أسطورة الطعام العضوي

ليس أفضل طعماً أو فائدة ويحتاج إلى موارد أكثر

أسطورة الطعام العضوي
TT

أسطورة الطعام العضوي

أسطورة الطعام العضوي

الطعام العضوي الذي يتم الترويج له منذ سنوات بأنه طعام صحي له مذاق أفضل، ويوفر نسبة أعلى من الفيتامينات للمستهلك؛ ولذلك يباع بأسعار أعلى، قد تكون فوائده قليلة. ولكن معظم ما يروج له عضويا يعد من باب التسويق الهادف إلى الربح، وبه الكثير من المبالغات التي يجب التعامل معها بحرص.
ليس هذا فقط، بل إن الطعام العضوي له أيضا أضرار بيئية؛ لأنه يحتاج إلى المزيد من الأراضي الزراعية لإنتاج الكميات نفسها من الطعام، كما أنه يضيف إلى الانبعاثات الحرارية. وفي بريطانيا أجرت وزارة البيئة دراسة على إنتاج الألبان العضوية، وأشارت النتائج إلى أن صناعة الألبان بوجه عام من مصادر انبعاثات الغازات الضارة، وأن إنتاج اللتر الواحد من الحليب العضوي يحتاج إلى 80 في المائة من مساحة الأراضي الإضافية بالمقارنة مع الحليب غير العضوي، ويفرز 20 في المائة إضافية من غازات التأثير الحراري، ويساهم في زيادة الأمطار الحمضية بنسبة 70 في المائة إضافية.
وتفرز الأبقار التي ترعى في حقول عضوية نسبة مضاعفة من غاز الميثان عن أبقار المزارع غير العضوية، ويعد الميثان من الغازات الضارة بنسبة 20 ضعفا من ثاني أكسيد الكربون. ولذلك؛ فإن أسطورة أن أساليب الزراعة العضوية مفيدة للبيئة ليست صحيحة.
من الأساطير الأخرى المرتبطة بالزراعة العضوية هي أنها مستدامة. ولكن هذا النوع من الزراعة يحتاج إلى المزيد من الأراضي الزراعية. فالهكتار الواحد من الأراضي ينتج ضعفين ونصف الضعف من البطاطس ما ينتجه هكتار البطاطس العضوية، والذي يستهلك المزيد من الطاقة لاستخراج البطاطس من التربة.
كما أن الطماطم التي تتم زراعتها في صوبات دافئة في بريطانيا تستهلك مائة ضعف من الطاقة بالمقارنة مع الطماطم التي تزرع في حقول في أفريقيا؛ ولذلك فاستيراد الطماطم في هذه الحالة أفضل من ناحية التأثير السلبي على البيئة. وتقدر مصادر وزارة الزراعة البريطانية أن إنتاج الطماطم العضوية في بريطانيا يستهلك نسبة 25 في المائة إضافية من المياه.
وليس صحيحا أن الزراعة العضوية لا تستخدم المبيدات الحشرية، بل إن بعض المبيدات «الطبيعية» التي تستخدمها الزراعة العضوية تعد أكثر ضررا، ولا تخضع للمعايير الدقيقة التي تخضع لها المبيدات الكيميائية الحديثة التي تستخدم في الزراعة العادية. فالزراعة العضوية تعالج الإصابات الفطرية بمحلول النحاس بدلا من المبيدات الكيميائية التي تذوب بعد فترة. أما محلول النحاس فيظل ساما في التربة لفترات طويلة. وهناك بعض الأسمدة العضوية التي لها تأثيرات عصبية سلبية على الإنسان، ولها علاقة بالإصابة بأمراض الكبد وباركنسون، ولكنها مع ذلك لا تعد سببا كافيا لعدم الإقبال على الطعام العضوي.
ويقول مشجعو الطعام العضوي: إن الأطعمة غير العضوية تحتوي على «كوكتيل» من الكيماويات التي تسبب السرطان. ولكن ليس هناك أي إثبات علمي على أن معدلات السرطان زادت في السنوات الأخيرة، بل على العكس انخفضت هذه المعدلات خلال نصف القرن الماضي قياسا بسنوات العمر. كما أن الفلاحين الذين يقومون بزراعة المحاصيل باستخدام الأسمدة الكيماوية لا تظهر بينهم معدلات عالية من السرطان، بل العكس هو الصحيح.
وقبل 60 عاما كان كل الطعام المنتج في بريطانيا عضويا؛ ومع ذلك كان متوسط عمر الإنسان حينذاك 65 عاما، وكانت حالات التسمم الغذائي والأنيميا الغذائية منتشرة. والآن توفر أساليب الزراعة الحديثة الطعام الرخيص والصحي، وارتفع متوسط العمر إلى الثمانينات.
كما أن المزارع العضوية تستخدم هي أيضا المبيدات الحشرية لمقاومة الآفات. وهناك نحو 20 نوعا من المبيدات الكيماوية المعتمدة من وزارة الزراعة الأميركية للمزارع العضوية. ولا تسجل أي هيئة حكومية أميركية نسبة المبيدات التي تستخدم في المزارع العضوية.
ويقول مايكل بولان، مؤلف كتاب عن الزراعة العضوية: إن المزارع العضوية تلتزم اسما بالوسائل العضوية، ولا تؤمن بها، ولو زارها المستهلك وعرف وسائل الإنتاج فيها لاكتشف أنه يتعرض لعملية غش كبيرة.
ولا تختلف الزراعة العضوية عن غيرها بعدم استخدام المبيدات، وإنما الأمر يتعلق بأصل هذه المبيدات. في المزارع العضوية تكون المبيدات من أصل عضوي وليس كيماويا أو اصطناعيا. والافتراض هنا هو أن المبيدات العضوية أفضل من الكيماوية المصنعة. ولكن هذا الافتراض ليس صحيحا. فليس كل شيء عضوي غير سام أو غير ضار؛ فالكثير من أنواع البكتريا والفطريات والنباتات تفرز السموم والكيماويات التي لا يجب استخدامها في رش المحاصيل.
أما ادعاء أن الطعام العضوي أكثر فائدة غذائية، فإن دراسة من جامعة هوهنهايم أشارت إلى أنه ليست هناك استنتاجات واضحة عن فوائد إضافية للطعام العضوي يمكن إثباتها بالدراسات الحالية. وفي دراسات أخرى في هولندا والدنمارك والنمسا أن نسب الإصابة بالفيروسات والبكتريا كانت أكثر بين الدجاج في مزارع عضوية عنها بين الدجاج غير العضوي.
ويفخر أصحاب مزارع الدواجن العضوية أنهم لا يحقنون الدجاج بالمضادات الحيوية ولا بالأدوية الأخرى، ولكن ذلك يعني أن نسبة الأمراض والعدوى أعلى بين الدجاج العضوي. وينطبق الأمر نفسه على بقية حيوانات المزارع، حيث نقص الوزن فيها بالمقارنة مع الحيوانات غير العضوية يعود إلى ارتفاع نسب المرض بينها.
وفيما يتعلق بتحسن الطعم في الأغذية العضوية، أثبتت دراسة بريطانية أن الطماطم العضوية لها طعم أقوى من الطماطم غير العضوية، كذلك فإن الحليب العضوي يحتوي على نسبة أعلى من أحماض أوميغا 3، ولكن الطماطم غير العضوية يمكن أيضا تعزيز طعمها بتخزينها أياما عدة قبل الاستهلاك؛ لأن ذلك يستنفد نسبة المياه والرطوبة منها. ويعد طعم الطماطم العضوية القوي علامة على نقص النيتروجين.
وتقول شركات الطعام العضوي إن الطلب على هذا النوع من الأغذية يرتفع بقوة عاما بعد عام. وفي بريطانيا لا تزيد نسبة مبيعات الأغذية العضوية على واحد في المائة من إجمالي مبيعات الغذاء، لكن لوبي الغذاء العضوي يضخم من أهمية هذا القطاع وكأنه يهم شريحة كبيرة من السكان. ومن بين مبيعات طعام يبلغ حجمها في بريطانيا 104 مليارات إسترليني لا يزيد حجم مبيعات الأغذية العضوية على مليار إسترليني واحد.
ومنذ عام 2003 تتناقص مساحة الأراضي المخصصة للزراعة العضوية في بريطانيا. والمزيد من الفلاحين يعودون تدريجيا إلى وسائل الإنتاج العادية لأنها أكثر ربحا لهم من الإنتاج العضوي. ويقول الدكتور روب جونستون، خبير الأغذية: إن الطعام البريطاني صحي أكثر من أي وقت مضى، وإن المناقشات الجدية حول المستقبل يجب أن تتركز على أهمية توفير الطعام لمن يحتاجه بسعر مناسب، وليس على ترويج المخاوف بين الحين والآخر وبث معلومات خاطئة من أجل زيادة أرباح أنواع معينة من الطعام.
وتقول المطبوعة العلمية «ساينتفيك أميريكان»: إن مبيعات الطعام العضوي في العالم بلغ حجمها 52 مليار دولار، على الرغم من أنها تباع أحيانا بضعفي ثمن المنتجات العادية. وينفق المزيد من المستهلكين أموالهم على ما يعتقدون أنه أفضل أنواع الطعام. ويعتقد هؤلاء أنهم يحصلون على قيمة غذائية أعلى للأطعمة العضوية التي يشترونها من ناحية، وينقذون العالم من شرور وسائل الزراعة التقليدية من ناحية أخرى.
ولكن المطبوعة تعترف بأن هناك الكثير من الأساطير حول الأغذية العضوية، والمزيد من الدعاية التي تروج لها. ولا يعني هذا بالطبع أن الأغذية العضوية رديئة، فهناك بعض الفوائد المثبتة لها. فالابتعاد عن زراعة محصول واحد وزراعة محاصيل مختلطة مفيد للأرض الزراعية. ومع ذلك، فلا بد للتصدي للمبالغات حول فوائد الطعام العضوي.
فالمسألة رمادية وليست محددة الملامح؛ فالزارعة العضوية لها بعض الفوائد وقد تصلح في المستقبل، لكن ما لم تنتج بنفس حجم وكفاءة المزارع العادية لا يمكن اعتبارها بديلا نافعا لمعظم دول العالم. ويمكن اعتبار الطعام العضوي مثل المنتجات ذات الأسماء التجارية التي يدفع فيها المستهلك أسعارا أعلى لرغبته في الحصول عليها، لكنها ليست علاجا لكل المشكلات. والمستهلك العادي يمكن أن يحسن من صحته باستهلاك كميات أكبر من الفواكه والخضراوات بدلا من استبدال المنتجات العادية بأخرى عضوية.

حقائق عن الأغذية العضوية

> بعض المنتجات العضوية التي تعتبر صحية، مثل الشاي الأخضر ونبات الكايل لهما أضرار صحية عند استهلاكهما بكميات كبيرة.
> دراسة أميركية استمرت خمس سنوات كشفت عن عدم وجود أي فروق في صحة أبقار المزارع العضوية وأبقار المزارع التجارية.
> الأراضي التي تزرع بمحاصيل عضوية تنتج أقل من الحقول التجارية؛ ولذلك فإنتاج الكميات نفسها من المحاصيل يحتاج إلى مساحات إضافية من الأراضي، وهو الأمر غير المتاح في معظم دول العالم.
> المحاصيل العضوية تستخدم المبيدات الحشرية العضوية وبعضها أكثر ضررا من المبيدات الكيماوية مثل سلفات النحاس، التي تسبب أمراض الكبد.
> أبحاث نشرت في صحيفة «دايلي تلغراف» البريطانية تشير إلى أن أي دولة يقل معدل دخلها القومي بمبلغ 15 مليون دولار يموت فيها مواطن إضافي من سوء التغذية، أو عدم القدرة على الإنفاق على الدواء. وإذا تحولت دولة مثل الولايات المتحدة إلى الزراعة العضوية تماما فإن النقص في دخلها القومي سيعادل وفاة 13 ألف شخص سنويا.
> تعد الأطعمة العضوية من مظاهر الرفاهية في الدول الصناعية. أما في دول العالم الثالث، فإن القضية الأهم هي إنتاج ما يكفي من المحاصيل بالوسائل المتاحة كافة لتغطية حاجات السكان. أما تحويل العالم إلى مزارع عضوية فسيهدد ملايين البشر بالجوع.



«خوفو» الأول في الشرق الأوسط... و«كورو» الأفضل في السعودية

فريق العمل في مطعم "خوفو" الفائز بالمرتبة الاولى (الشرق الاوسط)
فريق العمل في مطعم "خوفو" الفائز بالمرتبة الاولى (الشرق الاوسط)
TT

«خوفو» الأول في الشرق الأوسط... و«كورو» الأفضل في السعودية

فريق العمل في مطعم "خوفو" الفائز بالمرتبة الاولى (الشرق الاوسط)
فريق العمل في مطعم "خوفو" الفائز بالمرتبة الاولى (الشرق الاوسط)

فاز «خوفو»، الواقع بمنطقة الجيزة في مصر، بجائزة أفضل مطعم في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتمَّ إعلان هذا الفوز خلال حفل «أفضل 50 مطعماً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» السنوي، برعاية «سان بيلليغرينو وأكوا بانا».

وتُوِّج بالفوز مطعم «Khufu’s»، الذي يترأس مطبخه الشيف المصري مصطفى سيف، الذي عبَّر عن سعادته العارمة بعد إعلان هذا الفوز المستحق.

وفي مقابلة خاصة مع «الشرق الأوسط» قال الشيف مصطفى سيف إنه سعيد جداً بهذا الفوز؛ لأنه استطاع من خلاله وضع المطبخ المصري، ولأول مرة، على خريطة الطعام العالمية، خصوصاً أنها المرة الأولى التي يتبوأ فيها مطعم مصري المرتبة الأولى في حفل جوائز على هذا القدر من الأهمية.

الشيف طارق علم الدين من مطعم "بايروت" (الشرق الاوسط)

ووصف سيف مطبخه وطعامه بأنه يحتفي بنكهات وطقوس وادي النيل، مع إضافة لمساته العصرية، وإعادة صياغته بطريقة تناسب ذائقة الأجانب والسياح وأهل البلد، على حد سواء.

ويعكس صعود «Khufu’s» اللافت إلى المرتبة الأولى قدرته الاستثنائية على إعادة ابتكار الأطباق المصرية بأسلوب راقٍ ومُتقن، مع عناية دقيقة باختيار أجود المكوّنات وصياغة سردٍ معاصر يستمدّ وحيه من التراث المصري.

وقال الشيف مصطفى إن موقع المطعم على مقربة من الأهرامات، يحتِّم على الأطباق أن تكون مناسبةً للجميع لأن المنطقة سياحية جداً، وأضاف: «أستخدم في أطباقي المنتجات المصرية المحلية، ولكني قمت باستبدال بعض المكونات الثقيلة مثل السمن ليحل محلها زيت الزيتون؛ لأجعل الطعام خفيفاً على المعدة من دون التغيير الجذري بالوصفات التاريخية المصرية الأصيلة».

الفائزون من المملكة العربية السعودية (الشرق الأوسط)

«خوفو» يجمع في أجوائه بين فن الطهي المصري الحديث وإحدى أشهر الوجهات في العالم. ومن هذا الموقع الاستثنائي، يقدّم «Khufu’s» تجربةً تُجسِّد الملامح المعاصرة للمطبخ المصري.

تَصدُّر «خوفو» المرتبة الأولى كان مفاجأةً حقيقيةً للحضور وللشيف مصطفى نفسه، فهذه هي المرّة الأولى التي يتصدَّر فيها مطعم من مصر هذه القائمة المرموقة، إذ تعكس فلسفة الطهي التي يتّبعها، والمُستلهَمة من عمق الثقافة المصرية والغنية بتقاليدها، والمُنفَّذة برؤية عصرية متقنة، أرقى ما يمكن أن تقدِّمه المنطقة العربية للعالم. تُبرز قائمة هذا العام اتّساع أفق الإبداع في مجال الطهي ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع صعود لافت لوجهاتٍ تشهد زخماً متجدّداً، من السعودية والقاهرة ومراكش إلى عمّان وبيروت.

هذا العام سجَّلت مصر إنجازاً لافتاً، فإلى جانب تصدُّر «خوفو» المرتبة الأولى، جاء مطعم «Reif Kushiyaki Cairo» في المرتبة الـ20، مسجِّلاً قفزةً كبيرةً من العام الماضي، بالاضافة إلى «Kazoku»، و«Zooba»، و«Sachi Cairo»، ما يعكس تقدُّم مصر المستمرّ بوصفها وجهةً بارزةً لتجارب الطعام.

ضمت القائمة 16 اسماً جديداً هذا العام، إلى جانب مطاعم فائزة من 14 مدينة مختلفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وحصد مطعم «Beihouse» في بيروت جائزة «Highest New Entry Awards»، بعد ظهوره الأوّل بالقائمة في المرتبة الخامسة.

مجموعة من الطهاة الفائزة بجوائز مختلفة (الشرق الاوسط)

وتتابع المملكة العربية السعودية مسيرتها التصاعدية في مشهد الطهي الإقليمي، مع حضور قوي لعدد من مطاعمها على القائمة. فقد حصد مطعم «Kuuru» جائزة «أفضل مطعم في المملكة العربية السعودية لعام 2026»، بينما حافظ كلّ من «Marble» على المرتبة 12 وجاء «Myazu» في المرتبة الـ45. أما لبنان، فيؤكّد من جديد صلابته وإرثه العريق في مجال الطهي من خلال مطاعم «Beihouse»، و«أم شريف»، و«بوكو»، ما يرسّخ مكانة بيروت مرجعاً أساسياً في المطبخ الشامي.

كذلك، يواصل المغرب تألّقه هذا العام، حيث تركت مدينة مراكش أثراً بارزاً عبر مطعم «La Grande Table Marocaine» الحائز جائزة «Art of Hospitality Award 2026». وفي الأردن، سجّلت العاصمة عمّان حضوراً لافتاً على القائمة من خلال مطاعم «Alee،» و«شمس البلد» و«دارا دايننغ باي سارة عقل»، في انعكاسٍ واضحٍ لمسار المدينة المتصاعد في مشهد المطبخ المعاصر.

وتُستكمل القائمة بدخول عدد من الأسماء الجديدة البارزة من الكويت، والبحرين، وتونس وقطر، من بينها «مطبخي» و«Cantina»، و«Lyra» من المنامة، إلى جانب «Le Golfe» من المرسى، و«Idam» من الدوحة، ما يُبرز تنوّع أساليب الطهي في مختلف أنحاء المنطقة.

ونالت الشيف سارة عقل جائزة «MENA's Best Female Chef Award»، كما فاز كلّ من عمر ووسيم أورفلي شيف الحلويات التنفيذي وشيف تطوير الحلويات في مطعم «Orfali Bros»، بجائزة «MENA’s Best Pastry».

نالت سلام دقام، الشيف ومؤسِّسة مطعمَي «سفرة مريم» و«بيت مريم» جائزة «Sevenrooms Icon Award». وفاز مطعم «Farmers» في المغرب بجائزة الاستدامة.

سلّطت نسخة هذا العام من الجوائز الضوء أيضاً على 3 جوائز خاصة. فقد نالت منى حداد، مؤسِّسة شركة «Baraka Destinations»، جائزة «Champions of Change Award»، تكريماً لمقاربتها الريادية والمجتمعية في قطاعَي الضيافة والسياحة في الأردن. فيما حصد «Middle Child» جائزة «One To Watch Award»، احتفاءً بروحه المجتمعية الدافئة وما يحمله من إمكانات واعدة في السنوات المقبلة.

عملية التصويت

تتولّى أكاديمية (أفضل 50 مطعما) وضع قائمة الترشيحات، وهي مجموعة مؤلفة من 250 خبيراً في قطاع المطاعم من 19 دولة في المنطقة، تم اختيارهم بفضل خبراتهم المهنية في مطاعم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. تنقسم ألاكاديمية إلى 5 مناطق: الخليج العربي، والمملكة العربية السعودية، والمشرق، وشمال أفريقيا (شرق) وشمال أفريقيا (غرب). ولكلّ منطقة لجنة خاصة يترأسها رئيس مجلس إدارة يُسمى «رئيس الأكاديمية (Academy Chair)»، إلى جانب مؤلفين، ونقّاد، وطهاة، وأصحاب مطاعم وذوّاقة رفيعي المستوى. يصوّت كل عضو لما يصل إلى 10 مطاعم لقائمة عام 2026، شرط أن يكون ما لا يقل عن 4 منها خارج البلد الذي يوجد فيه. ولكي يتم إدراج المطعم في القائمة، يجب أن يحصل على أصوات من أكثر من دولة واحدة داخل المنطقة. ولن يكون للجهات الراعية للفعالية أي تأثير على عملية التصويت.


سارة كنج: زعتر جدتي كان رفيقي في غربتي

سارة كنج تحضّر أطيب منقوشة في ستراسبورغ (إنستغرام)
سارة كنج تحضّر أطيب منقوشة في ستراسبورغ (إنستغرام)
TT

سارة كنج: زعتر جدتي كان رفيقي في غربتي

سارة كنج تحضّر أطيب منقوشة في ستراسبورغ (إنستغرام)
سارة كنج تحضّر أطيب منقوشة في ستراسبورغ (إنستغرام)

تسجّل اللبنانية سارة كنج في مدينة ستراسبورغ الفرنسية إنجازاً. فهي استطاعت أن تصنع أطيب منقوشة زعتر فيها. وبالتالي تحوّلت إلى عنوان يقصده أهالي هذه المدينة كي يتذوقوا طعم الزعتر اللبناني الأصيل.

تقول لـ«الشرق الأوسط» إنها عاشت معظم أيام حياتها خارج لبنان. فهي من مواليد فرنسا، تربّت في أفريقيا وعاشت في السعودية. وتتابع: «في كل جولاتي وأسفاري كان هناك رفيق دائم لي. أحمله في حقيبة السفر ولا يفارقني لأنه يمثّل لي رائحة بلدي لبنان. وهو كناية عن كيس زعتر تحضّره لي جدّتي من بلدتي في الجنوب. فكان يواسيني في غربتي وأشعر بالفرح عندما أتذوّقه أو أشتم رائحته. ولا مرة اضطررت إلى شراء هذا المكوّن أينما كنت».

هذه هي باختصار قصة سارة كنج مع الزعتر، ولكن للحكاية تتمة: «كنت أتفاجأ من الناس عرب أو أجانب الذين يجهلون هذا المكون. وفي فترة الجائحة انقطعت من الزعتر ورحت أبحث عنه، طلبته من «أمازون» ومن محلات في لندن. بحثت عنه في فرنسا وفي دول أخرى. ولكنني لم أوفق بما يشبه طعم زعتر بلادي».

تشتري الزعتر والسماق والكشك من لبنان (إنستغرام)

مرّت الأيام وقررت سارة بعدها أن تصنع الزعتر بأناملها في منزلها في ستراسبورغ، وأن تحوّله إلى مشروع من خلال صناعة المنقوشة وبيعها. وتضيف: «كان عليّ الحصول على إذن مسبق من بلدية ستراسبورغ. مررت على أحد المخابز، وصنعت نموذجاً عن المنقوشة التي أنوي بيعها، وتركتها على طاولة عليها 8 قضاة يشكلون أعضاء اللجنة المنوطة إعطائي الإذن. في الليلة نفسها تلقيت اتصالاً منها تُعْلِمُني بأنه تمت الموافقة على المشروع».

من هنا انطلقت سارة في مشوار طويل وصعب. كان عليها الترويج لمنتجها والبحث عن المكان الأنسب لبيعه. اتصلت بأفضل الطهاة وطلبت منهم أن يتذوقوا المنقوشة التي تصنعها. وانتظرت لأن يزودوها برأيهم بها. ذاع صيت زعتر سارة في أرجاء المدينة. وأدرج على لائحة طعام «فيللا رينالا» أهم مكان لتنظيم المناسبات والحفلات.

اليوم زعتر سارة كنج يباع في محل «لوفانتيم» (levanthym) المعترف به رسمياً من قبل موقع «غولت وميلو» (Gault et Milllau) الفرنسي. وهو دليل لأفضل طعام ومطاعم. أما لقبها «سيدة المنقوشة» فقد اكتسبته مع الوقت، سيما وأن أحداً لا يمكنه منافستها بطعمها وجودتها.

حققت إنجازها في صنع المنقوشة بعد تجاوزها مراحل صعبة (إنستغرام)

تستقدم سارة الزعتر ومكوّن السماق من بلدات لبنانية. وهناك مجموعة من النساء في قرى وبلدات لبنانية تساعدنها في ذلك. «إنهن يتوزّعن على بلدات جزين والعيشية وكفر رمان في جنوب لبنان. أوليهن الثقة الكاملة لانتقاء أفضل زعتر وسماق في لبنان. وقد توسعت منتجاتي اليوم لتشمل المونة اللبنانية. نبيع أيضاً الكشك وماء الورد وماء الزهر ودبس الرمان ودبس الخرنوب وغيره. تتم صناعة خلطة الزعتر في فرنسا، وكذلك تعبئته في قوارير زجاجية من قبل مجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة. فيهتمون بتوضيب الزعتر ومنتجات أخرى، وهو ما أسهم في تسريع عملية الموافقة على مشروعي من قبل بلدية ستراسبورغ».

تفتخر سارة كنج، وهي مهندسة معمارية بإنجازها هذا. فهي استطاعت أن تجذب أنظار أهالي ستراسبورغ إلى مشروعها والوثوق به. وهو أمر غير سهل لأنهم لا يثقون إلا بإنتاجاتهم المحلية. «انهم متعلقون بمدينتهم إلى أقصى حدود. ولا يشترون سوى ما تنتجه أرضهم وتصنعه دكاكينهم المعروفة. اليوم صاروا يروجون للزعتر ويقدمونه هدايا يتبادلونها فيما بينهم، إضافة إلى منتجات المونة اللبنانية الأخرى. وتعد هذه المنتجات حرفية بامتياز، والأكثر جاذبية للزبائن من فرنسيين وغيرهم».

وبمناسبة أعياد نهاية السنة، يقام في المدينة «سوق الميلاد» لمدة شهر كامل. وقد اختارته سارة لتبيع المنقوشة اللبنانية الأصيلة خلاله. وتعلّق لـ«الشرق الأوسط»: «أعتقد أن المنقوشة هي المنتج الأكثر مبيعاً في هذه السوق. فالناس تتهافت على الحصول عليها بالزعتر أو بالجبن العكاوي والكشك الذي استقدمه من عرسال البقاعية. وقد اخترت مخبزاً خاصاً تديره عائلة من ستراسبورغ كي أشتري العجين منه».

ولمكون السمسم قصّته مع سارة. «عادة ما يتم الغش في مكون الزعتر، حتى الذين يدعون بيع اللبناني منه في دول عربية وأجنبية. ومعظم أنواع الزعتر وأهم أصنافها هي مضروبة ومغشوشة. وهذا الأمر اكتشفته بنفسي. وقد اضطررت إلى تلف كميات هائلة من زعتر استقدمته من الأردن قيل لي إنه الأشهر فيها. فالسلطات في ستراسبورغ تدقق بشكل كبير بأي مكون أو منتج يدخلها. ومنعتني من بيع هذا الزعتر يومها واستخدامه في صنع المنقوشة لأنه غير صحي وفيه مواد مصنّعة. الأمر نفسه واجهته بمكوّن السمسم. واليوم أشتريه محلياً من مؤسسة معترف بها رسمياً من قبل مراقبي الطعام في ستراسبورغ. فهذا المكون وفي حال كان لا يفي بالشروط الصحية المطلوبة في استطاعته أن يكون بمثابة السمّ».

تصل أحياناً كمية المناقيش التي تبيعها في «سوق الميلاد» إلى 500 قطعة يومياً. «لا يستطيع رواد السوق أن يشتموا رائحة المنقوشة بالزعتر من دون أن يتذوقوها. اليوم زبائني يقصدونني بعد خمس سنوات من العمل في هذه السوق. غالبيتهم فرنسيون وأيضاً عرب وأجانب. والمنقوشة التي أبيعها تتألف من مكونات صحية وسليمة مائة في المائة».

وعن مشاريعها المستقبلية تختم «سيدة المنقوشة» في ستراسبورغ لـ«الشرق الأوسط»: «أخطط لتوسيع نطاق بيع المنقوشة في مدن فرنسية أو غيرها. لا أدري بعد كيف ومتى. ولكن الفكرة تراودني وسأعمل على تحقيقها».


الطماطم الكرزية... كيف تستخدم في الطهي؟

البيض بالشيري توميتو
البيض بالشيري توميتو
TT

الطماطم الكرزية... كيف تستخدم في الطهي؟

البيض بالشيري توميتو
البيض بالشيري توميتو

تتميز الطماطم الكرزية بقشرة رقيقة، ونكهة غنية بالعصارة وحلوة المذاق، سواء تناولتها طازجة أو مطبوخة، هي مكون مرن يرحب بإضافته لعدد كبير من الأطباق.

فهذه الطماطم الصغيرة التي يشتق اسمها من حجم وشكل حبات الكرز تتناسب جيداً مع الأكلات التي يدخل في مكوناتها أنواع الجبن والريحان والأوريغانو والثوم وإكليل الجبل على وجه الخصوص، بالإضافة إلى الخضراوات مثل الفاصوليا والذرة والكوسة، فضلاً عن اللحوم والأسماك.

شيف سيد إمام (الشرق الأوسط)

الشيف سيد إمام يوضح المزيد عن الطماطم الكرزية أو Cherry Tomatoes، قائلاً: «تُقدم الطماطم الكرزية في السلطات، أو الصلصات، ومع وجبات الإفطار والغداء؛ فيمكن إضافتها إلى طبق من الخضراوات المشوية كوجبة خفيفة، أو مع الدجاج والأسماك، وتشكل إضافة رائعة لأطباق المعكرونة».

وتابع: «ويمكن مزجها أيضاً بالمشروبات، وتستطيع اعتمادها كمكون أساسي في المقبلات والأطباق الرئيسية، كما أنها رائعة للتجويف والحشو». ولتحضير هذا النوع من الطماطم ينصح إمام بغسلها جيداً، وتصفيتها أو تجفيفها برفق، ويُمكن استخدامها كاملة في الوصفات، أو مقطعة إلى نصفين، أو مفرومة، وقد تؤكل نيئة للحفاظ على قوامها وعصيرها.

بروشيتا الطماطم الكرزية

مقبلات

ولعمل مقبلات من الطماطم المحشوة بجبن كريمي وجبن البارميزان والأعشاب، تابع الشيف: «تتمتع هذه الطماطم بمذاق رائع، خاصة حين تكون باردة، حضرها مسبقاً واحفظها في الثلاجة حتى موعد التقديم، والخطوة الأولى هي اختيار طماطم كرزية ناضجة، حتى تسهل عليك إزالة البذور والأجزاء الصلبة»، وأضاف: «يتم غسلها جيداً وتجفيفها، ثم يقطع الجزء العلوي، وتقطع الأجزاء الصلبة باستخدام سكين، ثم يتم إزالة اللب والبذور، وأثناء ذلك استخدم أصغر ملعقة متوفرة».

ويتبع ذلك قلب الطماطم، بحيث يكون جانبها المفتوح لأسفل، ووضعها على منشفة مطبخ ورقية؛ حتى يخرج أي سائل زائد، وأثناء ذلك اخلط الحشوة، المكونة من جبن كريمي، ومسحوق البارميزان، وشبت طازج وبقدونس، وثوم بودر، وفلفل أسود، وبابريكا، أو زعتر مجفف، اخلط المكونات جيداً.

اسباغيتي سوداء بالأخطبوط وطماطم شيرى في طبق من شيف ميدو (الشرق الأوسط)

ثم انقل الحشوة إلى كيس بلاستيكي، واصنع فتحة صغيرة، باستخدام مقص، ثم قم بحشو الطماطم الكرزية بها، رش البابريكا، ويمكنك تزيينها بقطع صغيرة من الشبت الطازج، أو الأعشاب المفضلة لديك.

ومن الأطباق المصنوعة منها أيضاً هي «البروسكيتا»، وهي مقبلات إيطالية تقليدية عبارة عن شرائح خبز محمصة، غالباً ما تكون من خبز الباغيت، تدهن بالثوم، والزيت والملح، ومن الممكن تحضيرها مع البصل والباذنجان أيضاً.

ولتحضير «بروسكيتا الط اطم الكرزية» تحتاج إلى بضع شرائح باغيت، وطماطم، وشرائح خبز عادي، وريحان، وعليك أن تقوم بتقطيع الطماطم والريحان، ضعهما في وعاء. وفي وعاء صغير آخر اخلط زيت الزيتون والثوم المفروم، صب المزيج فوق الطماطم والريحان.

تقدم مع الغذاء

وقلب حتى يُغطى المزيج بالكامل، تبله بالملح والفلفل، لا تتردد في إضافة المزيد من زيت الزيتون، أو الثوم حسب رغبتك.

وبحسب الشيف ضع شرائح الباغيت على صينية خبز، ادهن كل شريحة بقليل من زيت الزيتون، حمصها تحت الشواية لمدة دقيقتين إلى ثلاث دقائق، حتى يصبح لونها بنياً فاتحاً ومقرمشاً، واحرص على عدم حرقها، أخرج شرائح الخبز المحمص من الفرن. ثم ضع فوق كل شريحة ملعقة كبيرة من البروشتيتا، إذا رغبت، يمكنك رش كل شريحة بقليل من زيت الزيتون الإضافي، أو خل البلسميك قبل التقديم.

قائمة متنوعة من السلطات

الإفطار

وللإفطار يقترح إمام البيض المخبوز فوق الطماطم المقطعة إلى نصفين، مع جبن بارميزان والريحان، وفريتاتا الطماطم الكرزية، والبيض المقلي أو المسلوق مع الطماطم الكرزية والفاصوليا البيضاء، والأومليت مع الطماطم الكرزية. ومن الممكن أيضاً سحق الطماطم الكرزية بين الخبز والبيستو وجبن الموزاريلا؛ للحصول على شطيرة خفيفة، أو أضفها إلى الخبز المسطح لوجبة شهية، كما تعد الطماطم الكرزية صوصاً لذيذاً لتغطية البسكويت المالح.

سلطة كاب سريعة للعمل أو الجامعة

الغداء والعشاء

وللغداء يقترح الشيف المعكرونة بجبن الفيتا الحامضة مع الطماطم المشوية، والزعتر بنكهته الخفيفة، والذي يضفي مذاقاً منعشاً رائعاً على الطبق، ويمكنك استخدام الأوريغانو بدلاً منه إذا رغبت.

مع إضافة قطع صغيرة من صدور الدجاج المطهية مسبقاً مع الكراث أو كمية مساوية تقريباً من البصل الأحمر المفروم ناعماً.وتأتي شرائح سمك السلمون المغطاة بالكمون والبابريكا، على رأس الأطباق التي يقترحها شيف سيد إمام لعشاق «السي فود»، يقول: «ادهن الشرائح بمعجون الهريسة الحار، وقم بشويها مع الطماطم الكرزية والكراث والثوم، ثم تُغطى بالشبت الطازج وجبنة الفيتا الكريمية.

ومن أطباق «السي فود» التي يقترحها أيضاً هي تاكو السمك المشوي مع الأفوكادو وصلصة الطماطم الكرزية. ويرى أن تاكو الدجاج، أو ساندويتش الموزاريلا المشوية والبيستو من أشهى الوجبات.

خبز الفوكاشيا الطازج بالروزماري والطماطم

السلطات

أما بالنسبة للسلطات، فيقول: «إضافة الطماطم الكرز الطازجة إلى السلطات يساعد أن يصبح بين يديك طبق أخضر مقرمش، تستطيع تناوله مع الخبز المحمص، ومن ذلك السلطة اليونانية مع جبن الفيتا والخيار وزيتون كالاماتا أو سلطة الطماطم الكرزية الكاملة مع البصل المفروم والبقدونس والكزبرة». وتبرز كذلك في قائمة سلطات الطماطم الكرزية سلطة معكرونة الروبيان بنكهتها الغنية بالليمون والكزبرة الطازجة، وزيت الزيتون والتوابل. ويعزز مذاقها إضافة البصل الأحمر المغموس مسبقاً في عصير الليمون والملح قبل التقديم، والذي يضفي عليها نكهة مخلل خفيفة ويُبرز حلاوتها الطبيعية، الملح الذي يعمق النكهة العامة من خلال إبراز الطعم الطبيعي لكل مكون من دون إضافة أي مرارة وفق إمام.

يمكن حشوها كمقبلات

المشروبات

يمكنك أيضاً تحويل فائض الطماطم الكرزية إلى عصير طماطم صافي، يُطلق عليه أحياناً اسم «ماء الطماطم»، وهو عصير لذيذ، ذو قوام ناعم مثالي للخلط مع المكونات الأخرى مثل الليمون والنعناع، ولإضافة لمسة منعشة وصحية، امزج عصير الطماطم الكرزية مع التفاح والخيار.

تضاف إلى البيتزا لمذاق خاص خاص و شكل مميز

نصائح ميدو

يقدم شيف ميدو على مدونته على «إنستغرام» طرقاً للطماطم، ومنها معكرونة سباغيتي «السوداء» بنكهة الحبار، إضافة إلى «كونفي الثوم» القابل للدهن بزيت الزيتون في الفرن. وقال لـ«الشرق الأوسط» إن (كونفي الثوم) هو سلق فصوص الثوم ببطء في الزيت أو الدهن على درجات حرارة منخفضة، وبإضافة الطماطم الكرزية تستمتع بمذاق رائع لا يقاوم». كما يقدم ميدو وصفة لعمل بروسكيتا بالجبن الكريمي الطازج.