نيران «بريكست» تلفح «جيوب البريطانيين» بقوة بعد طول صمود

تضخم قياسي وتحذيرات من آثار تراجع قدرات الإنفاق الاستهلاكي

القدرة الشرائية والاستهلاكية للبريطانيين تبقى وحدها «عمود» الاقتصاد لا يفرط فيه صناع السياسات المالية (رويترز)
القدرة الشرائية والاستهلاكية للبريطانيين تبقى وحدها «عمود» الاقتصاد لا يفرط فيه صناع السياسات المالية (رويترز)
TT

نيران «بريكست» تلفح «جيوب البريطانيين» بقوة بعد طول صمود

القدرة الشرائية والاستهلاكية للبريطانيين تبقى وحدها «عمود» الاقتصاد لا يفرط فيه صناع السياسات المالية (رويترز)
القدرة الشرائية والاستهلاكية للبريطانيين تبقى وحدها «عمود» الاقتصاد لا يفرط فيه صناع السياسات المالية (رويترز)

يوماً بعد الآخر، تتزايد التقارير الاقتصادية التي تحذر من خطورة بقاء الوضع الاقتصادي في بريطانيا على حالته الحالية، وذلك بعد صمود الاقتصاد بقوة لأكثر من 6 أشهر أمام كل العوامل السلبية التي أعقبت الاستفتاء الشهير على الانفصال عن الاتحاد الأوروبي في شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ويؤكد الخبراء والمراقبون أن أخطر العوامل التي تهدد مستقبل الاقتصاد البريطاني في الوقت الحالي هو تقلص القدرة الشرائية والاستهلاكية للبريطانيين بشكل متزايد في ظل ارتفاع قياسي للتضخم مع ثبات معدلات الأجور على حالها، أو زيادتها بما لا يتناسب مع ارتفاعات التضخم، مشيرين إلى أن «المحرك الاستهلاكي» هو أحد أبرز عوامل النمو الاقتصادي في بريطانيا، بالتوازي مع التصنيع والتصدير، إضافة إلى المكانة المالية للعاصمة لندن.
ومع الغموض الذي يكتنف مستقبل بقاء لندن كأهم مركز مالي في أوروبا عقب إتمام عملية الانفصال، خصوصاً مع التشدد الذي تبديه أغلب قوى أوروبا حالياً، وأيضاً الغموض حول إمكانية التوصل إلى اتفاقات تجارية «تفضيلية» مربحة للجانب البريطاني مستقبلاً مع الشركاء الأوروبيين، وما قد يتبعه من «تأثير ركودي» على القطاع الصناعي البريطاني، فإن القدرات الشرائية والاستهلاكية للبريطانيين تبقى وحدها «عمود» الاقتصاد الذي يجب ألا يفرط فيه صناع السياسات المالية.
لكن أيدي صناع السياسات المالية، في بنك إنجلترا (المركزي البريطاني) والوزارات ذات الصلة الاقتصادية، تبقى مكبلة بشكل كبير قبيل الانتخابات المحلية المرتقبة الشهر المقبل، وذلك خشية فقدان الأرضية الشعبية التي تعول عليها حكومة تيريزا ماي للحصول على أغلبية برلمانية تعينها على تمرير قراراتها خلال مفاوضات عملية «بريكست» مع الطرف الأوروبي، وهي القرارات التي يعتقد أن جانباً منها سيحتاج إلى مرونة برلمانية واسعة حتى لا تفشل عملية المفاوضات في التوصل إلى اتفاق رابح.
ووسط ذلك الوضع العصيب، يشهد الاقتصاد البريطاني تباطؤاً مقلقاً بالنمو منذ مطلع العام الحالي، إذ اقتصر على معدل 0.3 في المائة، وهو نصف الرقم المتوقع والمستهدف قبل ذلك من بنك إنجلترا.
وبالأمس، أظهرت بيانات رسمية أن معدل التضخم في بريطانيا سجل أعلى مستوى منذ سبتمبر (أيلول) 2013 في الشهر الماضي، مما يبرز الضغوط المتزايدة على المستهلكين. وقال مكتب الإحصاءات الوطنية إن أسعار المستهلكين زادت في أبريل (نيسان) 2.7 في المائة مقارنة بها قبل عام، وتجاوزت توقعات الاقتصاديين في استطلاع أجرته «رويترز»، والتي كانت تقتصر على زيادة سنوية تبلغ 2.6 في المائة.
وتسارعت وتيرة التضخم في بريطانيا في الأشهر الأخيرة نتيجة لضعف الجنيه الإسترليني، وارتفاع أسعار النفط الذي أجج التضخم في دول أخرى أيضاً. وباستبعاد أسعار النفط ومكونات أخرى تتسم بالتقلب الشديد، مثل المواد الغذائية، يكون التضخم الأساسي قد ارتفع إلى 2.4 في المائة، وهو أعلى مستوى منذ مارس (آذار) 2013، متجاوزاً توقعات الاقتصاديين البالغة 2.2 في المائة فقط.
وفي دليل موازٍ على انخفاض قدرات البريطانيين على الإنفاق، أعلنت شركة الطيران منخفض التكاليف الموجود مقرها في لندن «إيزي جيت» أمس (الثلاثاء)، وصول إجمالي خسائر التشغيل خلال النصف الأول من العام المالي الحالي حتى 31 مارس الماضي إلى 239 مليون جنيه إسترليني، مقابل خسائر قدرها 18 مليون جنيه إسترليني خلال الفترة نفسها من العام المالي الماضي. وبلغت خسائر السهم الواحد 48.9 بنس، مقابل 3.8 بنس خلال الفترة الموازية من العام الماضي.
كما بلغت خسائر الشركة الأساسية خلال النصف الأول من العام الحالي 212 مليون جنيه إسترليني، بما يعادل 5.65 جنيه إسترليني لكل مقعد، مقابل خسائر أساسية قدرها 21 مليون جنيه إسترليني خلال النصف الأول من العام المالي الماضي. وفي حالة تثبيت أسعار الصرف تنخفض الخسائر الأساسية للشركة قبل حساب الضرائب إلى 130 مليون جنيه إسترليني خلال النصف الأول من العام المالي الحالي.
في الوقت نفسه، زاد إجمالي إيرادات «إيزي جيت» خلال النصف الأول من العام المالي الحالي بنسبة 3.2 في المائة إلى 1.83 مليار جنيه إسترليني، في حين زاد إجمالي إيرادات الشركة لكل مقعد بنسبة 4.9 في المائة إلى 48.8 جنيه إسترليني خلال الفترة الموازية. وفي حالة استبعاد تأثير التغير في أسعار الصرف، تقل إيرادات الشركة لكل مقعد بنسبة 9.7 في المائة إلى 46.32 جنيه إسترليني لكل مقعد.
من ناحيتها، قالت «كارولين ماك كول» الرئيس التنفيذي لشركة «إيزي جيت» إن الشركة حققت أداءً قوياً خلال شهور الصيف من السيطرة القوية على النفقات وتحسين الأداء التشغيلي وفي إطار الخطوات الاسترشادية لتعزيز الإيرادات. وقد زادت الإيرادات الإجمالية بنسبة 3.2 في المائة سنوياً، في حين زاد عدد الركاب بمقدار 2.8 مليون راكب سنوياً. وجاءت خسائر النصف الأول متفقة مع توقعات السوق.
ويعد السفر أحد أبرز مظاهر الإنفاق للبريطانيين من كل الفئات، خصوصاً خلال العطلات السنوية، التي يحرص المواطنون في بريطانيا على برمجتها سنوياً والادخار من أجل توفير مدخلاتها. وبالنظر إلى تراجع القدرات الشرائية لعدد من المناحي الأساسية في الحياة اليومية، فإن تراجع الإنفاق على السفر منخفض التكاليف يدل على فداحة ما يعانيه المواطن البريطاني، الذي يعتبر الإجازة السنوية بمثابة تعويض وترفيه عن جميع ما يعانيه خلال العام.
ويؤكد عدد من الخبراء الاقتصاديين أن تقلص قدرة المواطن البريطاني على السفر أو التمتع بإجازة سنوية ترفيهية من شأنه أن يؤثر تراكمياً على سوق العمل بشكل بالغ، خصوصاً إذا تزامن مع زيادة كبرى بمعدلات التضخم لا توازيها ارتفاعات بمعدلات الأجور لفترة طويلة، وهو الوضع الذي يشهده الاقتصاد البريطاني بالفعل حالياً، ويأمل الجميع أن ينتهي سريعاً.
وفي سياق ذي صلة، واغتناماً لهبوط سعر الإسترليني، ارتفع مؤشر «فوتسي 100» البريطاني خلال تداولات أمس (الثلاثاء) فوق مستوى 7500 نقطة للمرة الأولى على الإطلاق، حيث صعد بنسبة 0.6 في المائة ليسجل 7503.5 نقطة بحلول الساعة 12:34 مساءً بتوقيت غرينتش، وذلك بدعم أساسي من أسهم قطاع التعدين.



العراق: معاودة ضخ الغاز الإيراني بواقع 5 ملايين متر مكعب يومياً

محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: معاودة ضخ الغاز الإيراني بواقع 5 ملايين متر مكعب يومياً

محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)

ذكرت وكالة الأنباء العراقية، السبت، أن وزارة الكهرباء قالت إن ضخ الغاز الإيراني استؤنف بواقع خمسة ملايين متر مكعب يومياً.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الوزارة احمد موسى، القول: «اليوم تمت معاودة ضخ الغاز الإيراني إلى العراق بواقع خمسة ملايين متر مكعب».

وأضاف أن «محطات الكهرباء كانت قد تأثرت بسبب توقف ضخ الغاز الإيراني بشكل مؤقت نتيجة تعرض حقل (بارس) الإيراني للقصف».

وتعرَّض حقل «بارس» الجنوبي للغاز في إيران، لهجمات يوم الأربعاء الماضي، مما أدى إلى تأثر إمدادات الغاز للعراق.

كانت وزارة الكهرباء العراقية قد أعلنت يوم الأربعاء الماضي، توقف تدفقات الغاز المستورد من إيران بشكل كامل، مما أدى إلى خسارة نحو 3100 ميغاواط من القدرة الإنتاجية للمنظومة الوطنية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.

وقالت الوزارة إن الانقطاع المفاجئ جاء «نتيجة تداعيات التطورات في المنطقة»، مشيراً إلى أن هذا الفقدان الكبير في الطاقة سيؤثر بشكل مباشر على استقرار التجهيز، خصوصاً أن الوزارة كانت تعمل على تهيئة المحطات للخدمة قبل دخول موسم الذروة.

وأضاف أن «وزير الكهرباء، وكالةً، أوعز برفع حجم التنسيق مع وزارة النفط لتعويض نقص الغاز المفقود من الوقود البديل والمناورة بالغاز الوطني».

يأتي هذا التطور ليضع ضغوطاً إضافية على قطاع الطاقة في العراق، الذي يعتمد بشكل كبير على الغاز الإيراني لتشغيل محطات التوليد، في وقت تسعى فيه الحكومة لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الواردات عبر مشاريع الغاز المصاحب والربط الكهربائي الإقليمي.


مصر تعلن تسوية مستحقات شركات الطاقة العالمية نهاية يونيو

تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
TT

مصر تعلن تسوية مستحقات شركات الطاقة العالمية نهاية يونيو

تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)

أعلنت مصر أنها ستنتهي من دفع جميع مستحقات شركات النفط والغاز العالمية، بنهاية يونيو (حزيران) المقبل، والبالغة 1.3 مليار دولار.

وأوضحت وزارة البترول المصرية، في بيان صحافي، السبت، أن الوزارة تعمل على «الانتهاء من تسوية وسداد جميع مستحقات شركاء الاستثمار في إنتاج البترول والغاز بنهاية يونيو من العام الحالي».

وقال وزير البترول المصري كريم بدوي، إن «الوزارة عملت على الخفض التدريجي لمستحقات شركاء الاستثمار، من نحو 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى نحو 1.3 مليار دولار حالياً، وتم التنسيق اللازم تمهيداً للانتهاء الكامل من تسويتها بحلول 30 يونيو 2026، بالتوازي مع الالتزام بسداد المستحقات الشهرية بانتظام».

وأضاف الوزير أنه تسديد جميع متأخرات شركاء الاستثمار في القطاع سيتم «بالتوازي مع استمرار الالتزام الكامل بسداد الفاتورة الشهرية، تنفيذاً لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإسراع في تسوية مستحقات الشركاء، بما يعزز الثقة ويحفز الاستثمار اللازم لزيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز، ومن ثم تقليل الفاتورة الاستيرادية».

وأوضح الوزير أن «الوزارة أولت منذ النصف الثاني من عام 2024 اهتماماً بالغاً لتنفيذ إجراءات تحفيزية للاستثمار أسهمت في تقليص المستحقات المتراكمة مع الانتظام في السداد الشهري أولاً بأول، كما عملت بصورة تكاملية مع عدد من وزارات ومؤسسات الدولة، وفي مقدمتها البنك المركزي المصري ووزارة المالية، لمعالجة هذا الملف وخفض المستحقات، وذلك بمتابعةٍ ودعمٍ متواصلَين من رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي».

ونتيجة لهذه الإجراءات والمحفزات والالتزام بالسداد الشهري، وفقاً للوزير، «تم احتواء ووقف تراجع الإنتاج الذي نتج عن تباطؤ الاستثمارات منذ العام المالي 2021 - 2022، بسبب تأخر سداد المستحقات في ظل التحديات الاقتصادية التي شهدتها تلك الفترة».

وشهد قطاع الطاقة في مصر خلال الفترة القليلة الماضية، مجموعة من الاكتشافات الغازية، التي أسهمت في زيادة الإنتاج وقللت من فاتورة الاستيراد الشهرية؛ قبل بداية حرب إيران، التي رفعت أسعار النفط والغاز وتضغط على فاتورة استيراد الطاقة في مصر.

وقال بدوي إن الخطوات التي اتخذتها الوزارة، من حيث تسديد المستحقات وتقديم المحفزات اللازمة، «انعكست إيجاباً علي إعادة تنشيط استثمارات البحث والاستكشاف وتنمية الحقول».

ولفت إلى أن القطاع يواصل العمل علي زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الفاتورة الاستيرادية من خلال تنفيذ خطة طموحة لحفر نحو 101 بئر استكشافية للبترول والغاز خلال عام 2026، ضمن خطة خمسية تستهدف حفر أكثر من 480 بئراً في مختلف المناطق البترولية، إلى جانب خطط تنمية الحقول القائمة التي يجري تنفيذها بوتيرة سريعة ومكثفة.

وأشار بدوي إلى أن استعادة الثقة مع الشركاء شجعت الشركات العالمية العاملة في مصر على توسيع أعمالها خلال السنوات الخمس المقبلة وتبني الوزارة خطة خمسية بالتعاون مع شركائها لزيادة الاكتشافات والإنتاج، موضحاً أن شركة «إيني» الإيطالية أعلنت خطة استثمارية بنحو 8 مليارات دولار، و«بي بي» البريطانية بنحو 5 مليارات دولار، و«أركيوس» الإماراتية بنحو ملياري دولار، إلى جانب تعزيز «شل» العالمية استثماراتها في البحث عن الغاز وإنتاجه في البحر المتوسط، وكذلك توسع شركة «أباتشي» في استثماراتها لإنتاج الغاز والزيت الخام في الصحراء الغربية وزيادة مناطق البحث والاستكشاف للشركة في مصر خلال العام الماضي، حيث يبلغ حجم استثمارات الشركة ما يفوق 4 مليارات دولار.


أول دفعة... أميركا تفرج عن 45 مليون برميل من احتياطي النفط الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)
TT

أول دفعة... أميركا تفرج عن 45 مليون برميل من احتياطي النفط الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)

أعلنت وزارة الطاقة الأميركية أنها منحت عقوداً لإقراض 45.2 مليون برميل من النفط الخام، من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، حتى يوم الجمعة.

وأوضحت وزارة الطاقة في بيان لها أن الشركات التي مُنحت عقود الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، تشمل: «بي بي برودكتس نورث أميركا»، و«جونفور يو إس إيه»، و«ماراثون بتروليوم»، و«شل تريدينغ».

وتقوم إدارة ترمب بإقراض النفط من الاحتياطي الاستراتيجي، في إطار اتفاق أوسع بين الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، لإطلاق 400 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطيات، في محاولة لتهدئة الأسعار التي ارتفعت خلال الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

وتطلق الولايات المتحدة النفط في شكل قروض ستعيدها الشركات مع براميل إضافية كعلاوة، وهو نظام تقول وزارة الطاقة الأميركية إنه يهدف إلى استقرار الأسواق «دون أي تكلفة على دافعي الضرائب الأميركيين».

وتهدف الولايات المتحدة في نهاية المطاف إلى تبادل ما مجموعه 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط، وتتوقع أن تعيد شركات النفط نحو مائتي مليون برميل، بما في ذلك العلاوة.