ردود أفعال متباينة بشأن تشكيلة الحكومة الفرنسية الجديدة

ردود أفعال متباينة بشأن تشكيلة الحكومة الفرنسية الجديدة

الخميس - 22 شعبان 1438 هـ - 18 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14051]
الحكومة الفرنسية الجديدة (إ.ب.أ)

يرأس ايمانويل ماكرون صباح (الخميس) اول اجتماع لمجلس الوزراء، ما سيشكل مناسبة لتحديد توجهات ولايته امام الحكومة التي يريدها ان تعمل بشكل جماعي وتعكس عملية اعادة تشكيل المشهد السياسي الفرنسي قبل الانتخابات التشريعية الشهر المقبل.
وأوضحت الرئاسة الفرنسية ان الرئيس الجديد "سيحدد بهذه المناسبة التوجهات الكبرى لولايته وخارطة طريق الحكومة" وايضا "طريقة عمل الحكومة التي يجب ان تقوم على اساسين : (روح) الزمالة والعمل الجماعي".
ومنذ أمس (الاربعاء) اغتنم بعض الوزراء مناسبة تسلم مهامهم للتعبير عن طموحاتهم.
وأكد ريشار فيران وزير تماسك الاقاليم رغبته في مواجهة "الشعور بالتفكك" في بعض المناطق الفرنسية.
كما قالت وزيرة الرياضة لورا فليسيل انها تنوي ان تدافع بقوة عن ترشح باريس لتنظيم الالعاب الاولمبية لعام 2024. فيما أعلن وزير الاقتصاد برونو لومير انه سيتوجه "صباح الاثنين" الى برلين لبحث مستقبل البناء الاوروبي مع وزير المالية الالماني وولفغانغ شوبلي.
ويشارك في اجتماع مجلس الوزراء علاوة على الرئيس ايمانويل ماكرون ورئيس الوزراء ادوار فيليب اعضاء الحكومة وهم 18 وزيرا واربعة وزراء دولة، نصفهم من المجتمع المدني، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ الجمهورية الخامسة في فرنسا.
واحترم التناصف (بين النساء والرجال) بشكل شبه كامل في هذه الحكومة التي اعلنت امس؛ فهي تضم 11 امرأة و11 رجلا ، لكن بحضور الرئيس ورئيس الوزراء ترجح كفة الذكور.
ورغم ان الحكومة الفرنسية الجديدة ضمت أسماء من التيارات السياسية المختلفة والمجتمع المدني، وذلك في إطار التجديد السياسي الذي تعهد به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال حملته الانتخابية، تتوالى ردود أفعال الأحزاب السياسية الفرنسية بين مؤيد لهذه التشكيلة ورافض لها لكونها "حكومة يمينية" لا "تجديد" فيها.
فقد أعلن أمين عام حزب الجمهوريين برنار أكوييه مساء امس أن وزيرين إضافة إلى رئيس الحكومة، قد طردوا من الحزب بعد دخولهم الحكومة الجديدة، في حين أن اليمين يمر بفترة عصيبة بعد خروج مرشحه فرانسوا فيون من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية.
وكتب الأمين العام للحزب الاشتراكي جان كريستوف كامباديليس تغريدة على موقع تويتر قال فيها "حكومة جديدة لكنها ليست حكومة التجديد"، معربا عن الأسف لإعطاء اليمين الوزارات الأساسية.
أما جان لوك ميلنشون زعيم اليسار الراديكالي فوصف الحكومة الجديدة بأنها "حكومة يمينية".


فرنسا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة