الخرطوم تتهم جوبا بدعم الحركات المتمردة

الخرطوم تتهم جوبا بدعم الحركات المتمردة

أبلغت رسمياً وزراء الدفاع لدول تجمع الساحل والصحراء باتهاماتها
الأحد - 10 شعبان 1438 هـ - 07 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14040]

أبلغت الحكومة السودانية رسميا وزراء دفاع تجمع دول الساحل والصحراء اتهاماتها لدولة جنوب السودان بدعم الحركات المسلحة ضد السودان، فيما نفت جوبا إيواء المتمردين ضد الخرطوم، ووصفت تصريحات المسؤولين السودانيين من حين إلى آخر بأنها تعبير عن قضايا سياسية داخل بلادهم.
وقال العميد أحمد خليفة الشامي، المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية، إن وزير الدولة بالدفاع علي محمد سالم سلم إلى وزراء دفاع تجمع دول الساحل والصحراء، خلال اجتماعهم الذي انعقد في ساحل العاج، اتهامات حكومته لدولة جنوب السودان بدعم وإيواء الحركات المسلحة المناوئة لبلاده، مشيرا إلى أن الحكومتين وقعتا اتفاقية الترتيبات الأمنية التي تمنع دعم وإيواء الحركات المتمردة ضد بلديهما. وقال إن «حديث سالم كان في سياق المهددات الأمنية التي تؤثر على أمن واستقرار الإقليم»، موضحا أن الحركات المسلحة أصبحت خطرا بعد تحولها إلى مرتزقة، وورطت نفسها في صراعات داخلية لبعض الدول.
وقال الشامي، إن وزير الدولة للدفاع ناشد دول الساحل والصحراء والمجتمع الدولي دعم جهود بلاده في مجال مكافحة الإرهاب والجرائم العابرة للحدود، مثل تجارة المخدرات والاتجار بالبشر، مشيرا إلى النجاحات التي حققتها البلاد في هذا الشأن، مبرزا أن الوزير قدم إيضاحات حول الأوضاع التي يعيشها السودان، وأنه يبذل جهوده لتعزيز التوافق السياسي عبر تنفيذ مخرجات الحوار الوطني لتحقيق الاستقرار السياسي والأمني.
من جهته، نفى المتحدث باسم الجيش الشعبي في جنوب السودان، سانتو دوميج، بشدة دعم بلاده للحركات المناوئة للحكومة السودانية، وقال إنه ليس من مصلحة جوبا تخريب جارتها في الشمال مهما كانت الظروف، معتبرا الاتهامات المتكررة من المسؤولين في الخرطوم ضد حكومة بلاده بأنها سياسية، ولها تداعيات داخل الخرطوم، وقال في هذا السياق إن «هذا نوع من اللعب السياسي ضد جوبا لتحقيق مكاسب سياسية معينة تخص الحكومة السودانية.. جنوب السودان تعتبر أكبر سوق في المنطقة للبضائع السودانية، إلى جانب المصالح المشتركة الأخرى، خصوصا أننا كنا دولة واحدة قبل سنوات قليلة».
وعزا دوميج تبادل الاتهامات بين الخرطوم وجوبا إلى انعدام الثقة بينهما، وقال إن تنفيذ اتفاق الترتيبات الأمنية الموقع بين الحكومتين يظل هو الحل الأفضل لوقف هذه الاتهامات، مشددا على أن مصلحة جوبا إقامة علاقة جيدة ووثيقة مع الخرطوم، وليس إيواء المتمردين ضدها، وأضاف موضحا: «ليست لدينا مصلحة في دعم المعارضة السودانية ضد حكومة الخرطوم، ولا يوجد متمرد سوداني واحد في جنوب السودان، لأننا قمنا بإبعاد المجموعات التي كانت على الحدود».


السودان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة