أطباء سوريون يعلقون عملهم بالغوطة الشرقية

أطباء سوريون يعلقون عملهم بالغوطة الشرقية

قالوا إن مهامهم ستقتصر على الإسعاف فقط
الاثنين - 18 شعبان 1438 هـ - 15 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14048]

علق المكتب الطبي السوري الموحد في الغوطة الشرقية بريف دمشق والتابع للمجموعات المسلحة، العمل في عياداته ومراكز الرعاية الأولية في الغوطة اعتباراً من أمس، واقتصار مهامه على العمل الإسعافي فقط، رداً على اعتداء عناصر «فيلق الرحمن» الفاعل هناك على الطاقم الطبي.
وأكد المكتب الطبي، في بيان له عقب صدور بيان لـ«فيلق الرحمن» يعتذر فيه عما حصل، أن هذا التعليق سيستمر ريثما تُحدد اللجنة الخاصة التي سيشكلها المكتب الطبي آليات واضحة مع مسؤولي الفيلق والفصائل المسلحة الأخرى، لضمان عدم تكرار هذه الحوادث، ومعالجة الانتهاكات التي تطال الكوادر والمراكز الطبية.
وقال مصدر إعلامي في الغوطة الشرقية لوكالة الأنباء الألمانية، إن «حاجز بلدة مديرا التابع لـ(فيلق الرحمن) اعتدى على الدكتور عماد قباني، والدكتور يوسف هارون، والدكتور محمد جرادة، بعد أن منعهم من الدخول إلى بلدة مسرابا».
وأوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن «الحادثة بدأت بتلاسن بين الدكتور عماد قباني وعناصر الفيلق، انتهت باعتقال جميع الأطباء، وإنزال الدكتور قباني إلى الأرض والاعتداء عليه بالضرب المبرح، وتزامنت الحادثة بإطلاق نار مكثف من قبل عناصر الحاجز».
وبعد ساعات من الاعتقال اعتذر «فيلق الرحمن» في بيان له، للمكتب الطبي في الغوطة الشرقية وللأطباء الذين تعرضوا للإساءة. وقال إن «(الفيلق) لا يقبل بالخطأ، وقد تابعت القيادة هذا الأمر بشكل مباشر إصلاحاً لهذا الخطأ وآثاره والمسؤولين عنه».
إلا أن الهيئات والمنظمات الإغاثية أعلنت إضرابها في بيان لها تطالب بفتح الطرقات وإزالة الحواجز التي تعيق المدنيين.
ووقع على بيان المكتب الطبي في حرستا كل من المكتب التعليمي والمكتب الإغاثي ومنظومة الدفاع المدني العاملة بالغوطة، رافضين أي اعتداء على المؤسسات الخدمية، ورفضاً للاقتتال بين الفصائل العسكرية.


سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة