الأسد يغير القيادة القُطرية لـ {البعث}ويحل الاتحاد النسائي العام

آخر تغيير تم في 2013... وأبرز من فقدوا مواقعهم فاروق الشرع وبخيتان

الأسد يغير القيادة القُطرية لـ {البعث}ويحل الاتحاد النسائي العام
TT

الأسد يغير القيادة القُطرية لـ {البعث}ويحل الاتحاد النسائي العام

الأسد يغير القيادة القُطرية لـ {البعث}ويحل الاتحاد النسائي العام

في اجتماع وصفه موقع حزب البعث (الحاكم) بـ«النوعي»، ووصفته مصادر أخرى باجتماع طارئ للقيادة القُطرية لحزب البعث، حضره بشار الأسد أمين عام الحزب، تم تغيير خمسة من أعضاء القيادة البالغ عددهم خمسة عشر عضوا، والأعضاء الخمس الذين تم تغييرهم هم نصف عدد الأعضاء المتفرغين.
وبحسب مصادر في حزب البعث، فإن الأمين القُطري المساعد لحزب البعث، هلال الهلال، بقي في موقعه، إضافة إلى يوسف الأحمد، رئيس مكتب التنظيم، وشعبان عزوز، رئيس مكتب العمال، وعمار ساعاتي، رئيس مكتب الشباب.
أما الأعضاء الجدد في القيادة، فهم كل من وزيري الإعلام السابقين محسن بلال، ومهدي دخل الله، وحمود الصباغ، عضو مجلس الشعب، وياسر الشوفي، أمين فرع الحزب في السويداء، وعمار السباعي، أمين فرع حمص لحزب البعث، وهدى حمصي، السفيرة السابقة في اليونان.
وتتكون القيادة السابقة من 15 عضواً، بشار الأسد أمينا قطريا لها، ومن الأعضاء، رئيس الحكومة عماد خميس، وزير الدفاع فهد جاسم الفريج، ورئيسة مجلس الشعب هدية عباس.
أما آخر تغيير في مجمل أعضاء القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم في سوريا، فقد تم في يونيو (حزيران) 2013، وأبرز من فقدوا مواقعهم في حينها، فاروق الشرع، والأمين القطري المساعد السابق محمد سعيد بخيتان.
وكانت القيادة القطرية لحزب البعث أجرت في أواخر 2016 الماضي تغييراً شاملاً في قيادات فروع 11 محافظة سورية، وثلاث جامعات حكومية، ليشمل التغيير محافظتين خارجتين كلياً عن سيطرة النظام السوري.‎
وأفاد موقع حزب البعث العربي الاشتراكي بأن الأسد قال في الاجتماع، إن أحد «أهم أهداف» ما وصفه بالحرب على سوريا هو «ضرب الفكر القومي وإرغام سوريا على التخلي عن الفكر العروبي»، مؤكدا أن «سوريا تنتمي إلى الأمة العربية». متحدثا عن متآمرين لم يسمهم قائلا إن «محاولاتهم لم ولن تنجح».
ويتناقض هذا الطرح للأمين القطري لحزب البعث الرئيس الأسد، مع استراتيجياته السياسية التي اتبعها خلال السنوات الست من الحرب في سوريا، وذهابه باتجاه التحالف مع إيران وروسيا، الذي ضرب الامتداد العربي لسوريا.
والتغييرات المفاجئة في تشكيلة القيادة القطرية لحزب البعث، تبعها قرار آخر مفاجئ، وهو حلّ الاتحاد العام النسائي، بعد قرابة 50 عاماً على تأسيسه، باعتباره واحدة من المنظمات الشعبية المرادفة لحزب البعث التي احتكرت النشاط النسوي السوري وأطرته داخل أطر النهج السياسي لحزب البعث.
ولعقود طويلة وبوصفه «قائداً للدولة والمجتمع»، احتكر حزب البعث النشاط المدني والأهلي في سوريا من خلال منظمات مرادفة تغطي المراحل العمرية، ويتم استقطاب الأعضاء بشكل شبه إلزامي عبر المدارس والجامعات وأماكن العمل، فكانت منظمات «طلائع البعث» التي تنشط في المدارس الابتدائية، و«اتحاد شبيبة الثورة» وتنشط في مدارس المرحلتين الإعدادية والثانوية، و«الاتحاد العام النسائي»، ثم الاتحادات الأخرى كاتحاد العمال والرياضة، ويشرف عليها مكتب النقابات في الحزب. ولعبت تلك المنظمات دورا أساسيا في «التعبئة الجماهيرية» لتوطيد سلطة الرئيس حافظ الأسد، عبر تمكين تغلغل حزب «البعث» في مفاصل المجتمع كافة.
ومع قدوم بشار الأسد إلى السلطة أفسح المجال لعقيلته أسماء الأخرس، للدخول على خط النشاط المدني الأهلي عبر هيئة تنظيم الأسرة، والأمانة السورية للتنمية، ومشروع مسار. وكلها حصلت على دعم مالي من الاتحاد الأوروبي، بوصفها هيئات أكثر انفتاحا، حيث نجحت عقيلة الأسد من خلال نشاطها الاجتماعي في محاكاة النماذج الغربية النخبوية. وكادت أنشطة عقيلة الأسد الاجتماعية أن تهمش دور المنظمات البعثية «الشعبية»، لولا اندلاع الثورة ضد حكم الأسد واشتداد الحاجة إلى تفعيل تلك المنظمات لاستقطاب أكبر عدد من السوريين، ولتعود وتمارس الدور التعبوي ذاته الذي مارسته سابقا، وردف الاتحاد النسائي العام والمنظمات البعثية الأخرى، القوات العسكرية، بمقاتلات ومقاتلين ضمن ميليشيا «كتائب البعث» و«الدفاع الوطني»، ولا سيما في محافظات دمشق وحمص واللاذقية.
وكان دستور بشار الأسد الجديد الذي اعتمده النظام عام 2012 ألغى المادة الثامنة شكلياً، وهي المادة التي تشير إلى احتكار الحزب لسوريا سياسيا واقتصاديا واجتماعياً.
ويبدو قرار حل الاتحاد العام النسائي، مفاجئا، إلا إذا كان مقدمة لإفساح المجال أمام صعود تشكيلات اجتماعية أخرى نمت لفترة طويلة في الظل وتحت رعاية نظام الأسد الابن، مثل حركة «القبيسيات» التي ظهرت بوصفها حركة دينية بشكل علني في دمشق عام 2005، رغم أن وجودها الفعلي يعود لتسعينات القرن الماضي، ويرتبط اسمها بمؤسستها «الحاجة منيرة القبيسي» التي تمكنت من جذب نحو مائة ألف امرأة، معظمهن في العاصمة والمدن الرئيسية، حيث تنتشر الحركة في دمشق وحمص وحماة واللاذقية وحلب، وتستقطب زوجات وأبناء الطبقة الثرية من تجار وصناعيين ومسؤولين في النظام.
وخلال السنوات الست الماضية، كان واضحا أن الحركة عملت على تطويع الدمشقيين للوقوف إلى جانب النظام، من خلال خطاب ديني يمنع «الخروج عن الحاكم». وظهر تحالف القبيسيات مع النظام لدى منح الحاجة منيرة مرتبة معاون وزير الأوقاف بمرسوم جمهوري عام 2014، تبعها مشاركة نساء من الحركة في انتخابات مجلس الشعب الأخيرة.



تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
TT

تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)

في يوم التضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين، أطلق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بياناً شديد اللهجة حمل إدانة صريحة لسلطات الأمر الواقع في اليمن، متهماً إياها بمواصلة احتجاز 73 موظفاً في الأمم المتحدة، بينهم 8 من مكتبه، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية التي تحمي العاملين في المجال الإنساني.

وأكد تورك أن بعض هؤلاء الموظفين حُرموا من حريتهم منذ 5 سنوات، في ظل معاناة إنسانية لا تُحتمل تطولهم وتطول أسرهم، جرّاء هذا الاحتجاز التعسفي الذي يتفاقم يوماً بعد يوم.

ووصف المفوض السامي ما يتعرض له الزملاء العاملون في المنظمة الأممية والعاملون في المجال الإنساني في اليمن بأنه ظلم متواصل، داعياً إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.

وشدد البيان على أن احتجاز موظفي الأمم المتحدة غير مقبول تحت أي ظرف، فضلاً عن توجيه تهم جنائية إليهم لمجرد قيامهم بعملهم الحيوي الذي يخدم الشعب اليمني، في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وجاء هذا الموقف الأممي الحازم ليكشف مجدداً النهج الذي تتبعه الجماعة الحوثية في استهداف العمل الإنساني وموظفي الإغاثة، مستخدمة إياهم ورقةَ ضغط في صراعها العبثي، ومحولة معاناة اليمنيين إلى سلاح لابتزاز المجتمع الدولي.

ضبط سفينة تهريب

على صعيد آخر، تتواصل الأنشطة الإيرانية المقلقة عبر تهريب الأسلحة والمعدات إلى الجماعة الحوثية؛ حيث أعلنت الحملة الأمنية لقوات العمالقة بقيادة العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة، عن إحباط محاولة تهريب جديدة قبالة سواحل مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، القريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي.

وتمكنت القوات البحرية في الحملة من ضبط سفينة تهريب قادمة من إيران، تحمل شحنة من الأدوية غير المصرح بدخولها وأسلاك معدنية مزدوجة الاستخدام، في عملية نوعية تعكس اليقظة الأمنية العالية التي تنتهجها القوات لمراقبة الخطوط البحرية ومنع تدفق الإمدادات الإيرانية إلى الحوثيين.

صورة لسفينة تهريب اعترضتها القوات اليمنية كانت قادمة من إيران (إكس)

وأوضح مصدر أمني في الحملة أن عملية الضبط جاءت بعد عمليات رصد وتتبع دقيقة في المياه الإقليمية؛ حيث تم إلقاء القبض على طاقم السفينة المكون من 10 بحارة يحملون الجنسية الباكستانية.

وحسب التحقيقات الأولية، فقد انطلقت الشحنة من ميناء بندر عباس الإيراني في 12 مارس (آذار) الحالي 2026، وكانت في طريقها إلى ميناء الصليف بمحافظة الحديدة، الذي يخضع لسيطرة الجماعة الحوثية المدعومة من إيران.

ويأتي هذا الضبط ليؤكد مجدداً نمط التهريب الإيراني المستمر عبر خطوط إمداد بحرية تمتد من المواني الإيرانية مباشرة إلى الحوثيين، وهي العمليات التي نجحت القوات اليمنية في إفشال العديد منها خلال الفترة الماضية، إذ تعد هذه العملية الثالثة من نوعها التي تضبطها الوحدة البحرية التابعة للحملة الأمنية والعسكرية لألوية العمالقة.

وذكرت المصادر الرسمية، أنه تم تحريز المضبوطات ونقل طاقم السفينة إلى الحجز لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
TT

حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)

كثّفت القوات العسكرية والأمنية اليمنية في وادي حضرموت إجراءاتها الهادفة إلى مواجهة الأعمال المُخلّة بالنظام، عبر حملة مستمرة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها داخل المدن، بالتزامن مع استكمال وزارة الداخلية عملية تسليم قيادة أمن محافظة الضالع للمدير الجديد، في إطار جهود أوسع لتعزيز الأمن والاستقرار في عدد من محافظات البلاد، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية القائمة والتوترات المرتبطة بخطوط التماس مع الجماعة الحوثية.

وجددت المنطقة العسكرية الأولى تحذيرها للسكان في مناطق وادي حضرموت من حمل الأسلحة والتجول بها أو إطلاق الأعيرة النارية، مؤكدة مصادرة وإتلاف كميات من الأسلحة التي ضُبطت خلال الأيام الماضية، واستمرار الحملة بوتيرة متصاعدة.

وأوضحت أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى إعادة الانضباط داخل المدن، والحد من المظاهر المسلحة التي باتت تُمثل مصدر قلق للسكان.

وأكدت قيادة المنطقة العسكرية أن الحملة مستمرة في مدينة سيئون وبقية مدن الوادي، عقب بيان التحذير الصادر سابقاً، مشددة على أن منع حمل السلاح داخل المدن قرار حازم لا تهاون فيه.

جانب من الأسلحة التي تمت مصادرتها في حضرموت خلال الأيام الماضية (إعلام عسكري)

ولفتت إلى أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بصرامة مع المخالفين؛ حيث سيتم ضبط كل مَن يخالف التعليمات، ومصادرة سلاحه، وإحالته إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه دون استثناء.

وأشارت إلى أن الحملة أسفرت، خلال الأيام الماضية، عن مصادرة وإتلاف عدد من قطع السلاح، عادّةً أن هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة بأن أمن واستقرار مدينة سيئون خط أحمر، وأن السلطات لن تسمح بأي تجاوزات قد تُهدد السكينة العامة. كما أكدت أن الحملة ستشمل كل مدن وادي وصحراء حضرموت، في إطار مساعٍ أوسع لترسيخ الاستقرار.

جاهزية عسكرية

في سياق هذه التوجهات، دعت قيادة المنطقة العسكرية الأولى -ممثلة في الفرقة الثانية من قوات «درع الوطن»- جميع السكان إلى التعاون مع الجهات الأمنية والالتزام بالتعليمات، حفاظاً على السكينة العامة وسلامة المجتمع. وأكدت أن نجاح هذه الحملة يعتمد بشكل كبير على وعي المواطنين والتزامهم، إلى جانب الجهود المبذولة من قِبَل الوحدات العسكرية والأمنية.

وفي هذا الإطار، اطّلع رئيس عمليات «اللواء الثاني» بالفرقة، المقدم صادق المنهالي، على مستوى الجاهزية القتالية للوحدات العسكرية والنقاط الأمنية المرابطة في عدد من مناطق وادي حضرموت.

وشملت الجولة مواقع اللواء في سيئون وتريم والحوطة والسوير وبور والفجيرة، بناءً على توجيهات قائد المنطقة العسكرية اللواء فهد بامؤمن.

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني سالم الخنبشي يُشدد على تكامل عمل الوحدات العسكرية والأمنية (سبأ)

وهدفت الزيارة إلى تقييم جاهزية المقاتلين وسير العمل في تلك المواقع، إضافة إلى الوقوف على الاحتياجات الضرورية لتعزيز كفاءة الأداء. وتعهد المنهالي بتوفير الإمكانات اللازمة لضمان تنفيذ المهام الأمنية بكفاءة عالية، موجهاً القوات بالتحلي بأقصى درجات اليقظة والانضباط العسكري، في ظل التحديات الأمنية الراهنة.

من جهته، شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، سالم الخنبشي، على ضرورة رفع مستوى الجاهزية واليقظة لمواجهة أي تحديات محتملة، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود المشتركة بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية للحفاظ على المنجزات الأمنية ومكافحة الظواهر الدخيلة.

وخلال لقاء عقده في مدينة المكلا مع قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني، ومدير عام أمن وشرطة ساحل حضرموت العميد عبد العزيز الجابري، ناقش مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية في المحافظة، وسُبل تعزيز منظومة الأمن والاستقرار، إضافة إلى تطوير آليات التنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يضمن حماية الممتلكات العامة والخاصة.

قيادة أمن الضالع

في محافظة الضالع، وعلى مقربة من خطوط التماس مع الجماعة الحوثية المتمركزة في محافظة إب المجاورة، استكملت وزارة الداخلية اليمنية عملية الاستلام والتسليم بين مدير أمن المحافظة السابق اللواء أحمد القبة، الذي عُيّن محافظاً للمحافظة، وخلفه العميد عيدروس الثوير.

وأوضحت الوزارة أن مراسم التسليم جرت في أجواء إيجابية سادها التعاون وروح المسؤولية الوطنية، في خطوة تعكس الحرص على ترسيخ مبدأ الاستمرارية المؤسسية، وضمان عدم تأثر العمل الأمني بعمليات التغيير القيادي.

جاهزية قتالية عالية لقوات «درع الوطن» بوادي حضرموت (إعلام عسكري)

وأشاد رئيس لجنة الاستلام، وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية اللواء قائد عاطف، بمستوى الأداء الذي حققه اللواء القبة خلال فترة قيادته، مشيراً إلى الجهود التي بذلت لتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة رغم التحديات. ودعا في الوقت ذاته إلى مساندة القيادة الجديدة للأجهزة الأمنية، بما يُسهم في تحقيق تطلعات المواطنين.

كما التقى عدداً من الضباط والصف والجنود، مؤكداً أهمية الانضباط الوظيفي والالتزام بالمهام، وضرورة متابعة قضايا المواطنين وإحالتها إلى الجهات القضائية دون تأخير. وشدد على مضاعفة الجهود للارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية، وتحسين جودة الأداء، بما يُعزز ثقة المجتمع بالأجهزة الأمنية.

واستمع إلى أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه سير العمل، بما في ذلك الاحتياجات اللوجيستية ومتطلبات تطوير الأداء، متعهداً بالعمل على إيجاد الحلول المناسبة بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يُسهم في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة.


كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلن رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني أن إيران «أقرت» بأن الهجومَين بصواريخ باليستية على قوات البشمركة الذي خلّف أمس (الثلاثاء) ستة قتلى، كان «عن طريق الخطأ».

وقال بارزاني لقنوات تلفزيونية محلية في مجلس عزاء للقتلى في سوران بمحافظة أربيل: «بمجرد وقوع هذا الحادث، تواصلنا مع إيران، وقد أقروا بأن الأمر حدث عن طريق الخطأ، ووعدوا بإجراء تحقيق حول هذا الموضوع». ويُعدّ هذان الهجومان أول استهداف يخلّف قتلى في صفوف قوات البشمركة التابعة لحكومة الإقليم منذ بدء الحرب.

وأكّد أن الإقليم «ليس مصدر تهديد لأي من دول الجوار، وخاصة جمهورية إيران من بين كل الجيران»، مضيفاً: «نحن لم نكن جزءاً من هذه الحرب ولن نكون جزءاً منها».