30 % زيادة في عدد المسافرين على الخطوط الجوية التونسية

30 % زيادة في عدد المسافرين على الخطوط الجوية التونسية

أعداد السياح الصينيين تتضاعف 4 مرات
السبت - 9 شعبان 1438 هـ - 06 مايو 2017 مـ

تمكنت شركة الخطوط التونسية (الناقل الحكومي) من تسجيل ارتفاع بنسبة قدّرت بـ29.5 في المائة على مستوى حركة المسافرين خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي، وأوضحت في تقرير حول أنشطتها الاقتصادية خلال الأشهر الأولى من السنة الحالية أن معظم المؤشرات الاقتصادية للشركة قد تحسنت مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وسجلت على مستوى الحركة التجارية المنتظمة نمواً بنسبة 28.8 في المائة، وقدرت نسبة التعبئة على مستوى الرحلات الجوية 76.8 في المائة خلال الشهر الماضي، مقارنة بنسبة 68.1 في المائة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، وهو ما يرجح النسق الإيجابي لنشاط الشركة التي استعادت جزءاً هاماً من أنشطتها الاقتصادية في عدد من الأسواق الدولية كما بدأت رحلاتها لوجهات جديدة.
وأكدت الناقلة الحكومية التونسية أن نشاط الأسواق الأوروبية تطور بنسبة 33.2 في المائة، وهو يمثل نحو 71.6 في المائة من النشاط التجاري الإجمالي للشركة. وخلال الشهر الماضي تطوّر نشاط الأسواق نحو المملكة العربية السعودية وتركيا ولبنان ومصر بنسبة تقدّر بنحو 13.8 في المائة، إلا أن هذه الوجهات ما زالت في حاجة لمزيد من حملات الترويج لخدمات الخطوط الجوية التونسية، إذ إن مجمل أنشطتها نحو هذه البلدان لا تزيد على 13.6 في المائة.
وفي المقابل، تطور نشاط الأسواق الأفريقية بنسبة تقدّر بنحو 19 في المائة، وهي وجهة تمثل 14.2 في المائة من النشاط التجاري الإجمالي لشركة الخطوط الجوية التونسية.
وتسعى الشركة الحكومية التونسية إلى تنفيذ برنامج إعادة هيكلة شاملة هدفها التخفيض في عدد الأعوان العاملين بها واستعادة توازناتها المالية. واعتزمت تسريح نحو 1700 معاون خلال سنتي 2013 و2014، وذلك في إطار برنامج لإنقاذ الشركة نتيجة تراكم ديونها التي خلفها تراجع أداء القطاع السياحي.
وتشغل الشركة نحو 8500 عون تم انتداب عدد كبير منهم بصفة طارئة بعد ثورة 2011، وهو ما أثقل كاهلها بحجم كبير من الديون، وبات اليوم يمثل عبئاً مالياً كبيراً بالمقارنة مع شركات الطيران الدولية المنافسة.
وسجلت شركة الخطوط التونسية خلال الفترة ما بين 2011 و2013 خسائر مالية ناهزت 420 مليون دينار تونسي (نحو 168 مليون دولار)، واستعادت منذ صيف 2016 جزءاً من نشاطها من خلال الانفتاح على وجهات جديدة على غرار القارة الأفريقية (كوت ديفوار ومالي وبوركينا فاسو)، وكذلك الخط الجوي الذي يربط تونس بكندا.
على صعيد آخر، توجت الوجهة السياحية التونسية، خلال مشاركة لها في معرض السياحة الدولي بشنغهاي الصينية، بلقب الوجهة السياحية الأفريقية الأكثر رواجاً في الصين خلال السنة الحالية.
وتسعى تونس لاستغلال الآفاق الواسعة للسوق السياحية الصينية لإعادة البريق إلى القطاع السياحي التونسي الذي خسر كثيراً من أسواقه التقليدية خصوصاً الأوروبية (فرنسا وألمانيا وإيطاليا)، بسبب الأعمال الإرهابية التي أثرت في تدفق السياح إلى تونس.
ولتشجيع السياح الصينيين على زيارة تونس، رفعت تونس منذ شهر فبراير (شباط) الماضي تأشيرة السفر عن السائح الصيني، كما أدرجت العملة الصينية ضمن سلة معاملاتها المالية بالعملة الصعبة، وكان من نتائج هذه الإجراءات أن شهدت السوق الصينية تقدماً بنسبة 400 في المائة في الثلاثي (الربع) الأول من سنة 2017.


تونس

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة