الصين تطالب بتعليق العمل بنظام «ثاد»

الصين تطالب بتعليق العمل بنظام «ثاد»

الثلاثاء - 5 شعبان 1438 هـ - 02 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14035]
نظلم «ثاد» الذي نشر في كوريا الجنوبية (أ.ب)

طالبت الصين اليوم (الثلاثاء) بتعليق العمل «فورا» بالدرع الصاروخية الأميركية «ثاد» في كوريا الجنوبية، وذلك غداة إعلان واشنطن أن المنظومة أصبحت عملانية إزاء التهديد الكوري الشمالي.

واتفقت واشنطن وسيول في يوليو (تموز) الماضي على نشر منظومة «ثاد» على خلفية التجارب الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية، لكن نشر المنظومة أثار استياء الصين التي تتخوف من أن ذلك سيضعف فعالية أنظمتها الصاروخية الباليستية، مؤكدة أنه يهدد أيضا الاستقرار الإقليمي.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غينغ شوانغ أمام الصحافيين معارضة بلاده نشر هذه المنظومة، داعياً الأطراف المعنية إلى «وقف ذلك فورا». أضاف: «سنتخذ بحزم الإجراءات اللازمة للدفاع عن مصالحنا».

وكان الناطق باسم القوات الأميركية في كوريا الجنوبية روب مانينغ أعلن أمس الاثنين أن نظام «ثاد» أصبح عملانيا مع «قدرة على اعتراض الصواريخ الكورية الشمالية»، لكن مسؤولا أميركيا آخر أعلن لوكالة الصحافة الفرنسية أن النظام الذي نشر لم يبلغ «إلا قدرته الأولية على الاعتراض»، وهذه القدرات الأولية ستزداد في وقت لاحق من العام في حين تصل تدريجيا القطع اللازمة لتصبح المنظومة كاملة كما قال مسؤولون.

ونظام ثاد الذي ينشر في ملعب غولف سابق في بلدة سونغجو الجنوبية مصمم لاعتراض وتدمير صواريخ باليستية متوسطة المدى خلال المرحلة الأخيرة من تحليقها. وفرضت بكين تدابير اعتبرت بأنها رد اقتصادي ضد كوريا الجنوبية لنشر منظومة ثاد بما في ذلك حظر للرحلات السياحية الجماعية.

ونشرت هذه المنظومة في حين زادت حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية جراء التجارب الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية وتحذيرات الإدارة الأميركية بأن العمل العسكري «خيار مطروح على الطاولة». وما زاد الأمور تعقيدا إعلان دونالد ترمب المفاجئ الأسبوع الماضي بأن على كوريا الجنوبية أن تدفع ثمن نشر منظومة ثاد.

في المقابل، عبر الناطق الصيني عن ترحيبه بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي أبدى أمس الاثنين في حديث لـ«بلومبيرغ» استعداده للقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جون أون «إذا توافرت الظروف». أضاف: «الأولوية الملحة هي اتخاذ إجراءات لخفض التوتر، وأحد التدابير الفعالة للقيام بذلك هو استئناف مفاوضات السلام».


أميركا الصين

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة