10 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة الـ36 للدوري الإنجليزي

10 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة الـ36 للدوري الإنجليزي

مورينهو يبتعد عن المربع الذهبي... وآرسنال ينعش آماله... ولانزيني يمنح الأمل لوستهام
الأربعاء - 13 شعبان 1438 هـ - 10 مايو 2017 مـ
لانزيني لاعب وستهام يحرز هدفا في مرمى توتنهام قد يكون السبب في إنهاء السباق على لقب الدوري - ماوسون لاعب سوانزي يحتفل بهدف الفوز على ايفرتون مع مدربه كليمنت - بيكفورد حارس سندرلاند عمق جروح هال سيتي («الشرق الأوسط»)

بات فريق تشيلسي قاب قوسين أو أدنى من التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد فوزه على ضيفه ميدلسبره 3 - صفر في المرحلة السادسة والثلاثين من المسابقة. وعلى الجانب الآخر، هبط فريق ميدلسبره رسميا ولحق بسندرلاند في دوري الدرجة الأولى، في الوقت لذي قدم فيه وستهام خدمة رائعة لتشيلسي المتصدر بإسقاطه ضيفه وجاره توتنهام ثاني الترتيب 1 - صفر في افتتاح المرحلة. وعزز مانشستر سيتي آماله في التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بفوزه الساحق 5 - صفر على كريستال بالاس. وسجل آرسنال هدفين في 3 دقائق عبر تسديدة لغرانيت تشاكا غيرت اتجاهها، وضربة رأس لداني ويلبيك ليحقق فوزا مستحقا 2 - صفر على مانشستر يونايتد ويلحق بالفريق الزائر الهزيمة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز في 26 مباراة. وأكد ليستر سيتي بقاءه في دوري الدرجة الممتازة بالدوري الإنجليزي من خلال فوزه الثمين 3 - صفر على واتفورد في مباراة أخرى بالمرحلة نفسها التي شهدت أيضا فوز سندرلاند على مضيفه هال سيتي 2 - صفر وتعادل بورنموث مع ستوك سيتي 2 - 2 وبيرنلي مع ويست بروميتش ألبيون بالنتيجة نفسها. «الغارديان» تستعرض هنا أهم 10 نقاط جديرة بالدراسة في مباريات المرحلة السادسة والثلاثين.


مورينهو يبتعد عن المنافسين الأربعة في القمة

بعد 25 مباراة من دون خسارة في الدوري العام، مني مانشستر يونايتد بأول هزيمة له وكانت أمام آرسنال رغم تركيز مورينهو على إبطال مفعول أسلحة الخصم كما هي عادته في مبارياته السابقة. فقد كانت أوامر المدرب للاعبيه في خط الوسط هنريك مختاريان وخوان ماتا بأن يتابعا ظهيري الجنبين أينما ذهبا تعني التضحية باثنين من أصحاب المواهب الإبداعية في محاولة لمنع سيطرة الخصم على مجريات اللعب.

هذا بالطبع هو أسلوب مورينهو، أن تكون تفاعليا، وألا تبادر بارتكاب الخطأ الأول، لكن هذا الأسلوب لم ينجح في مواجهة منافسيهم المباشرين في اللقاءات التي جرت خارج ملعبهم. فمانشستر يونايتد فشل في التسجيل على مدار 360 دقيقة في الدوري الإنجليزي الممتاز بملعب آرسنال، وملعب مانشستر سيتي، وملعب تشيلسي، وملعب ليفربول الموسم الحالي. والرحلة المقبلة ستكون إلى ملعب توتنهام هوتسبيرز، وبالنظر إلى وضع فريق مانشستر يونايتد في الدوري، فسيكون من الصعب اللعب الند للند والاندفاع أمام توتنهام، ولن يكون من المرجح رؤية هذا الأسلوب خارج الملعب الآن كما كانت الحال في عهد سلف مورينهو.

واعترف جوزيه مورينهو مدرب مانشستر يونايتد بأن هزيمة فريقه 2 - صفر أمام آرسنال تعني أنه «من المستحيل» الوجود في المربع الذهبي للدوري الإنجليزي الممتاز بنهاية الموسم الحالي. وبقي يونايتد متأخرا بأربع نقاط خلف مانشستر سيتي صاحب المركز الرابع قبل 3 جولات من النهاية وسيتعين عليه اللعب في ضيافة توتنهام هوتسبير صاحب المركز الثاني. وقال مورينهو إن جدول المباريات المزدحم، الذي قد يشهد خوض نهائي الدوري الأوروبي، يعني أن يونايتد يجب أن يفوز بهذه البطولة القارية لو أراد التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. وأضاف مدرب يونايتد: «من المستحيل الوصول للمربع الذهبي. يجب أن نلعب يوم الخميس (ضد سيلتا فيغو) ثم ضد توتنهام، لكن لا نستطيع اللعب بتشكيلة كاملة ضد توتنهام». وتابع: «بعد ذلك بثلاثة أيام علينا مواجهة ساوثاهامبتون ثم كريستال بالاس. ستلعب باقي الفرق مباراة واحدة في الأسبوع».


آرسنال يعيد سيناريو دوري الأبطال


اعتاد آرسنال إنهاء الموسم بانتعاشة واضحة تحت قيادة آرسين فينغر، ومع تبقي 4 مباريات كفيلة بإنعاش الأمل في ضمان مكان في دوري أبطال أوروبا، ما زال الأمل يداعب مخيلة الفريق في اقتناص الفرصة. فالفوز أمام ساوثهامبتون الأربعاء المقبل سيدفع بالفريق فوق مانشستر يونايتد، تحديدا للمركز الخامس، ليضمن لهم وضعا قويا في حال انزلقت أقدام مانشستر سيتي أو ليفربول. وبعد انتهاء المباريات على ملعبهم أمام سندرلاند وإيفرتون، فالرحلتان اللتان سيقومون بها لملعب ساوثهامبتون وملعب ستوك سيتي تبدوان بالغتي الأهمية لتحقيق آمالهم بالنظر إلى حال آرسنال الذي بات يشق طريقه بصعوبة مؤخرا. وإن لم يحدث ذلك، فسيكون هذا هو الموسم الأول له خارج المنافسات الأوروبية الكبرى منذ تولى المدرب الفرنسي زمام الفريق عام 1996.


هاو يتطلع للمركز العاشر مع بورنموث


توقع الجميع أن يبدو الفريقان مشتتي الفكر، لكن التعادل الذي حققه ستوك سيتي أمام بورنموث أظهر أن الفريقين مصممان على إنهاء الموسم بانفجار مدو. فقد أنهيا الأسبوع كما بدآه، بالتعادل وحصول كل منهما على نقطة بينهما وفي منتصف الجدول، ويسيران في هدوء لتحقيق هدفيهما، وعاد الفريقان إلى ملعبيهما واثقين من وضعهما في الجدول بعد أن ضمنا البقاء لموسم آخر.

يبدو بورنموث تحديدا مصمما على الوصول إلى ما لم يصل إليه من قبل، فالفريق لم يهزم في ثلاث مباريات، وتبقي مباراتين أمامه على ملعبه في بيرنلي وخارج ملعبه في ليستر سيتي، وسيسعد الفريق بحصوله على 42 نقطة، وهو عدد النقاط نفسها الذي أنهى به الموسم الماضي في المركز السادس عشر، مؤكدا تطلعه إلى تحسين موقعه في الجدول بالتقدم سواء مركزا واحدا أو ستة مراكز، كما قال مدرب بورنموث إيدي هاو... «نريد ضمان المركز العاشر إن أمكن. فمحاولة التقدم للأمام هي المنظور الذي ننظر من خلاله دائما».


بوليس يطالب النقاد بالنظر إلى الجدول


قليل من النقد بالنسبة لتوني بوليس أشبه ببعض الماء على ظهر بطة، فما أسهل نفضه عن جسدها. فلمدرب ويست بروميتش ألبيون أسلوبه الذي لا يرى سواه، وله مزاجه الخاص الذي يجعله يكره الجلوس في المؤتمرات الصحافية عقب كل مباراة. فالرجل سعيد بما يقدمه وراض تماما عن نفسه، لكن بعد تعادل فريقه 2 - 2 بملعب فريق بيرنلي، الفريق الذي يستحق كل الثناء لنتائجه في الموسم الحالي، فلا يمكن لمدرب ويست بروميتش إلا أن يرى هذه المباراة استثناء، ولا يمكن بحال أن تكون مصدر رضا له. فهنا لا نملك سوى أن نشير بأصبعنا إلى تراجع مستوى الفريق بعد أن ضمن البقاء في منطقة الأمان بجدول الدوري الممتاز. فعلى الرغم من نتيجة السبت الماضي التي استمر فيها الفريق من دون خسارة في المباراة السادسة على التوالي، دعونا نواجه حقيقة أن فريق ويست بروميتش قديم الطراز لم يتزحزح عن المركز الثامن. فوفق بوليس: «من ينتقدوننا لا يفهمون. فسوف نجنى مكسبا كبيرا بنهاية الموسم، فهذا النادي يدار بطريقة بالغة الاحترافية. علينا البقاء وسنعمل لتحقيق ذلك بأقصى جهد».


بيكفورد يسقط هال سيتي


إن وضعت الناس تحت ضغط، ربما ترى منهم رد فعل مذهلا أحيانا. فبعد ما زال العبء من على كاهل مدرب سندرلاند ديفيد مويز بهبوطه فعليا، فإن الضغط الكبير الذي أحاط بالمدرب ماركو سيلفا قد أفشل فريقه هال سيتي، حتى وإن ساهمت محاولات حارس بيكفورد وحارس سندرلاند لإنقاذ الأهداف في هزيمتهم. فحارس سندرلاند الرائع حافظ على تميزه، لكن علينا أن نتذكر أن مويز لم يكن واثقا منه في البداية وأنه حاول جاهدا التعاقد مع جو هارت في أغسطس (آب). ولو أن هذا حدث لكنا رأينا بيكفورد جالسا على مقعد البدلاء الآن وكنا حرمنا من مشاهدة هذا الحارس الاستثنائي. ووفق بيلى جونس، المدافع الأيمن بفريق سندرلاند: «الحماس الذي أبديناه اليوم والرغبة في الفوز افتقدناهما في بعض الأوقات هذا الموسم... على اللاعبين النظر إلى أنفسهم في المرآة».


سقوط متوقع لماتزاري في مايو


بات شهر مايو (أيار) يمثل الخطر بعينه لمدربي واتفورد في السنوات الأخيرة، وعلى مدربه الإيطالي والتر ماتزاري أن يدرك أن الثقة التي منحت له باتت على المحك. فالهزيمة الخامسة على التوالي والفشل في الوصول للشباك ستجعل موقف المدرب الإيطالي صعبا أمام مالك النادي، جينو بوزو، رغم أن أداء مدرب نادي إنتر ميلان ونابولي السابق كان أفضل في نصف الموسم الثاني مقارنة بسلفه الإسباني كيكي سانشيز فلوريس. ومع الرحلات التي سيقوم بها الفريق لملاقاة إيفرتون وتشيلسي قبل لقاء مانشستر سيتي في اليوم الأخير من موسم الدوري، فسوف يبلي ماتزاري بلاء حسنا ليتخطي رصيد واتفورد الذي بلغ 45 نقطة الموسم الماضي عندما وصل الفريق لمباراة نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.


أداء ساوثهامبتون لا يخفي نقاط الضعف


النقطة التي حصل عليها ساوثهامبتون في مباراته أمام ليفربول كانت مستحقة وجاءت بعد عناء وجهد، لكن الأداء لم يكن بالقدر الذي يستطيع به المدرب الفرنسي كلود بويل أن يخرس به النقاد. فلاعبوه بذلوا أقصى ما لديهم لضمان التعادل بملعب ليفربول، وكان أبرزهم حارس مرمى ساوثهامبتون فريزر فورستر الذي أنقذ ركلة الجزاء التي سددها جيمس ميلنر في الشوط الثاني، لكن في المقابل، ترك حارس مرمى ليفربول البلجيكي سيمون ميجنوليت أرض الملعب من دون أن يزرف حبة عرق واحدة. ربما يكون فريق ساوثهامبتون، أو «القديسون»، دافع بجسارة، لكنهم لم يسددوا كرة واحدة على المرمى، وعندما هددوا بالهجوم تمكن الخصم من السيطرة عليهم، حيث شاهدنا مانولو ديدي وحيدا في المقدمة. في الدفاع، بدت قوة شراكة الثنائي جاك سيتفانس ومايا يوشيدا، في ازدياد مباراة بعد أخرى، لكن عندما يستضيف ساوثهامبتون آرسنال الأربعاء المقبل فسيكون الوضع خطرا لساوثهامبتون حال تكرر هذا المأزق مجددا.


كومباني متفائل بالمستقبل


لأنه الرجل الذي قاد مانشستر سيتي للحصول على لقب الدوري الممتاز مرتين، يجب الإنصات إلى فينسنت كومباني عندما يقول إن فريق جوسيب غوارديولا ربما يكون الأفضل في عهد الشيخ منصور. فبعدما سحق سيتي كريستال بالاس بنتيجة 5 – صفر، صرح البلجيكي: «رأيي ببساطة هو أنني كنت جزءا من الفريق الذي حمل الكؤوس، لكنه لم يكن الفريق القادر على التحكم في مجرى المباريات والسيطرة عليها كما يحدث الآن. فلسوء الحظ، فقدنا بعضا مما قدمناه بداية الموسم الحالي، لكننا نستطيع تعويض ذلك، بخاصة عندما نرى المواهب على أرض الملعب. بمقدورك أن ترى المهاجم غابرييل جيسوس ونهمه لتسجيل الأهداف، وكذلك شاهدنا الجناحين ليروي ساني ورحيم ستيرلنغ يحاولان التسديد على المرمى لتسجيل الأهداف. لا يهمنا الإخفاق طالما أن لاعبينا يحاولون ويحاولون. أرى فريقنا أفضل من جميع من قابلناهم، ولذلك، فأنا متفائل بالمستقبل».


ماوسون يقلل من رحيل ويليامز


من ضمن الانتقادات الكثيرة التي وجهت إلى فريق سوانزي سيتي بداية الموسم الفوضوي الحالي أنهم باعوا قائد ومدافع الفريق أشلي ويليامز إلى إيفرتون من دون التعاقد مع بديل. تلك النغمة لم تعد واقعية، فألفي ماوسون الذي جاء من فريق بارنسلي نهاية أغسطس (آب) الماضي سلب الأضواء من ويليامز بعد عودته إلى ملعب سوانزي بأداء رائع في عمق دفاعات الفريق. فقد تحتم على ماوسون الانتظار حتى 22 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي للظهور للمرة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك بعدما حرمه المدرب الأميركي بوب برادلي من الظهور في المباريات الأولى بسبب التغييرات الدفاعية التي أجراها المدرب، لكن ماوسون أثبت أنه لاعب مؤثر بالفعل. فبتحكمه في الكرة، وصلابته الدفاعية، وبتهديده الحقيقي لمنطقة دفاع الخصم، بات لماوسون مستقبل كبير جعل قلة قليلة فقط من جماهير الفريق صاحب الملعب تغادره السبت الماضي وهي تتمنى لو أن ويليامز لا يزال لاعبا بفريق سوانزي ومحتفظا بقميصه رقم 6.


وستهام يستعيد الأمل في البقاء


أعطى هدف الفوز الذي سجله لاعب خط الوسط مانويل لانزيني الجمعة الماضي وستهام يونايتد أول نقطة تحول بملعبهم الجديد، مع الاعتذار لأندي كارول.

فإنهاء الهجمة التي شاهدناها عن طريق لانزيني جعلتنا شغوفين للتفكير في الإحصائية التالية: فاللاعب الأرجنتيني سجل 14 هدفا في الدوري الممتاز حتى الآن، وإن لم يفعل شيئا غير ذلك، فهذا وحده يكفي لكشف إمكانات لانزيني بوصفه لاعبا كبيرا. فهو من نوعية اللاعبين التي يفتقدها الفريق، حيث يكافح وستهام منذ فترة لتعديل وضعه، ويحاول سلافين بيليتش تجربة عدد من الخيارات غير المقنعة لملء الفراغ الذي تركه المهاجم الفرنسي ديمتري باييه.

ويوم الجمعة الماضي، رأينا أداء ثلاثي الهجوم، الغاني أندريه ايو وجوناثان كاييري ولانزيني، بصورة تبعث على التفاؤل، وطريقة اللعب ساعدت لانزيني على التألق، فقد انحرف بغريزته بوصفه لاعبا موهوبا إلى مناطق حيوية في الملعب وسجل هدفا مباغتا، في أكبر فوز يحققه وستهام الموسم الحالي.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة