المعارضة الفنزويلية تدعو إلى التعبئة الأضخم «ضد الديكتاتورية» بأنحاء البلاد

مواطنون يشاركون في مسيرة تحية للطالب خوان بابلو بيرناليتي الذي قتل في 26 أبريل من تأثير قنبلة غاز خلال مظاهرة ضد الرئيس نيكولاس مادورو في كاراكاس (أ.ف.ب)
مواطنون يشاركون في مسيرة تحية للطالب خوان بابلو بيرناليتي الذي قتل في 26 أبريل من تأثير قنبلة غاز خلال مظاهرة ضد الرئيس نيكولاس مادورو في كاراكاس (أ.ف.ب)
TT

المعارضة الفنزويلية تدعو إلى التعبئة الأضخم «ضد الديكتاتورية» بأنحاء البلاد

مواطنون يشاركون في مسيرة تحية للطالب خوان بابلو بيرناليتي الذي قتل في 26 أبريل من تأثير قنبلة غاز خلال مظاهرة ضد الرئيس نيكولاس مادورو في كاراكاس (أ.ف.ب)
مواطنون يشاركون في مسيرة تحية للطالب خوان بابلو بيرناليتي الذي قتل في 26 أبريل من تأثير قنبلة غاز خلال مظاهرة ضد الرئيس نيكولاس مادورو في كاراكاس (أ.ف.ب)

في ذكرى مرور شهر على بدء تعبئتها ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو غداً (الاثنين)، دعت المعارضة إلى مظاهرات جديدة «ضد الديكتاتورية» وسط كراكاس وفي كل أنحاء البلاد.
فبعد شهر من الاحتجاجات التي أسفرت عن مقتل نحو 30 شخصا، لا تنوي المعارضة التراجع. وقال فريدي غيفارا، نائب رئيس البرلمان، المؤسسة العامة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة: «نريد دعوة كل شعب فنزويلا، في الولايات الـ24 للبلاد، (...) للتظاهر ضد الديكتاتورية».
وأضاف في مؤتمر صحافي: «سنسير إلى مقري المحكمة العليا والمجلس الوطني للانتخابات، بهدوء لكن بحزم»، معتبرا أن الحكومة قد «ابتلعت» هاتين المؤسستين.
وأوضح أن المعارضة تريد أن تنظم الاثنين عددا كبيرا من «المظاهرات المتزامنة» في كراكاس وكبرى مدن البلاد.
ومنذ بداية أبريل (نيسان)، تزيد المعارضة من المظاهرات، من أجل التوصل إلى إجراء انتخابات عامة مبكرة، قبل نهاية ولاية الرئيس مادورو في ديسمبر (كانون الأول) 2018.
وبات 7 من كل 10 فنزويليين يأملون في استقالة نيكولاس مادورو في هذا البلد الغني بالنفط، لكنه يواجه أزمة اقتصادية خطيرة، زاد من حدتها تراجع أسعار النفط.
تعاني البلاد من تضخم هو الأعلى في العالم، ومن المتوقع أن يبلغ 750 في المائة في 2017، حسب توقعات صندوق النقد الدولي، ومن نقص يشمل ثلثي المواد الأساسية.
وفيما ينتقد المعارضون قمع الحكومة الذي أسفر عن مقتل 28 شخصا وإصابة المئات بجروح، يتهمهم نيكولاس مادورو بالقيام «بأعمال إرهابية» لتسهيل حصول انقلاب وتدخل أجنبي بإشراف الولايات المتحدة.
وأدى القرار الذي اتخذته أواخر مارس (آذار) المحكمة العليا، التي يشتبه بأنها على صلة وثيقة بمادورو، الاستئثار بصلاحيات البرلمان، لتعطي بذلك الفريق الرئاسي كامل السلطات، إلى تأجيج الأزمة.
وبعد الاحتجاجات الدبلوماسية واتهام المعارضة الحكومة بـ«الانقلاب»، تراجعت المحكمة العليا عن قرارها بعد 48 ساعة، لكن ذلك لم يهدئ غضب معارضي مادورو أو يخفف من الضغوط الدبلوماسية.
وفي الطائرة التي أعادته إلى إيطاليا من رحلة استمرت 48 ساعة في مصر، أكد البابا فرنسيس استعداد الكرسي الرسولي للتدخل والاضطلاع بدور «الوسيط» في أزمة فنزويلا، في سياق «شروط واضحة».
وقال البابا: «أعتقد أن ذلك يجب أن يحصل في إطار «شروط واضحة». واعتبر البابا الذي لم يحدد هذه الشروط أن المعارضة «مقسومة» حول هذه الإمكانية لاستئناف المفاوضات مع الحكومة التشافية، في إشارة إلى الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز الذي تولى الحكم من 1999 إلى 2013.
وأكد البابا أن «الكرسي الرسولي قد تدخل بناء على طلب ملح من 4 رؤساء (سابقين لإسبانيا والدومينيكان وبنما وكولومبيا) كانوا يضطلعون بدور الوسيط. لم يؤت ذلك ثماره؛ لأن الاقتراحات لم تقبل».
وقد استبعد هنريك كابريليس، أحد أبرز قادة المعارضة الفنزويلية، منذ السبت، فكرة استئناف الحوار مع الحكومة، وذلك رغم العرض الذي قدمه البابا.
ورد كابريليس، المرشح السابق للانتخابات الرئاسية في 2013، في تصريح للصحافة خلال احتفال تكريمي لأشخاص قتلوا أثناء مظاهرات أبريل: «ليس صحيحا (أن المعارضة مقسومة). (البابا) يتحدث كما لو أن البعض يريد التحاور والبعض الآخر لا يريد. نحن الفنزويليين، نريد جميعا الحوار، لكننا لسنا مستعدين لحوار على طريقة ثاباتيرو». وكان كابريليس يلمح إلى رئيس الوزراء الإسباني السابق خوسيه لويس رودريغيس ثاباتيرو، الذي ترأس مهمة منظمة دول أميركا الجنوبية التي رافقت هذه المحاولة للحوار السياسي بين الحكم والمعارضة في أكتوبر (تشرين الأول) تحت إشراف الكرسي الرسولي.
وقد اتهم كابريليس ثاباتيرو مرارا بـ«تبييض» صفحة مادورو، عبر هذا الحوار الزائف الذي انتهى أخيرا في ديسمبر، عندما اتهمت المعارضة الحكومة بالتراجع عن التزاماتها بوضع جدول انتخابي والإفراج عن السجناء السياسيين.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.