روحاني يتهم منافسيه بالسعي لتشكيل حكومة «ضغط على الشعب»

إغلاق مقرات انتخابية للرئيس الإيراني ومنع كرباستشي من إلقاء خطابين بتهمة «الإساءة» إلى قتلى «الحرس الثوري» في سوريا

إيرانيتان خلال مؤتمر انتخابي لحسن روحاني في صالة اتحاد كرة اليد الإيرانية وسط طهران أمس (مهر)
إيرانيتان خلال مؤتمر انتخابي لحسن روحاني في صالة اتحاد كرة اليد الإيرانية وسط طهران أمس (مهر)
TT

روحاني يتهم منافسيه بالسعي لتشكيل حكومة «ضغط على الشعب»

إيرانيتان خلال مؤتمر انتخابي لحسن روحاني في صالة اتحاد كرة اليد الإيرانية وسط طهران أمس (مهر)
إيرانيتان خلال مؤتمر انتخابي لحسن روحاني في صالة اتحاد كرة اليد الإيرانية وسط طهران أمس (مهر)

بينما اتهم الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني منافسيه في الانتخابات الرئاسية بالسعي وراء تشكيل حكومة ضغط على الشعب الإيراني، دعا رئيس البرلمان علي لاريجاني إطلاق الوعود الاقتصادية بما فيها المساعدات المالية التي تقدمها الحكومة للشعب، وفق الإطار القانوني للبرلمان. وقالت حملة روحاني أمس، إن الأجهزة الأمنية فرضت قيودا على بعض المقرات الانتخابية. وذكرت وسائل إعلام أن عمدة طهران السابق غلام حسين كرباستشي منع من إلقاء خطابين في أراك وساوه بعد اتهامه بـ«الإساءة» إلى قتلى إيران في سوريا لدى افتتاحه مكتب روحاني في أصفهان.
وقال روحاني، خلال حوار خاص بالقناة الثانية مساء أول من أمس الأربعاء: «يجب أن نترك التطرف والعنف جانبا حتى يشعر الناس بالاعتدال والأمن»، بعد مضي ما يقارب من أربعة عقود من عمر النظام، مشددا على أن الحرية شرط التنمية في البلاد.
ورغم أن روحاني يواجه انتقادات واسعة من الناشطين الإيرانيين لتجاهله الوعود التي أطلقها خلال الحملات الرئاسية 2013 بشأن رفع الإقامة الجبرية عن الزعيمين الإصلاحيين مير حسين موسوي ومهدي كروبي، ووعوده المتعلقة بالانفتاح السياسي في الجامعات الإيرانية، فإن حملاته الانتخابية ركزت على التحذير من الخوف من صعود حكومة محافظة تعيد إيران إلى أجواء الحكومة السابقة. وأثناء حديثه عن ضرورة تخفيف القيود كشرط لتشجيع الشعب على مساندة الحكومة، ألمح روحاني مرة أخرى إلى قلقه من دور أجهزة غير حكومية في الاقتصاد تساهم في ابتعاد الإيرانيين من القيام بدور فعال. وقال: «إذا الشعب شعر بوجود منافسة وأيقن عدم تدخل أجهزة في المعادلات الاقتصادية سنحقق تقدما أكثر»، وفق ما أفاد موقع «خبر أونلاين».
كما دعا روحاني إلى انفتاح الأجواء وتحقق مطالب الشارع الإيراني على هذا الصعيد «في ظل الثورة واحترام القانون والاستفادة من أفكار الشعب». وأغلق روحاني باب المزايدات حول «الثورة» واتهام حكومته من قبل المحافظين بالابتعاد عن مدار الثورة، وقال: «إذا الثورية تعني العمل وفق مبادئ الثورة فإن الحكومة تسير على طريق الثورة. لكن إذا كانت الثورة تعني التطرف وتردد شعارات والصراخ ضد الآخرين فنحن بعيدون عن هذا الطريق».
وبشأن سياسته في مواجهة الفساد، قال روحاني إنه «لا يوجد خط أحمر في التصدي للفساد»، لكنه في نفس الوقت انتقد توجيه تهم الفساد ضد الأشخاص من دون إثبات التهمة، وقال إن «مجتمعنا مصاب بتجاهل القضايا الأخلاقية»، داعيا الأجهزة الرقابية والقضاء إلى معالجة الفساد من دون اعتبارات أو تمييز.
على الصعيد النووي، حاول روحاني أن يرمي الكرة في ملعب الخصوم عندما نفى أن تكون توجهات بين المرشحين الستة تعرض مستقبل الاتفاق النووي للخطر، معربا عن ارتياحه من بالتزام المرشحين الستة باستمرار الاتفاق النووي.
وكان وزير الخارجية محمد جواد ظريف قال إن المرشد الأعلى علي خامنئي اطلع مباشرة على تفاصيل المفاوضات النهائية قبل إعلان التوصل للاتفاق النووي في يوليو (تموز) 2015، ودخل الاتفاق النووي حيز التنفيذ في يناير (كانون الثاني) 2016 بعد تصويت البرلمان بتدخل مباشر من المجلس الأعلى للأمن القومي الذي يختار سكرتيره المرشد الإيراني.
في سياق متصل، كشف المتحدث باسم الحملة الانتخابية لروحاني، محمد علي وكيلي أمس، عن إقفال أبواب بعض المقرات الانتخابية التابعة لروحاني واستدعاء الناشطين في الحملات من قبل الجهات الأمنية، وفق ما نقلت عنه وكالة «إيسنا». وحذر وكيلي من تبعات فرض الأجواء الأمنية المشددة على «الحماس» الانتخابي في البلاد، مطالبا الجهات المسؤولة بارئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني من المرشحين الستة، بعدم إطلاق وعود خارج صلاحياتهم القانونية، منتقدا وعودا أطلقها المرشحون حول تعزيز المساعدات المالية التي تقدمها الحكومة لعموم المواطنين.
وأفادت وكالة «تسنيم» بأن خطابين لعمدة طهران السابق غلام حسين كرباستشي في مدن أراك وساوه، بعدما وجه إليه اتهاما في وقت سابق من هذا الأسبوع بـ«إساءة» قتلى الحرس الثوري الذين قضوا في سوريا.
وكان كرباستشي انتقد تدخلات إيران في سوريا والعراق واليمن بشدة لدى افتتاحه المكتب الانتخابي لحسن روحاني في أصفهان الأسبوع الماضي.
من جانبه، اشتكى النائب المقرب من روحاني محمود صادقي من مضايقات تعرض لها من جماعات ضغط خلال الأيام الأخيرة في عدد من الجامعات الإيرانية.
وكان المرشح المحافظ محمد باقر قاليباف الذي يشغل منصب عمدة طهران حاليا وعد بارتفاع مبلغ الدعم المالي نحو ضعفين ونصف الضعف إذا ما فاز في الانتخابات، كما تحدث المرشح المحافظ الآخر إبراهيم رئيسي عن إمكانية رفع المبلغ إذا ما ارتفع الدخل الحكومي، إلا أن مؤيدين لسياسة روحاني اتهموا خصومه بترديد شعارات شعبوية من أجل حصد الأصوات.
وكانت حكومة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد أقرت دفع المساعدات الحكومية بعد قطعها إمداد الأسر الإيرانية بالسلع الأساسية المدعومة، إلا أن حكومة روحاني أجرت تعديلا كبيرا بتخفيض مبلغ الدعم الحكومي، كما منعت الدفع لذوي الدخل المرتفع.
لكن لاريجاني دخل أمس على خط الوعود المالية، واعتبر أي قرار بهذا الخصوص من صلاحيات البرلمان الإيراني. وكان لاريجاني يتحدث أمس لدى حضوره مؤتمرا حول قتلى مخابرات الحرس الثوري في طهران.
ونفى لاريجاني أن تكون مطالبه من المرشحين بأن تكون بمثابة دعم لأي من المرشحين، وقال ردا على ما تردد خلال اليومين الماضيين عن دعمه حملة روحاني الانتخابية، إنه أعلن موقفه بالانتخابات حول عدم دعمه لأي من المرشحين.
من جهة ثانية، قال المتحدث باسم لجنة الانتخابات الإيرانية إحسان قاضي زاده هاشمي، إن ممثل أحمدي نجاد قدم شكوى إلى هيئة الانتخابات الإيرانية ضد بعض المرشحين في السباق الرئاسي.
وبحسب قاضي زاده، فإن ممثل أحمدي نجاد شرح دلائل تقديم شكوى إلى هيئة الانتخابات ضد تصريحات بعض المرشحين خلال الحملات الانتخابية.
ومن المقرر أن تعلن الهيئة القرار حول الرد على شكوى الرئيس الإيراني الأسبق الذي رفضت لجنة صيانة الدستور طلبا له للترشح في الانتخابات الرئاسية، وفق ما ذكره قاضي زاده.
ونشرت وكالة هيئة الإذاعة والتلفزيون رسالة أحمدي نجاد الذي يحتج فيها على تصريحات وردت على لسان نائب الرئيس إسحاق جهانغيري خلال مقابلة تلفزيونية السبت الماضي. ذكر فيها أن جهانغيري «قدم إحصائيات كاذبة من أجل تشويه صورة الحكومتين السابقتين وتجاوز كل الحدود الأخلاقية».
بدوره قال عضو هيئة الانتخابات الإيرانية ومساعد الرئيس في الشؤون البرلمانية حسين علي أميري أمس، إنه طالب وزير الداخلية رحمن فضلي بتوجيه إنذار لوسائل الإعلام التي ارتكبت تجاوزات انتخابية.
وجاء الإعلان بعدما نشرت وزارة الثقافة والإعلام الإيرانية السبت الماضي قائمة من وسائل إعلام ارتكبت تجاوزات انتخابية. وشملت القائمة تجاوزات ارتكبتها وكالات أنباء تابعة للحرس الثوري مثل «فارس» و«تسنيم» و«دانشجو»، إضافة إلى وكالة أنباء «ميزان» التابعة للقضاء ووكالتي «إيسنا» و«إيرنا» الحكوميتين. وتدعم وسائل إعلام الحرس الثوري إبراهيم رئيسي ومحمد باقر قاليباف ضد وكالات أنباء الحكومة التي تدعم حسن روحاني.



قتيل وجريحان في إسرائيل بعد إطلاق صواريخ من إيران

أحد أعضاء فريق الإنقاذ الإسرائيلي يتفقد الأضرار الناجمة عن هجوم صاروخي إيراني على تل أبيب (د.ب.أ)
أحد أعضاء فريق الإنقاذ الإسرائيلي يتفقد الأضرار الناجمة عن هجوم صاروخي إيراني على تل أبيب (د.ب.أ)
TT

قتيل وجريحان في إسرائيل بعد إطلاق صواريخ من إيران

أحد أعضاء فريق الإنقاذ الإسرائيلي يتفقد الأضرار الناجمة عن هجوم صاروخي إيراني على تل أبيب (د.ب.أ)
أحد أعضاء فريق الإنقاذ الإسرائيلي يتفقد الأضرار الناجمة عن هجوم صاروخي إيراني على تل أبيب (د.ب.أ)

سُمعَ، اليوم (السبت)، صوت انفجارات في القدس بعد رصد صواريخ إيرانية. ويأتي ذلك بعد وقت قصير من إعلان الجيش الإسرائيلي أنّه نفَّذ سلسلة ضربات على العاصمة الإيرانية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقُتل رجل وأُصيب اثنان آخران بجروح في تل أبيب مساء أمس (الجمعة)، وفق ما أفادت خدمات الإسعاف الإسرائيلية، بعد إعلان الجيش رصد صواريخ أُطلقت من إيران.

وأعلنت هيئة الإسعاف الرئيسية في إسرائيل (نجمة داود الحمراء) مقتل رجل يبلغ 52 عاماً، مشيرة أيضاً إلى إصابة رجلين يبلغان 65 و50 عاماً في تل أبيب. كما جُرح شخصان آخران في كوسيفي في جنوب البلاد جراء شظايا.

وأعلن قائد الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي، ميكي ديفيد، في مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أن ذخيرة عنقودية من صاروخ أصابت شقةً في مبنى سكني؛ ما أدى إلى أضرار جسيمة، وقال: «أُصيبت الشقة بذخيرة عنقودية... اخترقت السقف، وعبرت طابقاً، ثم انفجرت في الطابق الثاني». وتطلق إيران في الآونة الأخيرة صواريخ ذات رؤوس متشظية، يؤدي انفجارها في الجو إلى إطلاق ذخائر عنقودية أصغر حجماً، تتناثر على مساحة واسعة. وتتبادل طهران وتل أبيب الاتهامات باستخدام هذا النوع من الأسلحة الذي يُعدُّ شديد الخطورة على المدنيين. وأظهرت مشاهد بثَّتها وسائل إعلام إسرائيلية انتشاراً واسعاً لفرق الإنقاذ قرب موقع سقوط صاروخ.

أحد أعضاء فريق الإنقاذ الإسرائيلي يتفقد الأضرار الناجمة عن هجوم صاروخي إيراني على تل أبيب (د.ب.أ)

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أنَّه رصد إطلاق صواريخ من إيران، بينما أفاد مراسلو «وكالة الصحافة الفرنسية» بسماع صفارات الإنذار في القدس ودويّ انفجارات من مدينة أريحا في الضفة الغربية المحتلة. وقال الجيش في بيان: «قبل وقت قصير، رصد الجيش الإسرائيلي صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل. وتعمل أنظمة الدفاع لاعتراض التهديد». وأضاف في بيان لاحق: «تعمل قوات البحث والإنقاذ، من الاحتياط والقوات النظامية، حالياً في مواقع وسط إسرائيل حيث وردت تقارير عن سقوط صواريخ».

أفراد الأمن والإنقاذ الإسرائيليون يعملون في موقع سقوط الصواريخ الإيرانية وسط إسرائيل (رويترز)

وبعد ساعات، أعلن الجيش رصد إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ نحو تل أبيب. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنَّ هذا الهجوم انطلق من إيران ولبنان، حيث تخوض الدولة العبرية قتالاً ضد «حزب الله». كما أعلن الجيش أنَّ صاروخاً من اليمن أُطلق باتجاه إسرائيل للمرة الأولى منذ بدء الحرب، بعدما هدَّد الحوثيون، وهم حلفاء إيران، بالانضمام إلى القتال. ولم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار جراء هذا الصاروخ. وأشارت تقارير إعلامية إلى أنه ربما تمَّ اعتراضه.

وفي وقت سابق الجمعة، توعَّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن تدفع إسرائيل «ثمناً باهظاً»، عقب هجمات استهدفت اثنين من أكبر مصانع الصلب في البلاد ومواقع نووية. وقبل مقتل هذا الرجل الجمعة، أفادت خدمة الإسعاف والسلطات الإسرائيلية بمقتل 18 مدنياً منذ بدء الحرب. ومن بين هؤلاء، قُتل 15 مدنياً بهجمات صاروخية إيرانية، بينهم 13 إسرائيلياً، منهم 4 قُصّر، وتايلاندي وفلبينية.


باكستان تستضيف اجتماعاً رباعياً الأحد لبحث جهود التهدئة في المنطقة

يعمل رجال الإطفاء الإيرانيون على إخماد حريق في مبنى سكني متضرر جنوب طهران (إ.ب.أ)
يعمل رجال الإطفاء الإيرانيون على إخماد حريق في مبنى سكني متضرر جنوب طهران (إ.ب.أ)
TT

باكستان تستضيف اجتماعاً رباعياً الأحد لبحث جهود التهدئة في المنطقة

يعمل رجال الإطفاء الإيرانيون على إخماد حريق في مبنى سكني متضرر جنوب طهران (إ.ب.أ)
يعمل رجال الإطفاء الإيرانيون على إخماد حريق في مبنى سكني متضرر جنوب طهران (إ.ب.أ)

أعلنت باكستان اليوم (السبت)، عن عقد اجتماع رباعي يضم وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر في إسلام آباد غداً (الأحد) وبعد غدٍ الاثنين، في إطار الجهود الدبلوماسية، للتوصل إلى تسوية للحرب في الشرق الأوسط.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الباكستانية، أن وزراء خارجية البلدان الأربعة سيجتمعون «في إسلام آباد في 29 و30 مارس (آذار)»، بهدف إجراء «محادثات معمّقة حول جُملة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتّر في المنطقة».

وسيجتمع الوزراء أيضاً، وفق البيان، برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.

وأعلنت وزارة الخارجية المصرية أن ‌الوزير ‌بدر ​عبد ‌العاطي ⁠توجه ​إلى إسلام ⁠آباد اليوم، للقاء ⁠نظرائه ‌من ‌باكستان ​والسعودية ‌وتركيا «لبحث تطورات ‌التصعيد العسكري في ‌المنطقة، وجهود خفض التصعيد ⁠في ⁠الإقليم».

وكان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، قد أثار الجمعة، مسألة الاجتماع الرباعي. وبرزت باكستان في الأيّام الأخيرة، بوصفها ميسّراً محتملاً للمفاوضات بين الأطراف في الحرب التي دخلت اليوم (السبت) شهرها الثاني.

إلى ذلك، أجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اتصالاً هاتفياً استمر لأكثر من ساعة مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وبحثا خلاله تطورات التوتر الإقليمي وجهود السلام، حسبما أعلنت إسلام آباد.

وأعلن ​مكتب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم (السبت)، أن الرئيس الإيراني ‌أكد ‌لشريف ​أن ‌بناء ⁠الثقة ​ضروري لتسهيل ⁠المحادثات والوساطة في الصراع الدائر بالشرق الأوسط.

وترفض إيران الإقرار بوجود «مفاوضات» مع الجانب الأميركي، غير أن الإيرانيين نقلوا «رسمياً» عبر الوسيط الباكستاني ردّاً على خطّة أميركية من 15 بنداً لإنهاء الحرب، على ما نقلت وكالة «تسنيم» الخميس، عن مصدر لم تحدّد هويّته.

واندلعت الحرب في 28 فبراير (شباط) بضربات أميركية - إسرائيلية على إيران، أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، وامتدّت إلى منطقة الخليج ودول عربية أخرى، مع ارتدادات انعكست على العالم أجمع.


أبرز القادة الإيرانيين الذين قتلوا في الحرب

علي خامنئي يلقي كلمة خلال لقاء مع كبار المسؤولين وعلى يمينه حسن روحاني عندما كان رئيساً للجمهورية ولاريجاني خلال توليه رئاسة البرلمان أبريل 2018 (موقع المرشد)
علي خامنئي يلقي كلمة خلال لقاء مع كبار المسؤولين وعلى يمينه حسن روحاني عندما كان رئيساً للجمهورية ولاريجاني خلال توليه رئاسة البرلمان أبريل 2018 (موقع المرشد)
TT

أبرز القادة الإيرانيين الذين قتلوا في الحرب

علي خامنئي يلقي كلمة خلال لقاء مع كبار المسؤولين وعلى يمينه حسن روحاني عندما كان رئيساً للجمهورية ولاريجاني خلال توليه رئاسة البرلمان أبريل 2018 (موقع المرشد)
علي خامنئي يلقي كلمة خلال لقاء مع كبار المسؤولين وعلى يمينه حسن روحاني عندما كان رئيساً للجمهورية ولاريجاني خلال توليه رئاسة البرلمان أبريل 2018 (موقع المرشد)

أودت الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير (شباط) بحياة العديد من كبار الشخصيات السياسية والعسكرية في الحرب التي دخلت شهرها الثاني.

فيما يلي بعض أبرز الشخصيات التي قتلت، وفق ما أفاد تقرير لـوكالة «رويترز» للأنباء:

علي خامنئي

المرشد السابق علي خامنئي الذي أدار إيران بقبضة من حديد منذ اختياره لهذا المنصب في 1989، بينما راح يشحذ العداء تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، قُتل عن 86 عاماً في غارة جوية أميركية-إسرائيلية على مجمعه في طهران في 28 فبراير.

اتسمت فترة حكمه التي استمرت لأكثر من ثلاثة عقود بترسيخ سلطته من خلال جهاز الأمن، وتوسيع نفوذ إيران الإقليمي، حتى في الوقت الذي وضعها فيه التوتر بشأن برنامجها النووي في مواجهة متكررة مع الغرب.

علي لاريجاني

علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني. وقالت وسائل إعلام إيرانية إنه قتل عن 67 عاماً في غارة جوية أميركية-إسرائيلية في منطقة بارديس بطهران في 17 مارس (آذار)، إلى جانب ابنه، وأحد نوابه.

كان لاريجاني قائداً سابقاً في الحرس الثوري، وضمن فريق المفاوضات النووية، وأقام علاقات جيدة مع المفاوضين الغربيين، وكان كذلك مستشاراً مقرباً للمرشد الإيراني الراحل، ولعب دوراً مهماً في صياغة سياسة إيران الأمنية، والخارجية.

إسماعيل الخطيب

إسماعيل الخطيب، وزير المخابرات الإيرانية، قتل في غارة إسرائيلية في 18 مارس. وكان الخطيب رجل دين، وسياسياً من التيار المتشدد، وعمل في مكتب علي خامنئي، وتلقى التوجيه منه، قبل أن يتولى رئاسة جهاز المخابرات المدنية في أغسطس (آب) 2021.

علي شمخاني

علي شمخاني، مستشار مقرب من خامنئي، وشخصية رئيسة في صنع السياسات الأمنية والنووية الإيرانية. قتل في غارات أميركية-إسرائيلية على طهران في 28 فبراير.

وكان وزير دفاع سابقاً ومسؤولاً أمنياً منذ فترة طويلة، واستأنف في الآونة الأخيرة دوره المحوري في صنع القرار في أوقات الحرب بعد نجاته من هجوم على منزله خلال حرب يونيو (حزيران) التي استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران.

رضا تنغسيري

أعلن الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الجمعة، مقتل قائد بحرية «الحرس الثوري» علي رضا تنغسيري في ضربة ببندر عباس، بالتزامن مع توسيع الغارات على منشآت عسكرية إيرانية، وردّ طهران بالصواريخ، والمسيّرات.

كبار القادة العسكريين

محمد باكبور، القائد الأعلى للحرس الثوري، أعتى قوة عسكرية في إيران. قالت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية إنه قتل في غارات على طهران في 28 فبراير (شباط).

وهو ضابط مخضرم في الحرس الثوري، وترقى في الرتب ليقود تلك القوة بعد مقتل سلفه حسين سلامي في حرب يونيو (حزيران).

عزيز ناصر زاده، وزير الدفاع الإيراني، وكان ضابطاً في سلاح الجو. قالت مصادر إنه قتل في موجة الغارات نفسها التي استهدفت القيادة العليا في طهران في 28 فبراير. وكان قائداً سابقاً لسلاح الجو، ونائباً لرئيس أركان القوات المسلحة، ولعب دوراً رئيساً في التخطيط العسكري، وسياسة الدفاع.

عبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية. قتل أيضاً في غارات 28 فبراير خلال ما وصفته وسائل الإعلام الإيرانية بأنه اجتماع للقيادة العليا في طهران. وهو ضابط في الجيش، ورئيس سابق للجيش النظامي، وكان مسؤولاً عن تنسيق الأفرع العسكرية الإيرانية، والإشراف على القوات التقليدية.

غلام رضا سليماني

غلام رضا سليماني، قائد قوة الباسيج شبه العسكرية الإيرانية. ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أنه قتل في غارات أميركية-إسرائيلية في 17 مارس (آذار). وكان ضابطاً رفيعاً في الحرس الثوري، وقاد القوة التي تلعب دوراً محورياً في الأمن الداخلي، وفرض سلطة الدولة.

بهنام رضائي، رئيس مخابرات البحرية التابعة للحرس الثوري، قُتل في غارة إسرائيلية على مدينة بندر عباس الساحلية في 26 مارس، وفقاً لما ذكره الجيش الإسرائيلي، الذي قال إنه مسؤول عن جمع معلومات عن دول المنطقة.

بالإضافة إلى الأسماء المذكورة، أفادت التقارير بمقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري، والجيش، ومسؤولي المخابرات في الغارات، لا سيما خلال الهجوم الأولي الذي وقع في 28 فبراير (شباط)، واستهدف تجمعاً للقيادة العليا.