تمرين مشترك بين السعودية والأردن يرفع الجاهزية لمواجهة الإرهاب

تمرين مشترك بين السعودية والأردن يرفع الجاهزية لمواجهة الإرهاب

الأربعاء - 6 شعبان 1438 هـ - 03 مايو 2017 مـ

اختتمت أمس بنجاح في الأسطول الشرقي بالجبيل مناورات التمرين البحري الثنائي السعودي - الأردني «عبد الله - 5»، بمناورات عسكرية بالذخيرة الحية شاركت فيها مجموعة الأمن البحرية الخاصة السعودية والعمليات البحرية الخاصة الأردنية بحضور مدير عمليات الأسطول الشرقي اللواء البحري الركن لافي بن حسين الحربي، وقائد العمليات البحرية الخاصة الأردنية العميد ركن عدنان أحمد علوان.
وخلال فترة التمرين التي امتدت لنحو 3 أسابيع، تدرب المشاركون من الجانبين على التصدي للعمليات الإرهابية وعدد من الفرضيات العسكرية، التي تشكل في مضمونها أعمالا عسكرية تقليدية وغير تقليدية تتطلب مستوى من التنسيق في إدارة العلميات وكسب المعارك.
أمام ذلك، قال اللواء البحري الركن لافي بن حسين الحربي مدير عمليات الأسطول الشرقي إن تمرين «عبد الله - 5» الذي نفذته قوات أمن البحرية الخاصة السعودية، وقوات العمليات البحرية الخاصة بالمملكة الأردنية الهاشمية، امتداد لسلسة التمارين التي تنفذ بالتزامن في البلدين بالتوقيت نفسه، ويهدف إلى التعاون ورفع الجاهزية القتالية وتوحيد المفاهيم وتبادل الخبرات والتجانس بين البلدين في تنفيذ عمليات مشتركة ضد أي تهديد محتمل.
وأضاف: «من أهم الفرضيات التي تم تنفيذها، التدريب على العمليات الخاصة التقليدية وغير التقليدية، وشملت عمليات الإنزال بالحبال من الطائرات العمودية (سوبربوما) واستخدام الزوارق السريعة واستخدام الطائرة من دون طيار في عمليات الاستطلاع واستطلاع الشواطئ، والتدريب في مجال مكافحة الإرهاب، والتدريب على إزالة الألغام باستخدام أحدث الأجهزة المتطورة في عملية الكشف عنها والتعامل معها، كذلك تم التدريب على عملية التعامل مع المتفجرات المبتكرة والذخائر العمياء».
كما أشار اللواء البحري إلى أن القوات البحرية الخاصة المشاركة في التمرين من الجانبين تتمتع بكفاءة عالية جداً في تنفيذ المهام.
كما أكد العميد عدنان علوان قائد العمليات البحرية الخاصة الأردنية على أن الهدف من التمرين هو توحيد مفاهيم العمل المشترك بين القوات الخاصة، وأضاف: «الحروب التي تخاض الآن حروب غير تقليدية تتطلب مستوى من التنسيق عند تنفيذ العمليات الأمنية»، ولفت العميد علوان إلى أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن الأردن والعكس بالعكس، وتابع أن القوتين السعودية والأردنية المشاركتين في التمرين تتمتع بجهوزية قتالية عالية ومستوى عمل احترافي. في حين أشار إلى البدء في التخطيط للتمرين المقبل في عام 2018 بناء على الأهداف والتهديدات المحتملة.
بدوره، أكد قائد التمرين المقدم البحري الركن عبد الله بن محمد العمري أن «التمرين الذي تقوم به مجموعة الأمن البحرية الخاصة السعودية بمشاركة العمليات البحرية الخاصة الأردنية، من أجل رفع مستوى التكامل وتوحيد مجالات التعاون العسكري، ويهدف التمرين، الذي استمر لثلاثة أسابيع، إلى تعزيز التعاون المشترك، وتبادل الخبرات، وتنمية المهارات العسكرية، والتدريب على العمليات الخاصة في مكافحة الإرهاب، والتعامل مع المتفجرات، لرفع الكفاءة والجاهزية القتالية).
بدوره، قال العميد البحري الركن ظافر العمري قائد مجموعة الأمن البحرية الخاصة في الأسطول الشرقي إن التمرين ركز جهده على العمليات الخاصة التي تتطلب تدريباً وجهوزية عالية لتنفيذ مهامها، مضيفاً أن هذا التمرين وغيره من التدريبات التي تخوضها القوات المسلحة السعودية تعكس اهتمام القيادة ودعمها القوات المسلحة لرفع جهوزيتها القتالية.
كما أكد المقدم البحري الركن ناصر الدوسري مساعد قائد كتيبة عمليات مجموعة الأمن البحرية الخاصة بالأسطول الشرقي أن التركيز كان على العمليات المشتركة خلف خطوط العدو.
ويعد تمرين «عبد الله - 5» امتداداً «لسلسلة من التمارين المشتركة بين قوات البلدين».
يذكر أن «مناورات عبد الله - 5» انطلقت يوم 18 من الشهر الماضي. وتعد هذه هي النسخة الـ5 من «مناورات عبد الله» التي بدأت عام 2012.


السعودية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة