الطيب حسن بدويhttps://aawsat.com/home/article/926031/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%A8-%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%8A
الطيب حسن بدوي
TT
TT
الطيب حسن بدوي
وزير الثقافة في السودان، دشن برامج وزارته في ظل حكومة الوفاق الوطني بخطاب ثقافي سياسي حواري وطني خلال مخاطبته اجتماع المجلس التنسيقي لجمعية نهضة الميري بقصر الشباب والأطفال. وقال بدوي إن حكومة الوفاق الوطني مفتوحة لكل أبناء السودان وإن أبناء منطقة جبال النوبة الذين شاركوا في الحوار الوطني تم استيعابهم ووضعهم في الأماكن التي تليق بتاريخهم.
صورة لمحمود عزت من الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية المصرية عقب القبض عليه في أغسطس 2020
بدا المسلسل المصري «رأس الأفعى» بعد عرض أولى حلقاته، مساء الأربعاء، وكأنه «محاكمة درامية» للقائم بأعمال المرشد العام لـ«الإخوان»، محمود عزت، حيث تتناول أحداث المسلسل «مخططات» القيادي بالجماعة قبل سجنه، ما استفز عناصر موالية لـ«الإخوان».
وتحظر السلطات المصرية، «الإخوان»، وتصنفها «إرهابية» منذ عام 2013، وسُجن المئات من أعضاء الجماعة، بينهم مرشدها محمد بديع ومساعده خيرت الشاطر، بينما فر آخرون إلى الخارج.
وسردت الحلقة الأولى من «رأس الأفعى» كواليس محاولة عناصر الجماعة تنفيذ عملية تفجير استهدفت محطة «مترو أنفاق» بوسط القاهرة. كما تناولت الحلقة إطلاق الجهات الأمنية لقب «رأس الأفعى» على محمود عزت، واستعرضت تفاصيل محاولة هروبه من «اعتصام رابعة» (شرق القاهرة) في أغسطس 2013.
وأعلنت السلطات المصرية في أغسطس 2020، القبض على محمود عزت خلال مداهمة شقة كان مختبئاً بها في منطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة.
وقالت وزارة الداخلية المصرية وقتها إن «عزت يُعد المسؤول الأول عن تأسيس (الجناح المسلح) بالتنظيم الإخواني، والمشرف على إدارة العمليات (الإرهابية والتخريبية) التي ارتكبها التنظيم بالبلاد عقب ثورة (30 يونيو «حزيران») في عام 2013».
وتناولت الحلقة الأولى من مسلسل «رأس الأفعى» تقديم محمود عزت فروض الولاء والطاعة لمنظّر الإخوان سيد قطب، عن طريق تقديم مقترحات للتخريب والتدمير عند انضمامه للجماعة عام 1965.
الفنان المصري شريف منير يجسد شخصية محمود عزت في مسلسل «رأس الأفعى» (من المسلسل - متداولة)
وأوضحت المشاهد تفاصيل أول لقاء جمع عزت وقطب، حيث عرض محمود عزت على سيد قطب فكرة اغتيال الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر، وتفجير محطات الكهرباء، وتدمير أكبر عدد من كباري القاهرة، إلى جانب اقتراح قطب تدمير القناطر الخيرية لإغراق الدلتا.
وشهدت أحداث الحلقة حديث عزت عن ضرورة استغلال ظهور الرئيس الأسبق محمد مرسي داخل قفص الاتهام، معتبراً ذلك «فرصة لتوظيف المشهد سياسياً وإعلامياً». وعُزل مرسي، المنتمي لـ«الإخوان»، عن الحكم في 3 يوليو (تموز) من عام 2013 عقب احتجاجات شعبية.
محمود عزت المرشد العام للجماعة الإرهابية:لازم نستفيد من ظهور محمد مرسي في قفص الاتهام pic.twitter.com/aPiQtQsT7p
وبحسب الباحث في شؤون الحركات الأصولية، منير أديب، فإن «محمود عزت من ضمن الشخصيات الأكثر خطورة داخل (الإخوان) بعد شخصية المؤسس الأول حسن البنا، وهو يتحمل مسؤولية العنف الذي حدث بعد عام 2013، سواء العنف الذي مارسته الجماعة عبر الأذرع المسلحة مثل (حسم) و(لواء الثورة) و(ضنك) و(المقاومة الشعبية)، أو العنف الذي مارسته جماعات أخرى تحمل أفكار (الإخوان)».
ويوضح أديب لـ«الشرق الأوسط» أن «عزت كان الرجل الأول في الجماعة، وأشرف على اختيار ما يسمى بـ(اللجنة الإدارية العليا)، التي تولى قيادتها محمد كمال (مسؤول التنظيم المسلح للإخوان)، وكان اختصاصها إدارة شؤون (الإخوان) داخل مصر عقب توقيف أغلب أعضاء (مكتب إرشاد الجماعة)».
ويتابع أن «هذه اللجنة أقرت بإجماع الآراء ممارسة العنف في مصر، وأخرجوا ما سمي بدراسة (فقه المقاومة الشعبية)، وعلى أساسها تم تدشين حركة (حسم)». ويشير إلى أن عزت كان ينتمي إلى التيار القطبي، وهو من المدرسة الأكثر تعصباً، وكان متهماً في قضية «تنظيم 65» مع سيد قطب، في اتهامات من بينها «محاولة قتل عبد الناصر».
محمود عزت أمام المحكمة الجنائية عام 2021 (أ.ف.ب)
وتنسب «الداخلية» إلى عزت التورط في إدارة عدد من الحوادث، وهي «حادث استهداف النائب العام المصري الأسبق هشام بركات في أثناء خروجه من منزله باستخدام سيارة مفخخة عام 2015. وحادثا استهداف العميد وائل طاحون أمام منزله بمنطقة عين شمس عام 2015، والعميد عادل رجائي أمام منزله بمدينة العبور في 2016. ومحاولة استهداف المستشار زكريا عبد العزيز النائب العام المساعد الأسبق، باستخدام سيارة مفخخة بالقرب من منزله بالتجمع الخامس عام 2016. وكذا حادث تفجير سيارة مفخخة أمام معهد الأورام بوسط القاهرة في أغسطس 2019.
الخبير الأمني المصري، اللواء إيهاب يوسف، قال لـ«الشرق الأوسط» إن «(الإخوان) مارست العنف على مدار سنوات، ومحمود عزت كان المسؤول عن (التنظيم السري)، ومسؤول عمليات الاغتيالات والتفجيرات». ويشير إلى أن «شخصية عزت كانت تميل للعنف، و(الإخوان) نفذت عمليات إرهابية بعد عام 2013 أسفرت عن سقوط ضحايا كثر».
ويوضح يوسف أن «عزت كان يدير مجموعات من (الإخوان) من أجل استخدام العنف، وهذا ثابت في التحقيقات التي أجرتها السلطات المصرية مع عناصر الجماعة».
وتوالت، الخميس، ردود فعل متابعين على «السوشيال ميديا» عقب الحلقة الأولى من «رأس الأفعى»، وبينما تداول متابعون خطط القائم بأعمال المرشد وحديثه عن القتل والتخريب، انتقدت حسابات وشخصيات موالية لـ«الإخوان» في خارج البلاد، ما جاء بالمسلسل، وتحدث بعضهم عن «عدم استخدام الجماعة للعنف».
⚠️تفجير مترو أحمد عرابي.وعبوات ناسفة في الأماكن العامة لقتل المصريين.وكبيرهم الذي علمهم السحر "سيد قطب" يعترف خططنا لإغتيال الزعيم عبدالناصر.وتفجير قناطر محمد علي لإغراق مصر(ومن هنا نتأكد أن الأخوان عبر التاريخ هم ذراع للصهيونية وفكرة إغراق مصر قديمة منذ زمن سيد قطب وتتجدد عبر... pic.twitter.com/iXR9GzwvrG
يوسف، من جانبه، يرى أن «المسلسل قام بعمل حشد عاطفي وذهني ضد أفعال (الإخوان) وكأنه (محاكمة درامية)، وهذه المحاكمة سنجد بالطبع من يتعاطف معها ويندد بعنف التنظيم، مقابل من يؤمن بفكر (الإخوان) أو موالٍ لها يرفض ما جاء في المسلسل».
فيما قال أديب إن «الإخوان» قبل عرض المسلسل أظهروا محمود عزت على أنه «الملاك»، بمعنى أن المسلسل أطلق عليه «رأس الأفعى»، وهم أطلقوا عليه «الملاك». ويرى أن «(رأس الأفعى) ينقل الحقيقة؛ لكن بشكل درامي، وقد تكون هناك زاوية في نقل الحقيقة تحمل بعض )المبالغات)، لكنها تعبر بشكل كبير عن واقع محمود عزت».
ويشار إلى أن محكمة جنايات القاهرة، قد قضت في أبريل (نيسان) 2022 بمعاقبة محمود عزت بالسجن المؤبد (25 عاماً) لإدانته في إعادة محاكمته بالقضية المعروفة إعلامياً بـ«اقتحام الحدود الشرقية»، وتعود وقائع القضية إلى اقتحام السجون المصرية، والاعتداء على المنشآت الأمنية والشرطية، وقتل ضباط إبان ثورة «25 يناير (كانون الثاني)» 2011.
وفي ديسمبر (كانون الأول) 2021، نال عزت حكماً بالسجن المؤبد (25 عاماً) أيضاً لإدانته بـ«ارتكاب جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية»... كما سبق أن نال حكماً مماثلاً في أبريل 2021 بعد إدانته بـ«الإرهاب».
كيف أمّنت «جود الإسكان» سقوف الأمان لآلاف الأسر السعودية؟
من تدشين مقر الحملة (واس)
مع انطلاق نسختها الحالية لهذا العام، كرّست منصة «جود الإسكان» حضورها؛ واحدةً من نماذج الدعم والعطاء السعودي خلال شهر رمضان، إلى جانب الوجوه الأخيرة المتمثّلة في التبرع عبر منصة «إحسان»، والتبرعات ضمن الحملات الشعبية بتوجيهات القيادة إلى الدول المتضررة والمحتاجة.
المنصة صنعت صورةً باتت تعرف بها من بين كافة المنصات التي تقدم أشكالاً مختلفة من الدعم، وتصبّ في خانةٍ واحدة هي «توفير المسكن الملائم للأسر الأشد حاجة في المملكة العربية السعودية»، وسيكون من شأن هذه المنصة، التي بدأت نسختها الأولى عام 2019، أن تعمل على إشراك المجتمع في العطاء الخيري السكني، وتربط المساهمين من أفراد المجتمع مع الأسر الأكثر حاجة في القطاع السكني، وهي إحدى مبادرات مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية.
من احتفال المنظمين بالوصول إلى أول مليار ريال (واس)
المنصة التي اعتادت على أن يدشّنها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، عبر تقديم تبرّعات سخية، إلى جانب مشاركة كافة المناطق الإدارية الـ13 في المملكة، وعدد من المحافظات، والجهات، تحقق اليوم رقماً قياسيّاً، تمثل في تجاوز عمليات التبرع أكثر من 4.6 مليون متبرّع، اكتملت بمساهمتهم أكثر من 54.2، مع إجمالي زيارات لموقع المنصة الإلكتروني بلغ 53.9 مليون.
وحتى انطلاق النسخة الحالية، أسهمت «جود الإسكان» في توفير أكثر من 50 ألف وحدة سكنية، استفاد منها ما يزيد على 200 ألف مستفيد من الأسر المحتاجة، بفضل المساهمات المجتمعية من الأفراد والمؤسسات.
المسارات
تتضمن المنصة 3 مسارات، ويهدف المسار الأول «دعم الإيجار» إلى تمكين الجمعيات الخيرية من رفع الحالات المستحقة من خلال المنصة، ثم تتم معالجة الحالة والتحقق من البيانات المرفوعة من خلال التعاون مع الجهات الحكومية والجمعيات الخيرية المعتمدة، وبعد التحقق يتم إظهار الحالة عبر المنصة للعموم، ليتمكن المانحون من تسديد الحالات عبر نظام فوترة شبكة إيجار.
جانب من ملتقى كبار المانحين ضمن «جود مكة» (واس)
في حين يهدف المسار الثاني «دعم توفير المسكن» إلى تمكين أفراد المجتمع من المساهمة في المشاريع الإسكانية المخصصة للأسر المحتاجة ليصل الدعم السكني لمستحقيه من خلال عدة مشاريع، إضافةً إلى صندوق «جود» الوقفي.
وتصل كافة أشكال التبرع، إلى الأسر الأشد احتياجاً، أو الشخص الضعيف مادياً، ووفقاً للمنصة، فإن الشخص الضعيف مادّياً هو «الذي لا يُمكّنه مستوى دخله من تلبية الحد الأدنى المقبول من الحاجات الأساسية، بما في ذلك الغذاء، الصحة، التعليم، السكن، الملبس، المواصلات». أما معاييره فهي مجموعة من المتغيرات التي تصف حالة الشخص الذي تم عرض حالته بالمنصة، التي بمجموعها تعطي صورة أدق عن مدى القدرة المالية لهذا الشخص.
معايير القدرة المالية
المعيار بحسب المنصة، يقيس القدرة المالية عبر النظر إلى 5 أبعاد. هي البعد الاقتصادي، والبعد الديموغرافي، والبعد السكني، والبعد الاجتماعي، والبعد الصحي. ويحتوي كل بعد من الأبعاد الخمسة على مجموعة من المتغيرات، ولكل متغير وزن نسبي. يحصل الشخص المعروض بالمنصة على درجة في كل متغير، وبناءً عليها يتم حساب درجة القدرة المالية له، ويعتبر الشخص ضعيف القدرة المالية إذا حقق درجة قدرة مالية على المعيار تساوي 60 في المائة أو أقل.
بالنسبة للمستخدمين من المانحين والمساهمين، تمنح المنصة المجتمع «أفراداً ومنظمات» فرصة تقديم العون والعطاء الخيري السكني للمتعثرين والمحتاجين، كما تهدف إلى زيادة معدل الاستقرار الأسري وتكاتف المجتمع وتفعيل الشراكة والتكامل بين القطاع الحكومي والأهلي والتجاري، إضافة إلى رفع مساهمة الأفراد في المشاركة المجتمعية لتوفير مسكن ملائم للأسر الأشد حاجة في المجتمع.
وتبرز أهم مميزات هذه المنصة في كونها تحوكم عمليات الدعم بشكل إلكتروني، حيث يتم التحقق من بيانات المستفيدين والتأكد من صحتها حتى يصل الدعم للمستحقين، حيث تسعى هذه المنصة لمعالجة التحديات وحوكمة المساهمات من خلالها، وذلك لتحقيق أعلى درجات التكامل والتكافل بين أفراد المجتمع ورفع كفاءة الإنفاق لضمان ذهاب المساهمات لمستحقيها.
كيف تعمل «جود الإسكان»؟
تعمل المنصة على توفير المسكن الملائم للأسر الأشد حاجة في المجتمع، بالشراكة مع الجمعيات الأهلية التي تغطي مناطق المملكة، إذ ترفع الجمعيات الحالات المستحقة على منصة «جود»، وبعد عرض معلومات المستفيدين على المنصة يأتي دور الرقابة من الجهات الحكومية ذات العلاقة، المتمثلة في وزارة الداخلية، والبنك المركزي، ويأتي دور تمكين تقديم المساعدة من خلال وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ووزارة البلديات والإسكان.
أول حملة تحاكي نظام الاكتتاب
في عامي 2023، و2024، شهدت المنصة تطورين كبيرين في تاريخها، تمثّل الأول في انطلاق حملة «اكتتاب جود الإسكان الخيري» في مارس (آذار) 2023، لتقديم مفهوم السهم الرابح، الذي يبدأ بقيمة 10 ريالات بأرباح خيرية، تسهم في توفير مبلغ مليار ريال مقسّمة على 100 مليون سهم، للمشاركة في إسكان 3500 أسرة مستفيدة من برامج الإسكان الخيري، كما كانت هذه الحملة هي الأولى من نوعها عالمياً لمحاكاة نظام الاكتتاب في الأسهم، ولكن لأغراض خيرية.
تصل الحملة إلى المناطق السعودية كافة (واس)
وتجاوز عدد المساهمين من الأفراد حاجز مليون مساهم، في تلك النسخة، وحققت الحملة رقماً قياسياً جديداً في موسوعة غينيس العالمية للأرقام القياسية، كأكبر مستهدف لحملة خيرية خلال شهر واحد.
وفي عام 2024، انطلقت حملة «جود المناطق»، التابعة لمنصة «جود الإسكان»، لتوفير مساكن للأسر الأشد حاجة في مناطق المملكة الـ13، واستهدفت في حينه توفير 10735 وحدة سكنية، وتشمل المستهدفات: 1109 وحدات في الرياض، و1299 وحدة في مكة المكرمة، و447 وحدة في المدينة المنورة، و1142 في الشرقية، و196 وحدة في الجوف، و190 وحدة في الباحة، و993 في عسير، و1171 في القصيم، و420 وحدة في حائل، و526 وحدة في تبوك، و198 في الحدود الشمالية، و320 وحدة في نجران، و500 وحدة في جدة، و500 وحدة في الطائف، و500 وحدة في الأحساء، و100 وحدة في حفر الباطن.
مقتل عنصر أمن وإصابة آخر في هجوم لتنظيم «داعش» بشرق سورياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5242638-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%88%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7
مقتل عنصر أمن وإصابة آخر في هجوم لتنظيم «داعش» بشرق سوريا
عنصران من الشرطة في سوريا (الشرق الأوسط)
أعلن تنظيم «داعش»، اليوم الخميس، مسؤوليته عن هجوم أسفر عن مقتل عنصر أمن في الحكومة السورية وإصابة آخر في شرق سوريا، في تصعيد لهجمات التنظيم ضد القيادة الجديدة للبلاد.
وقال التنظيم عبر وكالة «أعماق» التابعة له، إنه نفذ الهجوم يوم الأربعاء في بلدة راغب بمحافظة دير الزور. وأكد مصدر أمني سوري أن العنصرين المستهدفين شقيقان.
وهذا الهجوم هو الرابع الذي يعلن التنظيم مسؤوليته عنه ضد القوات الحكومية السورية، بعد هجوم في صحراء السويداء في جنوب سوريا في مايو (أيار)، وهجومين على دوريات أمنية في حلب وإدلب في ديسمبر (كانون الأول).
سيارة شرطة تابعة للحكومة السورية الجديدة تعبر شارعاً بجوار مسجد الساحة في تدمر وسط سوريا - 7 فبراير 2025 (أ.ف.ب)
ويأتي الهجوم مع تصاعد عمليات التنظيم في سوريا. ففي ديسمبر الماضي، استهدف التنظيم مسجداً في مدينة حمص وسط البلاد بعبوة ناسفة، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 18 آخرين.
وقال الجيش الأميركي في 13 فبراير (شباط) إنه أكمل مهمة نقل 5700 مقاتل من التنظيم من السجون السورية إلى العراق.
وجاء ذلك بعد أن استولت القوات الحكومية على مساحات شاسعة من شمال شرقي البلاد من قوات سوريا الديمقراطية بقيادة الأكراد، بما في ذلك عدة سجون تضم مقاتلين من التنظيم.