دماء الطفل جواد تفضح حقيقة الإرهابيين شرق السعودية

أهله تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» عن تفاصيل الموقف المأسوي في حي المسورة

الطفل جواد الداغر
الطفل جواد الداغر
TT

دماء الطفل جواد تفضح حقيقة الإرهابيين شرق السعودية

الطفل جواد الداغر
الطفل جواد الداغر

رسم إرهابيون، نهاية مأسوية للطفل جواد الداغر، الذي لا يتجاوز عمره عامين ونصف العام؛ وذلك بعد أن أطلقوا النار على سيارة والده التي كانت تمر في بلدة العوامية بمحافظة القطيف السعودية؛ ما أدى إلى إصابته في رأسه وتناثر الدماء على أفراد عائلته الذين حاولوا إنقاذ حياته، لكن دون جدوى.
كانت عائلة مؤيد الداغر في طريق العودة من القطيف إلى الأحساء، إلا أن السيارة أخطأت طريق العودة لتدخل شارعاً مظلماً في بلدة العوامية، وفوجئت العائلة المكونة من خمسة أشخاص بإطلاق رصاص، ولم يستطع مؤيد عمل شيء لتجنب ذلك؛ إذ اخترقت طلقة نارية السيارة من الخلف وحطمت الزجاج الأمامي، وأصابت في طريقها رأس ولده جواد فتناثرت الدماء داخل السيارة.
ووصف أحمد الخميس، شقيق والدة جواد، الحادث بأنه أقسى لحظات الرعب التي مرت على عائلة شقيقته، وقال: «اخترقت الرصاصة مؤخرة السيارة من الجهة اليمنى، وعبرت المقعد الخلفي وأصابت جواد في رأسه، وعبرت المقعد الأمامي الذي تجلس عليه أمه، ثم زجاج السيارة الأمامي»، مشيراً إلى أن جواد هو الوحيد الذي أصيب في الحادثة.
وأكد أن زوج شقيقته توجه إلى أقرب مركز طبي وكان مستوصف مضر، إلا أن الوقت كان فات، وارتقى جواد شهيدا للوطن برصاص الإرهابيين، لافتاً إلى أن شقيقته التي غطت دماء طفلها ووجهه تمر بإعياء نفسي، في حين تعمل العائلة على استكمال الإجراءات الرسمية لدفن جواد.
وأعرب الخميس عن شكره للقيادات الأمنية التي تواصلت مع الأسرة وواستها في مصابها. وتابع: «هذا ما اعتدنا عليه من رجال أمننا وأبناء وطننا في الوقوف معنا بمصابنا ومواساتنا».
إلى ذلك، دانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» حادث إطلاق النار الإرهابي في حي المسورة بالقطيف، الذي أدى إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين.
وأكدت «الإيسيسكو» وقوفها مع السعودية فيما تقوم به من إجراءات فاعلة لمحاربة الإرهاب بكل أشكاله.



السعودية: تدمير 7 صواريخ باليستية و«مسيّرتين» في الخرج والشرقية وحفر الباطن

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
TT

السعودية: تدمير 7 صواريخ باليستية و«مسيّرتين» في الخرج والشرقية وحفر الباطن

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، الأربعاء، اعتراض وتدمير 6 صواريخ باليستية أُطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، وواحد باتجاه المنطقة الشرقية، وطائرتين مسيّرتين في حفر الباطن (شمال شرقي المملكة).

وأكد مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، احتفاظ المملكة بحقها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وردع العدوان، مشيداً بقدرات الدفاعات الجوية في اعتراض وتدمير صواريخ ومسيّرات معادية حاولت استهداف مواقع ومنشآت داخل البلاد.

كانت الوزارة أعلنت، الثلاثاء، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية، و3 طائرات مسيّرة شرق محافظة الخرج، و«مسيّرتين» في كلٍ من «الربع الخالي» متجهتين إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي البلاد)، و«الشرقية».

كما كشف الدفاع المدني السعودي، في بيان، صباح الثلاثاء، عن سقوط «مسيّرة» على موقع سكني بمحافظة الزلفي (280 كيلومتراً شمال غربي الرياض)، مضيفاً أنه نتجت عنه أضرار مادية محدودة، ولم تُسجَّل أي إصابات.


دول الخليج تواصل التصدي لهجمات إيران


رجال الإطفاء في البحرين يخمدون حريقاً تسببت به هجمات إيرانية (أ.ب)
رجال الإطفاء في البحرين يخمدون حريقاً تسببت به هجمات إيرانية (أ.ب)
TT

دول الخليج تواصل التصدي لهجمات إيران


رجال الإطفاء في البحرين يخمدون حريقاً تسببت به هجمات إيرانية (أ.ب)
رجال الإطفاء في البحرين يخمدون حريقاً تسببت به هجمات إيرانية (أ.ب)

واصلت دول الخليج، لليوم الحادي عشر، أمس، التصدي بكفاءة للهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، التي استهدفت مناطق سكنية ومواقع مدنية.

وأكد مجلس الوزراء السعودي احتفاظ المملكة بحقها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وردع العدوان. وأعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية، و3 طائرات مسيّرة شرق محافظة الخرج، و«مسيّرتين» في الشرقية. وكشف الدفاع المدني عن سقوط «مسيّرة» على موقع سكني بمحافظة الزلفي، نتجت عنه أضرار مادية محدودة، ولم تُسجَّل أي إصابات.

وفي البحرين، تُوفيت مواطنة وأصيب 8 أشخاص جراء عدوان إيراني على مبنى سكني بالعاصمة المنامة، بينما طالَبت النيابة العامة بتوقيع أقصى العقوبات بحق متهمين خانوا البلاد وشاركوا في أعمال تجمهر وشغب وتخريب في مناطق مختلفة من البلاد.

وأعلن الحرس الوطني الكويتي إسقاط 6 طائرات مسيّرة في مواقع المسؤولية التي تتولى «قوة الواجب» تأمينها شمال وجنوب البلاد.

وشدَّد المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري على وقف إيران اعتداءاتها أولاً قبل أي محادثات. وقال إن الاتصالات مستمرة مع جميع الأطراف لضمان وجود مخرج من هذا النزاع.

ورصدت الدفاعات الجوية الإماراتية 9 صواريخ باليستية، تمَّ تدمير 8 منها، بينما سقط الأخير في البحر، إضافة إلى 35 طائرة مسيّرة، جرى اعتراض 26 منها، وسقطت 9 داخل أراضي الدولة. وذكرت الجهات المختصة في إمارة أبوظبي أنها تعاملت مع نشوب حريق في منشأة ضمن مجمع الرويس الصناعي، ناجم عن استهداف بالطائرات المسيّرة، من دون تسجيل إصابات.


الكويت تتصدّى لأهداف جوية معادية

أكدت القوات المسلحة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات (كونا)
أكدت القوات المسلحة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات (كونا)
TT

الكويت تتصدّى لأهداف جوية معادية

أكدت القوات المسلحة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات (كونا)
أكدت القوات المسلحة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات (كونا)

أعلن الجيش الكويتي أن القوات المسلحة تصدّت، منذ فجر الثلاثاء وحتى منتصف الليل، لموجةٍ أهداف جوية معادية اخترقت أجواء البلاد.

وذكرت رئاسة الأركان العامة للجيش، في بيان، أن منظومات الدفاع الجوي 5 طائرات مسيّرة معادية، وتم التعامل وتدمير عدد 4 منها، وسقوط واحدة خارج منطقة التهديد.

ونوهت الرئاسة بأن أصوات الانفجارات المسموعة في بعض مناطق البلاد هي نتيجة عمليات اعتراض منظومات الدفاع الجوي للأهداف الجوية المعادية، مهيبة بالجميع ضرورة التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

وأكدت القوات المسلحة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي لكل ما يستهدف زعزعة أمن البلاد، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.