في سلسلة اعتقالات مسلمين في الولايات المتحدة بتهمة الانضمام إلى تنظيم داعش، أو محاولة السفر للقتال معها، اعتقلت الشرطة الأميركية، يوم الأربعاء، الأردني ليث اللبيني (26 عاما)، وقدمته، يوم الخميس، إلى محكمة في دايتون (ولاية أوهايو).
قبل 3 أشهر، اعتقل اللبيني في واشنطن، بعد أن دخل السفارة التركية، اعتقادا بأنه يريد الحصول على تأشيرة دخول إلى تركيا، ليذهب منها إلى سوريا. لكن، أطلقت الشرطة سراحه في وقت لاحق.
وقالت صحيفة «نيويورك ديلي نيوز»، أمس، إن اللبيني أثار الشكوك حوله بسبب سفره من مقره في ولاية أوهايو إلى واشنطن للحصول على تأشيرة دخول تركيا. وإن الشرطة شددت مراقبته منذ ذلك الوقت. وتابعته عندما حجز مقعدا في طائرة من مطار هيبرون (ولاية كنتاكي) إلى نيويورك، في طريقه إلى تركيا. واعتقلته قبيل دخوله الطائرة.
قبل ذلك، حسب الصحيفة، كان اللبيني زار تركيا أكثر من مرة. ولم يواجه مشكلة بسبب حصوله على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة.
لكن، زادت مشكلات اللبيني عندما رفضت تركيا، في المرة الأخيرة، دخوله أراضيها لأن مدة صلاحية جواز سفره الأردني كانت انتهت. ثم علمت الشرطة أن زيارته إلى السفارة التركية في واشنطن كانت عاصفة لأنه حاول الحصول على تأشيرة دخول بجواز سفر انتهت مدة صلاحيته. ثم جمعت الشرطة معلومات عنه من السفارة الأردنية في واشنطن، ولا يعرف إذا كان زارها.
حسب وثائق شرطة التحقيق الفيدرالي (إف بي آي) أمام محكمة ولاية أوهايو، حققت الشرطة معه عدة مرات، بالإضافة إلى مراقبته. كما راقبت اتصالاته وكتاباته في الإنترنت. ومما كتب أنه «غاضب على السياسة الأميركية في الشرق الأوسط. وغاضب على اعتقال الشرطة له بعد زيارته إلى السفارة التركية في واشنطن».
ومما كتب: «ستندمون على ذلك»، من دون أن يكتب تفاصيل. وقال، في مقابلة مع شرطي من «إف بي آي»: «أنا مؤهل جدا للانضمام إلى (داعش)».
في العام الماضى، مثل أميركي من أصل أردني، مهند محمد الفارخ (29 عاما)، أمام محكمة فيدرالية في نيويورك بعد أن كانت شرطة «إف بي آي» اعتقلته في باكستان، بالتعاون مع شرطة باكستان، وأحضرته إلى نيويورك.
في ذلك الوقت، نفى الفارخ، واسمه أيضا عبد الله الشامي، التهم التي وجهت ضده، ونفى أي صلة بتنظيم القاعدة.
حسب وثائق «إف بي آي»، ولد الشامي في ولاية تكساس من أب وأم أردنيين. وعاد إلى الأردن مع والديه. وعندما كبر سنه، عاد إلى الولايات المتحدة، ثم انتقل إلى كندا. وفي عام 2007 سافر، مع آخرين في جامعة مينيوتا الكندية، إلى باكستان. وحسب الوثائق، تدربوا هناك بهدف محاربة القوات الأميركية في أفغانستان. وقالوا: «إنهم يريدون أن يكونوا شهداء». ولسنوات، حاولت السلطات الأميركية القبض على الشامي. وفي عام 2012، وضعته في قائمة «القتل المستهدف»، خاصة بطائرات «درون» (من دون طيار).
وكان هناك إرهابي آخر في القائمة نفسها: الأميركي السعودي عدنان الشكر جمعة. لكن، في ذلك الوقت، أعلنت الشرطة الباكستانية أنها قتلته هناك. وكان الشكر جمعة متهما بمحاولة نسف قطارات «مترو» (تحت الأرض) في نيويورك. (ولد الشكر جمعة في السعودية، ثم حصل على الجنسية الأميركية).
8:27 دقيقه
اعتقال أردني في أميركا قبيل سفره لينضم إلى «داعش»
https://aawsat.com/home/article/913681/%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%B3%D9%81%D8%B1%D9%87-%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B6%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%89-%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%C2%BB
اعتقال أردني في أميركا قبيل سفره لينضم إلى «داعش»
- واشنطن: محمد علي صالح
- واشنطن: محمد علي صالح
اعتقال أردني في أميركا قبيل سفره لينضم إلى «داعش»
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

