الصين تسعى لتنمية التجارة عبر «الحزام والطريق للتعاون الدولي»

تلقت طلباً للمشاركة في بناء جسر الملك سلمان

الصين تسعى لتنمية التجارة عبر «الحزام والطريق للتعاون الدولي»
TT

الصين تسعى لتنمية التجارة عبر «الحزام والطريق للتعاون الدولي»

الصين تسعى لتنمية التجارة عبر «الحزام والطريق للتعاون الدولي»

تسعى الصين لتنمية التجارة مع دول العالم، وذلك عبر عقد منتدى «الحزام والطريق للتعاون الدولي» الذي سيقام في بكين يومي 14 و15 مايو (أيار) الحالي.
وأوضح لي هوا شين، السفير الصيني لدى السعودية، خلال مؤتمر صحافي عقد في مقر السفارة الصينية في الرياض أمس، أن المنتدى سيحضره رؤساء المنظمات الدولية من نحو 30 بلدا، مشيراً إلى أن المهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي سيحضر المنتدى.
وتسعى الصين إلى حشد أكبر دعم لطريق الحرير الدولية، واستفادتها مع الدول التي تمر بها الطريق وتعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي والاجتماعي.
ويعد منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي، المقرر عقده منتصف مايو اجتماعاً دولياً رفيعاً ويتناول محور مبادرة الحزام والطريق خطة التجارة، والبنية التحتية المقترحة من الصين لتربط آسيا بأوروبا وأفريقيا.
وتطوع الصين المنتدى من أجل بناء منصة أكثر انفتاحاً وكفاءة للتعاون الدولي وإقامة شبكة شراكة قوية علاوة على تعزيز نظام الحوكمة الدولي.
وأشار شين إلى أن الطريق عزّزت التعارف الدولي بين الحضارات، لافتاً إلى أن الغرض منها تنمية التجارة بين الدول، منوها بأنه من بين الأهداف للطريق الدولية تعزيز التبادلات الثقافية.
ولفت إلى وجود طلبات تلقتها الصين من أجل التعاون التجاري، ومن بينها المشاركة في بناء جسر الملك سلمان الذي سيربط السعودية بمصر، موضحاً أن الجسر سيكون جزءًا مهماً من طريق الحرير.
وأوضح أن الحكومة الصينية ستطرح في المنتدى ثلاث مبادرات وهي المناقشة والبناء والاستفادة، لافتاً إلى أن المنتدى الذي يفتتحه الرئيس الصيني تصحبه فعاليات بحضور 1200 ضيف من الدول كافة.
وبيّن السفير الصيني لدى السعودية، أن فكرة طريق الحرير توسعت بعقد شراكات مع دول أميركا الجنوبية.
وتطرق إلى وجود علاقة وثيقة بين «رؤية السعودية 2030» ومبادرة طريق الحرير، مشيراً إلى فرص التعاون بين البلدين لوصول طريق الحرير إلى غرب السعودية، «التقاء المبادرتين سينعكس إيجابياً على حجم التعاون الصيني السعودي».
وذكر أن منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي، كان محورا للنقاشات بين الرئيس الصيني وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وأن هناك تأكيداً على ضرورة التعاون في هذا الجانب، موضحاً أن نحو مائة دولة ومنظمة انضمت إلى مبادرة طريق الحرير، وأدرجت الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن مبادرة الحزام في قراراتها ووثائقها.
وذكر أن الصين استثمرت 50 مليار دولار في الدول الواقعة على طريق الحزام، مشيراً إلى وجود تعاون مع السعودية في مشروع محطة الكهرباء والغاز بجازان بقيمة 5 مليارات دولار، إضافة إلى مشاريع أخرى بلغت 24 مشروعا بقيمة 51 مليار دولار.



سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
TT

سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)

حث رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيتسو، الاتحاد الأوروبي، السبت، على رفع العقوبات المفروضة على واردات النفط والغاز الروسيين، واتخاذ خطوات لاستئناف تدفق النفط عبر خط الأنابيب دروغبا، ووضع حد للحرب في أوكرانيا لمواجهة أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في إيران.

وقال فيتسو في بيان بعد مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان: «يجب على الاتحاد الأوروبي، خصوصاً (المفوضية الأوروبية)، استئناف الحوار مع روسيا على الفور وضمان بيئة سياسية وقانونية تسمح للدول الأعضاء والاتحاد الأوروبي ككل بتعويض احتياطيات الغاز والنفط المفقودة والمساعدة في توريد هذه المواد الخام الاستراتيجية من جميع المصادر والاتجاهات الممكنة، ومنها روسيا».

وتسببت حرب إيران في نقص إمدادات الطاقة العالمية، بعد إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسعار النفط والغاز التي ارتفعت بشكل حاد.

واعتماد أوروبا على واردات الطاقة يجعلها عرضة للتقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد علق العقوبات التجارية على نفط روسيا البحري، حتى منتصف أبريل (نيسان) الحالي، وذلك في محاولة منه لزيادة المعروض العالمي. غير أن ذلك لم يشفع في تهدئة الأسعار، المرشحة للوصول إلى مستويات خطرة على الاقتصاد العالمي.


مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
TT

مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)

أبقت مصر على أسعار الكهرباء للشرائح المنخفضة من الاستهلاك المنزلي دون تغيير، في حين رفعت الأسعار على القطاع التجاري بنسب تتراوح بين 20 في المائة، وتصل إلى 91 في المائة، وفقاً لموقع «الشرق مع بلومبرغ».

كما شملت الزيادات أيضاً أعلى شرائح الاستهلاك المنزلي بنسب تراوحت بين 16 في المائة و28 في المائة، وتم تثبيت الأسعار على أول 6 شرائح، بحسب الوثيقة التي أشارت إلى بدء تطبيق الزيادات الجديدة من شهر أبريل (نيسان) الحالي، التي سيتم تحصيل فواتيرها مطلع مايو (أيار) المقبل.

يُذكر أن آخر زيادة لأسعار الكهرباء في مصر كانت في أغسطس (آب) 2024، ولا تزال سارية حتى الآن، حيث تراوحت نسبها بين 14 و40 في المائة للقطاع المنزلي، ومن 23.5 في المائة إلى 46 في المائة للقطاع التجاري، ومن 21.2 إلى 31 في المائة للقطاع الصناعي.

وارتفعت أسعار الطاقة العالمية بشكل حاد جراء حرب إيران، التي لا تزال مستمرة وتزيد تأثيراتها على الاقتصاد المصري تدريجياً.


تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
TT

تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)

تباطأ نمو الاقتصاد في فيتنام خلال الربع الأول من العام الحالي، فيما أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى زيادة تكاليف الطاقة وعرقلة مسارات التجارة العالمية.

وقال مكتب الإحصاء الوطني في هانوي، السبت، إن إجمالي الناتج المحلي ارتفع بنسبة 7.83 في المائة مقارنة بعام سابق، متراجعاً من 8.46 في المائة خلال الربع الأخير، حسب وكالة «بلومبرغ».

وأضاف مكتب الإحصاء، في بيان: «الأوضاع العالمية في الربع الأول من 2026 لا تزال معقّدة وغير متوقعة، فيما يؤدي تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط إلى تقلّب أسعار الطاقة، وعرقلة الإمدادات، وزيادة التضخم».

ومن ناحية أخرى، زادت ضغوط التضخم، وارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 4.65 في المائة خلال مارس (آذار) عن معدلها في عام سابق. وتستهدف الحكومة سقفاً عند 4.5 في المائة خلال العام الحالي.

وقال مكتب الإحصاء إن ارتفاع تكاليف الوقود والنقل والإنشاءات زاد من التضخم بواقع 1.23 في المائة خلال مارس مقارنة بالشهر السابق.

وأضاف مكتب الإحصاء أن فيتنام التي تُعد قوة تصنيعية سجلت فائضاً تجارياً قدره 33.9 مليار دولار مع الولايات المتحدة في الربع الأول، بزيادة 24.2 في المائة عن العام السابق عليه.

وارتفعت الصادرات بواقع 20.1 في المائة خلال مارس مقارنة بعام سابق. وظلّت الصناعات التحويلية التي نمت بواقع 9.73 في المائة خلال الربع الأول، المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، حسب مكتب الإحصاء. وقفزت الواردات بنسبة 27.8 في المائة خلال الشهر الماضي.