جامعة سعودية تؤكد أن خريجيها الخيار الأول في فرص التوظيف بالقطاع الخاص

جامعة سعودية تؤكد أن خريجيها الخيار الأول في فرص التوظيف بالقطاع الخاص

مائة وخمس وعشرون شركة مشاركة في اليوم المفتوح بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن
الثلاثاء - 8 محرم 1435 هـ - 12 نوفمبر 2013 مـ رقم العدد [ 12768]

لاتزال جامعة سعودية تصر على أن مخرجاتها هم الأكثر طلبا في القطاع الخاص المحلي نتيجة الجودة والنوعية في الممارسة التدريسية والمحتوى العلمي.

وأكد الدكتور خالد بن صالح السلطان، مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، أن خريجي جامعته ما زالوا الخيار المفضل لدى الشركات، موضحا أن برامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي لم تؤثر على فرص التوظيف لخريجي الجامعة التي وصلت هذا العام إلى سبع فرص لكل خريج. وقال السلطان، خلال افتتاح فعاليات اليوم المفتوح للتوظيف اليوم، الذي تنظمه الجامعة لمدة أربعة أيام في مركز المعارض بالجامعة: "إن الشركات ما زالت تجد في خريجي الجامعة مزايا نادرة لا تجدها في غيرهم، أهمها الانضباط واحترام بيئة العمل والقيم العالية، والحرص على تطوير الذات والاستمرار في التعلم".

وأوضح السلطان أن تميز خريج الجامعة كان نتيجة اعتمادها أسلوبا متميزا في إعداده، من خلال ما يسمى "الخبرة الجامعية" التي تقدم للطالب حزمة من المعارف والمهارات والقيم والسلوكيات، إضافة إلى برنامجها الأكاديمي المتميز والمعتمد من أرقى جهات الاعتماد الأكاديمي. وأضاف: "ان الجامعة تعتبر (اليوم المفتوح) الذي تتواجد فيه 125 من الشركات الكبرى والمتوسطة والصغيرة من أهم المناسبات لأنها توفر للطالب فرصة فريدة للتواصل مع أهم قطاعات سوق العمل، وتوفر له فرصا وظيفية وتدريبية، كما تمنحه تصورا واضحا عن أعمال الشركات وتوجهات سوق العمل".

وأكد مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، أن خريج الجامعة يحصل على سبع فرص وظيفية، وأن أعداد الفرص في تزايد مستمر لأن خريجي الجامعة أثبتوا تميزهم وأنهم أهل للثقة، كما أثبتوا أن الشاب السعودي يستطيع المنافسة والتفوق في أية بيئة عمل محلية أو عالمية إذا حصل على التدريب المتميز والثقة. وأوضح السلطان أن الجامعة تشجع طلابها وتعدّهم لإنشاء أعمالهم الخاصة ليتحولوا من باحثين عن وظيفة إلى موفري فرص وظيفية للشباب السعودي، مؤكدا اتباع الجامعة هذا النهج من خلال برنامج ريادة الأعمال الذي توليه اهتماما كبيرا. وبيّن أن الجامعة خرّجت 30 ألف خريج تقريبا، وأنها حريصة على التواصل معهم، وتقييم أدائهم، وعبّر عن فخر الجامعة بخريجيها الذين يقودون كبريات الشركات. ولفت إلى أن نسبة كبيرة من الطلاب توجهوا لإنشاء أعمالهم الخاصة بعد مدة تتراوح بين خمس وعشر سنوات من العمل الوظيفي.

ورحب السلطان بمشاركة الشباب من ذوي الأعمال الناشئة والصغيرة في اليوم المفتوح، وأوضح أن معيار الجامعة في قبول المشاركين هو الجدية في توظيف السعوديين، مؤكدا أن الجامعة لا تهتم بحجم الشركة أو سمعتها، وأنها تقوم بإحصاءات للتأكد من استقطاب الشركات المشاركة للخريجين وتدريبهم وتوظيفهم.

من جانبه، أكد الدكتور مسفر بن محمد الزهراني، رئيس اللجنة المنظمة لـ(اليوم المفتوح للتوظيف)، عميد شؤون الطلاب، أهمية المناسبة ودورها في توفير الفرص الوظيفية والتدريبية لخريجي الجامعة وطلابها، وقال إن مشاركة هذا العدد الكبير من المؤسسات والشركات هو تقدير لرسالة الجامعة في إعداد الموارد البشرية وتأهيلها لأداء دورها في خدمة مسيرة التنمية.

وأضاف أن المناسبة تهدف إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، أهمها توفير فرص وظيفية لخريجي الجامعة، وتوفير فرص تدريبية لطلاب الجامعة، ضمن البرنامج التعاوني والتدريب الصيفي، وإتاحة الفرصة لجهات العمل لمقابلة الخريجين لاختيار الأنسب منهم، والتعريف بالتخصصات الجامعية، وتوعية الطلاب بالمستقبل الوظيفي لمختلف التخصصات، وإتاحة الفرصة لجهات العمل لتعريف الطلاب بالأنشطة التي تقوم بها، وإقامة شراكة تعاونية تقوم على توثيق العلاقات بين الجامعة وجهات العمل، وتوعية الطلاب وتثقيفهم وتعريفهم بالطرق الفعالة في البحث عن الوظيفة، وإعداد السيرة الذاتية، وإجراء المقابلات الشخصية. وقال: "إن عدد الجهات المشاركة هذه السنة في (اليوم المفتوح للتوظيف) وصل إلى 125 شركة محلية وعالمية، وأن هذه الشركات لا تأتي لغرض الدعاية أو التسويق، ولكنها تشارك لاستقطاب خريجي الجامعة لمعرفتهم المسبقة بتميز طلاب الجامعة"، موضحا أن مشاركة هذا العدد الكبير من الشركات يدل على النجاح المستمر لهذه المناسبة واقتناع هذه الشركات بأهمية تجربة (اليوم المفتوح للتوظيف) وتميز مستوى المخرجات التي تقدمها الجامعة والتأهيل العلمي والأكاديمي المرتفع الذي توفره للطلاب.


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة