أبحاث عالمية رائدة.. لتوليد طاقة نظيفة

تصاميم مطورة لمفاعلات نووية أميركية وصينية لمواجهة كارثة الاحتباس الحراري

أبحاث عالمية رائدة.. لتوليد طاقة نظيفة
TT

أبحاث عالمية رائدة.. لتوليد طاقة نظيفة

أبحاث عالمية رائدة.. لتوليد طاقة نظيفة

نيويورك: جوستن غيلز*
في مختبر أسطوري لكنه سري جدا في ولاية كاليفورنيا في أميركا، تعمل شركة «لوكهيد مارتن» على خطة، يأمل البعض منها فرض تحول كبير عملي في نظام الطاقة العالمي، عن طريق الاندماج النووي nuclear fusion. وعلى مبعدة 900 ميل إلى الشمال ضخ بيل غيتس مؤسس «مايكروسوفت»، مع خبير آخر فيها هو ناثان مهيرفولد، ملايين الدولارات في شركة لتطوير مفاعل نووي يمكنه العمل على النفايات النووية الحالية.

وفي الجانب الآخر من العالم، قامت الصين بمتابعة أحد مشاريع الأبحاث المهملة التي تخلت عنها أميركا، ألا وهو مفاعل نووي أمين يعمل على عنصر متوفر بكثرة يدعى «الثوريوم». وكل هذه المشاريع تسعى إلى إنقاذ العالم من ظاهرة التغير المناخي.

* احتياجات الطاقة

* يرى الكثيرون في مشكلة الطاقة تحديا للقرن الحادي والعشرين، إذ علينا أن نوفر الطاقة والنقل إلى نحو 10 مليارات من البشر قريبا، الذين يستحقون حياة كريمة، مع تقليص الانبعاثات الضارة التي تهدد مستقبلنا الجماعي. فقد ضخت البشرية كمية هائلة من ثاني أكسيد الكربون إلى أجواء الأرض، وهو الغاز المسبب الرئيسي لظاهرة الاحتباس الحراري، مما قد يهدد بتغيرات في المناخ العالمي، التي تبدو أنها حاصلة لا محالة. وبدلا من تباطؤ هذه الانبعاثات، يبدو أنها تتسارع مع قيام نحو مليار من الناس المعدمين بشق طريقهم إلى عالم بعيد عن فقرهم وعوزهم، عن طريق الوقود الأحفوري (وقود باطن الأرض).

ويعتقد الكثير من البيئيين أن بالإمكان تطوير طاقة الرياح، وأشعة الشمس، لتلبية الحاجات المتزايدة للبشر، لا سيما إذا ما اقترنت بجهود حثيثة لتخفيض النفايات. لكن الكثير من المحللين في ميدان الطاقة قللوا من هذه الآمال، ووصلوا إلى نتيجة مفادها أن الطاقات المتجددة في يومنا هذا لا يمكنها تلبية حتى نصف احتياجاتنا.

وقد أشار غيتس إلى ذلك بقوله: «إننا بحاجة إلى معجزات»، وذلك في خطاب ألقاه قبل ثلاث سنوات للتعريف بمشروعه الذي ينضوي تحت لواء شركة باسم «تيرا باور». ويعمل الكثير من الشباب الأذكياء في الجامعات ألأميركية على تطوير أساليب أفضل لتخزين الكهرباء، لحل الكثير من المشكلات المتعلقة بالطاقة المتجددة. كما بدأ العمل على تقنيات مستقبلية لسحب ثاني أكسيد الكربون من الهواء بتكلفة رخيصة.

* طاقة نووية

* إلا أنه نظرا إلى الحاجة الماسة إلى ألاف المحطات الكبيرة لتوليد التيار الكهربائي ليل نهار، التي لا ينبعث منها ثاني أكسيد الكربون، يعود الكثير من التقنيين إلى فكرة إجراء تحسينات محتملة في الطاقة النووية. فهي على الرغم من مشكلاتها الكثيرة، واحدة من أقل مصادر الطاقة انبعاثا للكربون، التي يمكنها العمل على نطاق واسع. ففرنسا مثلا تستمد نحو 80 في المائة من طاقتها الكهربائية من المفاعلات النووية. ويخطط غيتس ومهيرفولد لتشييد ما يسمى «مفاعل الموجة الساترة» traveling wave reactor (نوع من مفاعلات الجيل الرابع الكفؤة). وعلى صعيد المبدأ يمكن لمثل هذا المفاعل العمل بسلامة لمدة نصف قرن تقريبا من دون إعادة تزويده بالوقود، عن طريق مواد كانت مستبعدة من قبل مفاعلات اليوم، لكونها نفايات خطرة، مما يعني حل مشكلات كثيرة باتخاذ إجراء واحد.

وتمكن الاثنان من إقناع أحد المحنكين في مجال الطاقة، هو جون غيلاند، لكي يدير الشركة، فقام بتوظيف 60 شخصا لوضع خطط لتشييد مفاعل كنموذج أولي. ويقول غيلاند «لقد شعرنا بأن الطاقة النووية لم يجر بعد دفعها حتى الآن، إلى حدود الابتكار. فلا أحد قام حتى الآن بالشروع في الاستفادة من تقنيات القرن الحادي والعشرين، وقدرات وضع النماذج، بشكل جدي». ويبدو أن أسلوبهم، كما هي المفاعلات الحالية، تعتمد على الانشطار النووي، أو فلق الذرات الثقيلة، وبالتالي استخدام الحرارة المتولدة في تدوير التوربينات، وتوليد التيار الكهربائي.

بيد أن «لوكهيد مارتن» شرعت بالمسار الأصعب، ألا وهو الاندماج النووي الذي ينطوي على استخدام أشكال الهيدروجين وتحويلها إلى عناصر أثقل، وهي عملية مشابهة للتفاعل الجاري في الشمس.

ولا تكشف الشركة كثيرا عن البرنامج هذا الذي يجري تنفيذه في مختبرها الأسطوري في مرافق «شنك وركس» في كاليفورنيا، الذي قام بتطوير طائرة التجسس «يو - 2». لكن في حديث مسجل فيديويا هذا العام، كشف مدير البرنامج تشارلز تشايز أنه يرمي إلى أنتاج مفاعلات اندماجية معيارية صغيرة، يمكن تركيبها في المصانع. بيد أن تشايز وزملاءه يواجهون لائحة طويلة من خيبات الأمل. فبعد 60 سنة من الأبحاث في عمليات الاندماج النووي، لم تكن النتيجة سوى الإحباط لا التفاؤل والتقدم. «ولا توجد سوى ضمانة واحدة، وهي أنه لو لم نقدم على التجربة، فلا شيء سوف يتحقق»، كما ذكر تشايز في حديثه المسجل.

* مفاعلات صينية

* وفي إطار المساعي النووية الجديدة، تعتبر المفاعلات النووية الانشطارية، التي تعتمد على الثوريوم مثيرة للفضول، مقدمة مكاسب كبيرة على صعيد السلامة. وقد أقرت المفاهيم الأساسية عبر الأبحاث، من قبل المؤسسة النووية الأميركية في الستينيات من القرن الماضي. لكن الفكرة استبعدت في النهاية، من قبل إدارة الرئيس السابق نيكسون، مقابل مسعى أكثر خطورة يدعى المفاعلات المولدة، أو المستنسلة، التي تحولت إلى ثقب أسود بتكلفة ثمانية مليارات دولار.

لكن مهندس من ولاية ألاباما يدعى كيرك سورنسين كان قد ساعد على التنقيب عن عمليات الثوريوم القديمة، وأسس شركته الصغيرة «فليبي إنيرجي» بغية تطوير هذه العمليات ودفعها إلى ألأمام. لكن ليس من المستغرب معرفة أن الصين متقدمة على الولايات المتحدة في هذا المنحى، حيث المئات من المهندسين يعملون على مفاعلات الثوريوم. ومع ذلك ليس من المتوقع حتى الصين المتسرعة الحصول على مفاعل جيد يجري تشييده قبل عام 2020. وهذا ينطبق على سائر مشاريع المفاعلات الأخرى أيضا. وحتى لو ثبت أن هذه التقنيات قادرة على العمل، فليس من المستغرب أن يتأخر ظهور مجموعة من هذه المفاعلات حتى الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الحالي، في حين يحذرنا علماء المناخ أنه من الخطورة الانتظار حتى هذا التاريخ لمعالجة مشكلة العوادم والانبعاثات الضارة. ولحل المشكلات المناخية يجب على المدى القصير تسريع الاتجاه بهدف إحلال محطات الطاقة العاملة على الغاز الطبيعي التي تضخ القليل من عادم ثاني أكسيد الكربون، محل المحطات العاملة على الفحم الحجري، وهذا من شأنه دفع الاستثمارات نحو التقنيات الحالية القليلة الكربون، مثل الرياح والطاقة الشمسية، التي وإن كانت غير فعالة بشكل كاف، لكنها تتحسن باستمرار. كما أنها سترفع من المكافآت الاقتصادية لتطوير تقنيات جديدة، من شأنها خلخلة وجود التقنيات الحالية والحلول محلها. وقد تكون هذه مفاعلات نووية من عصر جديد، وخلايا شمسية محسنة جدا، أو أمور جديدة كليا لم نشهدها بعد، أي الانتظار أملين في حصول معجزات على صعيد الطاقة، من دون بذل الكثير من الجهد لإتمام ذلك.

* خدمة «نيويورك تايمز»



«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
TT

«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)

أعلنت شركة «أكوا» السعودية أنها تسلمت بتاريخ 11 فبراير (شباط) الحالي إشعاراً من شركة المشروع التابعة لها والمسؤولة عن تطوير نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة ضمن مشروع «ريفرسايد» للطاقة الشمسية (المحطة 2)، يفيد ببدء التشغيل التجاري الكامل.

وأوضحت الشركة في بيان منشور على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، أن ذلك جاء بعد تأكيد صادر من الشبكة الكهربائية الوطنية في أوزبكستان بتحقيق تاريخ التشغيل التجاري الخاص بالمحطة 2.

وتمتلك «أكوا» حصة 100 في المائة في شركة المشروع التي تقوم بتشغيل محطة «ريفرسايد» للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 200 ميغاواط (المحطة 1)، إضافة إلى نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة (المحطة 2)، والواقعة في منطقة طشقند بجمهورية أوزبكستان.

وتتوقع «أكوا» التي تعمل في مجال الطاقة المتجددة، أن ينعكس الأثر المالي لهذا التطور في الربع الأول من عام 2026.


«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

تجاوز مؤشر نيكي للأسهم حاجز 58 ألف نقطة لأول مرة يوم الخميس، مسجلاً ارتفاعاً ثلاثياً نادراً شمل سندات الحكومة اليابانية والين، وذلك في ظل استيعاب الأسواق لتداعيات فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي التاريخي في الانتخابات.

وبعد استئناف التداول عقب عطلة رسمية في اليابان، سجل مؤشر نيكي 225 القياسي رقماً قياسياً خلال اليوم بلغ 58015.08 نقطة قبل أن يفقد زخمه ويغلق على انخفاض طفيف عند 57639.84 نقطة. ومنذ بداية عام 2026، ارتفع مؤشر نيكي بنسبة تقارب 15 في المائة. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 3882.16 نقطة. وبدأ موسم إعلان الأرباح في رابع أكبر اقتصاد في العالم، وقد انتعشت أسواق الأسهم المحلية بفضل التوقعات بأن فوزاً حاسماً لحزب تاكايتشي الليبرالي الديمقراطي في الانتخابات الوطنية يوم الأحد سيمكنها من تمرير إجراءات الإنفاق والإعفاءات الضريبية. ومنذ أن بدأت تاكايتشي صعودها لتصبح أول رئيسة وزراء في اليابان في أكتوبر (تشرين الأول)، دفع ما بات يعرف باسم «صفقة تاكايتشي» الأسهم المحلية إلى مستويات قياسية متتالية، بينما تسببت في انخفاض سندات الحكومة اليابانية والين.

وأكدت تاكايتشي، يوم الاثنين، التزامها بـ«سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

وقال واتارو أكياما، الاستراتيجي في شركة نومورا للأوراق المالية، معلقاً على الأسهم المحلية: «بعد نتائج الأرباح القوية الأخيرة والفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة تاكايتشي، تشهد السوق اتجاهاً تصاعدياً ملحوظاً». ويبدو أن الشعور بارتفاع الأسعار المفرط يتزايد، لذا قد تظهر تحركات لجني الأرباح من الآن فصاعداً. وبلغ مؤشر القوة النسبية لمؤشر نيكي، خلال 14 يوماً، 72 نقطة يوم الخميس، متجاوزاً مستوى 70 الذي يشير إلى أن المكاسب قد تجاوزت الحد المعقول وأنها على وشك التراجع. وأفاد مصدران لوكالة «رويترز» بأن رئيسة الوزراء تاكايتشي تراقب من كثب ردود فعل الأسواق تجاه قراراتها، لا سيما تحركات الين وعائدات سندات الحكومة اليابانية. وارتفع الين، يوم الخميس، بعد أن أصدر كبير مسؤولي السياسة النقدية، أتسوكي ميمورا، تحذيراً جديداً من تقلبات العملة، وأشار إلى تكهنات حول مراجعة أسعار الفائدة، وهو مؤشر نموذجي على التدخل الفعلي في السوق.

وقادت الأوراق المالية طويلة الأجل ارتفاعاً في سندات الحكومة اليابانية خلال اليوم، بينما لامس الين أعلى مستوى له في أسبوعين عند 152.28 ين للدولار.

وقال هيروفومي سوزوكي، كبير استراتيجيي صرف العملات الأجنبية في بنك «إس إم بي سي»، إن القوة المفاجئة للين نابعة من قدرة تاكايتشي على تأمين أغلبية قوية في مجلس النواب، وإنهاء المخاوف بشأن عدم الاستقرار السياسي التي استمرت منذ يوليو (تموز) من العام الماضي. وأضاف سوزوكي: «يشير هذا إلى تصفية مراكز البيع على المكشوف في الين». وشهد مؤشر «نيكي» ارتفاعاً في أسعار 142 سهماً مقابل انخفاض 82 سهماً. وقفز سهم شركة شيسيدو لمستحضرات التجميل بنسبة 15.8 في المائة، وهي أعلى نسبة ارتفاع منذ أكتوبر 2008، بعد أن توقعت تحقيق أول ربح لها منذ 3 سنوات. وكانت شركة هوندا موتور من بين أكبر الخاسرين؛ حيث انخفض سهمها بنسبة 3.5 في المائة بعد أن نشرت الشركة المصنعة للسيارات نتائج مخيبة للآمال.


لتحمي عقلك من ألزهايمر: اقرأ واكتب وتعلم اللغات

فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
TT

لتحمي عقلك من ألزهايمر: اقرأ واكتب وتعلم اللغات

فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)

توصَّلت دراسة جديدة إلى أن بعض الأنشطة، مثل القراءة والكتابة وتعلم لغات جديدة، قد تقلّل من خطر الإصابة بألزهايمر بنسبة تصل إلى 38 في المائة.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية؛ فقد شملت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة راش في شيكاغو، 1939 شخصاً بمتوسط ​​عمر 80 عاماً، لم يكونوا مصابين بأي شكل من أشكال الخرف عند بدء الدراسة، وتمت متابعتهم لمدة 8 سنوات.

وأكمل المشاركون استبيانات حول الأنشطة المعرفية التي مارسوها خلال ثلاث مراحل، مرحلة ما قبل سن 18 عاما، ومرحلة منتصف العمر، ومرحلة ما بعد ​​عمر 80 عاماً.

وخلال فترة المتابعة، أُصيب 551 منهم بمرض ألزهايمر، فيما طوّر 719 حالة من التدهور المعرفي البسيط.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين كانوا الأكثر انخراطاً طوال حياتهم في أنشطة ذهنية محفزة، مثل القراءة المنتظمة، والكتابة، وتعلّم لغة جديدة، وزيارة المكتبات والمتاحف، وممارسة الألعاب الذهنية، كانوا أقل عرضة للإصابة بألزهايمر بنسبة 38 في المائة، وأقل عرضة للتدهور المعرفي البسيط بنسبة 36 في المائة، مقارنةً بالأشخاص الذين لم يمارسوا هذه الأنشطة.

وأُصيب الأشخاص الذين حصلوا على أعلى مستوى من الإثراء المعرفي طوال حياتهم بمرض ألزهايمر في سن 94 عاماً في المتوسط، مقارنةً بـ88 عاماً لمن حصلوا على أدنى مستوى من الإثراء المعرفي - أي بتأخير يزيد على 5 سنوات.

وقالت أندريا زاميت، المؤلفة الرئيسية للدراسة، إن الاكتشاف يشير إلى أن الصحة الإدراكية في مراحل العمر المتقدمة تتأثر بشكل كبير بالتعرض المستمر لبيئات محفزة فكرياً طوال الحياة.

وأضافت: «نتائجنا مشجعة؛ إذ تشير إلى أن الانخراط المستمر في أنشطة متنوعة تحفز العقل طوال الحياة قد يُحدث فرقاً في الإدراك. وقد تُسهم الاستثمارات في المكتبات وبرامج التعليم المبكر المصممة لغرس حب التعلم مدى الحياة، في الحد من انتشار الخرف».

إلا أن الدراسة واجهت بعض القيود، من بينها أن المشاركين أبلغوا عن تفاصيل تجاربهم في بداية ومنتصف حياتهم في وقت لاحق من حياتهم، لذا ربما لم يتذكروا كل شيء بدقة.

ومرض ألزهايمر هو مرض عصبي تنكسي يؤدي إلى التدهور التدريجي للوظائف المعرفية، مثل الذاكرة، واللغة، والتفكير، والسلوك، والقدرات على حل المشكلات. وهو الشكل الأكثر شيوعاً للخرف، حيث يمثل 60 - 80 في المائة من الحالات.

وتُشير التقديرات إلى أن أكثر من 10 ملايين شخص حول العالم يُصابون بمرض ألزهايمر سنوياً.