سعودي يلقى حتفه واختطاف آخر في المنطقة الشرقية

العقيد الرقيطي: نبحث عن الدوافع ومصير المفقود

سعودي يلقى حتفه واختطاف آخر في المنطقة الشرقية
TT

سعودي يلقى حتفه واختطاف آخر في المنطقة الشرقية

سعودي يلقى حتفه واختطاف آخر في المنطقة الشرقية

لقي مواطن سعودي حتفه، واختطف زميله، صباح أمس، في مدينة سيهات (شرق السعودية)، وذلك بعد هجوم ملثمين كانوا مدججين بالسلاح، بالقرب من استراحة في إحدى المزارع هناك. وقال مسؤول أمني إن الجهات المختصة تبحث عن الدوافع، ومعرفة مصير الشخص المفقود.
وأوضح العقيد زياد الرقيطي، الناطق باسم شرطة المنطقة الشرقية، أن الحادث وقع عند الساعة 5:15 فجر أمس، بتوقيت مكة المكرمة، في أثناء مباشرة الدوريات الأمنية ومركز الشرطة بسيهات بلاغاً عن تعرض مواطنين لاعتداء من 5 أشخاص مقنعين ومسلحين بأسلحة رشاشة، وذلك أثناء وجودهم باستراحة خاصة عائدة لأحدهما داخل المزارع في مدينة سيهات.
وقال العقيد الرقيطي إنه تم اختطاف أحدهم تحت تهديد السلاح، واتضح عند وصول رجال الأمن للموقع وجود مركبة المختطف متوقفة في وضع التشغيل، بالقرب من بوابة الاستراحة، وبداخلها شخص آخر متوفى نتيجة تعرضه لإطلاق نار.
وأضاف: «تم اتخاذ الإجراءات اللازمة، وما زالت إجراءات الضبط الجنائي وجمع المعلومات والتحريات قائمة لكشف ملابسات الجريمة، وتحديد دوافعها والمتورطين فيها، ومعرفة مصير الشخص المفقود».
وبحسب معلومات «الشرق الأوسط»، فإن المختطف وزميله، كانا بسيارة مدنية، يرتديان الزي السعودي، وقد تعرضا لوابل من الرصاص من مسلحين، حيث قتل سائق السيارة، واختطف زميله، في مشهد وصفه مسؤول أمني بأنه ضمن الأعمال الإرهابية التي تمارسها فئة من العصابات التي اعتادت على حمل السلاح، وإطلاق النار على رجال الأمن، وتأجيج الفتنة داخل محافظة القطيف وقراها، والسطو على المنازل والمحلات التجارية، وإشعال إطارات السيارات بغية قطع الطرق على المواطنين والدوريات الأمنية.
يذكر أن السلطات السعودية، تمكّنت من القبض على 3 سعوديين، تورطوا في عملية اختطاف الشيخ محمد الجيراني، قاضي دائرة الأوقاف والمواريث في القطيف، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وهم كل من ‏الموقوف عبد الله علي أحمد آل درويش، والموقوف مازن علي أحمد القبعة، والموقوف مصطفى أحمد سلمان آل سهوان (سعوديي الجنسية)، كلّفوا من قبل المخططين والمنفذين لهذه الجريمة بأعمال المراقبة والرصد للمجني عليه، وأسفرت التحقيقات عن تحديد هوية 3 آخرين، من الجناة المتورطين في مباشرة جريمة الاختطاف، وهم كل من المطلوب محمد حسين علي العمار، والمطلوب ميثم علي محمد القديحي، والمطلوب علي بلال سعود الحمد، وجميعهم تلاحقهم السلطات الأمنية، وقد وضعت أسماؤهم ضمن القوائم المطلوبة، لا سيما أن وزارة الداخلية حذّرت الجناة المذكورين وشركاءهم الآخرين الذين تتطلب مصلحة التحقيق عدم الإفصاح عن أسمائهم في هذه المرحلة، لعدم المساس بحياة المختطف حتى الآن، الشيخ محمد الجيراني، لا سيما أن السلطات السعودية دعت المختطفين إلى الإفراج الفوري عنه، وتحمّلهم المسؤولية الجنائية الكاملة في حال تعرضه لأي مكروه.



رحيل فهد بن محمود أحد رجالات النهضة في عُمان

فهد بن محمود آل سعيد، (1944-2026) أحد رجالات عصر النهضة في عمان. (العمانية)
فهد بن محمود آل سعيد، (1944-2026) أحد رجالات عصر النهضة في عمان. (العمانية)
TT

رحيل فهد بن محمود أحد رجالات النهضة في عُمان

فهد بن محمود آل سعيد، (1944-2026) أحد رجالات عصر النهضة في عمان. (العمانية)
فهد بن محمود آل سعيد، (1944-2026) أحد رجالات عصر النهضة في عمان. (العمانية)

فقدت سلطنة عُمان، الخميس، فهد بن محمود آل سعيد، أحد أبرز أفراد العائلة الحاكمة، وأحد أهم الشخصيات التي قادت مع السلطان قابوس ما عُرِف بعصر النهضة العمانية، وذلك بعد خدمة امتدت لأكثر من خمسين عاماً.

عُرِف الراحل بهدوئه الشديد ودبلوماسيته العالية في حياته العملية، فطالما مثّل السلطان في المحافل العربية والدولية، وألقى كلمة السلطنة في المؤتمرات السياسية؛ حيث تبرز شخصيته المتواضعة الهادئة.

ويُنظَر إلى فهد بن تيمور على أنه أحد أبرز الشخصيات السياسية في السلطنة، فله خبرة كبيرة في المجال السياسي.

ونعى ديوان البلاط السلطاني الرجل الذي رحل «بعد مسيرة حافلة بالعطاء قضاها مخلصاً ومتفانياً في خدمة الوطن العزيز، منذ بداية عهد النهضة المباركة".

وُلِد فهد بن محمود بن محمد بن تركي بن سعيد آل سعيد في عام 1944، وهو أحد أفراد العائلة الحاكمة في عُمان، ويلتقي بالسلطان قابوس والسلطان هيثم بالجد تركي بن سعيد، وشغل منصب نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان، منذ 23 يونيو (حزيران) 1970 حتى وفاته.

درس الراحل العلوم السياسية والاقتصاد في جامعة السوربون بفرنسا، وحصل على إجازة في القانون فيها. وبدأ مسيرته العملية بالسلطنة في أغسطس (آب) 1970، بعد أيام من تولي السلطان الراحل قابوس بن سعيد الحكم في سلطنة عمان؛ حيث تولى وقتها حقيبة وزارة الخارجية باسم «وزير الشؤون الخارجية»، خلال رئاسة طارق بن تيمور لمجلس الوزراء، واحتفظ بهذا المنصب حتى بعد استقالة طارق بن تيمور من رئاسة مجلس الوزراء، في ديسمبر (كانون الأول) 1971.

وفي 17 نوفمبر (تشرين الثاني) 1973، تم تعيينه وزيراً للإعلام والثقافة. وفي 22 مايو (أيار) 1979، جرى تعيينه نائباً لرئيس الوزراء للشؤون القانونية. وفي عام 1994، عُيِّن نائباً لرئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، وهو المنصب الذي ظلّ يشغله حتى وفاته.


استهداف مطار الكويت الدولي بعدة طائرات مسيرة... ولا إصابات

استهداف مطار الكويت بعدة مسيرات (كونا)
استهداف مطار الكويت بعدة مسيرات (كونا)
TT

استهداف مطار الكويت الدولي بعدة طائرات مسيرة... ولا إصابات

استهداف مطار الكويت بعدة مسيرات (كونا)
استهداف مطار الكويت بعدة مسيرات (كونا)

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني تعرض مطار الكويت الدولي، صباح الخميس، لاستهداف من عدة طائرات مسيرة وأسفر هذا الهجوم عن وقوع أضرار مادية فقط دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وقال المتحدث الرسمي للهيئة عبد الله الراجحي، لـ«وكالة الأنباء الكويتية»، إنه تم التعامل مع الحادثة وفق خطة الطوارئ المعمول بها منذ بداية الأزمة وبالتنسيق الكامل مع الجهات المختصة في الدولة.

وأكد الراجحي الحرص الدائم على اتخاذ كل التدابير اللازمة للحفاظ على أمن وسلامة الطيران المدني في دولة الكويت.


الكويت تتصدّى لأهداف معادية اخترقت أجواء البلاد

الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
TT

الكويت تتصدّى لأهداف معادية اخترقت أجواء البلاد

الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)

أعلن الجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تصدَّت، فجر الخميس، لطائرات مسيَّرة معادية اخترقت الأجواء في شمال البلاد.

وكشفت «رئاسة الأركان العامة للجيش» في وقت سابق فجر الخميس، عن تصدِّي الدفاعات الجوية لصواريخ باليستية اخترقت الأجواء باتجاه جنوب البلاد، دون وقوع أي أضرار.

ونوَّهت الرئاسة بأن أصوات الانفجارات هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، راجية من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

من جهته، ذكر العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، أن طائرة مسيّرة معادية استهدفت، فجر الخميس، مبنى سكنياً في منطقة جنوب البلاد، ما أسفر عن إصابتين وأضرار مادية، مضيفاً أن المصابين يتلقيان حالياً العلاج اللازم.

وقال العميد محمد الغريب، المتحدث باسم «قوة الإطفاء العام»، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية، إن فرقها قامت فور وصولها بإخلاء المبنى بالكامل من قاطنيه، وتمكَّنت من السيطرة على الحريق وإخماده، مشيراً إلى أن المصابَين تم التعامل معهما من قبل الجهات المختصة.

من جانب آخر، رحّبت الكويت باعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2817 الذي يُدين الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج والأردن، وما تضمنه من تأكيد على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ورفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.

وأكدت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، أن اعتماد هذا القرار يُمثِّل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، داعيةً إلى الالتزام الكامل بما ورد فيه، والعمل على تجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.