السعودية تمنح «سيتي غروب» رخصة لممارسة أعمالها في سوق المال المحلية

الشركات المدرجة تنهي فترة الإعلان عن نتائجها المالية الأحد المقبل

السعودية تمنح «سيتي غروب» رخصة لممارسة أعمالها في سوق المال المحلية
TT

السعودية تمنح «سيتي غروب» رخصة لممارسة أعمالها في سوق المال المحلية

السعودية تمنح «سيتي غروب» رخصة لممارسة أعمالها في سوق المال المحلية

منحت هيئة السوق المالية السعودية شركة «سيتي غروب العربية السعودية» رخصة جديدة للتعامل في سوق المال المحلية. يأتي ذلك في الوقت الذي تنتهي فيه الشركات المدرجة في تعاملات السوق من الإعلان عن نتائجها المالية للربع الأول من العام الحالي، الأحد المقبل.
وتشهد تعاملات سوق الأسهم السعودية خلال الأيام الحالية تزايداً ملحوظاً في معدلات السيولة النقدية المتداولة، حيث قفزت سيولة السوق، أمس، إلى 3.7 مليار ريال (مليار دولار)، وهي مستويات السيولة النقدية اليومية التي تأتي أعلى بنحو 20 في المائة من متوسطات السيولة النقدية اليومية المتداولة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.
وفي هذا الشأن، أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية تعاملات أمس (الثلاثاء) على تراجع بنسبة 0.9 في المائة، ليغلق بذلك عند مستويات 6916 نقطة، أي بخسارة 62 نقطة، وسط تداولات شهدت تراجع أسعار أسهم 119 شركة مدرجة، مقابل ارتفاع أسعار أسهم 39 شركة أخرى.
وفي هذا السياق، أصدر مجلس إدارة هيئة السوق المالية السعودية قراراً يقضي بالموافقة على الترخيص لشركة «سيتي غروب العربية السعودية»، وذلك لممارسة أنشطة التعامل بصفة التعهد بالتغطية، والترتيب، وتقديم المشورة في أعمال الأوراق المالية.
من جهة أخرى، أعلنت هيئة السوق المالية عن موافقتها على طلب شركة «ثوب الأصيل» زيادة عدد الأسهم المطروحة للاكتتاب من مليون سهم إلى 3 ملايين سهم، موضحة أن هذه الموافقة جاءت نتيجة لزيادة رأسمال الشركة من 50 مليون ريال (13.4 مليون دولار) إلى 150 مليون ريال (40 مليون دولار) عن طريق رسملة مبلغ 100 مليون ريال (26.6 مليون دولار).
وأمام هذه التطورات، أنهى مؤشر السوق الموازية «نمو» تعاملات أمس على تراجع بنسبة 3.9 في المائة، ليغلق بذلك عند مستويات 4770 نقطة، أي بخسارة 195 نقطة، مسجلاً بذلك أدنى إغلاق منذ إطلاقه في فبراير (شباط) الماضي، وسط تداولات بلغت 6.3 مليون ريال (1.6 مليون دولار).
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي بدأت فيه السوق المالية السعودية، اعتباراً من يوم الأحد الماضي، تطبيق المدة الزمنية لتسوية صفقات الأوراق المالية المدرجة ليومي عمل (T+2)، التي تتماشى مع آليات التسوية المطبقة في غالبية الأسواق المالية العالمية، في وقت كشف فيه مسؤولون في شركة «تداول»، الخميس الماضي، أن إتمام عملية الشراء قبل موعد انعقاد الجمعية العمومية للشركة بيوم واحد، يكفل للمشتري الحصول على استحقاق التوزيعات النقدية حال إقرارها.
وفي هذا الشأن، أكد المهندس خالد الحصان، المدير التنفيذي لشركة السوق المالية السعودية (تداول)، أن تطبيق نظام تسوية صفقات الأوراق المالية المدرجة ليومي عمل يتواكب مع أسواق أوروبا والصين وأستراليا ودبي، مضيفاً: «هذا النظام معمول به في سوق السندات والصكوك السعودية، منذ وقت سابق، وحالياً سنبدأ تطبيقه على سوق الأسهم».
وأوضح الحصان، خلال مؤتمر صحافي عٌقد في الرياض حينها، أن «تداول» أطلقت نظام البيع على المكشوف، وقال: «هذا النظام يتيح فرصة إقراض الأسهم، على أن يحصل المقرض على ضمانات مالية تصل إلى 100 في المائة من قيمة الأسهم التي تم إقراضها. وعقب انتهاء مدة الإقراض، يُعيد المقترض الأسهم إلى محفظة المقرض، وهنا قد تتغير القيمة بناء على تحرك سعر السهم، مما يتيح فرصة الربح، سواء للمقرض حال ارتفاع سعر السهم، أو المقترض حال انخفاض السعر».
من جهة أخرى، بدأت هيئة السوق المالية السعودية، مطلع الأسبوع الحالي، تطبيق الإجراءات والتعليمات الخاصة بالشركات المدرجة أسهمها في السوق، التي بلغت خسائرها المتراكمة 20 في المائة فأكثر من رأسمالها، والصادرة عن مجلس هيئة السوق المالية، فيما تأتي هذه الإجراءات والتعليمات متسقة مع ما ورد في المادة 150 من نظام الشركات، الذي بدأ تطبيقه منذ مطلع مايو (أيار) 2016.



«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.