«العمل» تنجز أكثر من 11 مليون خدمة إلكترونية خلال ستة أشهر

الوزارة بصدد إطلاق منصة لتحديث البيانات

مراجع لوزارة العمل ينجز معاملة عبر الأجهزة الذكية («الشرق الأوسط»)
مراجع لوزارة العمل ينجز معاملة عبر الأجهزة الذكية («الشرق الأوسط»)
TT

«العمل» تنجز أكثر من 11 مليون خدمة إلكترونية خلال ستة أشهر

مراجع لوزارة العمل ينجز معاملة عبر الأجهزة الذكية («الشرق الأوسط»)
مراجع لوزارة العمل ينجز معاملة عبر الأجهزة الذكية («الشرق الأوسط»)

كشفت وزارة العمل عن إنجازها أكثر من 11 مليون خدمة إلكترونية خلال ستة أشهر من بداية العام الهجري الحالي، في ظل توجه نحو تنفيذ خدمات العمالة المنزلية إلكترونيا، شاملة تدوين المعلومات.
وأوضح زياد الصايغ، وكيل وزارة العمل لخدمة العملاء والعلاقات العمالية، أن الوزارة تبذل جهودا مكثفة لإتمام إنجاز خدماتها لأصحاب العمل إلكترونيا لتصبح كاملة 100 في المائة.
وقال: «إننا نسعى لتحسين مستوى الخدمة بآلية سهلة ومريحة وبالسرعة التي ترضي العملاء والوزارة، حيث أنجز حتى الآن أكثر من 11 مليون خدمة إلكترونية خلال الستة أشهر الأولى من العام الحالي».
جاء ذلك خلال ورشة العمل التي نظمتها الغرفة التجارية الصناعية بالرياض، ممثلة في لجنة الموارد البشرية، أول من أمس، لشرح الخدمات الإلكترونية التي تقدمها الوزارة.
ولفت الصايغ إلى أن الوكالة تستقبل حاليا 110 آلاف اتصال شهريا من أصحاب العمل، عبر مركز الاتصالات لعرض شكاواهم على مدى 12 ساعة يوميا، حيث يردّ على العميل خلال مدة انتظار 12 ثانية.
وشدد على ضرورة تكتم أصحاب العمل على سرية المعلومات، وعدم الكشف عن الرقم السري لحساباتهم الإلكترونية بالوزارة، لافتا إلى أن البعض ينجز معاملات دون علم ملاك المنشآت نتيجة إشاعة الرقم السري لبعض ذوي النفوس الضعيفة، على حد تعبيره.
ونبّه الصايغ أصحاب العمل بأهمية مراقبة من يفوضهم للتعامل بحساباتهم، لضمان عدم التلاعب، منبها بالإسراع بإبلاغ الوزارة في حال اختراق البريد الإلكتروني للمنشأة المسجل لدى الخدمات الإلكترونية للوزارة، داعيا إلى تعاون غرفة «الرياض» مع الوزارة لتوصيل المعلومات السليمة للعملاء من أصحاب العمل.
وأجاب الصايغ عن أسئلة الحوار بين وكيل الوزارة والحضور الذي أداره المهندس منصور الشثري، عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة الموارد البشرية بالغرفة، ومن بينها سؤال عن إيقاف خدمات الوزارة عن المنشأة، بسبب انتهاء رخصة العمل لعامل سافر بتأشيرة خروج وعودة ولم يرجع إلى المملكة.
وقال في إجابته عن هذا السؤال: «إن على صاحب المنشأة مراجعة الجوازات لإسقاط العامل من سجله وإيقاف الخدمات فورا من دون إشعار مسبق عن المنشآت، نتيجة وجود رخصة عمل منتهية لعامل وافد بسبب اختلاف بيانات العمالة في سجلات الجوازات عن بياناته في وزارة العمل».
ولفت إلى أن قاعدة بيانات العمالة لدى وزارة العمل، حدثت أخيرا، حيث ينفذ الاتصال آليا بسجلات بالجوازات، عن طريق مركز المعلومات الوطني لتحديث بيانات العمال كل 24 ساعة.
وأثار الحوار جدلا ساخنا حول رأي الوزارة فيما يتعلق بمشكلة انتهاء سريان السجل التجاري أو رخص البلدية أو شهادة زكاة الدخل للمنشأة، وإيقاف الوزارة لخدماتها على الحاسب الآلي، وإمكانية إجراء صاحب المنشأة التحديث والتجديد آليا.
وأفتى الصايغ بأن المشكلة تكمن في تعامل الوزارة مع جهات أخرى لا يوجد معها ربط إلكتروني لأنظمتها مثل البلدية، بينما ترتبط الوزارة مع وزارة التجارة، حيث تنجز تحديث بيانات السجلات التجارية.
وتوقع وكيل الوزارة إنجاز هذا الربط في الفترة المقبلة، ما من شأنه أن ينهي هذه المشكلة، كاشفا عن أن الوزارة بصدد إطلاق منصة لتحديث البيانات لانتفاء الحاجة لمراجعة مكاتب العمل.
وفيما يتعلق بمشكلة تأخر مواعيد مراجعة مكاتب العمل، اشتكى الصايغ من أن العملاء يتكاثرون على مراجعة المكتب الرئيس بالرياض، بينما الفروع الستة الأخرى تكاد تخلو من العملاء.
ونفى أن يكون هناك حاليا تأخر في الحصول على موعد لمراجعة مكاتب العمل، وبإمكان صاحب العمل أن يحصل على موعد عبر الموقع الإلكتروني، مؤكدا أنه لو حدثت مشكلة لأي عميل فعليه أن يشتكي للوزارة وستحل مشكلته.
ونوّه الصايغ بتطوير الخدمات الإلكترونية لتشمل خدمة طلبات رجال الأعمال بإرسال تنبيهات مسبقة للمنشأة بشأن قرب وصول المنشأة للنطاق الأحمر أو قبل إيقاف خدماتها لأي سبب، مشيرا إلى إرسال إشعارات عند عدم تجديد الوثائق الرسمية للمنشأة.
وأكد أن الوزارة مستعدة للتعاون مع غرفة «الرياض»، لإقامة دورات قصيرة لتعريف مديري الموارد البشرية بالمنشآت على دليل نطاقات والخدمات الإلكترونية لوزارة العمل، مشيرا إلى أن الوزارة بصدد دراسة إمكانية استرداد قيمة رسوم رخصة العمل عن الأشهر المتبقية في صلاحيتها بعد مغادرة العامل بتأشيرة خروج نهائي.
وعلى صعيد آخر، أوضح وكيل الوزارة أنه فيما يتعلق بمشكلة بعض الشركات العملاقة التي لديها عمالة مسجونة ولا تستطيع تجديد رخص العمل لها، ومن ثم توقف الخدمة عنها، أن الأمر بحث مع مسؤولي السجون، واتفق مع مركز المعلومات الوطني على تمرير المعلومات عن العامل إن كان سجينا أم لا، مبينا أن التطبيق سينفذ خلال أسبوع، مشيرا إلى تبني الوزارة معالجة الحالات الفردية.
ولفت الصايغ إلى خطة طموحة للوزارة لتنفيذ خدمات العمالة المنزلية إلكترونيا، وتشمل تدوين المعلومات، وخدمات إصدار التأشيرات وطلب الاستقدام إلكترونيا عن طريق خدمة «مساند».
وأوضح أن جميع مكاتب الاستقدام المرخصة مسجلة على موقع «مساند»، مبينا أن تأشيرات استقدام العمالة المنزلية من مكاتب الاستقدام الأهلية، سينجز عن طريق الموقع الإلكتروني في المستقبل القريب.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.