نصيحة تريزيغيه للفتى الذهبي مبابي

نصيحة تريزيغيه للفتى الذهبي مبابي

بعدما قاد موناكو لإحراز لقب الدوري الفرنسي لهذا الموسم
الخميس - 22 شعبان 1438 هـ - 18 مايو 2017 مـ
كيليان مبابي (رويترز)

نصح المهاجم السابق لمنتخب فرنسا وناديي موناكو ويوفنتوس الإيطالي ديفيد تريزيغيه مواطنه الصاعد كيليان مبابي بالبقاء مع ناديه للموسم المقبل على الأقل، قبل التفكير بالانتقال إلى ناد آخر.

وبدأ مبابي (18 عاما) يثير اهتمام كبرى أندية كرة القدم الأوروبية بعد أدائه اللافت هذا الموسم، إذ شارك في 43 مباراة سجل فيها 26 هدفا.

وساهم مبابي بشكل رئيسي في إحراز موناكو لقب الدوري الفرنسي للمرة الأولى منذ 17 عاما، بفوزه على سانت إتيان 2 - صفر أمس (الأربعاء)، علما بأنه سجل الهدف الأول لفريقه في المباراة.

وقال تريزيغيه لوكالة الصحافة الفرنسية على هامش مشاركته في منتدى كروي نظمه اتحاد أميركا الجنوبية «كونميبول» في العاصمة الأرجنتينية بوينوس أيرس الخميس، إن بقاء مبابي في موناكو موسما إضافيا، سيكون أفضل له وللمنتخب الفرنسي.

وردا على سؤال عما إذا كان الوقت ملائما لانتقال مبابي إلى ناد أوروبي أكبر، رأى تريزيغيه: «إن مبابي يقدم ما يتمتع به. أعتقد أن لديه كل ما يلزم ليصبح مهاجما استثنائيا. يجب فقط أن نترك له الوقت الكافي. هو يستفيد (من الوقت مع موناكو)، يشعر بالسعادة والفخر».

وأضاف: «في سنه هذه، هذا أمر فريد. نتحدث كثيرا عن مستقبله، لكن برأيي الشخصي، آمل في أن يبقى مع موناكو لمواصلة إظهار مواهبه، لكن أيضا على وجه الخصوص لتثبيت مكانته كلاعب».

وتابع: «يجب ألا ننسى أن عمره 18 عاما. لديه الوقت للوصول إلى أعلى المستويات، على رغم وجوده في فريق من مستوى متقدم. لدينا جميعا (كلاعبين) الرغبة مع الوقت في اللعب مع فرق مثل ريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس، لكني أعتقد بوجوب استمراره موسما إضافيا مع موناكو لإثبات نفسه أكثر».

وقارن تريزيغيه بتجربة انتقال المهاجم الفرنسي الشاب أنطوني مارسيال (21 عاما) من موناكو إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي في سبتمبر (أيلول) 2015، معتبرا أن ذلك كان «صعبا. عندما نترك فرنسا إلى دوري أكثر تطورا، نواجه الكثير من الصعوبات».

وقال: «نحن واثقون أن مبابي يملك كل المميزات، إلا أن استمراره موسما إضافيا مع فريقه سيعود عليه بفائدة أكبر، وعلى ناديه والمنتخب الفرنسي».

واعتبر تريزيغيه الذي بدأ مسيرته مع موناكو منتصف التسعينات من القرن الماضي قبل الانتقال إلى يوفنتوس عام 2000، أن إحراز موناكو لقب الدوري بعد غياب 17 عاما هو أمر «ممتاز».

وأضاف: «في موناكو ثمة الكثير من الجودة والرغبة والعمل الجيد»، معتبرا أن اللاعبين الشبان للنادي الجنوبي أظهروا أنهم «أفضل» من نجوم باريس سان جرمان، حامل اللقب في المواسم الأربعة الماضية.

وأعرب عن اعتقاده أن الموسم المقبل «سيكون أصعب بكثير» على بطل هذا الموسم الذي يدربه البرتغالي ليوناردو جارديم.

وفي تعليق على النهائي المرتقب لدوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد ويوفنتوس الذي يشغل منصب سفير له، قال تريزيغيه «ها نحن نخوض مباراة نهائية أخرى بعد 2015 (خسر يوفنتوس أمام برشلونة 1 - 3 في برلين). ندرك أن ريال مدريد فريق صعب، لكن لدينا الرغبة في إحراز لقب دوري الأبطال» للمرة الأولى منذ 1996.


فرنسا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة