فيضانات تدفع الجيش للانتشار وإجلاء السكان شرق كندا

فيضانات تدفع الجيش للانتشار وإجلاء السكان شرق كندا

الأحد - 10 شعبان 1438 هـ - 07 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14040]

أجبرت فيضانات في النصف الشرقي من كندا، حيث بدأ الجيش الانتشار، السلطات على القيام بعمليات إجلاء للسكان تحسباً من تفاقم الوضع مع التوقعات بهطول أمطار غزيرة جديدة الاثنين والثلاثاء.

ومن تورونتو حتى ضفاف بحيرة أونتاريو، وعلى امتداد أكثر من 500 كيلومتر على طول نهر سان لوران، ارتفع مستوى المياه بشكل متواصل السبت، وخصوصاً في كيبيك، حيث أرسلت القوات المسلحة.

وقال رئيس وزراء المقاطعة فيليب كويار السبت إنه يتوقع الأسوأ. وأضاف بعد زيارة إلى بلدة ريغو الواقعة على بعد نحو خمسين كيلومترا إلى الشرق من مونتريال، والتي اجتاحتها المياه منذ أكثر من أسبوع، إن «المياه ستواصل ارتفاعها في اليومين أو الأيام الثلاثة المقبلة».

وأمرت الحكومة الكندية مساء الجمعة الجيش بالانتشار في كيبيك. وقال وزير الدفاع الاتحادي هارجين ساجان إن «قواتنا تتدخل بسرعة ومهنية، وبدأت تقدم دعماً أساسياً إلى الكنديين والكنديات ضحايا الفيضانات».

وفي مواجهة الفيضانات في ضاحية مونتريال، عبّر رئيس البلدية ديني كودير عن أمله في الحصول على دعم العسكريين «لأن تطور الوضع يتطلب دعماً إضافياً». وأدت الأمطار الغزيرة وذوبان الثلوج إلى فيضان الأنهار وإلى وضع سيء من مونتريال حتى أوتاوا.

وقالت خلية الأزمة الحكومية إن أكثر من 1500 منزل في 121 مدينة تضررت في كيبيك المقاطعة الأكثر تأثراً، موضحة أنه تم إجلاء أكثر من مائة شخص. وصرح كويار أن «الناس يترددون في مغادرة منازلهم. إذا طلب منكم ذلك فقوموا به لأنه يهدف إلى ضمان سلامتكم».


كندا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة