34 يمنياً قضوا بالكوليرا... واشتباه بألفي إصابة أخرى

34 يمنياً قضوا بالكوليرا... واشتباه بألفي إصابة أخرى

الأربعاء - 13 شعبان 1438 هـ - 10 مايو 2017 مـ

أعلنت «منظمة الصحة العالمية» أمس، أن 34 شخصا لقوا حتفهم لإصابتهم بالكوليرا، في حين يشتبه في تسجيل ألفي إصابة أخرى بالوباء خلال أقل من أسبوعين في اليمن. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في المنظمة قوله إنه «تم تسجيل 34 حالة وفاة مرتبطة بالكوليرا و2022 حالة إسهال حاد في تسع محافظات منها صنعاء خلال الفترة الممتدة بين 27 أبريل (نيسان) الماضي و7 مايو (أيار) الحالي».

يذكر أن هذه الموجة هي الثانية من الوفيات المرتبطة بالكوليرا خلال عام في اليمن، حيث تسببت الحرب في تضرر كثير من المستشفيات ويكافح ملايين الأشخاص للحصول على الغذاء والمياه النظيفة.

وبدورها، عبرت منظمة «أطباء بلا حدود» عن قلقها أمس إزاء «العدد المتزايد لحالات الكوليرا والإسهال الحاد» في اليمن، موضحة في بيان أنها عالجت مئات الحالات في خمس محافظات منذ أواخر أبريل الماضي. وقال شينجيرو موراتا، رئيس بعثة منظمة «أطباء بلا حدود» في اليمن: «نحن قلقون حيال انتشار المرض بحيث يصبح خارج السيطرة». ودعا إلى «دعم سريع» للمرافق الصحية التي لا تزال تعمل في البلاد وتقديم المساعدات الإنسانية إلى السكان «على وجه السرعة من أجل الحد من انتشار هذا الوباء».

ونقلا عن وزارة الصحة اليمنية، أشارت «أطباء بلا حدود» إلى 310 حالات اشتباه بالكوليرا في صنعاء حيث الوضع الصحي يتدهور يوما بعد يوم بسبب إضراب جامعي القمامة الذين يطالبون بأجورهم غير المدفوعة. وقال سكان إن الأمطار الغزيرة التي هطلت على العاصمة أمس أدت إلى انسداد مجاري الصرف الصحي وفاقمت من الروائح الكريهة المنبعثة من أكوام القمامة المتراكمة منذ أيام في هذه المدينة التي يسكنها نحو مليوني نسمة. وتصنف «منظمة الصحة العالمية» اليمن بين أسوأ الحالات الطارئة الإنسانية في العالم إلى جانب سوريا وجنوب السودان ونيجيريا والعراق.

ويشهد اليمن تدهوراً كبيراً في القطاع الصحي منذ سيطرة الميليشيات الانقلابية على صنعاء عام 2014. وتقول الأمم المتحدة التي تعتبر اليمن «أكبر أزمة إنسانية في العالم» إن أكثر من 7 آلاف شخص قتلوا منذ عام 2015 و3 ملايين تشردوا. كما يفتقر نحو 17 مليون شخص إلى الغذاء الكافي مع اقتراب ثلث محافظات البلد من حافة المجاعة.


اليمن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة