اتفاق تعاون نووي بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية

اتفاق تعاون نووي بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية

يمهد الطريق أمام زيارة مفتشي الوكالة لمواقع إيرانية نووية وتقديم تسهيلات لتفقدها
الثلاثاء - 8 محرم 1435 هـ - 12 نوفمبر 2013 مـ
رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي أكبر صالحي مصافحا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو بعد التوقيع على الاتفاق

أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أکبر صالحي اليوم الاثنين عن توصله إلى اتفاق مع المدير العام للوکالة الدولية للطاقة الذرية يوکيا أمانو. ووفقا لما ذكرته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) فإن الاتفاق يتعلق بتفقد منجم جاتشين لليورانيوم ومحطة آراك للمياه الثقيلة (بوسط ايران). ونقلت مواقع إيرانية عن أمانو وصفه للاتفاق بأنه "واضح وشفاف جدا"، موضحا أنه سيتم تنفيذه خلال ثلاثة أشهر ويدخل حيز التنفيذ من اليوم.

وكان أمانو قد وصل صباح اليوم إلى طهران لعقد جولة جديدة من المفاوضات بين ايران والوکالة، وأجرى مباحثات مع صالحي وصفها مدير الوكالة الدولية بأنها كانت "مثمرة جدا".

وأعلن رئيس المنظمة الإيرانية النووية علي أكبر صالحي، أن الاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على "خريطة طريق" يهدف للإجابة عن تساؤلات القوى الكبرى بشأن برنامج إيران النووي.

من جهتها، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إنها وقعت مع ايران اليوم الاثنين بيانا مشتركا بشأن التعاون في المستقبل لحسم القضايا النووية العالقة. ويمهد الاتفاق الطريق امام زيارة المفتشين واجراءات تطالب الوكالة بتطبيقها.

وقال يوكيا امانو المدير العام للوكالة في مؤتمر صحفي في طهران نقله التلفزيون الرسمي الايراني "الاجراءات العملية ستطبق خلال الاشهر الثلاثة القادمة بدءا من اليوم".

يأتي هذا الاتفاق بعد انتهاء جولة من المحادثات استمرت ثلاثة أيام بين إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) دون التوصل إلى اتفاق. ومن المقرر أن يلتقي الطرفان مجددا في 20 نوفمبر (تشرين الثاني) لاستئناف الجهود الدبلوماسية.

وارتفعت الآمال في التوصل إلى اتفاق بشكل كبير بعد أن هرع عدد من وزراء خارجية الدول الكبرى إلى جنيف للمشاركة في المحادثات، إلا أن الآمال تضاءلت مع ظهور خلافات بين الدول الكبرى بعد أن أعربت فرنسا عن مخاوفها.

يذكر أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تتمكن بعد من تحديد طبيعة البرنامج النووي الإيراني، عسكرية كانت أم لا، خلال 10 سنوات من التحقيق بشأن الأنشطة النووية الإيرانية، وذلك بسبب عدم تعاون إيران بشكل كاف. وتنفي طهران من جهتها بشكل قاطع أي مسعى لامتلاك القنبلة الذرية.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة