موجز أخبار

موجز أخبار
TT

موجز أخبار

موجز أخبار

* الهند تتهم باكستان بإطلاق النار عبر حدود كشمير وقتل شخصين
سريناجار (الهند) - «الشرق الأوسط»: قال متحدث باسم الجيش الهندي إن رجلا وابنته قتلا وأصيب ثلاثة من أقاربهما في الشطر الهندي من منطقة كشمير المتنازع عليها أمس السبت عندما أطلق الجيش الباكستاني النار عبر الحدود. وقال اللفتنانت كولونيل مانيش ميهتا إن قذيفة مورتر أصابت منزلا في قرية قريبة من خط المراقبة الذي يفصل بين شطري كشمير مما أدى إلى سقوط الضحايا. وذكر أن القوات الهندية ردت «بقوة وفاعلية» مضيفا أن السلطات أغلقت جميع المدارس في المنطقة. وقالت رويترز إنه لم يتسن الوصول إلى متحدث باسم الجيش الباكستاني لطلب التعقيب. وأدانت باكستان يوم الخميس ما وصفته بإطلاق النار الهندي «غير المبرر» في المنطقة.
ومن جانب آخر قال نواز شريف رئيس وزراء باكستان أمس السبت إن «الصين تؤيد دائما موقف باكستان بشأن مشكلة إقليم كشمير» المتنازع عليه مع الهند. وأضاف شريف في تصريحات للصحافيين عقب لقائه مع نظيره الصيني لي كه تشيانج في بكين «أن الصين تؤيد دائما موقف باكستان بشأن مشكلة إقليم كشمير، وتؤكد على استمرارها في التعاون بشأنها في المستقبل».
* اليونان تعيد 71 لاجئا إلى تركيا بموجب اتفاق مع الاتحاد الأوروبي
أثينا - «الشرق الأوسط»: أعادت اليونان، بالتعاون مع وكالة حماية الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي (فرونتكس) 71 مهاجرا إلى تركيا منذ الأربعاء الماضي، في إطار اتفاق بين تركيا والاتحاد الأوروبي، تم التوصل إليه العام الماضي. وقالت الشرطة المحلية أمس السبت، حسب تقرير الوكالة الألمانية إنه تم إعادة 22 مهاجرا من جزيرة «لسبوس» إلى ميناء «ديكيلي» التركي أمس الجمعة، بينما تم إعادة 49 مهاجرا يومي الأربعاء والخميس الماضيين من جزيرتي «كوس» و«شيوس». وتعهد الاتحاد الأوروبي بتقديم ملايين اليوروهات، مقابل دعم تركيا، التي تستضيف واحدا من أكبر أعداد اللاجئين في العالم. ومنذ أن دخل الاتفاق حيز التنفيذ، تم إعادة 1165 شخصا إلى تركيا، بموجب الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة، طبقا للشرطة اليونانية. وكانت الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي قد منحت حماية لأكثر من 700 ألف طالب لجوء في عام 2016. أي أكثر من ضعف العدد في عام 2015.
* حادث بموقع نووي بأميركا يسلط الضوء على تقادم المنشآت الأميركية
سياتل - «الشرق الأوسط»: أثار انهيار نفق كان يُستخدم في تخزين النفاية المشعة في أحد أكثر المواقع النووية تلوثا في الولايات المتحدة مخاوف بين جماعات المراقبة وآخرين يدرسون المنشآت النووية لأن كثيرا منها بدأ يتقادم ويعاني من مشكلات. وقال روبرت ألفاريز وهو مستشار سابق بشأن السياسة في وزارة الطاقة الأميركية وكان مكلفا بإجراء جرد للمواقع النووية خلال رئاسة بيل كلينتون «إنهم يحاربون معركة خاسرة تتعلق بالحفاظ على هذه المحطات من الانهيار... كلما انتظرتم فترة أطول لمعالجة هذه المشكلة أصبحت أكثر خطورة». ولم ترد وزارة الطاقة على طلبات للتعليق. ولم يحدث تسرب إشعاعي خلال الحادث الذي وقع يوم الثلاثاء في منشأة لمعالجة البلوتونيوم في ولاية واشنطن ولكن طلبت السلطات من آلاف العمال بأن يحموا أنفسهم وتم إجلاء بعضهم كإجراء وقائي.
* «الناتو» يدعو إلى تعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي
تالين - «الشرق الأوسط»: أعربت روز غوتيمولر، نائبة الأمين العام، لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، عن تأييدها لتوسيع نطاق الحلف والاتحاد الأوروبي وتعزيز التعاون بين الجانبين. وخلال مؤتمر، في العاصمة الإستونية تالين، قالت الأميركية أمس السبت «نحن بحاجة إلى المزيد من الاتحاد الأوروبي والمزيد من الناتو والمزيد من التعاون بينهما، ونحن بحاجة إلى كل هذا في تلك اللحظة من تاريخ أوروبا». وأضافت غوتيمولر في تصريحات أوردتها الوكالة الألمانية أن «المؤسستين بدأتا في التعاون بصورة أكثر براغماتية وأكثر سلاسة مقارنة بما كانتا عليه تاريخيا». وزارت جوتيمولر في إستونيا، كتيبة الناتو التي تقودها بريطانيا، حيث يتمركز نحو 1000 جندي من الناتو في منطقة تبعد نحو 150 كيلومترا من الحدود مع روسيا.



وزراء خارجية مجموعة السبع يدعون إيران إلى وقف تسليح الحوثيين

أعلام دول مجموعة السبع (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع (رويترز)
TT

وزراء خارجية مجموعة السبع يدعون إيران إلى وقف تسليح الحوثيين

أعلام دول مجموعة السبع (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع (رويترز)

دعا وزراء خارجية مجموعة السبع إيران أمس الاثنين إلى وقف تسليحها ودعمها للحوثيين في اليمن، معتبرين أن ذلك يمثل نمطا خطيرا من التصعيد ينذر بتقويض التجارة الدولية ويؤدي إلى عدم استقرار عالمي.

وقال وزراء خارجية بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة في بيان صدر عقب اجتماع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة «نستنكر بأشد العبارات الضربات المستمرة وغير المقبولة التي ينفذها الحوثيون في اليمن ضد المملكة العربية السعودية».

وأضافوا «ندعو الحوثيين إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية والتهديدات والهجمات على السفن المدنية، والعودة إلى العملية السياسية بحسن نية».


ماكرون سيتحدث «بصراحة» مع ترمب في نيويورك

لقاء سابق بين الرئيسين الأميركي والفرنسي في البيت الأبيض (رويترز)
لقاء سابق بين الرئيسين الأميركي والفرنسي في البيت الأبيض (رويترز)
TT

ماكرون سيتحدث «بصراحة» مع ترمب في نيويورك

لقاء سابق بين الرئيسين الأميركي والفرنسي في البيت الأبيض (رويترز)
لقاء سابق بين الرئيسين الأميركي والفرنسي في البيت الأبيض (رويترز)

يعتزم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال لقائه المرتقب مع نظيره الأميركي، الاثنين، في نيويورك، التحدث مع دونالد ترمب «بصراحة» لمحاولة «توجيهه نحو القرارات الصائبة»، ولا سيما فيما يتعلق بأوكرانيا، وفق مصادر مقربة من ماكرون.

وأضافت المصادر ذاتها أن ماكرون سيحاول في هذا الصدد إقناع نظيره الأميركي بـ«مواصلة دعم أوكرانيا» و«زيادة الضغط على روسيا».

ومن المقرر أن يُعقد الاجتماع في الساعة 17:35 بالتوقيت المحلي (21:35 بتوقيت غرينتش)، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي مقابلة مع محطة «لا بروميير» التلفزيونية، صرح ماكرون بأنه يعتزم أيضاً العمل على «تخفيف حدة التوترات المتعلقة بالرسوم الجمركية» مع الولايات المتحدة.

كما أعرب الرئيس الفرنسي عن رغبته في التوصل إلى «حل سلمي» لأزمة مضيق هرمز الذي يُعد «مفتاحاً» لتهدئة التوترات في أسواق الوقود.

وأكد عزمه طرح قضية الحرب في أوكرانيا، لما لها من تداعيات على ملف الطاقة و«أمن الأوروبيين».

وقال الرئيس الفرنسي إنه يسعى لترسيخ التقدم الذي أُحرز خلال قمة مجموعة السبع في يونيو (حزيران) الفائت في مدينة إيفيان الفرنسية، حيث بدا أن دونالد ترمب يقترب ولو مؤقتاً من المواقف الأوروبية بشأن هذه القضية.

ويطالب الأوروبيون الولايات المتحدة بالإبقاء على التزامها بتسوية الصراع، مع مشاركة أميركية في المفاوضات جنباً إلى جنب مع أوكرانيا وأوروبا.

كما يطالبون بضمانات أمنية، أي التزام أميركي قوي بما يكفي لردع أي هجوم روسي جديد قد يلي وقفاً محتملاً لإطلاق النار.

وكان مبعوثا ترمب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، قد توجها إلى كييف لأول مرة في سبتمبر (أيلول) لإحياء جهود الوساطة الأميركية في هذا النزاع الذي يُعد الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وسبق لهما زيارة روسيا مرات عدة، علماً بأن روسيا كثفت ضرباتها الجوية ضد أوكرانيا - ولا سيما العاصمة كييف - منذ فصل الصيف.

غير أن جولات عدة من المفاوضات الثلاثية باءت بالفشل في تحقيق أي تقدم ملموس في الماضي.

ويتوجه ماكرون إلى نيويورك آتياً من سان بيار وميكلون، وهي منطقة فرنسية صغيرة في شمال المحيط الأطلسي، حيث التقى الرئيس الفرنسي، الأحد، رئيس الوزراء الكندي مارك كارني. ودافع الزعيمان عن سيادة بلديهما، وأكدا السعي إلى تقارب «عميق» في مواجهة «تهويل ترمب».


اتفاق غرينلاند سيُوقّع في نيويورك الثلاثاء

منظر عام لمدينة نوك عاصمة غرينلاند (رويترز)
منظر عام لمدينة نوك عاصمة غرينلاند (رويترز)
TT

اتفاق غرينلاند سيُوقّع في نيويورك الثلاثاء

منظر عام لمدينة نوك عاصمة غرينلاند (رويترز)
منظر عام لمدينة نوك عاصمة غرينلاند (رويترز)

أعلن مكتب رئيس الوزراء الدنماركي، مساء الاثنين، أن غرينلاند والدنمارك والولايات المتحدة ستوقع الاتفاق بشأن الإقليم الواقع في القطب الشمالي، الثلاثاء، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وأورد بيان للمكتب نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية» أنه «سيُقام حفل التوقيع في مبنى الأمم المتحدة الساعة 10:30 صباحاً بالتوقيت المحلي (14:30 بتوقيت غرينتش)».

وسيوقع الاتفاق «الهادف إلى تعزيز الأمن في القطب الشمالي وفي منطقة شمال الأطلسي» كل من رئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن، ورئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن، والرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأثار ترمب أزمة كبيرة مع الأوروبيين عبر تهديده بضمّ الإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي، بموقعه الاستراتيجي وموارده القيّمة، إلى الولايات المتحدة. ولم يُنشر هذا الاتفاق الذي أعلنه ترمب، الجمعة، حتى الآن.

لكن رئيسة الوزراء الدنماركية أكدت، مساء الاثنين، لوسائل الإعلام الدنماركية أنه «يعترف» بسيادة مملكة الدنمارك ووحدة أراضيها، فضلاً عن حق شعب غرينلاند في تقرير المصير.

وقالت من نيويورك لإذاعة «دي آر»: «إنه اتفاق جيد من وجهة النظر الدنماركية. وإذا كان مفيداً لدول الشمال وللأمن في منطقة القطب الشمالي، فهو مفيد أيضاً لحلف شمال الأطلسي (ناتو) وأوروبا».

وتؤكد واشنطن أن الاتفاق يضمن عدم تمكّن الصين وروسيا من إنشاء قواعد عسكرية في غرينلاند أو القيام باستثمارات حساسة هناك من دون موافقتها. كما يمهد لتعزيز الوجود العسكري الأميركي.

وكررت ميته فريدريكسن، الاثنين: «اتفقنا على هذا الأمر مع الأميركيين منذ فترة طويلة جداً: منطقة القطب الشمالي وشمال المحيط الأطلسي يشكلان منطقة دفاعية مهمة لجميع أعضاء حلف شمال الأطلسي».