الربيعة: المساعدات السعودية تدعم كل أطياف اليمن وفئاته

الربيعة: المساعدات السعودية تدعم كل أطياف اليمن وفئاته
TT

الربيعة: المساعدات السعودية تدعم كل أطياف اليمن وفئاته

الربيعة: المساعدات السعودية تدعم كل أطياف اليمن وفئاته

أكد المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبد الله الربيعة، أن المركز نفّذ 127 مشروعاً في اليمن من خلال 81 شريكاً بمبالغ تجاوزت 600 مليون دولار، ولا يزال يعمل جاهداً لتنفيذ برامجه في كل مناطق ومحافظات اليمن، ودعم كل فئات وأطياف الشعب اليمني.
وأضاف الربيعة خلال ندوة بنادي الريدو بكندا أول من أمس، نظّمتها السفارة اليمنية في كندا عن الوضع اليمني، أن الأزمة الإنسانية في اليمن تقع في الأماكن التي يسيطر عليها الحوثيون، بينما تصل المساعدات الإنسانية بكل سهولة إلى الأماكن المحررة، ما يؤكد أن الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح يمنعون وينهبون ويبيعون المواد الإنسانية على حساب الشعب اليمني ضد كل القوانين الإنسانية والمبادئ الأخلاقية.
وقال الربيعة: «ميناء الحديدة أصبح مثلاً واضحاً لما تقوم به الميليشيات الحوثية من ممارسات غير إنسانية ضد المساعدات الدولية»، مناشداً المجتمع الدولي بإصدار أنظمة وقوانين وعقوبات تحاسب من ينهب حقوق الشعب اليمني، مضيفاً أن على المنظمات الدولية الاستفادة من المعابر البحرية والبرية الأكثر أمناً وفعالية لوصول المساعدات الإنسانية.
وردّاً على سؤال حول ما تقدمه السعودية للاجئين اليمنيين والسوريين، أوضح الربيعة أن بلاده استقبلت 2.5 مليون زائر سوري منذ بداية الأزمة مكث منهم 291.342 زائراً، واستضافت منذ بداية الأزمة اليمنية ما يربو على مليون زائر يمني مكث منهم 603.833 ضيفاً، ولم يطلق عليهم لفظ لاجئين، وتقدم لهم جميع الخدمات التعليمة والصحية وفرص العمل حتى يعودوا إلى بلادهم سالمين غانمين على حد قوله.
وتطرق إلى أن التكاليف المترتبة على تسهيل أمور اليمنيين والسوريين والبرامج التعليمية والصحية وغيرها من المميزات التي قدمتها السعودية لهم بلغت 1.9 مليار دولار أميركي، ما يعكس اهتمام الحكومة السعودية وشعبها بتخفيف معاناة الشعبين الشقيقين في الظروف الصعبة التي يمرون بها.
وبخصوص الإجراءات الرقابية والحماية، التي يتبعها المركز لتوصيل المساعدات إلى محتاجيها، أكد الربيعة خلال الندوة التي حضرها السفير السعودي في كندا نايف السديري، وسفراء دول مجلس التعاون الخليجي، ووكيلة وزارة التنمية الكندية، أن واجب كل منظمة أو مؤسسة إغاثية التحقق من وصول الإغاثة إلى مستحقيها، ومركز الملك سلمان أولاً يستقصي الشركاء الذين لهم خبرة ومكانة وأمانة في توصيل الإغاثة، وكل مؤسسات المجتمع المدني يختارها بعناية ودقة، كما يتعاون مع الهيئات الرقابية الدولية والمحلية في تلك الدول لمراقبة وصول المواد الإغاثية إلى مستحقيها.
وذكر أن إنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة تزامن مع حملة إعادة الأمل التي جاءت تأكيداً على حرص السعودية على دعم الشعب اليمني وتخفيف معاناته، مؤكداً حرص السعودية على دعم إرادة الشعب اليمني من خلال نتائج الحوار الوطني اليمني والمبادرة الخليجية وقرارات الأمم المتحدة الداعمة للشرعية اليمنية، مفيداً أن التدخل العسكري جاء بعد رفض الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح كل الحلول السلمية والمبادرات السياسية التي تتماشى مع القرارات الدولية والخليجية واليمنية.
إلى ذلك، تحدث السفير اليمني لدى كندا جمال السلال، عن تاريخ وتداعيات الأزمة اليمنية، لافتاً إلى أن تاريخ الأزمة يعود إلى عام 1979، بعد الثورة الإيرانية وبداية العلاقة بين إيران ومؤسس الميليشيات الحوثية حسين بدر الدين الحوثي.
وأفاد أن إيران تقوم بعمل منظم لدعم إنشاء الفكر الحوثي وتحويله إلى تنظيم سياسي عسكري، إذ دعمت الميليشيات الحوثية لخوض 6 حروب إرهابية ضد الحكومة اليمنية بين عامي 2004 و2010 وفي شهر يوليو (تموز) من 2014 استولوا على مدينة عمران، ثم استولوا على صنعاء بتاريخ 12 - 9 - 2014.



مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
TT

مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)

دان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفًا إياها بـ«الشنيعة»، وداعياً طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 دولة، قراراً تقدّمت به دول مجلس التعاون الخليجي الست إلى جانب الأردن، يدين التحركات الإيرانية، لا سيما ما يتعلق بمحاولات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ويطالبها بـ«الوقف الفوري لجميع الهجمات غير المبررة».

وشدد القرار على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي، وعدم استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، مؤكدًا أهمية ضمان حماية الملاحة الدولية واستقرار إمدادات الطاقة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط دعوات دولية متزايدة لاحتواء التصعيد وتفادي انعكاساته على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.


السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها
TT

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

جددت السعودية إدانتها الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضيها وأراضي عدد من دول «مجلس التعاون الخليجي»، إضافة إلى الأردن، مؤكدة أن هذه الدول «ليست طرفاً في النزاع القائم»، وأن ما تعرضت له يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

وقال مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، عبد المحسن بن خثيلة، إن هذه الاعتداءات «تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها، ومخالفة واضحة للمواثيق الدولية»، مشدداً على أن استمرار هذا النهج «لن يحقق لإيران أي مكاسب، بل سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً باهظاً، ويزيد من عزلتها».

ودعا بن خثيلة طهران إلى «مراجعة حساباتها الخاطئة»، محذراً بأن مواصلة الاعتداءات على دول المنطقة ستؤدي إلى نتائج عكسية تفاقم أوضاعها وتعمّق عزلتها.

وأضاف أن «استهداف الجار عمل جبان، وانتهاك صارخ لأبسط مبادئ حسن الجوار»، مشيراً إلى أن استهداف دول ليست طرفاً في النزاع، بما فيها دول تضطلع بأدوار وساطة، يمثل «تقويضاً متعمداً لأي مسار للتهدئة».

ووصف المسؤول السعودي الهجمات بأنها «عدوان سافر لا يمكن تبريره أو القبول به»، لافتاً إلى أن ما تقوم به إيران «يعكس نهجاً قائماً على الابتزاز ورعاية الميليشيات واستهداف دول الجوار وزعزعة استقرارها».

وأكد أن هذه الاعتداءات تشكل «تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين»، وقد أسفرت عن خسائر في أرواح المدنيين، واستهدفت مناطق سكنية ومنشآت حيوية وبنية تحتية؛ مما يعد انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.

كما أدانت السعودية الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في الخليج العربي، وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز، محذرة من تداعيات ذلك على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي.

وأشارت إلى أن هذه الممارسات تفاقم التحديات الاقتصادية العالمية، وتؤثر بشكل خاص على الدول النامية والأقل نمواً، لافتة إلى أن استهداف مصادر الطاقة ومتطلبات الأمن الغذائي ينعكس سلباً على الاستقرار الاقتصادي الدولي.


علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شعار رابطة العالم الإسلامي
شعار رابطة العالم الإسلامي
TT

علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شعار رابطة العالم الإسلامي
شعار رابطة العالم الإسلامي

شجب عدد من المفتين وكبار العلماء في العالم الإسلامي ما وصفوه بـ«العدوان الإيراني الغاشم» على عدد من الدول الخليجية والعربية والإسلامية، مؤكدين رفضهم استهداف المناطق السكنية والأعيان المدنية، ومشددين على حق الدول المعتدى عليها في اتخاذ ما يلزم لحماية أمنها وسيادتها.

وأوضحوا، في اتصالات وبرقيات تلقّتها رابطة العالم الإسلامي، أن هذه الهجمات تمثل سلوكاً مرفوضاً يتنافى مع مبادئ الأخوّة الإسلامية، خصوصاً أنها صدرت -حسب تعبيرهم- عن دولة تُعد ضمن العالم الإسلامي، ولا تواجه هذه الدول عسكرياً.

وأكد العلماء أن هذا الاعتداء يمثل «خيانة للأمة» ونقضاً لروابط الأخوة وحسن الجوار، مشيرين إلى أن مثل هذه الممارسات لا تنسجم مع القيم التي يدعو إليها الإسلام، ولا مع دعوات وحدة الصف الإسلامي.

وأشاروا إلى أن ما يجري لا يمكن تفسيره إلا في سياق تراكمات سلبية وسوء تقدير، محذرين من أن استمرار هذه الهجمات قد يقود إلى «عزلة إسلامية» لإيران، وما يترتب على ذلك من تداعيات على علاقاتها بالعالم الإسلامي.

وشددوا على أن استهداف الدول والمنشآت المدنية يمثل انتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي، ويقوّض الجهود الرامية إلى تعزيز التقارب والتفاهم بين الدول الإسلامية، لا سيما في إطار منظمة التعاون الإسلامي.

من جهته، عبّر الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، عن تقديره لمواقف علماء الأمة، مشيداً بما أبدوه من حرص على وحدة الصف الإسلامي وتعزيز أواصر الأخوّة، مؤكداً أن هذه المواقف تعكس إدراكاً جماعياً لخطورة ما تشهده المنطقة.