«الاتصالات السعودية»: أنظمتنا لم تتأثر بفيروس «أريد البكاء»

شعار الاتصالات السعودية
شعار الاتصالات السعودية
TT

«الاتصالات السعودية»: أنظمتنا لم تتأثر بفيروس «أريد البكاء»

شعار الاتصالات السعودية
شعار الاتصالات السعودية

أكدت شركة الاتصالات السعودية (STC)، عبر حسابها في شبكة التواصل الاجتماعي "تويتر": أن انظمتها وشبكاتها لم تتاثر بفيروس "أريد البكاء" الذي اجتاح العالم.
وقالت الشركة عبر حسابها على "تويتر" : إشارة إلى ما تم تداوله بخصوص فايروس وون كري أو "اريد البكاء WannaCry فإنّ الشركة تود أن توضح أن شبكاتها وأنظمتها لم تتأثر، وبالتالي؛ فإن ما ذكر في وسائل الإعلام يخص بعض الأجهزة الشخصية التي سيتم التعامل معها الآن من قبل الفرق الفنية المتخصصة”. وأضافت: "وبالنسبة لتطبيق MyStc فلم يتأثر ولله الحمد”.
وتصنف الهجمة الالكترونية التي تتعرض لها دول العالم خلال هذه الأيام اوسع هجوم الكتروني خبيث في العالم يمكن تسميتها مجازًا بالتسونامي الالكتروني. وهذا الهجوم يستهدف المستخدم العادي عبر رسائل البريد الالكتروني وعند اختراق الجهاز يتم تشفير المعلومات التي يحتويها وتبدأ المساومة على إعادتها بمبلغ مبدئي 300 دولار.
الفايروس الذي يجوس في الاجهزة الالكترونية حول العام المعروف وون كري أو "اريد البكاء" بالترجمة الحرفية، سهل كشفه والتخلص منه كما يؤكد خبير في أمن المعلومات فقط يحتاج للحذر والتأكد من مصدر الرسالة قبل فتحها، وعدم التخبط الالكتروني والدخول إلى المواقع المشبوهة.
الجهات الحكومية والشركات على نطاق واسع اطلقت جملة من الإرشادات لموظفيها بضرورة توخي الحذر عند فتح الرسائل الالكترونية حتى لا يتم تشفير بيانات الجهاز او الشركة او الجهة الحكومية، وعند الوقوع في فخ القراصنة على الموظف فصل الجهاز عن الشبكة، والتواصل مع الادارة المختصة بتقنية المعلومات.
وكان مدير وكالة الشرطة التابعة للاتحاد الأوروبي (يوروبول) روب وينرايت قد قال "نقوم بعمليات للتصدي لنحو 200 هجوم معلوماتي سنويا ولكننا لم نر مثل هذا من قبل"؛ وتابع "الحصيلة الأخيرة هي أكثر من 200 ألف ضحية في 150 بلدا، والعديد منها مؤسسات تشمل شركات كبيرة"، مشيرا إلى أن الانتشار العالمي للفيروس غير مسبوق.



الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم أن المملكة ستستضيف في العاصمة الرياض، (مساء اليوم الأربعاء)، اجتماعًا وزاريًا تشاوريًا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.


وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.