قوة الحجة والبرهان

قوة الحجة والبرهان
TT

قوة الحجة والبرهان

قوة الحجة والبرهان

تعقيبا على مقال زين العابدين الركابي «سقوط (المشروع الإسلامي).. لا يعني (سقوط الإسلام)»، المنشور بتاريخ 25 مايو (أيار) الحالي، أقول: ظهر الرسول عليه الصلاة والسلام والعرب أشتات من غير جامع، فوحدهم على عقيدة واحدة خضع لها الشرق والغرب كعقيدة راسخة ودين يحوي قصص الأنبياء السابقين، فهو يحترمهم جميعهم، بل ويقدسهم، لكن هذا الدين تعرض للاستهداف حين ابتعد الدعاة عن المنهج القويم، فالإسلام لا يحمى بسوط السلطان، وإنما بقوة الحجة والبرهان، وما يعاني منه المجتمع الإسلامي اليوم الادعاء من بعض الأحزاب السياسية التي تتخذ الإسلام والدين طريقا للوصول إلى الحكم واعتلاء المناصب، وتحدث المشكلة عندما تتسلم الحكم فتصطدم بالشعارات السابقة ومتطلبات الحكم المادية وتنوع المصادر، واجتذاب الأنصار والموالين وتعزيز قوة الحزب فينفر البعض من هذه الأحزاب، ويرمي اللوم على الإسلام، واليوم الأحزاب الإسلامية في امتحان صعب بين البقاء أو ترك الحكم للأحزاب العلمانية والدولة والحكومة المدنية التي تستوعب الجميع، وأصبح مطلبا شعبيا من جميع الطوائف.



موجة تراجع تضرب الأسهم الآسيوية مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية

متداولة تعمل أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
متداولة تعمل أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
TT

موجة تراجع تضرب الأسهم الآسيوية مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية

متداولة تعمل أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
متداولة تعمل أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)

تراجعت الأسهم الآسيوية وارتفعت أسعار النفط، يوم الجمعة، مع تعرض وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران لاختبار جديد إثر هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، دفعت واشنطن إلى تنفيذ ضربات انتقامية استهدفت منشآت عسكرية إيرانية.

في المقابل، سجلت العقود الآجلة للأسهم الأميركية ارتفاعاً، رغم تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية.

ويتابع المستثمرون عن كثب تطورات الحرب، في ظل استمرار التعثر النسبي للمفاوضات بين واشنطن وطهران لإنهاء النزاع. وكانت إيران قد أعلنت الخميس أنها لا تزال تدرس أحدث المقترحات الأميركية المتعلقة بوقف الحرب، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وفي اليابان، تراجع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 1.1 في المائة إلى 62.174.12 نقطة، بعدما أنهى جلسة الخميس عند مستوى قياسي بلغ 62.833.84 نقطة، وكان قد تجاوز خلال التداولات حاجز 63 ألف نقطة للمرة الأولى. كما هبط سهم مجموعة «سوفت بنك» بأكثر من 5 في المائة.

وفي بقية الأسواق الآسيوية، انخفض مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة 1.1 في المائة إلى 7409.63 نقطة، وتراجع مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ بنسبة 1.3 في المائة إلى 26289.50 نقطة، بينما خسر مؤشر شنغهاي المركب 0.3 في المائة ليصل إلى 4167.56 نقطة. كما تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» الأسترالي بنسبة 1.7 في المائة إلى 8729.40 نقطة.

وانخفض مؤشر «تايكس» التايواني بنسبة 0.5 في المائة، فيما تراجع مؤشر «سينسكس» الهندي بنسبة 0.6 في المائة.

وفي وول ستريت، تراجعت الأسهم الأميركية، الخميس، من مستوياتها القياسية، إذ انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.4 في المائة إلى 7337.11 نقطة، بينما خسر مؤشر «داو جونز» الصناعي 0.6 في المائة ليصل إلى 49596.97 نقطة، وتراجع مؤشر «ناسداك» المركب 0.1 في المائة إلى 25806.20 نقطة.

وتعرضت أسهم شركة «ويرلبول» لانخفاض حاد بنسبة 11.9 في المائة بعد أن جاءت النتائج المالية أقل من التوقعات، بينما انخفضت أسهم «شيك شاك» بنسبة 28.3 في المائة. في المقابل، انخفضت أسهم شركة «ماكدونالدز» بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المائة على الرغم من إعلان الشركة عن إيرادات ربع سنوية تجاوزت تقديرات المحللين.


بعد تهديد من رجل ملثم... الأمير أندرو يطالب بإعادة حمايته الرسمية

الأمير البريطاني السابق أندرو (أ.ب)
الأمير البريطاني السابق أندرو (أ.ب)
TT

بعد تهديد من رجل ملثم... الأمير أندرو يطالب بإعادة حمايته الرسمية

الأمير البريطاني السابق أندرو (أ.ب)
الأمير البريطاني السابق أندرو (أ.ب)

في ظل تصاعد المخاوف الأمنية المحيطة به، عاد الأمير السابق، أندرو ماونتباتن - ويندسور، إلى الواجهة مجدداً، مطالباً بإعادة حمايته الشخصية الممولة من المال العام، عقب حادثة أثارت القلق بشأن سلامته. تأتي هذه المطالبة بعد مواجهة مفاجئة مع رجل ملثم بالقرب من مقر إقامته الجديد، في واقعة أعادت تسليط الضوء على الجدل الدائر حول وضعه الأمني، منذ تجريده من بعض امتيازاته الملكية.

وكشفت صحيفة «تلغراف» أن دوق يورك السابق يطالب بإعادة الحراسة التي كانت تُموّل من دافعي الضرائب، وذلك بعد تعرضه لتهديد من رجل ملثم قرب منزله في نورفولك.

ووفقاً للتقارير، اقترب رجل يُزعم أنه كان يحمل عتلة حديدية من ماونتباتن - ويندسور أثناء تنزهه مع كلبَيه، مساء الأربعاء. ورغم أن الحادث لم يُسفر عن أي أذى جسدي، فإن الأمير السابق شعر بصدمة كبيرة نتيجة الموقف.

وفي وقت لاحق، ألقت الشرطة القبض على أليكس جينكينسون (39 عاماً)، للاشتباه في ارتكابه جريمة إخلال بالنظام العام وحيازة سلاح هجومي، بعد العثور على عتلة حديدية داخل سيارته.

وأفاد أصدقاء الأمير أن الحادث يعكس مخاوف مستمرة بشأن سلامة شقيق الملك تشارلز على المدى الطويل، لا سيما في ظل الجدل الذي أُثير سابقاً حول صِلاته بجيفري إبستين، المتهم في قضايا اعتداء جنسي على قاصرين.

وكان الملك قد سحب، في عام 2024، المخصصات الشخصية والحراسة الخاصة من شقيقه الأصغر، في خطوة هدفت إلى الضغط عليه لمغادرة رويال لودج في وندسور، على خلفية تلك الفضيحة.

وأشار مصدر مقرب من ماونتباتن - ويندسور إلى ضرورة إعادة النظر في ترتيبات الحماية، في ضوء المخاطر التي قد تهدد سلامته.

وتفيد المعلومات بأن الرجل المشتبه به كان يجلس داخل سيارته على طريق فرعي، قبل أن يترجل ويتجه نحو الأمير، دون وضوح ما إذا كان يترصده. ويُزعم أنه كان يصرخ ويتصرف بسلوك عدائي.

وخلال الحادث، سارع ماونتباتن - ويندسور، الذي كان برفقة أحد أفراد حراسته الخاصة، إلى التوجه نحو سيارته المتوقفة على مقربة منه، وغادر المكان بسرعة، بينما حاول المشتبه به ملاحقته.

وعقب إبلاغ شرطة نورفولك، انتقل الضباط إلى الموقع؛ حيث ألقوا القبض على المشتبه به واقتادوه للتحقيق.

وتم توجيه تهم إلى جينكينسون، مساء الخميس، ومن المقرر أن يمثل أمام محكمة نورويتش الابتدائية، اليوم (الجمعة).

وقع الحادث بالقرب من «مزرعة مارش»، وهي العقار الكائن ضمن نطاق «ساندرينغهام استيت»، الذي انتقل إليه ماونتباتن - ويندسور عقب مغادرته رويال لودج، العام الماضي. وتشير المعلومات إلى أن الأمير السابق وحارسه الشخصي، المموَّل من نفقاته الخاصة، أدليا بإفادتيهما لشرطة نورفولك، في أعقاب الواقعة.

ومن المرجّح أن تثير هذه الحادثة تساؤلات جديدة حول ترتيبات أمنه، لا سيما منذ سحب ألقابه الملكية وانتقاله إلى مقر إقامته الريفي.

وفي هذا السياق، قال مصدر مقرّب من ماونتباتن - ويندسور: «على الرغم من أن أندرو لم يعد عضواً عاملاً في العائلة المالكة، فإن التهديد الذي يواجه سلامته الشخصية لم يتراجع، بل ربما ازداد. ويمكن القول إنه بات أكثر عرضة للمخاطر، ليس فقط من تهديدات إرهابية محتملة، بل أيضاً من أفراد تأثروا بشكل مفرط بالتغطية الإعلامية المكثفة التي رافقته في السنوات الأخيرة».

وأضاف المصدر: «تُظهر هذه الحادثة بوضوح الحاجة إلى أن تكون ترتيباته الأمنية متناسبة مع وضعه كشخصية عامة بارزة؛ ما يستدعي إجراء مراجعة شاملة تأخذ في الحسبان المستجدات الأخيرة».

ويُذكر أن ملف الأمن الشخصي ظل مصدر قلق بالغ لماونتباتن - ويندسور، منذ موافقته على مغادرة رويال لودج، والانتقال إلى ساندرينغهام.


الدولار يستقر في ختام تداولات الأسبوع وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

الدولار يستقر في ختام تداولات الأسبوع وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

استقر الدولار الأميركي مقابل معظم العملات الرئيسية، يوم الجمعة، بعد تجدد الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران، فيما حافظ الين الياباني على استقراره بدعم من تحذيرات جديدة وحادة أطلقتها طوكيو بشأن التدخل في سوق الصرف.

وشهد يوم الخميس تبادلاً جديداً لإطلاق النار والاتهامات بين الولايات المتحدة وإيران، ما زاد الضغوط على وقف إطلاق النار الهش المستمر منذ شهر، في وقت رفضت فيه طهران مقترح واشنطن لإنهاء الحرب.

وارتفعت أسعار النفط، إذ صعدت العقود الآجلة للخام الأميركي بما يصل إلى 3 في المائة في التعاملات المبكرة، ما عزز حالة العزوف عن المخاطرة في أسواق العملات، وفق «رويترز».

واستقر مؤشر الدولار أمام سلة العملات الرئيسية عند 98.195 نقطة، بعدما تلقى دعماً من تصاعد التوترات الجيوسياسية، ليتعافى من أدنى مستوياته في أكثر من شهرين التي سجلها مطلع الأسبوع على خلفية الآمال بالتوصل إلى اتفاق سلام، ويتجه بالتالي لإنهاء الأسبوع دون تغيرات تُذكر.

وقال كريس ويستون، رئيس الأبحاث في «بيبرستون»: «الطريق نحو اتفاق دائم لا يزال بعيداً عن السهولة».

وأضاف: «اضطر المتداولون إلى إعادة تقييم افتراضاتهم بشأن مسار الصراع واحتمالات عودة حركة الشحن إلى طبيعتها عبر مضيق هرمز، وهي التوقعات التي سادت خلال الجلسات الماضية».

كما تترقب الأسواق صدور تقرير الوظائف الأميركية غير الزراعية في وقت لاحق من الجمعة، إذ قد يتطلب الأمر بيانات استثنائية، لا سيما إذا جاءت أضعف بكثير من المتوقع، لإحداث تحول ملموس في تحركات الدولار.

وبلغ الجنيه الإسترليني 1.3565 دولار، متجهاً نحو تسجيل أول خسارة أسبوعية منذ مارس (آذار)، وسط ترقب المستثمرين لنتائج الانتخابات المحلية التي قد تزيد الضغوط السياسية على رئيس الوزراء كير سترامر.

في المقابل، استقر اليورو عند 1.1734 دولار، متجهاً لإنهاء الأسبوع على ارتفاع طفيف.

وسجل الدولار الأسترالي 0.7221 دولار أميركي، بينما جرى تداول الدولار النيوزيلندي عند 0.5943 دولار أميركي، مع اتجاه العملتين لتحقيق مكاسب أسبوعية بدعم من تحسن شهية المخاطرة خلال الأيام الماضية.

وتركزت أنظار المتعاملين على الين الياباني، بعدما ساهمت التدخلات الأخيرة والتحذيرات اللفظية من طوكيو في الحد من موجة بيع حادة للعملة. واستقر الين عند 156.855 مقابل الدولار في التعاملات الآسيوية المبكرة، مع توقعات بإنهاء الأسبوع دون تغير يُذكر.

وأكد كبير دبلوماسيي العملة في اليابان يوم الخميس أن طوكيو لا تواجه أي قيود على عدد مرات تدخلها في أسواق الصرف، مشيراً إلى وجود تواصل يومي مع السلطات الأميركية، في خطوة تعكس تصميم اليابان على دعم الين المتراجع.

وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى مجموعة «آي جي»: «في ظل ارتفاع أسعار الطاقة والعوائد، فإن التدخل الياباني قد يبطئ تراجع الين، لكنه لن يكون كافياً لوقفه بالكامل».

وأضاف: «ما لم تتغير الظروف الاقتصادية الكلية والعوامل الفنية، فمن المرجح أن يواصل الين اختبار حدود قدرة بنك اليابان على دعمه».