موجز الحرب ضد الإرهاب

موجز الحرب ضد الإرهاب
TT

موجز الحرب ضد الإرهاب

موجز الحرب ضد الإرهاب

* حذف مقال حول العلاقات بين الجيش الباكستاني وطالبان
إسلام آباد - «الشرق الأوسط»: ظهرت مساحة فارغة في النسخة الورقية الصادرة أمس من صحيفة «نيويورك تايمز» الدولية في باكستان في مكان مقال ينتقد العلاقات بين الجيش وطالبان، كما لاحظت وكالة الصحافة الفرنسية. والمقال للصحافي الباكستاني محمد حنيف، المساهم اليومي الذي يوجه انتقادات حادة إلى المجتمع الباكستاني، بعنوان «مثلث الكراهية». يمكن من خلال الإنترنت رؤية مقاله مستبدلا بفراغ في النسخة الورقية التي توزع في باكستان مع صحيفة «إكسبرس تريبيون» المحلية التي قررت سحب المادة. ويتمحور المقال حول إعلان الجيش أواخر الشهر الماضي استسلام إحسان الله إحسان، المتحدث باسم حركة طالبان الباكستانية، معرّفا عنه بصفة تائب. وكان المتحدث قد أعلن مسؤولية الحركة عن أكثر الهجمات دموية مثل الاعتداء على مدرسة في بيشاور (شمال غرب) عام 2014، أو الهجوم ضد الناشطة التلميذة ملالا يوسف زي.
* تأديب 5 من «المارينز» في قضية تداول صور فاضحة
واشنطن: «الشرق الأوسط»: ذكرت صحيفة «مارين تايمز»، أنه تقرر تأديب خمسة من مشاة البحرية الأميركية «المارينز» فيما يتصل بفضيحة تداول صور عارية لنساء بالجيش، كما حدد المحققون 16 فردا آخر يشتبه في أنهم شاركوا في الأمر. وسرت هزة في مشاة البحرية الأميركية «المارينز» عندما تكشف في مارس (آذار)، أن البعض استخدم جماعة (مارينز يونايتد) الخاصة على «فيسبوك» في تداول صور فاضحة لنساء بالقوات المسلحة مصحوبة عادة بتعليقات مخلة تعبر عن كراهية للمرأة. وتتحرى خدمة التحقيقات الجنائية البحرية الأمر. وكان أعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي قد وجهوا انتقادا شديدا إلى قادة القوات البحرية ومشاة البحرية في مارس، مطالبين بأن يتصدوا بحزم للمضايقات عبر الإنترنت.
* وزيرة الدفاع الألمانية تعتذر عن انتقاد قيادة الجيش
برلين - «الشرق الأوسط»: اعتذرت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون ديرليين، عن انتقادها الجيش بشأن تعامله مع قضية عنصرية في الوقت الذي تسعى فيه إلى احتواء موجة غضب أثارت انقسامات في فترة الاستعداد للانتخابات العامة. وفي الأسبوع الماضي، انتقدت الوزيرة، وهي عضو في حزب المحافظين الحاكم الذي تنتمي إليه المستشارة أنجيلا ميركل، ما وصفته بأنه «قيادة ضعيفة» في الجيش بعد اعتقال ضابط للاشتباه في تخطيطه لشن هجوم عنصري. وعبرت جماعات ممثلة للجنود عن استيائها، وقال سياسيون بينهم زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي، وهو الشريك الأصغر في الائتلاف الحاكم إنها تتحمل المسؤولية أيضا بعد أن شغلت منصبها لمدة ثلاث سنوات.
* توقيف متطرف في آخر يوم من حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية
باريس - «الشرق الأوسط»: اعتقلت السلطات الفرنسية أول من أمس متطرفا بايع تنظيم داعش قرب قاعدة عسكرية، في اليوم الأخير من حملة انتخابات رئاسية شهدت توترا حادا بين المرشح الوسطي إيمانويل ماكرون ومنافسته اليمينية المتطرفة مارين لوبان، وقبل ساعات على النهاية الرسمية للحملة الانتخابية التي يليها صمت إعلامي إلزامي اعتبارا من الجمعة في الساعة 22.00 بتوقيت غرينتش، يبقى ماكرون البالغ 39 عاما الأوفر حظا؛ وفقا لاستطلاعات الرأي التي منحته بين 61.5 و63 في المائة من نوايا التصويت مقابل 37 إلى 38.5 في المائة لمارين لوبان. ويجري السباق الرئاسي وسط تنامي المخاوف الأمنية في فرنسا، التي أعاد تسليط الأضواء عليها القبض ليل الخميس - الجمعة قرب قاعدة إيفرو الجوية الواقعة على بعد نحو مائة كلم شمال غربي باريس.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.