرين في سن تشريعات وقوانين متقدمة ترعى الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية الاجتماعية والثقافية، وانسجامها مع المعايير الدولية، وتعزيز استقلالية ونزاهة السلطة القضائية، وإنشاء الآليات الوطنية الحمائية والوقائية لصون واحترام حقوق الإنسان، ومن أبرزها: إنشاء المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، والأمانة العامة للتظلمات بوزارة الداخلية ومفوضيّة حقوق السجناء والمحتجزين، ووحدة التحقيق الخاصة بالنيابة العامة للتحقيق والتصرف في ادعاءات التعذيب.
كما بين مساعد وزير الخارجية إلى أن لجنة مناهضة التعذيب كانت قد انتهت أيضًا في دورتها الستين خلال الفترة من 18 أبريل إلى 12 مايو الجاري من مناقشة التقريرين الوطنيين الثاني والثالث لمملكة البحرين بموجب اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، من بين 6 دول أطراف تم استعراض تقاريرها بموجب الاتفاقية الدولية.
وقال ان اللجنة الدولية اصدرت ملاحظاتها الختامية حول تقريري البحرين بتاريخ 12 مايو (أيار) ضمن ثلاثة أقسام، رحبت فيها بالحوار التفاعلي مع المملكة والمعلومات والإيضاحات المقدمة إزاء المواضيع والمسائل المتعلقة بالاتفاقية وعمل اللجنة، وتناولت في قسمها الثاني الجوانب التشريعية والإجرائية الإيجابية التي اتخذتها المملكة من قوانين وسياسات لتعزيز وحماية حقوق الإنسان، كما اشتمل القسم الثالث على القضايا التي تهم اللجنة في سبيل تقديم ملاحظاتها وتوصياتها. ولفت إلى ترحيب اللجنة بانضمام المملكة للاتفاقيات الحقوقية الدولية، ومراجعة بعض تشريعاتها الوطنية بما يتوافق مع هذه الاتفاقيات، لاسيما اتفاقية مناهضة التعذيب، وإشادتها بالعديد من الإنجازات المحققة، ومنها: تعديل المادتين من قانون العقوبات بشأن تعريف جريمة التعذيب وعدم سقوطها بالتقادم، وإصدار قانون مؤسسة الإصلاح والتأهيل، وتعديل السياسات والبرامج والإجراءات الإدارية في مجال تنفيذ اتفاقية مناهضة التعذيب، وإنشاء اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص، والصندوق الوطني لتعويض المتضررين، وإصدار مدونة سلوك رجال الشرطة.
وأكد عبدالله الدوسري التزام الوفد الحكومي بالشفافية والمهنية في الرد والتجاوب مع الأسئلة والموضوعات المثارة من قبل لجنة مناهضة التعذيب، مبرزًا كافة التطورات التشريعية والمؤسساتية والإجراءات التنفيذية والآليات الرقابية ووسائل الانتصاف القضائية.
كما أوضح أن اللجنة الدولية أغفلت في القسم الثالث من ملاحظاتها الختامية الإشارة إلى العديد من التطورات الحقوقية الإيجابية التي أنجزتها المملكة، كما اشار مساعد وزير الخارجية إلى أن مملكة البحرين ماضية في إصلاحاتها السياسية والحقوقية في إطار التعاون بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، والتعاطي الفعال مع الآليات الحقوقية الدولية، لافتًا إلى الاهتمام الجاري بدراسة توصيات المراجعة الدورية الشاملة لحقوق الإنسان والرد على الفريق العامل المعني بشأنها خلال الدورة السادسة والثلاثين في سبتمبر (ايلول) المقبل، إلى جانب العمل على دراسة الملاحظات الختامية للجنة مناهضة التعذيب.



الدفاعات الخليجية تتصدى لهجمات إيرانية... وسقوط مروحية قطرية في البحر

الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت 11مسيرة و3 صواريخ (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت 11مسيرة و3 صواريخ (وزارة الدفاع)
TT

الدفاعات الخليجية تتصدى لهجمات إيرانية... وسقوط مروحية قطرية في البحر

الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت 11مسيرة و3 صواريخ (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت 11مسيرة و3 صواريخ (وزارة الدفاع)

دمّرت الدفاعات السعودية، الأحد، 11مسيّرة أطلقتها إيران تجاه المنطقة الشرقية، ورصدت الدفاعات الجوية السعودية إطلاق 3 صواريخ باليستية باتجاه منطقة الرياض، وتم اعتراض أحد الصواريخ، فيما سقط الصاروخان الآخران في منطقة غير مأهولة.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه قطر مقتل 7 أشخاص (3 قطريين و4 أتراك) بعدما تسبب خلل فني بسقوط مروحية كانوا على متنها لدى أدائهم مهمة في المياه الإقليمية القطرية.

قدمت الهيئة العامة للطيران المدني رسالة احتجاج رسمية إلى منظمة «إيكاو» على خلفية الاعتداءات الإيرانية (كونا)

الكويت

رصدت منظومة الدفاع الجوي الكويتي خلال الـ ( 24) ساعة الماضية عدد (9) صواريخ باليستية معادية داخل المجال الجوي الكويتي، وتمكنت منظومات الدفاع الجوي من اعتراضها والتعامل معها ،دون أن تشكّل أي أضرار مادية. كما تم رصد عدد (4) طائرات مسيّرة معادية، وتم التعامل معها وتدميرها. وتؤكد القوات المسلحة الكويتية جاهزيتها الكاملة لحماية أمن الوطن وصون سيادته.

وقدمت الهيئة العامة للطيران المدني، الأحد، رسالة احتجاج رسمية إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، وذلك على خلفية الانتهاكات الجسيمة والاعتداءات الإيرانية التي طاولت سيادة الدولة على أجوائها ومرافق مطار الكويت الدولي.

وأضافت «الهيئة»، في بيان لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أنها في رسالتها أكدت أن «هذه الاعتداءات تعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق والاتفاقات الدولية المنظمة للطيران المدني، حيث عرضت سلامة الركاب وشركات الطيران والعاملين في مطار الكويت الدولي، إضافة إلى منشآت مطار الكويت الدولي، لمخاطر جسيمة».

وأوضحت أن هذه الأحداث أدت إلى اضطراب حركة الملاحة الجوية ما استدعى وقف رحلات الطيران كافة، وتسبب في خسائر مادية كبيرة لقطاع الطيران المدني وإصابات بشرية، إضافة إلى تعريض أمن وسلامة الركاب والمنشآت للخطر.

وشددت في رسالتها الرسمية على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل منظمة الطيران المدني الدولي لضمان حماية المجال الجوي والمنشآت المدنية ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات، بما يكفل سلامة وأمن الطيران المدني وسيادة الكويت على أجوائها والمباني والمنشآت التابعة لمطار الكويت الدولي وفقاً للمعايير الدولية.

وركزت في رسالتها على احتفاظ دولة الكويت بكامل حقوقها القانونية في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمنها ومرافقها.

البحرين

اعترضت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، حيث اعترضت، الأحد، صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران على البلاد.

وأضافت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 145 صاروخاً و246 طائرة مسيرة، استهدفت البحرين، منذ بدء الاعتداء الغاشم.

وأهابت القيادة العامة بالجميع ضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية ‏والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات.

وبينت القيادة العامة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الأحد، مع أربعة صواريخ باليستية، و25 طائرة مسيرة قادمة من إيران.

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان صحفي اليوم، إنه منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 345 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1773 طائرة مسيرة.

وأكد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أنور قرقاش، على منصة «إكس»: «أن العدوان الإيراني الغاشم على دول الخليج العربي يحمل تداعياتٍ جيوسياسية عميقة، ويكرّس الخطر الإيراني محوراً رئيسياً في الفكر الاستراتيجي الخليجي، ويعزّز خصوصية أمن الخليج واستقلاليته عن المفاهيم التقليدية للأمن العربي. فالصواريخ والمسيرات والخطاب العدواني إيراني. والنتيجة تجاه تعزيز قدراتنا الوطنية والأمن الخليجي المشترك وتوثيق شراكاتنا الأمنية مع واشنطن».

قطر

قالت وزارة الدفاع القطرية في ‌وقت ‌مبكر ​من ‌صباح ⁠اليوم ​(الأحد)، إن ⁠مروحية ⁠قطرية سقطت ‌في ‌مياهها ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني ‌أثناء تأدية «واجب روتيني»، وأعلنت وزارة الداخلية القطرية لاحقاً أن 7 أشخاص قتلوا في حادث تحطم المروحية.

وأضافت الوزارة في بيان لها على موقع «إكس»: «تعلن وزارة الدفاع أنه في إطار عمليات البحث والإنقاذ المستمرة عن طاقم وأفراد الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر الأحد، في المياه الإقليمية للدولة، فقد تأكد استشهاد كل من النقيب (طيار) مبارك سالم دواي المري، والنقيب (طيار) سعيد ناصر صميخ، والرقيب فهد هادي غانم الخيارين، والوكيل عريف محمد ماهر محمد من منتسبي القوات المسلحة القطرية، والرائد سنان تاشتكين من القوات المشتركة القطرية التركية، وكل من سليمان جيمرا كهرامان وإسماعيل أناس جان من المتعاونين المدنيين من الجنسية التركية من ركاب الطائرة».

مجلس التعاون

جدد مجلس التعاون لدول الخليج العربية إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإيرانية على دول المجلس، وما تشمله من استهداف متعمد للبنية التحتية والمنشآت النفطية، في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي والأعراف الدولية، وتهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة وسلامة إمدادات الطاقة العالمية.

وأكد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن استمرار الاعتداءات يكشف بوضوح عن النهج التصعيدي للحكومة الإيرانية تجاه دول المجلس، ويعد عملاً عدوانياً مرفوضاً يقوض جهود التهدئة ويهدد الأمنين الإقليمي والدولي.

وشدد على أن الادعاءات الإيرانية التي تحاول تحميل دول مجلس التعاون مسؤولية أي عمليات عسكرية؛ ادعاءات باطلة ومرفوضة رفضاً قاطعاً، ولا تستند إلى أي أساس من الصحة.

وأوضح أن دول مجلس التعاون تحتفظ بحقها الكامل، المكفول بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي، في اتخاذ ما يلزم من تدابير وإجراءات لحماية أمنها واستقرارها، وصون مقدراتها وثرواتها، والرد على هذه الاعتداءات.

ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في إدانة الاعتداءات، واتخاذ موقف حازم ورادع، والعمل على دفع إيران للامتثال الفوري لقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، بما يسهم في وقف هذه الانتهاكات والحفاظ على استقرار المنطقة.

وأكد على وحدة دول مجلس التعاون وتضامنها الكامل في مواجهة أي تهديد يمس أمنها ومصالحها، مجدداً التزامها الثابت بالعمل المشترك لتعزيز استقرار المنطقة وتحقيق السلام لشعوبها.

هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)

استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة

أفادت هيئة ‌عمليات ‌التجارة ‌البحرية ‌البريطانية بأنها تلقت بلاغاً عن حادث وقع على بعد 15 ميلاً بحرياً شمال الشارقة، في الإمارات.

ونقلت الهيئة في بيان عن ربان سفينة شحن بضائع، وقوع انفجار ناجم عن مقذوف مجهول بالقرب من السفينة.

وأضافت أن جميع أفراد الطاقم بخير، فيما تجري السلطات تحقيقاً بالحادث، ونصحت الهيئة السفن بالعبور بحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.

وتتعرض السفن في مضيق هرمز أو على مقربة منه للهجوم منذ أن أغلقت إيران هذا الممر المائي الحيوي، رداً على الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير على إيران.


رسالة احتجاج من «الطيران المدني» الكويتي إلى «إيكاو» بشأن الاعتداءات الإيرانية

رئيس الوزراء الكويتي يتفقد المرافق المتضررة جراء هجوم بمسيرات إيرانية على مطار الكويت (كونا)
رئيس الوزراء الكويتي يتفقد المرافق المتضررة جراء هجوم بمسيرات إيرانية على مطار الكويت (كونا)
TT

رسالة احتجاج من «الطيران المدني» الكويتي إلى «إيكاو» بشأن الاعتداءات الإيرانية

رئيس الوزراء الكويتي يتفقد المرافق المتضررة جراء هجوم بمسيرات إيرانية على مطار الكويت (كونا)
رئيس الوزراء الكويتي يتفقد المرافق المتضررة جراء هجوم بمسيرات إيرانية على مطار الكويت (كونا)

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني الكويتية، الأحد، أنها تقدّمت برسالة احتجاج رسمية إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، وذلك على خلفية الانتهاكات الجسيمة، والاعتداءات الإيرانية التي طالت سيادة الكويت على أجوائها، والاعتداء على مرافق مطار الكويت الدولي.

وأضافت الهيئة العامة للطيران المدني الكويتية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الكويتية، أنها أكدت في رسالتها أن «هذه الاعتداءات تعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق، والاتفاقيات الدولية المنظمة للطيران المدني، حيث عرضت سلامة الركاب وشركات الطيران والعاملين في مطار الكويت الدولي إضافة إلى منشآت مطار الكويت الدولي لمخاطر جسيمة».

وأوضحت أن هذه الأحداث أدت إلى اضطراب حركة الملاحة الجوية، ما استدعى وقف رحلات الطيران كافة، وتسببت في خسائر مادية كبيرة لقطاع الطيران المدني، وإصابات بشرية، إضافة إلى تعريض أمن وسلامة الركاب والمنشآت للخطر.

وشددت في رسالتها الرسمية على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل منظمة الطيران المدني الدولي لضمان حماية المجال الجوي، والمنشآت المدنية، ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات بما يكفل سلامة وأمن الطيران المدني، وسيادة دولة الكويت على أجوائها، والمباني والمنشآت التابعة لمطار الكويت الدولي وفقاً للمعايير الدولية.

كما شددت في رسالتها على احتفاظ دولة الكويت بكامل حقوقها القانونية في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمنها، ومرافقها.


الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة

مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيرة عليه في دبي في 12 مارس الحالي (رويترز)
مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيرة عليه في دبي في 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة

مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيرة عليه في دبي في 12 مارس الحالي (رويترز)
مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيرة عليه في دبي في 12 مارس الحالي (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم (الأحد)، أن الدفاعات الجوية تعاملت مع 4 صواريخ باليستية، و25 طائرة مسيرة قادمة من إيران.

وقالت الوزارة في بيان لها على موقع التواصل الاجتماعي «إكس»: «منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 345 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1773 طائرة مسيرة».

وأضافت الوزارة «أدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومقتل 6 مدنيين من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية والفلسطينية، وإصابة 160 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة من الجنسيات الإماراتية، المصرية، السودانية، الإثيوبية، الفلبينية، الباكستانية، الإيرانية، الهندية، البنغلادشية، السريلانكية، الأذربيجانية، اليمنية، الأوغندية، الإريتيرية، اللبنانية، الأفغانية، البحرينية، جزر القمر، التركية، العراقية، النيبالية، النيجيرية، العمانية، الأردنية، الفلسطينية، الغانية، الإندونيسية، السويدية، التونسية».

وشددت دولة الإمارات على أنها ماضية في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها واستقرارها، مؤكدة أن أي تدخل خارجي أو نشاط غير مشروع يستهدف الدولة سيُواجَه بحزم، مهما كان مصدره أو الغطاء الذي يتخفى خلفه.