موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب
TT

موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب

سيارة مشبوهة تخلي قنصلية فرنسا في نيويورك
نيويورك - «الشرق الأوسط»: قالت القنصلية الفرنسية في مدينة نيويورك، إنه تم إخلاء القنصلية الليلة الماضية، بعد تهديد بوجود قنبلة، خلال إدلاء بعض المواطنين الفرنسيين بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية، عن القنصل آن - كلير لوجاندر قوله إنّ عناصر شرطة نيويورك دعوا إلى إخلاء المبنى المواجه لسنترال بارك، إثر العثور على سيارة مشبوهة. وأوضحت «بعد الشانزليزيه، كانت لدى عناصر شرطة نيويورك تعليمات بأن يكونوا بالتحديد يقظين». وخرج عشرات الأشخاص الذين كانوا موجودين داخل مبنى القنصلية عندما ورَدَ التهديد إلى الشارع بانتظار تفتيش السيارة إلا أنهم عادوا بعد ساعة تقريبا.

مئات المتمردين البلوش يسلمون أنفسهم للسلطات الباكستانية
كويتا (باكستان) - «الشرق الأوسط»: سلّم نحو 500 مسلح من المتمردين البلوش أنفسهم للحكومة الباكستانية أول من أمس، في الوقت الذي تسعى فيه إسلام آباد لتنفيذ خطتها للتنمية المرتبطة بمشروع الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني في إقليم بلوشستان في جنوب غربي البلاد. وفي احتفال رسمي في مدينة كويتا قام 487 مسلحا ينتمون لأربعة تنظيمات للمتمردين البلوش، ومن ضمنهم ثمانية قادة على الأقل، بتسليم سلاحهم في احتفال رسمي. وتعهد المسلحون خلال الاحتفال الذي حضره رئيس وزراء بلوشستان بالولاء لدولة باكستان. وتخوض باكستان منذ عام 2004 معركة ضد المتمردين في إقليم بلوشستان الغني بالموارد الطبيعية، ما أدى إلى مقتل مئات الجنود والمسلحين في القتال. وانخفض العنف بشكل ملحوظ في إقليم بلوشستان مع تنفيذ الحكومة مشاريع بنى تحتية في إطار مشروع الممر الاقتصادي الذي يربط مرفأ غوادار في باكستان بالصين.

اتهام 13 شخصاً بقتل شرطي أوغندي
كمبالا - «الشرق الأوسط»: أفادت الشرطة أول من أمس بأنه تم توجيه عدد من الاتهامات، بينها ما يتعلق بالإرهاب، إلى 13 شخصا على خلفية مقتل مسؤول في الشرطة الأوغندية أمام منزله الشهر الماضي. وقتل مساعد المفتش العام للشرطة، آندرو كاويسي، الذي كان أيضا متحدثا باسم الشرطة، في 17 مارس (آذار) الماضي مع عنصرين آخرين في الجهاز ومثل المشتبه بهم أمام محكمة ابتدائية في كمبالا أول من أمس. وقال المتحدث باسم الشرطة أسان كاسنجي لوكالة الصحافة الفرنسية إن «الشرطة استدعت 13 مشتبها بهم إلى المحكمة، حيث وجهت إليهم اتهامات بالإرهاب والقتل والسطو المسلح». وسيبقى المشتبه بهم قيد التوقيف إلى حين موعد الجلسة المقبلة في 5 مايو (أيار) المقبل، وفقا للمصدر الذي أضاف أن «التحقيقات لا تزال جارية للقبض على مشتبه بهم آخرين لا يزالون فارين».



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.