رابطة أكاديمية في لبنان لدعم طلاب الإعلام بسوق العمل

وزير الإعلام ملحم رياشي مجتمعا بمديري كليات الإعلام في لبنان (الوكالة الوطنية للإعلام)
وزير الإعلام ملحم رياشي مجتمعا بمديري كليات الإعلام في لبنان (الوكالة الوطنية للإعلام)
TT

رابطة أكاديمية في لبنان لدعم طلاب الإعلام بسوق العمل

وزير الإعلام ملحم رياشي مجتمعا بمديري كليات الإعلام في لبنان (الوكالة الوطنية للإعلام)
وزير الإعلام ملحم رياشي مجتمعا بمديري كليات الإعلام في لبنان (الوكالة الوطنية للإعلام)

سجل ميدان الإعلام في السنوات الأخيرة، بكل تفرعاته، أكبر أزمة صحافة عاشها «وطن الحريات» في تاريخه. فشهد السوق الإعلامي اللبناني تبدّلات كثيرة وإفراز لأزمات إضافية من تسريح لموظفين/ات، وانقضاض على حقوقهم، وتظهير كبير لعجز نقابتي الصحافة والمحررين عن مواكبة هذه المحنة والتصدّي لها. فأقفلت «السفير» مع بداية العام الحالي، ويحاول موظفو «النهار» حتى اليوم الاستحصال على حقوقهم. أما القنوات التلفزيونية، فيشهد محتواها هبوطا تاريخيا، ووصلت بعض البرامج إلى أدنى مستويات إنتاج الإعلام المرئي اللبناني منذ نشأته.
ولا بد من الإشارة إلى أن أزمة الإعلام ليست أزمة محلية متعلقة بالوضع الاقتصادي والسياسي الراهن في لبنان وحسب، بل هي أزمة عالمية تعاني منها الصحافة المكتوبة والمرئية والمسموعة. ففي خطوة مفاجئة العام الماضي، قررت صحيفة الإندبندنت، أعرق الصحف البريطانية، التوقف عن الصدور.
يحكى كثيراً اليوم أن سوق الإعلام إلى تراجع، خاصة في لبنان. وخلال مدة عشر سنوات، أصبح هناك أكثر من 20 كلية إعلام في جامعات لبنانية متنوعة. لكن، ليس كل من يدخل سوق الإعلام اللبناني، يملك شهادة في الإعلام، لذا لا يمكننا التحدث عن الفائض في المتخرجين كسبب واحد وواضح في أزمة البطالة التي يعاني منها طلاب الإعلام.
وضمن مساع لتحسين وضع أساتذة وخريجي الإعلام، أعلن وزير الإعلام اللبناني ملحم الرياشي يوم الجمعة عن نتائج اللقاءات التي أجراها مديري كليات الإعلام الرسمية والخاصة في لبنان مع الوزارة، والتي أثمرت تأسيس «رابطة أكاديميي الإعلام في لبنان».
أكد رياشي أنه منذ اللقاء الأول بين وزارة الإعلام والمجتمع الأكاديمي الإعلامي في لبنان، والذي من خلاله انبثقت لجنة مصغرة من كل الوحدات الأكاديمية، نجمت النتائج التالية:
- تأسيس «رابطة أكاديميي الإعلام في لبنان»، وهي رابطة علمية أكاديمية إعلامية للأساتذة والمدربين والباحثين الإعلاميين في لبنان، رابطة ذات صفة تمثيلية جامعية جامعة لجميع الوحدات الأكاديمية التي تدرس الإعلام في لبنان.
- حصول الرابطة على العلم والخبر من وزارة الداخلية بعد أعداد النظام الأساسي والنظام الداخلي لها، ونحن في صدد المساعدة بهذا الخصوص للحصول على العلم والخبر.
- العمل على دعم التنسيق الأكاديمي بين مختلف الوحدات الأكاديمية في لبنان فيما يرتبط باختصاصات الإعلام. ودعم خريجي كليات الإعلام على مستوى معايير الانتساب للنقابات، والمنافسة في سوق العمل، إضافة إلى التنسيق مع نقابة المحررين فيما يتعلق بالخريجين.
- تنظيم العلاقة بين الوحدات الأكاديمية والأجهزة الرسمية، ولا سيما وزارة التربية والتعليم العالي لجهة تحديث المعايير وتطوير البرامج الجامعية على المستويين الأكاديمي والمهني.
- التواصل مع مختلف الوسائل الإعلامية العامة والخاصة بغية تعزيز العلاقة بين التعليم الجامعي والتطوير المهني لتأمين حاجات السوق المحلية ومواكبة تحدياتها، وتطوير البحث العلمي الإعلامي وتعزيز الجانب البحثي لدى الطلاب بالإضافة لتنظيم النشاط البحثي الإعلامي المشترك على المستوى الوطني عبر تعزيز التمويل والتطوير والنشر.
ستطلق «رابطة أكاديميي الإعلام في لبنان» أولى مؤتمراتها في 29 سبتمبر (أيلول) المقبل في الجامعة اللبنانية - الأميركية في بيروت.
يرى مدير كلية الإعلام في الجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت، الدكتور جاد ملكي، أن أهم أهداف هذه الرابطة تكمن في وضع معايير أساسية لبرامج الإعلام الأكاديمية في لبنان، ذلك لتمكين قدرات الطلاب المهنية والنظرية، وتحصينهم بمستوى علمي فعال يسمح لهم بالمنافسة في سوق العمل.
«إعادة ابتكار الإعلام»، بهذا الشعار ينطلق ملكي في وضع هيكلية ومعايير متميزة لكلية الإعلام في الجامعة اللبنانية الأميركية، ويحاول طرح الفكرة ذاتها على الرابطة. «علينا بتقوية العلاقة بين الجامعات وسوق العمل، ويحدث ذلك عندما نتمكن من ابتكار برامج تربوية تلتزم معايير مناسبة، تعتمدها جميع كليات الإعلام في لبنان. أما إعادة ابتكار الإعلام، والطرق المعتمدة في تدريس هذا الاختصاص، أمر لا بد منه في عصرنا الرقمي. فسوق العمل يحتاج لمهارات فريدة، ومعرفة واسعة بعالم التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي والتطبيقات الرقمية بشكل عام».
ويضيف ملكي: «مسؤولية أزمة البطالة الحاصلة بين طلاب الإعلام في لبنان لا تقع دائما على المؤسسات الإعلامية وعجزها في توظيف المتخرجين. فهناك طلاب غير مؤهلين لدخول سوق العمل أصلا. لذلك، علينا أن نحرص أولا على دعم وتمكين جميع كليات الإعلام للحفاظ على مستوى معين من الخريجين، والأساتذة أيضا».
لا ينكر ملكي أن بعض الوسائل الإعلامية اللبنانية هي مجرد أبواق لأحزاب وتيارات سياسية مختلفة، تمارس لعبة الدعاية أو الترويج السياسية (البروباغاندا)، حيث تنشر المواد الإعلامية بطريقة موجهة أحادية المنظور، بهدف التأثير على آراء أو سلوك أكبر عدد من الأشخاص. لذلك، شدد على أهم أهداف الرابطة: «ستهتم الرابطة الجديدة بنشر التربية الإعلامية المعروفة بـالـMedia Literacy في الجامعات والمدارس على حد سواء. فالتربية الإعلامية تعني التفكير النقدي وحث الطلاب على تحليل المعلومات والأخبار وجميع المواد الإعلامية، والانتباه من سيئات وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي».
أما المنتسبون لهذه الرابطة في المستقبل، فستفتح أمامهم أبوابا لحضور دورات تدريبية حول تقنيات إعلامية متعددة، وفرصا لعرض أفكارهم ومشاريعهم وأبحاثهم في الخارج. ويتمكن كل أساتذة الإعلام، والمدربين والباحثين وطلاب الدكتوراه من الانتساب لهذه الرابطة، وفقا للدكتور ملكي.
وستتألف الهيئة الإدارية من ممثل منتخب عن كل جامعة وعضوين منتخبين من الهيئة العامة من المسددين اشتراكاتهم السنوية، على أن تكون مدة ولاية الهيئة مرتبطة بالصفة التمثيلية للأعضاء عن جامعاتهم. كما تتألف الهيئة الإدارية من ممثلي الوحدات الأكاديمية التالية، وهي ممن تضم كلية أو قسما أو شعبة للإعلام مقرة ومجدولة لدى المديرية العامة للتعليم العالي، وهي:
الجامعة اللبنانية - كلية الإعلام - الفرع الأول، الجامعة اللبنانية - كلية الإعلام - الفرع الثاني، الجامعة اللبنانية - الأميركية، الجامعة اللبنانية الدولية، الجامعة الأميركية في بيروت، الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا، جامعة البلمند والـALBA، جامعة بيروت العربية، جامعة الروح القدس الكسليك، جامعة القديس يوسف، جامعة سيدة اللويزة، الجامعة الأنطونية، جامعة الجنان، جامعة المنار، جامعة رفيق الحريري، الجامعة الأميركية للتكنولوجيا، جامعة الآداب والعلوم والتكنولوجيا في لبنان، الجامعة اللبنانية - الكندية، جامعة الكفاءات، جامعة العلوم والآداب اللبنانية، جامعة فينيسيا الدولية، جامعة المعارف وجامعة العزم.
يرخي الواقع المرير ظلاله على الطلاب المتخرجين من كليات الإعلام، إذ يطغى عليهم الخوف على مصيرهم المهني، والتشاؤم اللاإرادي في ظل محدودية فرص العمل التي يشهدها لبنان. فيحمل بعضهم القانون مسؤولية هذا الواقع، ويلوم بعضهم الآخر نقابة المحررين على تخاذلها في حماية المتخرجين. وتتحمّل المؤسسات الإعلامية جزءاً من المسؤولية. ولا شك أنه في ظل هذه الأزمة، وغياب قوانين واضحة تنظم العمل في المؤسسات الإعلامية وتضمن حصول خريجي الإعلام على حد أدنى من الوظائف، تشكل هذه الرابطة فسحة أمل. لكن، من المبكر طبعا الحكم عليها إيجابيا أو سلبيا. فالأفكار والخطط والوعود في لبنان تتلاءم والمثل الشهير «على قفا مين يشيل». فهل ستبرهن هذه الرابطة قدرتها على تحقيق فرق فعال في الواقع الحالي للإعلام اللبناني؟



شراكة بين «مانجا العربية» و«سكوير إنيكس» في مجال صناعة المحتوى الإبداعي

المدير العام رئيس تحرير «مانجا العربية» الدكتور عصام بخاري مع الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «سكوير إنيكس» السيد تاكاشي كيريو (الشرق الأوسط)
المدير العام رئيس تحرير «مانجا العربية» الدكتور عصام بخاري مع الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «سكوير إنيكس» السيد تاكاشي كيريو (الشرق الأوسط)
TT

شراكة بين «مانجا العربية» و«سكوير إنيكس» في مجال صناعة المحتوى الإبداعي

المدير العام رئيس تحرير «مانجا العربية» الدكتور عصام بخاري مع الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «سكوير إنيكس» السيد تاكاشي كيريو (الشرق الأوسط)
المدير العام رئيس تحرير «مانجا العربية» الدكتور عصام بخاري مع الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «سكوير إنيكس» السيد تاكاشي كيريو (الشرق الأوسط)

أعلنت «مانجا العربية»، إحدى شركات «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)»، توقيع شراكة مع شركة «سكوير إنيكس» اليابانية، إحدى أبرز الشركات العالمية في صناعة الألعاب والمحتوى الإبداعي، وذلك في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق المحتوى عالي الجودة المُقدَّم للجمهور العربي.

وتأتي هذه الشراكة ضمن استراتيجية «مانجا العربية» الهادفة إلى تعزيز وتمكين انتشار الأعمال الإبداعية، وتوسيع قاعدة جمهورها عالمياً، من خلال عقد شراكات مع أبرز المنصات والشركات البارزة في ترويج وتقديم الأعمال الإبداعية حول العالم، وهي امتداد لسلسلة النجاحات التي حقَّقتها «مانجا العربية» خلال السنوات الماضية التي شهدت إطلاق مجلتيها الموجهتين للشباب والصغار بنسختيهما المطبوعة والرقمية، إضافةً إلى النمو المتواصل في قاعدة مستخدمي تطبيقاتها التي تجاوزت 12 مليون تحميل في أكثر من 190 دولة حول العالم، ما أسهم في ترسيخ حضورها وجماهيريتها الواسعة في العالم العربي. وتهدف الاتفاقية المُوقَّعة بين الجانبين إلى ترخيص حصري لعدد من أبرز أعمال شركة «سكوير إنيكس» باللغة العربية، ونشرها عبر منصات «مانجا العربية» في المنطقة، على أن يتم تقديمهما عبر مختلف منصاتها الرقمية والورقية.

وصرَّح المدير العام رئيس تحرير «مانجا العربية»، الدكتور عصام بخاري، قائلاً: «يسعدني إعلان شراكتنا مع شركة (سكوير إنيكس) إحدى الشركات اليابانية الرائدة عالمياً في صناعة المحتوى الإبداعي؛ لما تتميز به أعمالها من عوالم إبداعية تحظى بشعبية واسعة في الشرق الأوسط، ومن خلال تقديم أعمال (سكوير إنيكس) المتميزة للجمهور باللغة العربية، نسعى إلى تلبية تطلعات قرائنا، وتعزيز التبادل الثقافي من خلال المحتوى الإبداعي».

من جانبه، صرَّح الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «سكوير إنيكس» السيد تاكاشي كيريو قائلاً: «يسعدنا جداً إتاحة عناوين المانجا الخاصة بنا للجمهور باللغة العربية، عبر النشر الرقمي في تطبيق (مانجا العربية)، ونتطلع إلى استمتاع القراء في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط بأعمالنا، كما سنواصل التزامنا بتقديم تجارب ثرية لا تُنسى للقراء حول العالم، من خلال تقديم محتوى متنوع وعالي الجودة يلبي تطلعات مختلف شرائح الجمهور».

وتحظى «سكوير إنيكس» بخبرة عريقة في مجال نشر المانجا من خلال منظومة النشر الخاصة بها تحت علامة «Gangan»، التي تضم عدداً من المجلات والمنصات الرقمية، إذ تدير الشركة مجموعةً واسعةً من العناوين، وتغطي تصنيفات متعددة تستهدف شرائح متنوعة من القراء حول العالم، كما أنها أطلقت في 2022 النسخة العالمية باللغة الإنجليزية من منصة «Manga UP»، التي أتاحت وصولاً رسمياً وسريعاً إلى مجموعة واسعة من عناوين المانجا المختارة للجمهور العالمي. وأعلنت الشركة وصول مكتبة المنصة باللغة الإنجليزية إلى أكثر من 350 عنواناً، في خطوة تعكس التوسع العالمي المتسارع لفن المانجا. وتعد «سكوير إنيكس» من الشركات الرائدة عالمياً في صناعة الألعاب؛ لامتلاكها سلسلة «Final Fantasy» أبرز العلامات التجارية التي حقَّقت نجاحات عالمية واسعة بمبيعات تجاوزت أكثر من 200 مليون نسخة حول العالم، وفق تقارير الشركة.

الجدير بالإشارة أن شركة «مانجا العربية» تتبع «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام»، وتهدف إلى تصدير الثقافة والإبداع السعودي والعربي إلى العالم بأسره، من خلال إنتاجات إبداعية مستوحاة من ثقافة المجتمع وأصالة القيم السعودية والعربية، وإثراء المحتوى العربي لجذب الأسرة العربية نحو القراءة الترفيهية عبر المحتوى المترجم والمستوحى من أعمال عالمية، إذ أصدرت «مانجا العربية» مجلتين متخصصتين في القصص المصورة العربية والعالمية، وقد حقَّقت إصداراتها نجاحات واسعة منذ انطلاقها في عام 2021.


سرقة أكثر من 400 ألف قطعة شوكولاته «كيت كات» في إيطاليا

عبوة من بسكويت «كيت كات» المغطى بالشوكولاته معروضة في صالة عرض شركة «نستله» السويسرية العملاقة للأغذية في مدينة فيفي (أرشيفية - أ.ف.ب)
عبوة من بسكويت «كيت كات» المغطى بالشوكولاته معروضة في صالة عرض شركة «نستله» السويسرية العملاقة للأغذية في مدينة فيفي (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

سرقة أكثر من 400 ألف قطعة شوكولاته «كيت كات» في إيطاليا

عبوة من بسكويت «كيت كات» المغطى بالشوكولاته معروضة في صالة عرض شركة «نستله» السويسرية العملاقة للأغذية في مدينة فيفي (أرشيفية - أ.ف.ب)
عبوة من بسكويت «كيت كات» المغطى بالشوكولاته معروضة في صالة عرض شركة «نستله» السويسرية العملاقة للأغذية في مدينة فيفي (أرشيفية - أ.ف.ب)

قالت شركة الأغذية السويسرية العملاقة «نستله» إنه تمت سرقة نحو 12 طناً أو 413793 قطعة شوكولاته تحمل علامتها التجارية «كيت كات» بعد انتقالها من موقع الإنتاج في إيطاليا إلى بولندا في وقت سابق من الأسبوع الحالي.

واختفت شحنة الحلوى المقرمشة الأسبوع الماضي بينما كانت في الطريق بين موقعي الإنتاج والتوزيع. وكان من المقرر أن يتم توزيع قطع الشوكولاته على مستوى أوروبا.

وقالت الشركة التي يقع مقرها في بلدة فيفي في سويسرا في بيان إنه «لم يتم العثور على المركبة أو حمولتها». وذكرت الشركة أن قطع الحلوى المفقودة يمكن أن تدخل في قنوات بيع غير رسمية عبر الأسواق الأوروبية، لكن إذا حدث هذا يمكن أن يتم تتبع جميع المنتجات عبر كود فريد مخصص لكل قطعة، وفق ما نقلت وكالة «أسوشييتد برس».

وقال متحدث باسم شركة نستله لصحيفة «الغارديان» إن الشركة تُجري تحقيقاً في الحادثة بالتعاون مع السلطات المحلية وشركاء سلسلة التوريد.

وأكَّد المتحدث عدم وقوع أي إصابات خلال عملية السرقة.

وأفادت شركة «نستله» في بيان لها، مستوحيةً شعار «كيت كات»: «لطالما شجعنا الناس على أخذ استراحة من (كيت كات)، ولكن يبدو أن اللصوص أخذوا الرسالة حرفياً وسرقوا أكثر من 12 طناً من شوكولاتتنا».

أفادت صحيفة «ذا أثليتيك» أن ألواح الشوكولاته المسروقة كانت من خط إنتاج «كيت كات» الجديد بنكهة الـ«فورمولا 1»، والذي جاء بعد أن أصبحت «كيت كات» الراعي الرسمي لشوكولاته «فورمولا 1» العام الماضي. وقد صُممت هذه الألواح على شكل سيارات سباق، مع احتفاظها برقائق الشوكولاته الشهيرة المغطاة بالشوكولاته.


المتحف المصري الكبير ضمن قائمة عالمية لأفضل المعالم السياحية في 2026

المتحف المصري الكبير (وزارة السياحة والآثار)
المتحف المصري الكبير (وزارة السياحة والآثار)
TT

المتحف المصري الكبير ضمن قائمة عالمية لأفضل المعالم السياحية في 2026

المتحف المصري الكبير (وزارة السياحة والآثار)
المتحف المصري الكبير (وزارة السياحة والآثار)

جاء المتحف المصري الكبير ضمن الأماكن التي اختارها تقرير عالمي للزيارة خلال 2026، وفقاً لما نشرته مجلة «Time»، مسلطة الضوء على أفضل المعالم السياحية والأثرية على مستوى العالم التي يُنصح بزيارتها خلال عام 2026، وكان المتحف ضمن هذه القائمة.

ووفق بيان لوزارة السياحة والآثار، السبت، أشاد التقرير بالمجموعات الأثرية التي تُعرض بالمتحف، ووصفها بـ«الاستثنائية التي تجسّد عراقة الحضارة المصرية عبر آلاف السنين»، مشيراً إلى أن هذا الصرح الثقافي يمثّل إضافة نوعية وداعماً رئيسياً لقطاع السياحة في مصر.

وأضاف التقرير الذي نشرته «تايم»، أن المتحف يُجسّد نقلة نوعية في أساليب حفظ الآثار وصونها، حيث تم تزويد قاعاته بأحدث تقنيات التحكم البيئي بما يضمن الحفاظ الأمثل على القطع الأثرية، لافتاً إلى كنوز الملك توت عنخ آمون التي تُعدّ من أبرز ما يميّز المتحف.

وأشار التقرير إلى أن جاذبية المتحف بالنسبة للعديد من الزائرين تكمن في تقديم تجربة فريدة تجمع بين البساطة والعمق، حيث يتيح لهم فرصة مشاهدة أشهر كنوز الحضارة المصرية في موطنها الأصلي.

افتتاح المتحف المصري الكبير (وزارة السياحة والآثار)

ويُعدّ المتحف المصري الكبير أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة «حضارة مصر القديمة»، ويمتد على مساحة 490 ألف متر مربع، ويضم أكثر من 57 ألف قطعة أثرية تروي تاريخ مصر عبر العصور، وتعود أقدم قطعة أثرية فيه إلى 700 ألف عام قبل الميلاد، في حين يرجع تاريخ أحدث قطعة إلى عام 394 ميلادياً. ويضم بهواً رئيسياً به تمثال للملك رمسيس الثاني، بالإضافة إلى الدرج العظيم الذي يمتد على مساحة نحو 6 آلاف متر مربع، بارتفاع يعادل 6 طوابق، وفق بيان سابق لرئاسة مجلس الوزراء المصري.

كما يضم المتحف 12 قاعة عرض رئيسية بمساحة نحو 18 ألف متر مربع، وقاعات عرض مؤقتة بمساحة نحو 1700 متر مربع، وكذلك قاعات لعرض مقتنيات الملك توت عنخ آمون على مساحة تقارب 7.5 ألف متر مربع، وتشمل أكثر من 5 آلاف قطعة من كنوز الملك تُعرض مجتمعة لأول مرة، بالإضافة إلى متحف الطفل بمساحة نحو 5 آلاف متر مربع، ومن المتوقع أن يجذب المتحف نحو 5 ملايين زائر سنوياً.

وعدّ الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، أحمد عامر، المتحف المصري الكبير «صرحاً متكاملاً يجمع بين الآثار والحضارة والتاريخ والعراقة والتصميم الحديث»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن المتحف «يمثّل نقلة حضارية لعرض الآثار به، ويتفرد ويتميز بأسلوب العرض المتحفي. كما يضم المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون، بالإضافة إلى ما يقرب من 20 ألف قطعة أثرية تُعرض لأول مرة».

وأشار عامر إلى أن المتحف قد حصد العديد من الجوائز منها جائزة «فيرساي» العالمية في عام 2024، إذ تم تصنيفه ضمن أجمل 7 متاحف في العالم خلال احتفالية نظمتها «اليونيسكو» في باريس، تقديراً لتميزه المعماري الذي يدمج التراث المصري بالمعايير البيئية العصرية، بالإضافة إلى جائزة الاتحاد الدولي للمهندسين الاستشاريين (فيديك) عام 2024، وأحدث انتعاشة كبيرة للسياحة الثقافية في مصر منذ افتتاحه.

وافتتح المتحف المصري الكبير في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 في حفل أسطوري حضره 119 وفداً دولياً تضمّن رؤساء وملوك وأمراء عدد من الدول، وشهدت الأيام الأولى لافتتاح المتحف أمام الجمهور زخماً كبيراً في الحضور، بمعدل نحو 19 ألف زائر يومياً، وفق ما أعلنه في ذلك الوقت الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف. في حين توقعت وزارة السياحة والآثار أن يزور المتحف يومياً نحو 15 ألف زائر.