أمير المدينة المنورة يشهد تخريج دفعات من طلاب الجامعة الإسلامية ومعهد المسجد النبوي

دشن مشروعات جديدة بوكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي

الأمير فيصل بن سلمان يدشن مشروعات جديدة لوكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي أمس (واس)
الأمير فيصل بن سلمان يدشن مشروعات جديدة لوكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي أمس (واس)
TT

أمير المدينة المنورة يشهد تخريج دفعات من طلاب الجامعة الإسلامية ومعهد المسجد النبوي

الأمير فيصل بن سلمان يدشن مشروعات جديدة لوكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي أمس (واس)
الأمير فيصل بن سلمان يدشن مشروعات جديدة لوكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي أمس (واس)

شهد الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة مساء أول من أمس، حفل تخريج الدفعة 50 من خريجي الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وكرم الطلاب الأوائل من مختلف المراحل الدراسية والكليات.
واطلع أمير منطقة المدينة المنورة فور وصوله على معرض الأعمال الفائزة بالمسابقة الدولية للخط العربي التي أقامتها الجامعة ضمن فعاليات المؤتمر العالمي الثاني لمكافحة الإرهاب، الذي نظمته الجامعة أخيرا، فيما شاهد والحضور خلال الحفل مسيرة لطلاب الجامعة التي ضمت ممثلين عن أكثر من 150 جنسية من مختلف دول العالم.
وأوضح الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله السند، مدير الجامعة في كلمة خلال الحفل أن الجامعة الإسلامية تحتفل بتخريج الدفعة الخمسين التي تزيد على ثلاثة آلاف طالب يمثلون دول العالم كافة.
وحث الخريجين على تقوى الله عز وجل والعمل بما تعلموا، وأوصاهم بتجنب مواطن الفتنة ومصارع الشر، «لأنهم سيكونون مصدر الائتلاف ووحدة الكلمة ولزوم جماعة المسلمين بما تعلموا من العقيدة الصافية الصحيحة»، وقال: «لتكن هذه الدولة وما فيها من العلاقة الوثيقة بين الدولة وشعبها من ولاة أمر ومواطنين أنموذجا يحتذى في التعامل في بلدانكم وبين مجتمعاتكم».
بينما ألقى خمسة طلاب من الخريجين يمثلون قارات العالم كلمة الخريجين، سطروا فيها رسائل تحمل الشكر للسعودية التي احتضنتهم من خلال الجامعة الإسلامية، ووفرت لهم كل ما يحتاجون ليتفرغوا للتزود من العلوم المختلفة، وفق منهج وسطي، كما رفعوا الشكر لقيادة المملكة على ما قدمته لهم من خدمات جليلة، وأوصوا زملاءهم الخريجين بلزوم المنهج المعتدل وتبليغ العلم بالحكمة والموعظة الحسنة.
وأعلن الدكتور عبد العزيز مبروك الأحمدي، عميد شؤون الخريجين أعداد خريجي الجامعة في الدفعة الخمسين لعام 1434 - 1435هـ، موضحا أن إجمالي الخريجين بلغ 3246 خريجا، منهم 1840 من مرحلة البكالوريوس، و325 من مرحلة الماجستير، و121 من مرحلة الدكتوراه، و250 من مرحلة الدبلوم العالي، و700 طالب من المعاهد والدور.
من جهة أخرى، رعى الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة أمس، حفل تخريج الدفعة الأولى من القسم العالي في معهد المسجد النبوي، وتدشين مشروعات وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي، وشاهد الأمير فيصل والحضور عرضا مرئيا يبين مراحل المعهد منذ تأسيسه وآلية الدراسة فيه والعلوم التي ينهل منها الطلاب من خلال وجودهم بالمعهد، ودشن مشروعات وكالة الرئاسة التي شملت التوسع في ترجمة الخطب وإدارة الترجمة وإدارة المشاريع وإدارة العمليات وإدارة المشاريع وبرامج الإقراء والمقرئة القرآنية وحفظ السنة النبوية والمتون العلمية.
وأوضح الشيخ عبد الرحمن السديس، الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن معهدي الحرم المكي والمسجد النبوي اللذين يدرس بهما قرابة 1200 طالب يمثلون أكثر من 60 جنسية «يؤكد رسالة الحرمين الشريفين وعالميتهما، حيث يتخرج فيهما سنويا مئات الطلاب لخدمة دينهم ومجتمعاتهم وإبراز الصورة المشرقة والوجه الحضاري للمملكة ورسالتها في الدعوة إلى الله»، وشهد الحفل تكريم أمير منطقة المدينة المنورة للطلاب المتفوقين ومدراء المعهد المتقاعدين.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.