آخر صيحات الفنادق... تحفيز ذكاء وإنتاجية ضيوفها

آخر صيحات الفنادق... تحفيز ذكاء وإنتاجية ضيوفها

الأربعاء - 13 شعبان 1438 هـ - 10 مايو 2017 مـ
فنادق تحفز ذكاء ضيوفها (بي بي سي)

يلجأ معظم الناس إلى الفنادق للابتعاد عن مكان سكنهم وعملهم، طبعا إن لم يكن العمل هو السبب في زيارة الفنادق فلا شك بأن تجربة الفنادق المثالية، تتمثل بسرير مريح، وحمام دافئ، وطعام لذيذ، وخدمات لطيفة، إلّا أن آخر صيحات الفنادق لا تقتصر على راحة الجسد فقط، وإنما على راحة العقل وصفاء الذهن.

وقد بدأت الفنادق مؤخراً، بالبحث عن طرق جديدة لتعزيز تجارب نزلائها، لترك انطباع إيجابي دائم، يشعر الضيوف بالطمأنينة والراحة، وفقا لما نشره موقع «سي إن إن».

فمن توظيف علماء أعصاب إلى تنسيق جلسات لمحادثات «تيد» الملهمة، تحرص كثير من الفنادق اليوم على توفير تجارب تهدف إلى جعل ضيوفها يشعرون بذكاء أكبر، وإنتاجية، وحيوية.

ولا شك أن حياة المسافرين، غالباً ما تكون متعبة ومرهقة للجسد والعقل معاً، ما دفع فندق كورينثيا في لندن إلى مساعدة ضيوفه في الوصول إلى الصفاء الذهني. وقد قام الفندق باعتماد وسيلة فريدة من نوعها، عبر توظيف اختصاصية بأمراض الأعصاب، توفر للضيوف فرصة التركيز على صحتهم النفسية.

وتقول اختصاصية أمراض الأعصاب داخل الفندق، تارا سوارت: «غالباً ما يتفاجأ المسافرون بسماعهم أن تأثير رحلات الطيران الجوية على الدماغ، يمكن أن تكون مؤذية للغاية. نزلاء فندق كورينثيا هم أشخاص يعملون في مهن رفيعة المستوى، تتطلب كفاءة عالية ما يضطرهم أن يكونوا بحالة نشطة دائماً».

ولذلك، يوفر الفندق تجربة «برين باور» الخاصة والتي تتضمن الكثير من علاجات الاسترخاء، والأطعمة والمشروبات، ووسائل الراحة، وجميعها مصممة لتعزيز قوة الدماغ من خلال التركيز على المجالات الحيوية، مثل التغذية، والترطيب، والنوم، وتحفيز النشاط الفكري.

كذلك أطلقت سلسلة فنادق ماريوت العالمية، عدة مفاهيم جديدة مبتكرة هذا العام، منها التركيز على الصحة العقلية.

وبهدف تشجيع التفكير الإبداعي، قامت سلسلة الفنادق بالتعاون مع مجموعة «تيد» بإنتاج مقاطع فيديو حصرية لضيوف فنادق «ماريوت».

أما فندق شاني وين في فيينا النمساوية، فلطالما تقدم خطوة للأمام عن نظرائه منذ افتتاحه في عام 2015؛ إذ يركز الفندق على الخدمات التي توفر الوقت، وتساعد الضيوف على الاستثمار بوقتهم قدر الإمكان، من خلال توفير كثير من الخدمات مثل اختيار وحجز الغرف عبر الإنترنت، ومحطات شحن سيارات الكهربائية، وحتى تأجير الدراجات الكهربائية.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة