فورد ستلغي آلاف الوظائف في العالم

فورد ستلغي آلاف الوظائف في العالم

الثلاثاء - 19 شعبان 1438 هـ - 16 مايو 2017 مـ
سيارة من صنع شركة فورد وتظهر الشركة خلفها (إ.ب.أ)

تنوي مجموعة فورد الأميركية لصناعة السيارات إلغاء آلاف الوظائف في العالم، بهدف توفير الأموال وتحسين مردودها، كما ذكر مصدر قريب من الملف لوكالة الصحافة الفرنسية ليل الاثنين - الثلاثاء.

وأضاف المصدر أن ثاني مجموعة أميركية لإنتاج السيارات في المبيعات ستعلن قرارها إلغاء هذه الوظائف في الأيام المقبلة.

وتابع المصدر أن فورد، التي يعمل فيها 202 ألف شخص حاليا، ستسرح عددا يمكن أن يصل إلى عشرين ألف موظف، أي نحو 10 في المائة من العاملين فيها، مؤكدا بذلك معلومات نشرتها صحيفة «وول ستريت جورنال» في هذا الشأن.

وقال إن فورد التي يتعرض رئيس مجلس إدارتها مارك فيلدز للضغوط من قبل المساهمين لتوضيح استراتيجيته، تأمل في توفير ثلاثة مليارات دولار اعتبارا من السنة الحالية، مما سيسمح لها بتحفيز أرباحها.

وصرح ناطق باسم فورد لوكالة الصحافة الفرنسية «لم نعلن بعد أي إجراء توفير يتعلق بالموظفين ولا نعلق على تكهنات». وأضاف مايك موران «ما زلنا نركز على ثلاث أولويات استراتيجية ستسمح بتحقيق نمو في الأرباح (...) وخفض النفقات. وتحسين الفاعلية جزء من هذا العمل».

أسس شركة فورد هنري فورد في مدينة ديربورن في ولاية ميشيغان الأميركية، ولا تزال مقرات الشركة الأساسية في تلك المدينة. تعتبر الشركة من أكبر 10 مصنعي السيارات في العالم. تتمتع سيارات فورد - ولا سيما فورد كراون فكتوريا - بشعبية كبيرة.

والآن، وبعد ثورة التكتلات الاقتصادية، ضمت إلى فورد ودمجت معها شركات أخرى وأصبحت فورد هي المعنية بإنتاج وتطوير وتصميم كل من جاكوار ولاند روفر وميركوري وأستون مارتن ولنكولن وقطاع السيارات في فولفو. وفي عام 2005 بلغ دخل شركة فورد مائة وثمانية وسبعين مليار دولار وهو بكل تأكيد رقم ضخم وكبير. يرأس شركة فورد ويليام فورد حفيد المؤسس، ونائبه جوزيف هينريخس. ويوجد في الشركة كثير من المهندسين والخبراء والمصممين من ذوي الكفاءة والخبرة والذين أوصلوها لما هي عليه الآن.


أميركا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة